كل من قال في الجزائر لا للظلم لا للفساد فهو مشتبه فيه

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …

يناير 22, 2014 - 18:25
تم التحديث: 13 سنوات منذ
6 1.9ك
كل من قال في الجزائر لا للظلم لا للفساد فهو مشتبه فيه

تسير في الشارع تجلس بمقهى احذر انت مشتبه قد تكون مجرما كائنا خطيرا ما الامن بالمرصاد مجرد فضول انا مشتبه لكن بما انا مشتبه بشيء ما اكيد لم يحدث ربما سيحدث مستقبلا في زمن ما لا تستغرب انها نباهة  البوليس الجزائري يدرك ما يخفى وما يستتر المهم انت مشتبه 

  

لا اعرف كيف انا مشتبه بماذا انا مشتبه  لكن خطر ببالي اذا كان البوليس يشتبه بسرعة البديهة وبدقة الفراسة ليميز الخبيث من الطيب فاين كانت امام ولدي قسنطينة التي دوت اركانها بفجيعتهما اين كانت واين كانت ام ان هاته النباهة موجهة فقط لكل من قال لا اقبل ان اكون مشتبه لكل من قال لا للظلم لا للفساد  اذن هاته ليست نباهة بل ارادة مخابرات محنكة تراقب ترصد وتكرس حياتها وعتادها لحماية كيان غاصب موجود ومتحكم

 

عفوا اخي فكل هذا الكلام باطل فانت مشتبه طبعا مشتبه فانت لست في دولة الجزائر انت في دولة البوليس حيث كل بريء متهم حتى تثبت ادانته  ليس لك حق انت فيها مواطن ان سلمت رقبتك للجلاد وقلت امرك سيدي مطاع امرك ايها البوليس اياك ان تتكلم فانت مشتبه ...اياك ان تطلب فانت مشتبه ليس بشيء سوى انك قد ترتكب يوما ما جناية وتصبح جزائري بدل مشتبه

 

يا مواطن البوليس تذكر اياك ان تطلب ان تكون جزائري فهاته جريمة في دولة البوليس ايها المشتبه لا تعربد كثيرا فصوتك مقموع وحريتك مصادرة باسم قانون البوليس كل شيء حرام كل شيء بامر السجان فتذكر انك في دولة البوليس

 

انا كنت دوما مشتبه وما زلت مشتبه لاني في وطن البوليس وانا مطلبي واحد ان اجد الجزائر فهاته ليست من ضحى من اجلها الجدد  يوما ما سأجد وطني الجزائر حيث اكون مواطن الجزائر لا مواطن البوليس

 


