مراسيم جنازة بالحاج قبايلي شهيد العنصرية في أحداث غرداية الدامية بحي التوزوز

شيعت جنازة الشهيد اليوم الأربعاء 22 جانفي 2014 صباحا في جو مهيب مؤثر بمقبرة بابا السعد بمدينة غرداية متأثرا بهجوم غادر في أحداث غرداية الدامية بحي التوزوز، وشهدت حضور جمع غفير من الناس من كل الأطياف وأعضاء من حلقة العزابة، وندعو الله له الرحمة والسكينة في مثواه الأخيرإنا لله وإنا إليه راجعون.

يناير 22, 2014 - 19:13
تم التحديث: 13 سنوات منذ
7 4.7ك
مراسيم جنازة بالحاج قبايلي شهيد العنصرية في أحداث غرداية الدامية بحي التوزوز

 شيعت جنازة الشهيد اليوم الأربعاء 22 جانفي 2014 صباحا في جو مهيب مؤثر بمقبرة بابا السعد بمدينة غرداية متأثرا بهجوم غادر في أحداث غرداية الدامية بحي التوزوز، وشهدت حضور جمع غفير من الناس من كل الأطياف وأعضاء من حلقة العزابة، وندعو الله له الرحمة والسكينة في مثواه الأخيرإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

 

janaza6

janaza kbaili

 

