أحزاب وشخصيات سياسية لبوتفليقة: اخرج منها وإلا ترشح لوحدك مع أرانب السباق وشهود الزور !

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …

يناير 24, 2014 - 17:57
تم التحديث: 13 سنوات منذ
5 2.6ك
أحزاب وشخصيات سياسية لبوتفليقة:  اخرج منها وإلا ترشح لوحدك مع أرانب السباق وشهود الزور  !

هددت عدة أحزاب وشخصيات سياسية جزائرية بمقاطعة الانتخابات الرئاسية في حال جدد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ترشحه لخوض انتخابات أبريل/نيسان.

 

وجاءت التهديدات ردا على تصريحات عمار سعداني الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر (الافلان)، التي أكد فيها رسميا قرار بوتفليقة بالترشح، قبل أن يعود لاحقا ويسحبها بشكل ضمني قائلا إن ترشيحه لرئيس الجمهورية "جاء من منطلق أنه رئيس الحزب، وأن الرئيس هو من يكون مرشح الحزب".

 

وبرر المعارضون لترشح الرئيس المريض موقفهم بأن العملية ستكون مغلقة في إشارة إلى ضآلة حظوظها في المنافسة الشريفة والفوز أما رئيس يملك كل الحظوظ وكل أجهزة الدولة لتمكينه في النهاية من نتيجة على مقاسه.

 

كما أكد المعارضون رفضهم المطلق لتقمص دور أرانب السباق وأداء أدوار شهود زور على ديمقراطية مزيفة تضفي مزيدا من المشروعية على نظام استبدادي مقنع وتطيل عمر آلة الفساد في مفاصله المختلفة.

 

وقال رئيس حزب "جيل جديد" جيلالي سفيان إن بوتفليقة إذا ما اعلن عن ترشحه، فسيكون ذلك بمثابة الانقلاب على الدولة الجزائرية، مشددا على أن ذ الوضع الصحي للرئيس يمنعه من الترشح "ولا يمكنهم فرضه علينا (جوقة بوتفليقة) في هذه الحالة".

 

وأشار جيلالي سفيان الذي أعلن سابقا عن ترشحه للاستحقاقات الرئاسية، بأنه سيضطر إلى مقاطعة الانتخابات، في حال قرر بوتفليقة الترشح مبررا قراره بأن "العملية في هذه الحالة ستغيب فيها الشفافية وروح المنافسة".

 

وقال إن تزوير الانتخابات في حال ترشح بوتفليقة سيبدأ بالمجلس الدستوري، لأنه هو من سيؤشر على ملف الرئيس ولن يرفضه، مستطردا "لهذا نحن نعارض أن نكون مجرد ديكور ضمن لعبة سياسية".

 

ونددت المعارضة وشخصيات مرشحة لانتخابات الرئاسة بتأجيل السلطات الجزائرية الاستجابة لمطالبها بتنصيب اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات، وعدم تمكين أعضائها من مصاحبة انطلاق الآلة الانتخابية ومتابعة مختلف مراحلها، من استدعاء للهيئة الناخبة، وتنصيب اللجنة الإدارية للتحضير للعملية ثم لجنة الإشراف القضائي، وكذا مراجعة القوائم الانتخابية، التي تصر الأحزاب المعارضة على أنها مضخمة ولا تعكس حقيقة الوعاء الانتخابي وتعتبرها من بين الأدوات الأساسية المستخدمة في تزوير النتائج.

 

وقال عيسى بلهادي رئيس حزب "جبهة الحكم الراشد" إن هناك مجموعة من المؤشرات أضحت تبعث على القلق والخوف من مسار الانتخبات، وهي أن تتجه العملية عكس الإرادة الشعبية، خصوصا فيما يتعلق بعدم مبادرة الرئيس بوتفليقة بإجراء تعديل حكومي، وكذا تنصيب الوزير الأول، عبد المالك سلال، على رأس اللجنة الوطنية للتحضير للانتخابات، وهو الذي يعتبر مفوض رئيس الجمهورية في ممارسة السلطة التنفيذية.

 

وقال مراقبون إن مسؤولين كبار في الدوائر المقربة من بوتفليقة أعربت عن امتعاضها من تصريح سعداني الذي أكد فيه أن بوتفليقة قد حسم أمر ترشحه للرئاسة وهو ما قد يربك خططها لعدم إثارة الرأي العام والمعارضة في الجزائر بإعلان غير مدروس من حيث التوقيت لقرار ترشح الرئيس الجزائري لعهدة رئاسية رابعة.