الجزائر تايمز محمد الشافعي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
souadnia
souadnia 13 سنوات منذ
<strong>reclamation</strong> Heritis souadnia mebrouk Sobhi khedija a Alger 16000 Apc salah bouchaour Skikda 21022 A Mr le premier ministre Réclamation Objet ; demande d’un logement social suite au Destruction du logement appartient au HRS SOUADNIA MEBROUK EN DATE DU 24/12/2012 Sans récompense par Les autorités locales chef daïra el arrouch Monsieur le premier ministre J’ai l’honneur de venir très respectue&nbsp;usement vous demander de bien vouloir m’accorder un logement dans le cadre du régime social et ce, suite au destruction du logement appartient aux HRS souadnia mebrouk par les services de l’apc de Salah bouchaour et la daïra d’el arrouch, monsieur l le premier ministre j’ai adressé par mal de réclamation et protestations au service concerné et aucune suite n’a été donnée pour moi a ce jour , aussi j’habite dans un logement bidonville avec ma famille et je vous informe monsieur le ministre que je remplie toute les conditions d’avoir un logement, et j’ai un tout dossier auprès des services de la daïra d’el arrouch aussi, j’ai adresse ma demande aux divers autorités et commissions compétente pour me régulariser malheure&nbsp;usement j’ai reçu un rejet de monsieur le chef cabinet dehri par délégation sachant que, je suis veuve de chahid souadnia , mon marie acquis le logement concerné aux prix de 650.000 da de monsieur hassani Mohamed défunt par la suite le logement a été exploité par Mr kaarar Lotfi à l’ amiable ce dernier est devenu ayant droit vis-à-vis les service concernés et notamment l’apc de salah bouchaour et la daïra d’el arrouch, Mr le premier ministre ou est l’état de doit , Dans l’attente dune réponse favorable, de votre part est j’espère qui une décision prise par vos soins va être dans les niveaux de mes espoirs Veuillez agréer Mr le premier ministre l’expérience de ma haute considérations Salah bouchaour le 05/01/2014 L’intéresse Copie a Mr Le wali de skikda
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>تحليل علمي صحيح 100%</strong> كيف يمكنك إثبات أن حكام الجزائر فاسدين ظالمين: 1. إذا إتهمت شخصا بسرقة شيئ ما ، فجوابه سيكون من نوعين . إما التحدي أم الإنزعاج من التهمة 2. فإذا رد عليك حكام الجزائر بأنك مشتبه فيك أن تكون إرهابي ، فإعلم أن التهمة التي وجهتها لهم تهمة صحيحة . هم يردون بالتحدي بمعنى أنهم يستطيعون إسكاتك بالتحدي و التخويف و التهم الملقفة . هم لا ينزعجون و لا يحاولون إثبات أن علمهم عمل يستحق التقدير و الإحترام 3. بما أن حكام الجزائر يقبلون التهمة و يردو عليك بتهمة ملقفة ، فيجب عليك أن تعاملهم كالظالمين الفاسدين هنا - إذا تعاملت مع حكام الجزائر على أساس أنهم فاسدين فيجب أن لا تشك أنهم سيلسقو لك تهم ، و سيظلمونك إذا لم تستفيد من كونهم فاسدين ظالمين ، فأنت غبي الطريقة الصحيحة هي الحديث عن فساد و ظلم حكام الجزائر من مكان لا يستطيعو الوصول إليك و حتى لا يستطيعو الحديث معك . إذا عجزو عن الحديث معك و عن الوصول إليك فلن