janaza4

janaza 3

janaza kbaili2

janaza5

janaza7

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>الخارجية المغربية تستدعي سفير لحمامرة بالرباط لتلقينه فعل الخير بالبيطرودولارات إتجاه القضايا العربية الإسلامية</strong> وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية تستدعي السفير الجزائري بالرباط إثر ترحيل الجزائر لمواطنين سوريين نحو المغرب الثلاثاء, 28 يناير, 2014 الرباط – ذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون أنه تم، يوم الثلاثاء، استدعاء السفير الجزائري بالرباط لإبلاغه “استياء المغرب الشديد” على إثر ترحيل السلطات الجزائرية لأزيد من 70 مواطنا سوريا نحو التراب المغربي. وأوضح البلاغ أن الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيدة امبركة بوعيدة استدعت، صباح يوم الثلاثاء إلى مقر الوزارة “سفير الجزائر بالرباط لإبلاغه الاستياء الشديد للمملكة المغربية، على إثر ترحيل السلطات الجزائرية نحو التراب المغربي، ما بين الأحد 26 والثلاثاء 28 يناير أزيد من 70 مواطنا سوريا “. وأضاف البلاغ أن “المغرب، إذ يطالب الجزائر بتحمل مسؤولياتها بالشكل الكامل، يعرب عن أسفه العميق لهذا التصرف اللاإنساني، لاسيما وأن الأمر يتعلق بنساء وأطفال في وضعية بالغة الهشاشة”. وخلص المصدر ذاته إلى أن “السلطات المغربية قدمت فورا المساعدة المطلوبة والعلاجات الضرورية للمواطنين السوريين في المنطقة الحدودية مع الجزائر”.
لمعطي لامين
لمعطي لامين 13 سنوات منذ
<strong>أكبر منافق في الجزائر هو كيان النظام الجزائري</strong> الأوضاع المتدهورة في غرداية الجزائرية تحير السلطات الداخلية تعلن إجراء تحقيقات حول تجاوزات عناصرها خلال المواجهات المذهبية في خطوة لتهدئة الأوضاع المتدهورة في المدينة، تعهدت السلطات الجزائرية بإجراء تحقيقات بشأن تجاوزات لعناصر الشرطة خلال تصديها للمواجهات المذهبية والعرقية المندلعة منذ أزيد من شهرين في غرداية جنوبي البلاد. وقال وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز في تصريح للصحافيين على هامش جلسة للبرلمان \&quot;فتحنا تحقيقات في هذه الاتهامات، لمعرفة ما إذا كانت هناك تجاوزات قام بها بعض رجال الشرطة في غرداية\&quot;. وأضاف ذات المسؤول أنه \&quot;إذا توصلت التحقيقات إلى إثبات تجاوزات بالفعل فلابد من اتخاذ عقوبات إدارية، وإذا كانت هذه الأفعال تشكل جرائم فلابد من إحالة هؤلاء على العدالة لتقوم بما تراه مناسبا وفقا للقانون\&quot;. واعتبر الوزير الجزائري، أن أية تجاوزات يقوم بها عناصر الشرطة هي سلوكيات معزولة وفردية، لا تحسب على جهاز الأمن والشرطة. وكانت القيادة العامة للأمن الجزائري قد أعلنت يوم الأحد الماضي، عن توقيف ثلاثة من عناصر الأمن والشرطة وإحالتهم على التحقيق على خلفية تسجيل مصور يظهرهم في حالة اعتداء غير مبرر على مواطن خلال الأحداث التي شهدتها المدينة. واعترف المسؤول الجزائري أن الوضع في غرداية وبلداتها بريان والقرارة، مازال حذرا، وقال: \&quot;40 بالمائة من المدارس والمؤسسات التربوية فقط التي فتحت أبوابها أمس في غرداية، والأمور بدأت تستتب بفضل جهود قوات الأمن والخيرين من عقلاء المنطقة\&quot;. وتوصلت عناصر الشرطة بعد تحقيقات، إلى تحديد هوية مسؤولين مزعومين عن وفاة شاب خلال المواجهات، بعد الاعتداء عليه بالضرب والجرح المفضي إلى الوفاة باستعمال أداة حادة،وأوقفت 57 شخصا منذ بداية أعمال التخريب في مدينة غرداية حبست 20 منهم بتهم التجمهر المسلح، وتخريب ممتلكات عمومية وخاصة، والتحريض على القتل والاعتداء على أعوان الأمن. وتشهد مدينة غرداية منذ شهرين مواجهات بين السكان العرب الذين يتبعون المذهب