 

وكان سعداني قد اشار في كلمة له أمام أمناء محافظات الحزب الحاكم في الجزائر العاصمة الاربعاء "نعلن رسميا أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مرشح بصفة رسمية للانتخابات الرئاسية".

 

وأكد أن إعلان بوتفليقة عن ترشحه وعن "متى سيسحب استمارات الترشح فالأمر متروك له، وسيتم من طرفه في اليوم الذي يراه مناسبا".

 

غير أن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم عاد ليتراجع الخميس عن هذه التصريحات.

 

وقال سعداني في تصريح لصحيفة "الخبر" الجزائرية "لم أتكلم باسم رئيس الجمهورية، وإنما باسم الأمين العام للحزب"، مضيفا بأن بوتفليقة يبقى حرا في الإعلان عن ترشحه.

 

ويقول مراقبون إن الرجل قد يكون تعرّض لتأنيب من جهات في السلطة، أعابت عليه الاستمرار في التدخل في شؤون رئيس الجمهورية وإثارة حفيظة قطاع واسع من الشارع الجزائري المعارض لترشحه في وقت غير مناسب.

 

ويضيف المراقبون أن النخبة الحاكمة للجزائر تتعرض لضغوطات حقيقية بشأن مساعيها المستميتة في تأهيل بوتفليقة المتعب بفعل المرض، بشكل اصبح شديد الإحراج لأنها لا تملك مبررات حقيقية لسلوكها الذي لن يفهم إلا على اساس رغبتها الملحة في المحافظة على مصالحها الضخمة في البلاد وعلى التغطية على الملفات الحرجة للفساد التي تنخر مختلف القطاعات الاقتصادية في البلاد وأهمها قطاع النفط.

 