يظلمونك و لن يلسقو لك تهم المسألة مسألة وقت . ما دمت تجيد شرح فساد و ظلم حكام الجزائر ، فواجب عليك أن تستمر في ممارسة فضح حكام الجزائر - هذه هي طريق علاج الجزائر . الجزائر مريضة بنظامها الفاسد الظامل و ليس بشعبها الشعب لا يرحل عن وطنه . الشعب يمارس مسؤوليته في إختيار نظامه السياسي ضدا في نظام غير شرعي - التحدي شيئ مفيد لأنه سيزعج الحكام الظالمين الحاكم الظالم يخاف من قوة المظلموم . و إذا مارست فضح فساد الظالم في الظالم سيضطر لإرتكاب أخطاء و هذا هو أهم شيئ في هذه المرحلة أخطاء أسامة عيسى الجزايري تضع نقاط تنير الطريق من يوم لآخر لقد إنتهى أجل نظام الجزائر و الشعب الجزائري يقبل ذلك منذ مدة و لكنه بدأ يقتنع أن التضحية واجب الآن بعد 51 سنة من الإنتظار إنتهى أجل نظام الجزائر معناه أن كل المؤشرات تؤكد أنه يجب أن يتغير شيئ في العملية الآن لتجنب كارثة لن ينجى منها حتى النظام الجزائري بأكمله يجب تغيير الحكام الظالم أم تغيير الشعب المظلوم الشعوب لا تسرق الثروات ، إذن لن ترحل لدول أخرى حيث توجد حساباتها البنكية الضخمة الحكام الفاسدون يرحلون . و هنا تتأكد نظرية كل جزائرية و جزائري يعرفونها جيدا . حكام الجزائر مارسو سرقة ثروات الجزائر تحسبا ليوم سيجب فيه الرحيل . فحساباتهم البنكية ليست في الجزائر و إنما في سويسرا و فينيزويلا و فرنسا رحيل حكام الجزائر لا يعني أنهم سيفلتون من العقاب . يمكن الشعب الجزائري متابعتهم و إسترجاع أمواله منهم واحدا واحدا أجمل حدث وقع مؤخرا هو رجوع شكيب و خليفة ، لأن الحدثان يؤكدان و يوثقان الشراكة في الجريمة بين أعضاء النظام و منهم بطبيعة الحال بوتفليقة و اللصوص الرسمسيين شكيب و خليفة هناك أشرطة صوتية الآن تؤكد فوق أي شك أن بوتفليقة تآمر على الجزائر مع مجرمين
ليلى
ليلى 13 سنوات منذ
<strong>غريب</strong> و الله العظيم أنني مستغربة بل مصدومة من أمر الإخوة المغاربة...... يصرون على التعليق على كل مقال يخص الجزائر لا ليكتبوا أو يشاركوا في مناقشة المقال بل ليدسوا همومهم \\\&quot;أو سمومهم \\\&quot;. و الله غريب أمركم... و إن دل هذا على شيء إنما يدل على الحقد و الحسد..... تكاد ترى شرارتهما تنطلق مع كل تعليق...... فهناك مشكلة البوليزاريو &nbsp;( و التي هي مشكلة مختلفة تماما عن ما جاء في المقال ...&nbsp;) و التي يصر الإخوة المغاربة على دسها و على أنها أساس المشكل بين المغرب و الجزائر؟؟&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! المقال يتكلم عن مشاكل داخلية للجزائر ..... عن نهب و سرقة في مناصب حكومية..... عن اللاأمن الذي يخيم على الجزائر منذ أن بدأ حكم الجنرالات يسري مفعوله فعلا...... أما في ما يخص كيف تصرف الجزائر أموالها ..... فهذا من حقها هي فقط..... و لا لأحد أن يتدخل و يقول \\\&quot;صرفت الجزائر أموالها في مساندة البوليزاريو\\\&quot;..... فنحن أصحاب المال و نصرفه كما نشاء...... و قبل أن يتكلم الإخوة في المغرب عن البوليزاريو فيا ليتهم يهتمون بتحرير سبته و مليلة . فإننا لم نرى في كل العالم أي بلد محتل في مدينتين فقط.... و كأنكم حررتم كل المغرب و لكن عسرت عليكم هاتين المدينتين...... أما قول المعلق أنه في سنة &amp;#1633;&amp;#1640;&amp;#1639;&amp;#1632; لما دخلت فرنسا فالجزائر لم يكن اسمها الجزائر؟