صراع جماعة تيزي وزو وجماعة تلمسان من سيفرض خليفة بوتفليقة

تعديل الدستور لم يعد واردا قبل الرئاسيات لأن الوقت أصبح غير كاف لتمريره باستفتاء، والواقع السياسي الجديد لم يعد يقبل تمريره بواسطة البرلمان كما حدث سنة 2009. ... ! للأسباب التالية: أولا: الترتيبات السياسية والإدارية والتنظيمية التي أجراها الرئيس بوتفليقة على الداخلية والعدل والمجلس الدستوري…

يناير 13, 2014 - 17:23
تم التحديث: 13 سنوات منذ
5 4.4ك
صراع جماعة تيزي وزو  وجماعة تلمسان من سيفرض خليفة بوتفليقة

تعديل الدستور لم يعد واردا قبل الرئاسيات لأن الوقت أصبح غير كاف لتمريره باستفتاء، والواقع السياسي الجديد لم يعد يقبل تمريره بواسطة البرلمان كما حدث سنة 2009....! للأسباب التالية:

أولا: الترتيبات السياسية والإدارية والتنظيمية التي أجراها الرئيس بوتفليقة على الداخلية والعدل والمجلس الدستوري والحكومة والتغييرات التي أحدثها في الجيش لم تغير كل هذه الإجراءات من خاريطة التأثير التقليدي على مجريات الأمور عند الجهة التي كانت منذ 50 سنة صاحبة الحق الإلهي في تعيين الرؤساء.

ثانيا: العمليات الجراحية التي أجراها الرئيس على الأحزاب الأساسية التي تعتمد عليها السلطة الفعلية في تمرير ما تريده في الرئاسيات لم تعط النتائج المرجوة منها لدعم تيار الرئيس الذي يريد بهذه الأحزاب عهدة رابعة أو عهدة لرئيس بالعهدة الرابعة لا يعيّنه أصحاب الحق الإلهي في تعيين الرؤساء.

لكن ما حدث أن الرئيس فقد سيطرته على هذه الأحزاب بسبب نوعية من اعتمدهم كبدائل لمن كان يعتقد أنهم رجال الحق الإلهي في هذه الأحزاب مثل الأفالان والأرندي، فباتت الأفالان بعد التغييرت التي أحدثها محيط الرئيس على القيادة أقرب إلى الجهة التي يراد محاربتها في الأفالان من الرئيس نفسه.!

وحتى الأرندي بات واضحا بعد مؤتمره الأخير بأن القيادة الجديدة التي دعّمها محيط الرئيس لا تتحكم في هذا الحزب كما يجب، وبالتالي لا يعوّل عليها في أية معركة سياسية مقبلة حتى ولو كانت تتعلق بمصير العهدة الرابعة أو التأثير في مجريات الأمور بالنسبة لتعيين من سيخلف الرئيس.

ثالثا: المعركة التي جرت بين تيار الرئيس وخصومه على مستوى تيارات الأفالان والأرندي والتي جرت على مستوى مؤسسة الجيش وعلى مستوى المؤسسات الأخرى، كالإدارة والبرلمان والحكومة، بيّنت أن تغيير رؤوس هذه المؤسسات لا يؤدي بالضرورة إلى تغيير المسلكيات السياسية وغير السياسية والولاءات في هذه المؤسسات. وبات واضحا أن الرئيس الذي لم يستطع أن يحسم الأمور لصالحه في قيادات الأحزاب لا يمكن أن ينجح في حسم الأمور لصالحه أو لصالح من يريده أو ما يريده إذا تعلق الأمر بتعديل الدستور أو الذهاب للرئاسيات دون إذن من أصحاب الإذن، سواء كمرشح أو كداعم لمرشح، واتضحت الأمور أكثر على مستوى البرلمان.. حين تأكدت جماعة الرئيس من أن تمرير تعديل الدستور بواسطة البرلمان لن يكون بسبب فقدان الأفالان الرئاسية والراندو الرئاسي للسيطرة على النواب من خلال فقدان السيطرة على مناضلي قيادات هذين الحزبين.! ولهذا أحجم الرئيس عن تقديم تعديل الدستور بواسطة الاستفتاء أو بواسطة البرلمان.