ويجمع طيف واسع من الجزائريين على أن الإصرار على ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا يفهم منه إلا كون الجزائر بكل ما تملكه من قوى بشرية هائلة، تبدو عاجزة عن تجديد نخبتها السياسية بكفاءات قادرة على تحريرها من قبضة "الرعيل الأول" الذي توارث السلطة منذ الاستقلال عن فرنسا في ستينات القرن العشرين، ولم يطور ممارسته السياسية بما يستجيب للتغيرات الكبيرة الحاصلة في العالم وفي المنطقة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>برافو القمري على بيوت الشعر</strong> أولا ، برافو على بيوت الشعر هاته يا القمري . نورت الموقع ثانيا ، لم نتحدث ما يكفي على الجزائر تايمز عن مرض بوتفليقة. و هنا عندي معلومات نشرتها مجلة مغربية. سأعود و أكتب رد جد مهم بعد مقال جريدة الأيام المغربية التالي: - - - - - - - - - L\\\'Algérie a toujours considéré le Maroc comme son ennemi juré, ne lâchant jamais prise, à l\\\'image de la maladie qui ronge son président Abdelaziz Bouteflika. Rabat continue d\\\'espérer que la sagesse finira par l\\\'emporter pour instaurer une nouvelle page dans ses relations avec ce voisin. L\\\'hebdomadaire Al Ayam consacre son numéro de cette semaine, daté du vendredi 24 janvier, à la maladie de Bouteflika, illustrant ce dossier par une photo du président algérien, alité, l\\\'air égaré. Sur cette photo, Bouteflika \\\&quot;paraît trop faible et impuissant pour pouvoir se porter réellement candidat à un nouveau mandat présidentiel\\\&quot;. Al Ayam évoque \\\&quot;les maladies qui affectent le président algérien, notamment son cancer de l\\\'estomac et son accident cérébral\\\&quot;. Citant un expert espagnol, la &nbsp;publication arabophone assure que \\\&quot;tous les indices montrent que le président algérien souffre de réels problèmes de santé qui ne lui permettent pas d\\\'exercer sa mission\\\&quot;. Aussi, \\\&quot;il semble exclu que Bouteflika puisse se porter candidat pour un nouveau mandat de président\\\&quot;, ajoute cet expert selon lequel l\\\'après-Bouteflika s\\\'annonce difficile politiquement pour l\\\'Algérie\\\&quot;. Ce pays \\\&quot;va être inéluc&nbsp;tablement touché par le printemps arabe. Ses relations avec le Maroc dépendront de la personnalité du successeur\\\&quot; de Bouteflika. L\\\'Algérie à la croisée des chemins L\\\'avenir des relations entre les deux pays fait la Une de plusieurs journaux à paraître ce vendredi 24 janvier, notamment en ce qui concerne le volet relatif au Sahara. A ce titre, Assabah écrit que l\\\'envoyé spécial du secrétaire général de l\\\'&nbsp;U, Christopher Ross, a adressé une \\\&quot;lettre claire\\\&quot; à l\\\'Etat algérien, démentant ses allégations sur \\\&quot;la neutralité dans ce conflit et insistant pour que l\\\'Algérie soit la première étape de la nouvelle tournée qu\\\'il a entreprise au début de cette semaine\\\&quot;. Dans le même sillage, Annass nous apprend que Ross ne se rendra pas, au cours de son étape marocaine, au Sahara. L\\\'envoyé spécial avance que cette visite a pour objet de recueillir de nouvelles \\\&quot;propositions relatives au plan d\\\'autonomie qui a reçu un accueil favorable de la part des Etats-Unis et de la communauté internationale\\\&quot;. Annahar écrit, pour sa part, que \\\&quot;le polisario est appelé à prouver impérativement son indépendance aux populations sahraouies établies dans les camps de Tindouf où l\\\'armée algérienne vient de tuer deux sahraouis\\\&quot;. \\\&quot;150 personnes ont manifesté devant la représentation du HCR, demandant l\\\'ouverture d\\\'une enquête sur cet évènement. Des coups de feu ont été tirés par l\\\'armée algérienne contre des sahraouis regroupés sur la frontière algéro-mauritanienne\\\&quot;, fait savoir le journal. Il est certain que Abdelaziz Bouteflika est gravement malade et que l\\\'annonce de sa candidature pour un nouveau mandat semble être un leurre, estiment les