أسعار الخضر بالجزائر ارتفعت ب 104% و تواصل في تحطيم الأرقام القياسية

واصلت أسعار الخضر تحطيم الأرقام القياسية في الأيام الأخيرة، ورغم تراجع أسعار بعض الخضر (الهامشية)، إلا أن الخضر الواسعة الاستهلاك حافظت على (بريقها)، وفي مقدمتها البطاطا التي لم ينزل سعرها عن الأربعين دينارا، وتجاوز الخمسين أحيانا، وهو الارتفاع الذي تعترف به وزارة التجارة التي تواصل تقديم تبريرات…

يناير 15, 2014 - 18:07
تم التحديث: 13 سنوات منذ
14 4.8ك
أسعار الخضر بالجزائر ارتفعت ب 104% و تواصل في تحطيم الأرقام القياسية

واصلت أسعار الخضر تحطيم الأرقام القياسية في الأيام الأخيرة، ورغم تراجع أسعار بعض الخضر (الهامشية)، إلا أن الخضر الواسعة الاستهلاك حافظت على (بريقها)، وفي مقدمتها البطاطا التي لم ينزل سعرها عن الأربعين دينارا، وتجاوز الخمسين أحيانا، وهو الارتفاع الذي تعترف به وزارة التجارة التي تواصل تقديم تبريرات لا تخفف شيئا من معاناة المواطن البسيط·

وحسب وزارة التجارة نفسها، فقد استمرت أسعار التجزئة للمواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع في الارتفاع خلال شهر ديسمبر نظرا لارتفاع أسعار الخضر الطازجة أساسا·

وسجلت أسعار الخضر الطازجة التي شهدت ارتفاعا مستمرا منذ أكثر من ثلاثة أشهر أعلى مستوياتها في ديسمبر بـ104 بالمائة بالنسبة لبعض المواد·

وسجل متوسط أسعار الكوسة (230 دينار/كلغ) والطماطم (109 دينار/كلغ) خلال الفترة المرجعية أعلى مستوياته، حيث بلغت على التوالي 104 بالمائة و69 بالمائة بسبب تراجع في العرض·
ورغم محصول جيد، إلا أن السعر المتوسط الشهري للبطاطا شهد ارتفاعا بـ13 بالمائة متأرجحا بين 39 و45 دينار/كلغ في حين أن سعر البصل اليابس زيادة بـ7 بالمائة خلال نفس الفترة، حيث بلغ 30 دينار/كلغ·

بالمقابل سجل تراجع في أسعار الجزر والثوم المستوردة منتقلة على التوالي من 3 بالمائة و2 بالمائة إلى أقل من 60 دينار و280 دينار/كلغ·
وفيما يخص الفواكه سجلت أسعار التمور أعلى مستوياتها بـ14 بالمائة بأكثر من 335 دينار/كلغ يليها التفاح بـ7 بالمائة لتبلغ 135 دينار/كلغ فيما انخفضت أسعار البرتقال بـ2 بالمائة·
وحسب وزارة التجارة فإن (أسعار الخضر والفواكه الطازجة متذبذبة من موسم لآخر وحسب المنتوج· وخارج الموسم هي حتما أبهض ثمنا· والمستهلك الذي فقد مراجعه الموسمية لم يعتاد على التذبذب الفادح في الأسعار)·

للاشارة فإن أسعار الحبوب الجافة سيما الفاصولياء البيضاء (280 دينار/كلغ) والعدس (112 دينار/كلغ) شهدت زيادة على التوالي بـ6 بالمائة و1 بالمائة·
وحسب ذات المصدر فإن أسعار هذين المنتوجين اللذين يكثر عليهما الطلب في الشتاء تبقى أسعار حرة متوقفة على تذبذبات الأسعار في السوق الدولية·

كما عرفت أسعار اللحوم الحمراء خلال شهر ديسمبر ارتفاعا طفيفا مقارنة مع شهر نوفمبر: إذ بلغ سعر لحم الغنم 1300 دينار/كلغ (1 بالمائة)·
وعلى عكس الأشهر الماضية سجل ارتفاع بـ3 بالمائة في أسعار الدجاج التي تراوحت بين 264 و272 دينار/كلغ·
وبقيت أسعار البن والأرز والعجائن الغذائية والسميد والطحين مستقرة نسبيا خلال شهر ديسمبر مقارنة مع شهر نوفمبر حسب ذات المصدر·
 