المالكي، والسكان الأمازيغ الذين يتبعون المذهب الأباضي، وأعمال تخريب ونهب في العديد من المساكن والمحلات التجارية وحرق واحات النخيل وتحطيم السيارات، وقتل شابان وأصيب 100 شخص بجروح، بينهم عدد من عناصر الشرطة، قبل أن يتدخل الجيش عبر نشر ثلاثة آلاف عنصر من وحدات الدرك. ونظم ناشطون وسط العاصمة الجزائرية أمس الثلاثاء، وقفة تضامنية مع سكان غرداية، رفعوا خلالها لافتات تندد بتصاعد العنف في المدينة، وتدعوا إلى نبذ التفرقة الدينية أو العرقية والحفاظ على الوحدة الوطنية. وتبرأت المجالس العرفية للسكان الأمازيغ في غرداية في بيان صدر اليوم من ناشطين من المنطقة، كانوا دعوا إلى تدخل دولي لحماية السكان الأمازيغ مما وصفوه انحياز السلطات وقوات الشرطة للسكان العرب. وكان الناشط السياسي كمال فخار الدين قد تبنى الدعوة إلى تدخل دولي للضغط على الحكومة الجزائرية، كما دعا إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل.
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 13 سنوات منذ
<strong>الى مغربي قح</strong> الله يرحم باباك يا اخي المغربي القح لا تنقل طائفيتهم الى بلدنا نحن ليس لدينا مشكلة في المغرب من هذا القبيل فنحن مغاربة و كفى و مسلمون و لله الحمد و المنة و لا تبرئ امازيغ الجزائر من المصائب التي يزرعونها في المغرب الكبير فمن اسس البوليساريو هم امازيغ بوليزالجيريين في معظمهم و من نحر نصف مليون مواطن بوليزالجيري في التسعينيات من القرن الماضي معظمهم امازيغيون فهم عتاة الارهاب يا اخي مغربي قح و المشكل الان طائفي بين عقيدتين اي بين المسلمين المالكيين و هم اخواننا في العقيدة السمحاء في مواجهة الكفار الاباضيين الذين يطعنون في الصحابة الابرار و امهات المؤمنين و هم فصيلة من الشيعة الروافض و اللهم انصر اخواننا اهل السنة المالكيين على الاباضيين الكفرة بالله و اذكرك انه اعدى عدو للامازيغي المغربي هو الامازيغي البوليزالجيري لانه ليس فيه واحد يعترف بوحدة تراب مملكتنا الشريفة و اتحداك ان تجده .
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>عندما نتهم بوتفليقة بقتل الوالي مصطفى ولد السيد ، نسمع رد الصمت</strong> مؤخرا ، إضطر بوتفليقة للرد على تهمة أنه منافق بخصوص سياسة طرد اللاجئين السوريين . فذهبت الصحافة المغربية إلى الحدود الجزائرية المغربية لتستطلع على الموضوع فرجع صحافيون مغاربة شجعان بصور و فيها أطفال - أطفال - أطفال - أطفال سوريون على الجهة المغربية طردتهم حكومة بوتفليقة المنافقة . فردت وزارة لحمامرة و وجدناه هو الآخر منافق كذاب لأن الجزائر مازالت تطرد الأسرة السورية من الجزائر النظام المغربي يعتبر الأراضي تحت سلطته أرض خير و يستقبل الإخوة السوريون النظام الجزائري نظام منافق يقول شيئا و يفعل شيئ آخر عندما أقنع بوتفليقة الوالي مصطفى ولد السيد بالمطالبة بالإستقلال عن المغرب فبوتفليقة كان يكذب من طبيعة الحال لأنه لم تكن هناك أبدا بلاد إسمها البوليزاريو و المغرب لا يستعمر أرضه بل يعمرها المغرب يسلط سيادته على أراضيه و يعيش على هذه الأراضي الشعب المغربي الحر تحت حماية مبادء حضارية أهمها سمو القانون فوق كل شيئ إلا لصالح من يهدد أمن المغرب القومي فها هو بوتفليقة المنافق ، نتهمه اليوم بقتل الوالي مصطفى ولد السيد ، و بوتفليقة لا يرد على السؤال بصدق ، بل يراوغ و يكذب و يتهرب إلى الأمام إلا أننا ملأنا الأمام بمناضلين يتوقعون كل خدعات العدو بوتفليقة الذي أويناه في بلدنا عندما طردته فرنسا من بلده ها هو بوتفليقة الذي خان المغرب و خان الوالي مصطفى ولد السيد يخون اليوم الشعب السوري و يخون الجزائر والشعب الجزائري إنها الحقيقة المرة ، إنه الواقع لماذا يطرد بوتفليقة اللاجئين السوريين و يدعي أنه يحمي اللاجئين في مخيمات تيوندوف ؟ ما الفرق بينهما بالنسبة للسي المنافق بوتفليقة و لد الحرام ؟ لماذا كل هذا يا نكار الخير يا و لد المزبلة يا بوتفليقة؟ لماذا تحتجز إخواننا و أخواتنا المغاربية في مخيمات تيندوف يا الحمار؟ لماذا يا لقيط يا لص يا ديكتاتور يا شيوعي يا زبالة الرؤساء أخبث من بوتفليقة لا يوجد لأنه يقتل زعماء الحركات السياسية التي تقرر الرجوع إلى أرضها بدون ترك الفرصة للجزائر لتستغلهم . و يطرد الأسر و الأطفال السوريون الجزائر تحت حكم بوتفليقة ليست أرض للجوء و الأمان ، بل إنها سجن و الدليل أمامكم و لتتكرمو و تشرحو لنا ماذا حصل لزعيز البوليزاريو الوالي مصطفى ولد السيد و لماذا يرفض ضباط الجزائر ترك المحتجزين المغاربة الخروج من المخيمات و الرجوع إلى وطنهم و لماذا يطرد اللاجئون السوريون ؟ ليتكرم شيات واحد للدفاع على ما تبقى من سمعة بوتفليقة و نظام الجزائر الحالي الذي يساوي أقل من الصفر و شكرا
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>موقف أو رأي -مغربــــــي قـــــح- معقول و مفهوم جدا</strong> على بركة الله كل الأقليات التي تعيش تحت الحكم الجزائري من حقها أن تعتبر الحالة السياسية الحالية إحتلال سياسي أو إحتلال عسكري و ليس وحدة وطنية حكام الجزائر لا يعتبرون إلا أنفسهم و أقرباؤهم مواطنين بحقوق ، أما لقبايليين و الشاويين و الأمازيغ و العرب و الطوارق و المزابيين و الأقليات الأخرى ، فيعتبرها حكام الجزائر مواطنين من الدرجة الثانية و الدليل على ذلك هو محتوى الدستور الجزائر &nbsp;(الغير الشرعي&nbsp;) الذي لا يضمن حقوق حرية العقيدة و تعددية ثقافة الهوية الوطنية و المساوات بين الفئات ، على الخصوص المساوات بين الرجل و المرأة كانت زوجة النبي تاجرة و كانت لها حقوق مثل الرجل . هذه لحظة من تاريخ الإسلام مر عليها أكثر من 1400 سنة. كيف وصل حال المسلمين في الجزائر إلى هذه الدرجة؟ هذا أمر غريب جدا نصحنا رسول الله محمد عليه الصلاة و السلام بالتشاور &nbsp;(&nbsp;(أمركم شورى بينكم&nbsp;)&nbsp;) عندما خاطب الحاضرين ليبلغو الغائبين . و لم يكن يقصد فقط المسلمين أو جيله بل قصد كل البشرية عبر كل الأزمنة كما هي العادة فكلام الحكمة يحاول تجاوز الحدود الزمنية . و كلام الله حكمة تخاطب البشر من خارج حدود الزمن بل من خارج الكون أي قبل أن يكن . و كلام الرسول عليه الصلاة نصائح إذا كانت ليست كلام القرآن ، تتحدث مع البشرية من نقطة نطق الكلام من رسول الله . أمركم شورى بينكم = الديمقراطية الإنتخاب أو التصويت على مرشح = التشاور مع المجتمع إن الطريقة الغربية &nbsp;(&nbsp;(الديمقراطية&nbsp;)&nbsp;) تعبر عن نصيحة الرسول أحسن تمثيل . هو لم يقصد فقط الأقوياء و لكن قصد أن كل من يهمه الأمر يستحق أن نستشيره المملكة المغربية دولة أصيلة و معاصرة متطورة يتشاور قادتها أي نظامها مع شعبهم ، سواء كانت الإستشارة عبر طريقة المبايعة أو الإنتخاب فالنتيجة هي أن السياسات الحالية يقوم بها نظام شرعي من الملك إلى الأحزاب إلى النقابات إلخ الشورى أو الديمقراطية غائبة في الجزائر لأن النظام الحاكم اليوم رفض ديمقراطية 1991 عندما إستشار الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد كافة الشعب الجزائري المزابيين ليسو ضحية صعلوك واحد يعيش جنبهم في غرداية و إنما هم ضحايا حكام يعيشون في المرادية و من هنا يكون الواقع يفرض نفسه على لقبايل و الطوارق و المزابيين و الشاوية و العرب و الأمازيغ و التلمسانيين و الوهرانيين إلخ ، و ذلك لأن الحاكم الجزائر تخلى عن مسؤوليته التي قتل الشعب من أجل الحصول عليها حيث أن كل رموز النظام الحاكم في