observateurs. Une période d\\\'incertitude pointe à l\\\'horizon. Au sujet du Sahara, le Maroc ref&nbsp;use que cette question reste l\\\'otage des relations avec l\\\'Algérie. Cette impasse n\\\'est plus tolérable, non seulement au niveau bilatéral mais aussi au niveau régional et maghrébin. L\\\'Algérie est une nouvelle fois interpellée pour se mettre au diapason de l\\\'histoire. - - - - - - - - - - تعليقي هو أن الشعب الجزائري يغامر بحياة الدولة الجزائرية للأسباب التالية. علاقة الجزائر مع النظام المغربي تخلق السعادة للجزائريين أو الحزن . لقد جربت الجزائر الحزن في الخمسين سنة الماضية و خسرت الكثير و الآتي خطير إن إعادة إنتخاب بوتفليوق أو خلف من نوعه ، أي أن إستمرار سياسة العداء ضد المغرب ستقتل الجزائر حزنا قد تكون علاقة السعادة مع المغرب غير مطمئنة و لكن هذا الذي لن يحس بالإطمئنان في علاقة سعادة مع المغرب إنسان جزائري مريض عقليا إن مرض بوتفليقة معناه أنه سيموت و قد تموت معه الجزائر إذا لم يحل مشكلة الرئاسة الشعب الجزائري في الأشهر القليلة القادمة إذا إستطاع الشعب الجزائري الإقتناب برأي الشيخ علي بلحاج مثلا و الذي يقول أنه من الأفضل تشكيل حكومة إنتقالية الآن و تأجيل الإنتخابات الرآسية و خلال الفترة الإنتقالية إعادة تأسيس الدستور الجزائري . هذه الطريقة قد تنقذ الجزائر من الكارثة ما هي الكارثة؟ ** الإنقسام ** لقد أضاع حكام الجزائر إلى حد الآن الملايير و زمن طويل جدا. بعض شعوب الجزائر ستثور على الجزائر لأنه غير معقول المطالبة من المزابيين مثلا الإنتحار من أجل إستمرار الجزائر مع العلم أن الجزائر يحكمها حكام لا يهمهم حياة الجزائر أكثر ما يهمهم حاتهم الشخصية و مصالحهم الضيقة كما أثبت تاريخ النصف قرن الماضي مشكلة الجزائر الحقيقية هي أن من وصل إلى الحكم إلى حد الآن ، وجد أن الجزائر كبيرة عليهم جدا . هم دون مستوى المسؤولية ، فيلتجأ العسكريون إلى القتل كسياسة تسيير البلاد و حمايتها من الإنقسام و لكننا كلنا نعلم أن سياسة العنف لا تبقى على الأسر مجتمعة الأب الذي يستعمل العنف كثيرا يصبح السبب في تفرقة الأسرة إذن ، بوتفليقة الذي تعتقدون حمى الجزائر من الإرهاب ما هو إلا القناع الذي يغطي الوجه الحقيقي للإرهاب في الجزائر . الحسكريون قتلو رؤساء جزائريين قبل العشرية السوداء . إخواني هذا يعني أن بوتفليقة ليس حل لأن المشكلة تستخد بوتفليقة مؤقتا . ما أعنيه هو أنه حكام الجزائر الحقيقيين سيجدون أنفسهم أمام الشعب الجزائري مرة أخرى بعد أن يموت بوتفليقة و حينها ماذا سيفعلون؟ التاريخ يعيد نفسه و هنا أقول أن العسكريون سيقتلون و ستفضل الجزائر تختار علاقة حزينة مع المغرب و الحكام يسرقون ثروات الجزائر و الشعب يعيش في البؤس و الخطر إعادة إنتخاب بوتفليقة &nbsp;(الذي لا أحترمه نظرا لأنه منافق و هو من الأسباب المهمة في صنع البوليزاريو&nbsp;) كارثة بالنسبة للشبع الجزائري الذي يخسر أكثر من الشعب المغربي في هذه العلاقة الحزينة أمامكم فرصة ضيقة و لكن قد تكون آخر فرصة قبل أن تنقسم الجزائر إذا شكلتم حكومة إنتقالية &nbsp;(أنظرو إلى تونسن....&nbsp;) قد تتمكنون من إسترجاع سيادتكم أنتم الشعب الجزائر و ستنتخبون رئيس جديد و سيبقى الجيش في تكناته و ستحاكمون المجرمين إذا فقدتم هذا الفرصة ستكون السنين القادمة أصعب و بالتالي قد يستحيل البقاء على الجزائر متحدة - ستنقسم لأن الأقليات سيفقدون كل الأمل في المرادية و المرادية ستصبح ضعيفة جدا مهما كان الرئيس لأن الأخطاء التي يرتكبها بوتفليقة تخرب الجزائر إقتصاديا و سياسيا دبلوماسيا إلى أجل غير مسمى الأجيال المغربية القادمة لا تعرف شيئا على تاريخ 1962 . نحن الذين عايشنا تلك الفترة نتبر الشعب الجزائري إخواننا و لكن الأجيال المغربي القادمة لن ترى الجزائر كشقيق بل كعدو بناءا على سياسة حكامكم لذى قت تكون الأشهر القليلة القادمة هي آخر فرصة أمام الطبقة السياسية الجزائرية الحرة لإنقاذ الجزائر من أخطائها سوف لن تستطيعون القول أنكم السياسيون الأحرار أبرياء من سياسات بوتفليقة و الجيينرالات لأن التخلي عن السيادة عذر غير مقنع حتى أنا بدأت أغير رأيي حول علاقتنا الثنائية منذ مدة سنتية أو أكثر قليلا , و أنا من كان دائما يقول أن النظام الجزائري مقبول و مفهوم - كنت مخطئا و الآن أنا مقتنع بعد أن خلع نظامكم القناع عن وجه بوتفليقة أن إستمرار سياسة الجزائر الخارجية يشكل خطر على أنا و على وطني و أنا لا أقبل هذا الثمن و لو أننا أشقاء بلدكم يا جزائريين و إختياركم و نحن لن نستطيع حمايتكم من أخطائكم أتثقو في من قتلكم و إنقلب على إنتخاباتكم و يجيد فقط الإعتداء على جيرانكم؟