&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! هذا أمر غريب و الله ...... &nbsp;( يعني بالسيف كان اسمها المغرب ... موش هاك&nbsp;)... فأولا فرنسا دخلت الجزائر سنة &amp;#1633;&amp;#1640;&amp;#1635;&amp;#1634; و ثانيا كان اسمها الجزائر و كانت من أقوى الدول في البحر الأبيض المتوسط...... و ثالثا لم تكن عبارة عن قرى &nbsp;( و ليس قريات&nbsp;) صغيرة بيوتها من طين و أهلها يشربون الماء من الآبار...... و الله لا أدري كيف تحصلت على هذه المعلومات؟ هل زرت الجزائر؟&nbsp;!&nbsp;! أنا من سكان مدينة قسنطينة و المدينة عريقة في التاريخ عرق التاريخ نفسه..... فمن البرابرة ماسينسا و يوغرطة إلى الحكم الروماني مرورا بالحكم التركي ثم الحكم الذاتي الجزائري ..... إن تراها فسوف تدرك أيما ازدهار و حضارة وصلت إليها الجزائر في ذلك الوقت ...... أما عن العاصمة فحدث و لا حرج ... إذ كانت من أهم المدن في البحر المتوسط و أسطولها البحري كان يصول و يجول و باعتراف العثمانيين و الأوروبيين أنفسهم...... و قد كانت الجزائر المصدر الأول و الرئيسي للقمح آنذاك. عذرا أخي إن كنت تجهل التاريخ ..... و لكن ...... ليس لدي أي مشكل مع المغاربة و عندي صديقات من المغرب و الحق يقال نعم الصديقات ..... فيا حبذا لو أنكم تشاركون في المناقشة بأشياء إيجابية .....
مغربـــــي قــــــح
مغربـــــي قــــــح 13 سنوات منذ
<strong>كل دولة في العالم تملك جيشا ، ولكن الجيش في الجزائر يملك الدولة.</strong> يزعم المدافعون عن النظام الجزائري الإرهابي من الشياتيــــن بأن ما يعرب بالجزائر تتمتع بهامش كبير من الحرية والدمقراطية ، ويضربون المثل في ذلك بحرية انتقاد الرئيس بوتفليقة والسخرية منه على صفحات الجرائد بالرسوم الكاريكاتورية ، ولكن الحقيقة غير ذلك بالتأكيد ، فالرئيس الجزائري ماهو إلا دمية وضعها الجنرالات فوق كرسي الرئاسة ليكون واجهة تلمع صورة النظام العسكري الإرهابـــي الذي يمثل الجنرالات مركز السلطة الحقيقية فيه . لقد دخل الجنرالات إلى مكتب الرئيس السابق الشاذلي بن جديد وعاملوه باحتقار شديد ثم وجهوا له أمرا صارما بتقديم استقالته لقطع الطريق على الجبهة الاسلامية للانقاذ التي حققت فوزا ساحقا في الانتخابات التشريعية . فانصاع الرئيس لأوامر أصحاب الأمر والنهي في دولة العسكر . ثم قتلوا الرئيس بوضياف بعد أن انتهى دوره في إضفاء&nbsp;( الشرعية التاريخية&nbsp;) على انقلابهم ضد الشرعية الانتخابية ، و استقدموا بوتفليقة من الخليج ووضعوه فوق الكرسي الرئاسي ، ثم قرأوا عليه الشروط الثلاثة بصرامة : عدم السماح للرئيس الدمية بالاقتراب من الملفات الحساسة ،وهي : ـ الصراع مع المغرب حول الصحراء المغربية . ـ ثروة النفط والغاز . ـ سياسة الاستئصال ضد الاسلاميين. وعندما حاول الرئيس أن يتجاوز الخطوط الحمراء وأخرج ملفات ثقيلة تدين المخابرات العسكرية بتهم تنفيذ اغتيالات ضد الجزائريين ونسبتها للاسلاميين ، سكت الرئيس الدمية وأصبح كالحمل الوديع بعد أن كشر الذئب العسكري عن أنيابه التي تقطر منها دماء الراحل بوضياف. يسمح للصحافة الجزائرية بأن تنتقد الرئيس بمنتهى الحرية ، ولكن أي صحفي يتجرأ على انتقاد جنرال جزائري سيكون مصيره الاغتيال في ظلمة الليل ثم تكتب الصحافة في الصباح بأن جماعة إرهابية قتلته. فيتخلص الجنرالات من صوت حر يهدد بفضح حقيقتهم من جهة ، ويزداد خوف الجزائريين من فزاعة الاسلاميين من جهة ثانية. ويكدس الجنرالات ثروات مالية طائلة في حسابات سرية بالبنوك الأجنبية من وراء استنزاف ثروات النفط والغاز ، وعندما يبدأ الشعب الجزائري في التذمر والاحتجاج ، يرفع نظام العسكر أمامه فزاعة الارهاب أو فزاعة الجار الغربي&nbsp;(التوسعي&nbsp;). ويحتفظ هذا النظام الخبيث بورقة احتياطية إذا أحس بأن وجوده مهدد داخليا وهي . تصدير الأزمة خارجيا من خلال تفجير حرب مع المملكة المغربية. إنه نظام أقرب إلى المافيا، إنها عصابة تحكم الجزائر ، ويعاني الشعب الجزائري والمنطقة المغاربية برمتها من جرائمه .