الجزائر اليوم و منذ 51 سنة تخلت عن الشعب و إهتمت فقط بالسرقة و الفساد و هذا تحديد صحيح للفشل السياسي الحاكم الجزائري الحالي فاسد النظام الجزائري الحالي فاشل من حق الأقليات التي تعاني أكثر من أهالي الذين يحكمون ، أي ينفصلو عن حكومة المرادية بما أن حكومة المرادية ترفض التغيير و هذا هو ما ستجيب عنه الإنتخابات في أبريل 2014 إذا كانت الإنتخابات &nbsp;(كما نعتقد&nbsp;) مزورة كالعادة ، أي تفتقد النزاهة والشفافية ، فهذا رفض للتغيير . هذا التغيير الذي يحتاه لقبايليين و الطوارق و الشاويين و المزابيين و العرب و الأمازيغ و الوهرانيين و التلمسانيين إلخ ليس هناك أمن في الجزائر = النظام فشل ليست هناك إقتصاد متنوع = النظام فشل ليست هناك إستثمارات على سطح الأرض رغم أن في باطن الأرض هناك ثروات ، و السؤال هو بعد أن تخرج هذه الثروات من باطن أرض الجزائر ماذا يحصل لها؟ للمقارنة: الإقتصاد المغربي يعتدم على مصادر إقتصادية متنوعة جدا . 1. فلاحة 2. سياحة 3. ملاحة و المغرب بدأ مرحلة تنمية بشرية ستجعل منه قوة إقتصادية بشرية . هذا يعني أن الإستهلاك المحلي سيقوي الإنتاج المحلي . بما أن المغاربة لهم خبرة هائلة في الميدان الفيلاحي و في كل ربوع المملكة من شمالها إلى الكويرة و من شرقها إلى الصويرة ، فالفلاح المغربي سيصحب فاعل إقتصادي مثلما هو الحال في الدول الغربية المغرب يبني أسس إجتماعية متقدمة مثلة التغطية الصحية العامة . المغرب يريد تأمين التغطية الصحية ل40مليون مغربي و هذا ليس حلم بل مخطط واقعي المغرب يعلم أو يكون أو ينمي كل فئات المجتمع المغربي . الكل متعلم أو يتكون مهنيا أو ينمي أمكانياته البشرية أو يحارب الأمية - هذا معناه أن الجيل المغربي الحالي هو آخر جيل من العهد القديم . من اليوم كل المغاربة لهم القدرة مثل المواطن الغربي . الأبواب مفتوحة للجميع ، إما الدراسة أو التكوين المهني أو التنمية البشرية أو محاربة الأمية و حتى الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة لهم برامج تمكنهم من التعلم و المساهمة في الإنتاج الوطني أين هي الجزائر من كل هذا؟ حتى تحديد الهوية الجزائرية هو في صراع &nbsp;(&nbsp;(ليس بين فئات الجزائريين&nbsp;)&nbsp;) مع النظام الحاكم و ذلك لأن النظام الحاكم يفرض نفسه فوق الخشبة و لكن ليست له الكفائة و لا حتى القدرة على فهم ما يجري حوله النظام الجزائر غير متطور و كأنه رحل مباشرة من العصر الحجري إلى العصر الرقمي . يحاول معالجة كل مشاكل الجزائريين بالرشوة أو بالمطرقة الجزائر دولة &nbsp;(كونفيديرالية&nbsp;) لها عدة حقب تاريخية و عدة مصادر للهوية الوطنية و عدة عقائد دينية و عدة واجهات جيوعسكرية و جيوسياسية و جيومجتمعية ، و لكن حكامها الحالين الذين يجب أن تكون لهم كفاء و مهارة الطبيب الجراح ، يستخدمون المطرقة مع المزابيين مثلا الذين يريدون الأمن و حقوق الإنسان و التنمية الإقتصادية أي أن الحل الذي يفرضه حكام الجزائر هو -أسكت أو نقع ليك راسك- تخيلو لو قال الطبيب في مستشفى فال دو غراس للمريض بوتفليقة -أسكت أو نقطع ليك راسك- هل كان الرئيس سيعالج؟ هذه هي المشكلة الحقيقية في الجزائر . أن مصادر المشكلة متعددة و معقدة و كلها مشاكل حقيقية يجب التجاوب معها إيجابيا ، و لكن الحكام الحاليين الذين يتندرون شرعية التشاور و الديمقراطية و يلتجئون إلى أحضان شرعية الثورة التي هم نفسهم &nbsp;(أي الجينيرالات&nbsp;) من حارب شرعية الثورة منذ 1962 سنة 1962 حصل الشعب الجزائري الشقيق على الإستقلال بتضحية 1000000 من شهدائه و بتنسيق و مساندة من إخوانه المصريين و التوانسة و الليبيين و الموريتانيين و المغاربة &nbsp;(على الخصوص المغاربة لأن تقريبا كل الرؤساء