salima mahdi
salima mahdi 13 سنوات منذ
<strong>algerie au KAO</strong> bouteflika et l armé sont le poison de l algerie la facade civile n etant que l une des cons&nbsp;sequences grotesques et sub&nbsp;alternes de ce poison qui envahit les entrailles de l algerie. qui se ronge qui se decompose qui va mourire bientot pour rennaitre apres une revolution pacifique
القمري
القمري 13 سنوات منذ
<strong>ابا فلقة .... مابك</strong> مابك ياابا فليقة - هل انت حزين على سعيد وماسرق -ام خائف من عزرائيل اذا طرق -ام خائف من الوعد اذا صدق ان تموت والصحراء مغربية وانها لغصة في الحلق مابك ايها القزم - هل هي هموم ام ندم -ام خشيتك من النسيان والعدم مابك ابا قريعة - هل تفكر في الرابعة - ام تخشى الدواهي التابعة - ام تفكر في انجازاتك الرائعة - فاجعة تتلوا فاجعة - ام تفكر ايام الشباب والجهود الضائعة ضاعت ايامك وانهدت احلامك وشل قوامك وخرس كلامك فازداد لوامك واقتربت ايامك فانقطع نسلك ودوامك لاتحزن يا افلس الناس في الدنيا رغم الدواهي مابك باس انما الخوف يوم الوقوف امام رب الناس يوم يغدر بك الخناس وتفضح امام الخلائق من الجن والناس ودارت الدوائر.. بعد ان خربت الجزائر.. فلم يفدك شراء الضمائر ..واخفاء الحقيقة عن البصائر.. وخلقت لدولتك اعداء وضرائر.. وجعلت الصبية بائر ..والشاب مخدر لا يعرف ماهو صائر.. يتمنى لو كان مهاجر ويحلم لو كان طائر
مغربـــــي قــــــح
مغربـــــي قــــــح 13 سنوات منذ
<strong>نظام المافيا لكي يبقى يفتعل الأزمات و يحترف تأجيج الفتن</strong> النظام الإرهابي في الجزائر يفتعل الأزمات تلو الأزمات مع المغرب و يحاول بعث فكرة \&quot;العدو الوهمي\&quot;، التي مفادها أن الجزائر مُستهدفة من خطرٍ خارجيٍ يُهددها و يستهدف سلامتها الترابية...هذا التهديد يأتي من عدو إسمه \&quot;المغرب\&quot; بعد أن شعر نظام الإجرام و الإرهاب أن الخناق بدأ يضيق عليه، و أحس بالحبل يلتّف حول رقبته، لجأ كعادته إلى فزاعته المفضلة \&quot;الخطر المغربي\&quot; لإخماد بركان الغضب الشعبي و تحويل الأنظار نحو خطرٍ مزعوم قادمٍ من الحدود... النظام من خلال أبواقه الإعلامية و شياتيـــــه يروّج للمغرب على أنه العدو، و هو بهذه البروباجندا يسعى إلى إشعال نار الفتنة بين شعبين شقيقين، و إشغال الرأي العام الجزائري بصراع طواحين هواء ليتفرّغ هو لمشاريع الفساد و صفقات السلب و النهب. المشكلة يا نظام الغباء و الزهايمر السياسي أن هذه الأساليب البالية و المهترئة، من فرط الإستعمال، لم تعد تجدي نفعا لأن الشعب عرف عدوه الذي قتله و شرّده و صادر حقوقه &nbsp;( مجازر و مذابح التسعينات ـ تطهير عرقي لأمازيغ غرداية ـ احتجاز رهائن مغاربة في معسكرات تشبه معسكرات النازية ... &nbsp;) ، الشعب عرف أن عدوه الحقيقي هو من دمّر البلاد و كرّس الفساد بعد أن حوّله إلى مبدأ و أسلوب حياة ، العدو الحقيقي هو من خان أمانة الإسلام ، و فتح أبواب الجزائر لفرنسا ، \&quot;دون قيد أو شرط\&quot;، لاستنزاف ثرواتها و تعبث بسيادتها ، العدو الحقيقي هو من لوّث سمعة البلاد بإدخال الناتو و تحويل بلاد الطوارق إلى قواعد عسكرية أمريكية تنفّذ فيها مخططاتها العدوانية الماسونية.. الشعب تيقّن أن الخطر الحقيقي على الجزائر يكمن في بقاء هذا النظام، و سيؤمِن يوما ما أن لا حلّ لإزاحته إلا بثورة شعبية عارمة تعيد للشعب سلطته و للوطن سيادته . الكثير منكم يتسائل عن سبب إثارة مشكل الصحراء والتصريحات العدائية للميت الحي بوتفليقة في هذا التوقيت بالضبط .والجواب هو الهردة الرابعة لبوتفليقة أو دمية الجنرالات في محاولات منهم لإلهاء الشعب الجزائري عن ما يطبخون في كواليس المخابرات العسكرية .أكيد أن المومياء بوتقليقة سوف يترشح وأكيد كذلك أنه سوف ينجح ومما لاشك فيه أن الأمور ستبقى على ماهو عليه وعلينا نحن المغاربة تغيير أمورنا وتغيير تعاملنا مع هؤلاء الشيوخ عملاء فرنسا . رسالة إلى عبيد فرنسا نحن في صحرائنا ولن نخرج منها أبد الدهر. تريدون الحرب أهلا وسهلا وألف مرحبا.... و لن يهنأ لنا بال حتى نسترجع صحرائنا الشرقية المحتلة .
ahmed
ahmed 13 سنوات منذ
<strong>شاهدة</strong> اول شاهدة الزور هي لويزة حنون التي اكدت ترشحها للانتخابات الرئاسية في الجزائر والغريب في الامر ان هذه الخسيسة كانت معارضة شديدة للنظام الحالي في الجزائر .فما ثمن تنازل هذه المنافقة للعجوز المريض بوتفليقة ؟