بنمهفاك. المملكة المغربية
بنمهفاك. المملكة المغربية 13 سنوات منذ
<strong>نتمنى كل الخير للشعب الجزائرى الشقيق</strong> نظرا للتروات الهائلة التى كانت. نعم كانت. و لم تعد. بحوزة الدولة الجزائرية كان بامكان الجزائر ان تصبح هى دولة كوريا الجنوبة و تصنع hunday ; samsung .LG و تصبح تالت دولة تكنولوجيا فى العالم. فعلا كل الامكانيات المادية كانت موجودة الا الرجال المخلصين للوطن كانوا منخمسين فى سرقة التروات الغازية و البطرولية الجزائر حكمت لمدة خمسين سنة من طرف غرباء عن الوطن لهم جسم جزائرى و عقل فرنسى الكل يعلم ان من تولى حكم الجزائر مند الاستقلال الصورى فقط لاننا مازلنا مستعمرين فكريا نقول c est normal .parceque نحن مستعمرين اقتصاديا من طرف فرنسا التى بنت الجزائر و شيدت الطرق والعمارات و القناطر لاننكر ان فرنسا عندما دخلت الجزائرفى سنة 1870 التى لم تكن اسمها الجزائر بل كان اسمها المغرب الاوسط و اهل المغرب كانوا يسمون الجزائريين.. الواسطية.. كانت الجزائر عبارة عن قريات صغير بيوتها من طين و يشربون مياه الأبارو يعيشون حياة البدو الرحل الجزائر حظها الاسود انها حكمت من طرف عساكر جزائريين منخرطين فى الجيش الفرنسى أبا عن جد بعدما قتلوا و همشوا و طردوا كل المجاهدين الحقيقين استولوا على حكم الجزائر بمساعدة فرنسا التى بهده الطريقة ضمنت مصالحها فى الجزائر . لمادا تخلفت الجزائر اولا لأن من يتولون امور الشعب ليسوا وطنيين بل اشخاص تسيطر عليهم الانانية و هم من سرقوا خمسين سنة من ضخ الغاز و النفط و سخروا كل اموال الجزائر لمشارعهم الشخصية هكدا نجد ان كل من حكموا الجزائر بما فيه بوتفليقة و عائلته اصبحوا من اغنياء افريقيا فأخ الرئيس بوتفليقة وحده يملك اوطيلات وعقارات فى مدينة مرسيليا و بالحجج و الدليل .تناوبوا من حكموا الجزائر على النهب و السرقة و حقر المواطن و قهره و طبقوا عليه مقولة ,,جوع كلبك يتبعك, و للتدكير خسرت الحكومة الجزائرية تلات مائة مليار دولاار مند سنة 1975 على البول زاريو طمعا فى منفد على المحيط الاطلسى لن يتحقق هدا و لو فى الاحلام. الان الحاصل هو الجزائر دولة ظعيفة جدا سمعتها فى اسفل سافلين . الجزائر الان تحتقرها كل الدول القوية.الدين يقولون الجزائر تحكمها عصابات الجزائر الان قابلة للتفكيك الى دويلات مجهرية متناحرة فى ما بينها الى ما لا نهاية . على الشعب ان يخرج البلد من هده الورطة الخطيرة يخرج الى الشوارع و يطالب بإبعاد العسكر عن الحكم العسكر هو من اختار بوتفليقة رئيسا و ديكورا يؤتت به المشهد السياسى للبلاد الحاكم الفعلى للجزائر هو توفيق مدين و طرطاق و القايد صالح و الجينيرالات الاخرين اصحاب الجنسية الفرنسية . على الشعب ان ينقد الوطن و ان يتظاهر بسلم و سلام و بدون مناوشات مع الشرطة و الجيش و حق التظاهر السلمى يضمنه الدستور الجزائرى الشعب يطالب برحيل الجينيرالات عن الحكم. و انتخاب رئيس مدنى تفرزه صناديق الانتخابات الشفافة تشرف عليها الامم المتحدة لمنع التزوير الدى هو عادة من العادات السيئة للجينيرلاات الدين جا نهارهم و سيؤدون تمن سرقة البلاد و حقر العباد .و من يتوكل على الله فان الله بالغ امره.