رابعا: الآن تجري المعركة الأخيرة بين سرايا الحكم ليس بين دعاة العهدة الرابعة والذين ضدّها بل العراك يجري حول من سيفرض خليفة بوتفليقة. وواضح أن الرئيس بوتفليقة فقد الكثير من قوته في الحكومة والبرلمان والأحزاب.. ولهذا يتحدث الناس عن تغييرحكومي وعن ترتيبات جديدة في البرلمان.. ولكن يبدو أنه فات الأوان ولم يبق في الواقع أمام جماعة تيزي وزو وجماعة تلمسان سوى الاتفاق على بديل لبوتفليقة من خارج القوتين المتصارعتين على كرسي الرئاسة.. وإذا لم يحدث ذلك ذهبت الأمور إلى ما لا تحمد عقبها.! فقد تأكّد للجميع أن العهدة لن تمر سواء بالانتخاب أو بالتزوير وأن تغيير الدستور بالبرلمان لن يمر ولن يمر بالاستفتاء أيضا، وأن إجراء انتخابات رئاسية حرة مسألة صعبة في الراهن الحالي، وأن الرئيس لم يعد قادرا على البقاء في السلطة أو التأثير فيمن يأت

سعد بوعقبة
  

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
عبدالنور
عبدالنور 13 سنوات منذ
<strong>ياو</strong> الاسلام هو الحزب الوحيد في الجزائر و ممتله هي الجبهة الاسلاميةاما هؤلاء جردان فرنسا او الامازيغ لايمتلون الا انفسهم
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>algerien et fier</strong> Dès que vous arrêtez d-impliquer vos nez dans nos affaires , et vous vous mettez en dehors de notre territoire &nbsp;( Sahara Oriental Marocaine &nbsp;) , J-arrêterai de poster des messages sur ce qui devrait se passer en Algérie Vous avez intefere depuis trop longtemps dans mon pays , depuis 1975 &nbsp;( demande a ton Bouteflika &nbsp;) , il est maintenant temps pour les Marocains d\'interférer en Algérie pour au moins 38 ans Comment vous sentez-vous maintenant ? Voulez-vous toujours être notre ennemi ? Nous ne sommes pas contre le peuple algérien &nbsp;( encore &nbsp;), mais selon la façon dont vous menez votre politique étrangère à l\'avenir Si vous continuez à adopter une politique étrangère contraire à l\'intérêt de mon pays le Maroc, nous pourrons décider en votre nom à donner à les kabylies et les Touareg leur indépendance , et d\'autres minorités Arrêtez de tuer notre peuple marocain &nbsp;( Ouali Mustapha Sayed Weld &nbsp;) et les habitants des camps de Tindouf , et nous vous demandons de laisser nos gens vivent leur vie en liberté . Si les Marocains veulent quitter les camps de Tindouf pour retourner au Maroc , vous devez les laisser faire Sinon, nous allons venir et pour ouvrir un passage securise pour eux
algerien et fier
algerien et fier 13 سنوات منذ
<strong>occupe toi de vos affaires</strong> reponse a abd OCCUPE TOI DE T&nbsp; PAYS OCCUPE TOI DE TES AFFAIRES LAISSE L ALGERIE AUX ALGERIENS
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>صراع سبه قبائلي</strong> توضيح جيد ، الصراع السياسي الجزائري ، أو الإحتكار السياسي إذا صح التعبير ، هو صراع/إحتكار شبه قبائلي قبيلتين جزائريتين من شمال الجزائر &nbsp;(جغرافيا&nbsp;) تتحكمان في كل الثروات و السلطة من الجنوب الجزائري بما في ذلك الصحراء الشرقية المغربية و السؤال المطروح هو أن إذا كانت جماعة من تيزي وزو لها القدرة على إحتكار السلطة ، فلماذا تريد منطقة القبايل و التي عاصمتها تيزي وزو الإنفصال على الجزائر و الإستقلال؟ ألأن هذا جماعة تيزي وزو تحتلها أي أنها ليست أصلا من منطقة القباية؟ هذا منطقي ، بما أنهم يحتلون عاصمة لقبايل تيزي وزو ، فهم لا تهمهم لا مصلحة لقباية و لا تيزي وزو و لا تلمسان و لا جنوب الجزائر و لا كل الجزائر نحن لا نريد سوى الإستقرار بعد أن يحصل الشعب الجزائري على كل حقوقه و كذلك نريد التفاوض بشأن صحرائنا الشرقية المغربية التي يحتلها المستعمر الجزائري
abd
abd 13 سنوات منذ
<strong>un</strong> il est là ,il a reçu la formation voulue ,par les généraux ,avec lui vous aurez la paix ,il sera auto élu ,il est meme adopté par le systeme ,ça sera un abdelaziz al marrakchi du polisario qui cherche a devenir président et pour lequel les généraux cherchent un térritoire ,comme ça il rendra service et couvrira sa dette vis à vis du systeme qui le soutient .