صحف ن· أيمن

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
abdallah khodja
abdallah khodja 12 سنوات منذ
<strong>reponce pour tous le monde</strong> مضحكون والله بتعليقاتكم هاته , مسخرة ومهزلة, انتم تتكلمون كالاطفال............
Med
Med 13 سنوات منذ
<strong>Réponse</strong> Que vous vous souteniez le polizppal où non le Maroc continuera son progès et sa réussite alors que vous ne récolterez que les défaites l\\\'une après l\\\'autre. Malheure&nbsp;usement, ce n\\\'est pas ce que nous souhaitons à nos confrères algériens. Que dieu vous guide à la bonnes voix
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>ستقوم حرب بين حكام الجزائر &amp;nbsp+ الشياتة التابعين لهم من جهة، و من جهة أخرى الشعوب التي تريد إسترداد ثرواتهم التي سرقها حكام الجزائر و حاشية الشياتة</strong> الأحرار في المغرب جاهزون للدفاع على مكونات الحضارة العادلة، داخل المغرب و خارجه. أحسن دليل على ذلك هو الدستور المغربي - لا شك و لا غبار و لا ضباب ، فقط اليقين كما أنه لا شك أن هناك أحرار جزائريين داخل و خارج الجزائر يؤمنون بسؤدد الحضارة العادلة على الطريقة الإسلامية المعتدلة . إلا أن داخل المجتمع الجزائري هناك إشكاليات عدة. هناك ولاء للجزائر على الرغم من أن حكام الجزائر ليسو أوفياء لمسؤوليتهم و لا مخلصين لوطنهم. يبدو أحيانا أن أحرار الجزائر يرجعو لفراش النوم بعد أن يستيقظون حيث تحلو لهم الأحلام من جديد، و يصدقون الوعود الوهم. إنه وهم دام نصف قرن و مرشح لأن يطول. و تضيع السنين و تدور العقود و تمر القرون و تاريخ الجزائر للأربع قرون الماضية كله إستعمار. و النصف قرن الأخير تحت إستحمار الحكام الحاليين. أنهم عسكريين يدعون أن لهم شرعية فوق شرعية الشعب الذي لم يصوت عليهم أبدا، بل حاربهم عندما كانو ضباط في صفوف الإستعمار الذي دام 130 سنة. إنها مأسات آخر مستعمرة إفريقة تعيش تحت وهم الإستقلال و واقع الإستحمار لا يستيقظون في الموعد المناسب ، على الرغم من أنهم لا شك أحرار. إنها من معجزات الحرائر ما يجمع الأحرار المغاربة و الأحرار الجزائريين، هو محبة مبدأ الشرعية السائدة و الإستحقاق الحضاري العادل يسود المغرب شرعية عادلة تمثل المغاربة بشتى إيديولوجياتهم السياسية، لتشكل عمود يمكن المغري من رأية المستقبل رأية واضحة أما في الجهة الثانية، فهناك إنشقاق شرعي واضح بين حكام الجزائر و الشعب الجزائري بشتى إنتماءاته السياسية و قضاياه العادلة. الشعب الجزائري يقول مثلك كل شعوب العالم و التاريخ أنه صاحب السيادة، و الحكام الحاليين يخرجون بشرعية من واقع الخيال، حيث أن شرعية الثورة التي يدعيها الحكام هي خدعة لأن الحاكم لم يقم بالثورة بل حارب ضد الثورة. إذن متى كان موقف خالد نزار و الجنيرالات الأخرى التي نطت من فريق الإستعمار إلى فريق الإستقلال موقف صحيح؟ قبل عملية النط أم بعدها؟ قبل إختراق جيش التحرير أم بعد ذلك؟ في الحقيقة و كما هو واضح اليوم الحاكم الجزائري كان و مازال إنتهازي. أتت الفرضة لربح لقمة عيش فإنخرط مع المستعمر الظالم ضد مجتمعه و أهله. و عندما وجد نفسه خارج دائرة السلطة ليلة إنهزام الإستعمار العنصري الفرنسي، نط خالد نزار و أمثاله إلى الجهة المنتصرة، ليس لخدمة الجزائر بل العكس كما هو واضح اليوم أن حكام الجزائر لا يخدمو إلى مصلالحهم الضيقة. فمشكلة حكام الجزائر اليوم هي التخلي عن كل الإمتيازات الشخصية التي حصلو عليها بالخدعة، فيسنشيرو المستعمر في شؤون الجزائر القومية و هكذا تضيع مصالح الجزائر. فبعد 51سنة وصلت الجزائر إلى مفترق طرق. إتمام الإستقلال أم الإنفصال كأجزاء عن الإستعمار/الإستحمار من بين القضايا العادلة للشعب الجزائري: حقوق الإنسان: المنعدمة في جميع أنحاء الجزائر. حيث أن حكام الجزائر يمنعون أدنى الحقوق مثل حق التعبير الحر &nbsp;(ضد الجنيرالات و الإفلانيين&nbsp;) و حرية التنقل مثلما هو الحال في مخيمات تيندوف التي يسيرها ضباط جزائريين بينهم محمد لامين ولد البوهالي. و كذلك كون حكام الجزائر يمنعون المنظمات الحقوقية الغير حكومية الدولية عن زيارة الجزائر كلما قدمو طلبا سواء عبر وساطة منظمة الأمم المتحدة أم لا تقرير المصير: فإزدواجية موقف حكام الجزائر أو عدم مصداقية موقفهم الرسمي يخدم أبعاد إستعمارية فقط. إن العديد من شعوب الجزائر &nbsp;(نعم شعوب؛ لأن الجزائر ليست دولة واحدة، و لا هي جمهورية كما يدعون&nbsp;) يطالبون بالإنفصال &nbsp;(ليس عن الجزائر نفسها&nbsp;) عن حكام الجزائر و النظام الجزائري الحالي. هذه الرغبة الإنفصالية تغلي إلى درجة المطالبة بالإستقلال التام عن الجزائر كما كان الحال بالنسبة للقبايل التي لها حكومة في المهجر. هناك فرصة أمام الشعب الجزائري لتفادي التجزءة التي سيطالب بها لقبايل الطوارق الشاوية المزاب قبائل العرب و الأمازيغ &nbsp;(ستة أو سبعة دول منفصلة&nbsp;)، إلا أن رغبة الحكام الحاليين في البقاء تبدو أقوى من رغبة الشعب ككل في التغيير. فإنتصار حكام الجزائر المرتقب سيكون له ثمن كبير و هو موت الدولة الجزائرية كما نعرفها اليوم. إستعمرها العثمانيون أكثر من 300 سنة و الفرنسيين أكثر من 100 سنة. إنها آخر مستعمرة في إفريقيا الفساد في التسيير: حيث أن الحكام الحاليين خلقو جو سائد في البلاد يشجع سرقة الثروات العامة و يؤدي إلى فشل الوطن. فكم هي أموال ثروات البيطرول و الغاز التي سرقها الرئيس بوتفليقة و أخوه سعيد بوتفليقة و الجنيرالات و وزير الإستخبارات الجنيرال محمد توفيق مدين؟ الحالة السياسية في الجزائر لا تفيد الشعب الجزائري ككل، بل تفيد الحكام و حبايبهم و زبنائهم و أولترات الشياتة التي تشجعهم. كما أن المتضرر الرسمي من هذا الفساد هو الشعب الذي 20 مليون منه تعيش تحت خط الفقر عدم تنوع الإقتصاد الجزائري: الذي يعتمد في 99% على الطاقة و مشتقاتها في مدخول الدولة الكامل. حتى المصانع التي تركها الإستعمار أفلسها حكام الجزائر الحاليون. لا توجد فلاحة و لا تربية مواشي إلا ما يتم إستوراده أو سرقته من المغرب و إدعاء أنه إبتكار جزائري. و لا سياحة، حيث أن النظام يقتصر على الإستمتاع بأموال الجزائر في مستنقعات ترفيهية خاصة بالطبقة البورجوازية الجزائرية، و عندما يسافرون خارج البلاد للقيام بعمليات بنكية في حسابات سويسرية فرنسية فينيزويلية و و و . ليس هناك رغبة من حكام الجزائر للإستثمار في الجزائر، ذلك أكيد تحسبا منهم ليوم المحاسبة الشعبية. الحكام سرقو الأموال و هم يستعدون لتحدي الشعب إذاما طالب هذا الأخير بإسترجاع ثرواته الإرث السياسي المحلي ضئيل جدا و يكاد ينعدم: فالجزائر منذ 1962 و هي تعتمد فقط على مذهب سياسي واحد و هو الشيوعية. ثم بعد إنهزام الإتحاد السوفياتي حامي الشيوعية، بدأ نظام الجزائر السياسي يموه بالرأسمالية أو يبني بعض مقومات السوق الحر تماشيا مع التغيير الذي حدث في روسيا و الصين و كل الدول الشيوعية الأخرى &nbsp;(إلا كوبا&nbsp;). إلا أن في الجزائر و بما أن الحكام عسكريون، فالتغيير لم يصل إلى أي من مؤسسات الحكومة التي تسير شؤون الوطن. هناك إرادة قوية من حكام الجزائر في منع الإستثمار الرأسمالي الحر، من أجل خدمة سوق جزائري حر للشعب الجزائري. فهل يصدق أن الجزائر التي لها ثروات بيطرولية هائلة تصرف الملايير منها على سياسة خارجية توسعية فاشلة بينما يعيش الشعب الجزائر في القهرة و اليأس؟ حتى الإعتذار الذي يستخدهم حكام الجزائر أمام الشعب الجزائري &nbsp;(البوليزاريو&nbsp;) قتلو زعيمه الوالي مصطفى ولد السيد. أيعقل أن يكون نظام الجزائر مع مبدأ تقرير مصير شعب البوليزاريو فيقوم نفس نظام الجزائر بقتل زعيم هذا الكيان الذي يقول حكام الجزائر أنه يستحق تقرير المصير؟ هناك طمع في المزيد من الثروات إلا النمستفيد لن يكون أيا من الشعوب، بل سيكون المستفيد هو حكام الجزائر. فلذا هم يأخذون و يمنعون و يحرمون و يقتلون و لا يتغيرو. إنه مبدأ أناني ديكتاتوري شيوعي قديم و معروف سيصل الغرور بحكام الجزائر إلى أنهم سيحاولو قتال كل الشعوب حولهم حينما تقوم هذه الشعوب لإسترداد خيراتها و محاكمة حكام الجزائر في المحاكم الدولية
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>Ana@yahoo.fr</strong> Le Maroc Soutiendra les Kabylies les Touaregs le Chaouia les Mozabites les Arabes et les Amazighs, Si le Peuple ne reussi pas a changer son Regime Total :-&nbsp;) يمكنك الإعتماد على هذه المعلومات و الصحراء مغربية من طنجة حتى للكويرة من سيدي بلعباس حتى للصويرة
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>المغرب يصرع الجزائر و يتفوق عليها في كل.....</strong> وصلت صادرات المملكة المغربية الشريفة إلى ما يقارب 18مليار دولار أميريكي حيث إرتفعت بنسبة 6,7% بالمقارنة مع السنة الماضية ، و هو رقم قياسي جديد إلا أن هذا ليس هو الأهم ، ذلك لأن صادرات المغرب حققت هذا الرقم القياسي الجديد بدون الحاجة لرفع صادرات الفوسفاط و مشتقاته مقارنة مع إقتصاد الجار البلد الشقيق الجزائر الذي يضيع حكامه كل ثرواته البيطرولية في مغامرات خارجية لا تعني و لا تفيد الشعب الجزائري و لو بباطاطا &nbsp;(كما قال سلال للشينوية&nbsp;) . فإقتصاد الجزائر مازال يعتمد على 98% في إقتصادها الوطني على مدخولات البيطرول و الغاز . على الرغم من تفوق الجزائر من حيث الثروات الباطنية &nbsp;(البيطرول البيطرول&nbsp;) ، يبدو أن المغرب يتفوق بتنوع مداخيله الإقتصادية ، دون أن يعتمد على ثرواته الباطنية . هذه المقارنة تعنى أن ثروات الجزائر ستنتهي و لن تنتج سياسة حكام الجزائر العسكريين لا باطاطا و لا رصاصا , فقد المزيد من التوثر و الفقر و الجوع و الإحتجاز و إنعدام حقوق الإنسان و المجاعة و المتاجرة في الإعانات الدولية و إستمرار الديكتاتورية و إنقطاع الديمقراطية إن المغرب بسياسته الحضارية المتألقة و المتفوقة مثل دسترة الجهوية المتقدمة و الجهوية الموسعة و الحكم الذاتي و تنويع مكونات إقتصاده و تعددية مداخيله ، يضمن مستقبل جد متميز و ريادي على مستوى جهة الساحل و الصحراء أما حكام الجزائر فهم يبعثرون مستقبل الجزائر و الجزائريين حيث أنهم يكتفون على تضخيم ثروات رموز النظام الحاكم &nbsp;(جينيرالات و إفيلانات&nbsp;) و تقليص حظوظ المواطنين الذين 20مليون منهم يعيشون اليوم تحت خط الفقر