أواهم المغرب خلال الإستعمار&nbsp;) . فقام ما يعرف بالجزائر بأبناء فرنسا أو رموز من الأقدام السوداء ، حاربو في صفوف الإستعمار ضد الإستقال كجنود مثل عبدالعزيز بوتفليقة و خالد نزار &nbsp;(لنكتفي بمثالين فقط&nbsp;) ، بإنقلاب على المقاومين الجزائريين منذ أول يوم يقال أن كل الجينيرالات الجزائريين اليوم تعلمو مهنة القتل و العسكر في أحضان الجيش الإستعماري . فدخلو إلى مناصب النفوذ بالجزائر عبر النافذة ليلا . وجد الشعب الجزائري نفسه محاطا من كل الجهات بالعدو و هو يقتل المنتخبين مثل بوضياف و يهددهم الرؤساء مثل بن جديد و يقتل الشعب مثل العشرية السوداء فمن هنا يجب الإقتناع أن الحاكم الجزائري إذا كان يلبس يوما لباس الإستعمار العسكري فهو لم يخلعه أبدا عبد العزيز بوتفليقة و الجينيرال زرهون و طرطاق و محمد توفيق مدين و خالد نزار و خالدة التومي و لويزا حاقود و طام طام لحمامرة و عبد المالك لمشلال ، لم يخدمو مصلحة الشعب الجزائر كاملة و الوضع الحالي في الجزائر &nbsp;(إقتصادي أم سياسي أم أمني&nbsp;) خير دليل على ذلك من النكت السياسية الشائعة: -هبط لتيندوف تشوف- كانت جوابا على سياسية من السياسات التي يرتكز عليها النظام الجزائري الحالي قال قائد النظام الجزائري الحالي في خطاب أبوجا أن حقوق الإنسان في المغرب للصحراويين فقط ، ركيزة مهمة يرهن عليها مستقبله . فها نحن &nbsp;(1ولى&nbsp;) أخذنا نظرة ثاقبة في الموضوع ووجدنا أن حقوق الإنسان الصحراوي في المغرب يضمنها القضاء المغربي الذي زاره القضاء الأميريكي ليشهد على ذلك ، و ليصوت الكونغريس الأميريكي على ميزانية 2014 التي أقرت إستثمارات مالية مهمة للأقاليم الجنوبية المغربية . واهياتا - ستصبح الصحراء تحت قيادة النظام المغربي من أهم المناطق في العالم فها نحن &nbsp;(2انية&nbsp;) أخذنا نظرة ثاقبة في المناطق التي يتحكم فيها حكام الجزائر و المعروفين كذلك بالنظام الجزائري &nbsp;(أفضل لو لقبناهم الفوضى الجزائري&nbsp;) - ماكيناش حقوق الإنسان في مخيمات تيندوف - ماكيناش حقوق الإنسان غرداية - ماكيناش حقوق الإنسان في لقبايل - ماكيناش حقوق الإنسان عند الطوراق - ماكيناش حقوق الإنسان عند الشاوية - ماكيناش حقوق الإنسان عند الأمازيغ - ماكيناش حقوق الإنسان عند العرب - لا حقوق للوهرانيين و لا حتى للتلمسانيين - ماكيناش حقوق الإنسان في العاصمة و لكن حكم الجزائر لهم حقوق تفوق ما يقره القانون الجزائري - إسئلون وزير العدل الجزائري الطيب لوح الذي ألقى خطاب أبوجا فهذا حكام الجزائر هم مثل العاهرة التي تدعي العفة . فتبدأ مراحل حياة العاهرة بالقبح ثم تزيد القبح قبحا عندما تتدلل و كأنها ملاك هذا المنطق عن رموز النظام الجزائري دليل قاطع على أن دور التغيير المفروض من الخارج قادم عليهم حان دور الجزائر و الأخضر الإبراهيمي لن يستطيع تقديم خدمة لحكامه لأنه سيفشل في رمي السكر في خزان الغاز . المحرك الأممي في جينيف 2 سيشتغل و سيحرك الوضع السوري و سيغادر بشار الحكم و ستعرف سوريا مرحلة الهدوء و ستحصل هناك إنتخابات شرعية و سيستقر الوضع في بلاد البزنطين و الإغريق عاش سوريا واحدة و عاش الشعب السوري إذا رفض حكام الجزائر التغيير ، سيحق للأقليات الإنفصال عن حكم المرادية إلى أن تتدخل قوات أجنبية لتزيح حكام الجزائر بالقوة و يتكلف الجزائريون بتكليف حكومة إنتقالية و توحيد بلادهم بالديمقراطية التي إنقلب عنها الحكام الحاليون قال من أبوجا -حقوق البوليزاريو مهمة- و قال من تيندوف -الوالي مصطفى ولد السيد و الشباب الصحراوي لا يستحقون الحياة- ثم قال من باريس أن الجزائر لا تستحق مستشفى رئاسي بعد 51 سنة من الإستقلال و الملايير و الملايير من البيطرودولارات آش باغي هذا؟