وداعا للممانعة والمقاومة: أهلا بمكافحة الإرهاب!

لاحظنا في الأونة الأخيرة أن محور ‘الممانعة والمقاومة’ نسي شعاره التاريخي تماماً، فلم نعد نسمع تلك العنتريات القديمة، التي تهدد بمحو إسرائيل عن الخارطة، أو بمواجهة ‘الشيطان الأكبر’ وتكسير أنفه. اختفى هذا الخطاب العنتري تماماً، لا بل إن الخطاب الممانع أصبح يتماهى بطريقة مدهشة مع الخطاب الامبريالي…

يناير 24, 2014 - 18:03
تم التحديث: 13 سنوات منذ
5
وداعا للممانعة والمقاومة: أهلا بمكافحة الإرهاب!

 

لاحظنا في الأونة الأخيرة أن محور ‘الممانعة والمقاومة’ نسي شعاره التاريخي تماماً، فلم نعد نسمع تلك العنتريات القديمة، التي تهدد بمحو إسرائيل عن الخارطة، أو بمواجهة ‘الشيطان الأكبر’ وتكسير أنفه.
اختفى هذا الخطاب العنتري تماماً، لا بل إن الخطاب الممانع أصبح يتماهى بطريقة مدهشة مع الخطاب الامبريالي المناهض للإرهاب، فلو قارنت الخطاب الأمريكي، الذي يحتل الساحة منذ سنوات بالخطاب السوري والإيراني والحزب اللاتي والعراقي، لوجدت أن لا فرق أبداً بين الخطابين، فقد غدت نغمة ‘مكافحة الإرهاب’ واحدة في واشنطن وطهران ودمشق وبيروت وبغداد.


وكلنا سمع زعيم حزب الله وهو يتوعد االإرهابيين التكفيريينب في سوريا بالويل والثبور وعظائم الأمور. ولا شك أن مثل ذلك التصريح نزل برداً وسلاماً على سكان البيت الأبيض، فأومأوا له بأن يمر، ويسير على بركة الله. لم نسمع اعتراضاً أمريكياً واحداً على تدخل حزب الله الصارخ في سوريا. وكيف تعترض واشنطن، والحزب يصرح على رؤوس الأشهاد بأنه أصبح رأس حربة في المشروع الأمريكي، الذي يتصدى للإرهاب والإرهابيين في العالم.


وفي طهران اختفت الشعارات العالية ضد االشيطان الأكبر’، لتحل محلها شعارات معادية جداً ‘للتكفيريين والإرهابيينب الملاعين. فجأة أصبحت إيران حاملة الشعار الأمريكي نفسه ذائع الصيت. وحدث ولا حرج عن نوري المالكي في العراق، الذي ما أن حمل سيفه، وهجم على االإرهابيينب في صحارى العراق حتى انهالت عليه كل أنواع الأسلحة الأمريكية الحديثة لمساعدته في ملاحقة االإرهابيينب ونسفهم عن بكرة أبيهم.


أما في سوريا، فقد أصبح ‘الإرهاب’ النغمة الأكثر سماعاً في الخطابين السياسي والإعلامي السوري على مدى الشهور الماضية. وقد غدت محاربة الإرهاب على الطريقة الأمريكية الشغل الشاغل للقيادة السورية.
وقد وصل الأمر بالرئيس السوري إلى التأكيد على أن مؤتمر جنيف الثاني يجب أن يتناسى المسألة السورية برمتها، ويركز على ضرورة مكافحة الإرهاب في سوريا والعالم. ولا بد من الإشارة هنا إلى أن النظام السوري معروف تاريخياً بعلاقاته الوطيدة مع أمريكا والغرب عموماً في محاربة الإرهاب. وقد كانت واشنطن ترسل له الكثير من المتهمين بالإرهاب للتحقيق معهم وتعذيبهم في السجون السورية، لأن القوانين الأمريكية تمنع التعذيب على الأرض الأمريكية.


أضف إلى ذلك أن وكالات الاستخبارات الغربية ظلت على اتصال بالمخابرات السورية في هذا الشأن حتى في عز العقوبات الغربية المفروضة على سوريا. وتتفاخر وسائل الإعلام السورية، وتتغنى، لا بل ترقص فرحاً في الآونة الأخيرة وهي تهلل، وتطبل، وتزمر للاتصالات الكثيرة التي يتلقاها اللواء علي مملوك مدير الأمن الوطني في سوريا من نظرائه الأوروبيين في ما يخص محاربة ‘الإرهاب’.


هل يا ترى كانت ‘الممانعة والمقاومة’ مجرد مهمة أوعزت بها أمريكا إلى حلف ‘المقاومين والممانعين’ أن يقوموا بها على مدى العقود الماضية للضحك على شعوبهم ولترسيخ أنظمة حكمهم بموجبها، وقد آن الأوان الآن لاستبدالها بمهمة أخرى بعد أن انفضح أمرها، ولم تعد قابلة للتداول في بورصة السياسات والعنتريات والأكاذيب الدولية؟ الله وأعلم!


وفي هذا السياق أريد أن أنقل حرفياً رسالة لكاتب سوري يكتب باسم ‘حسان السوري’ يوجهها لبشار الأسد حول هذا الانتقال التاريخي من مرحلة ‘المقاومة والممانعة’ إلى حقبة محاربة ‘الإرهاب’: ‘تقول يا سيادة الرئيس إنك تحارب الإرهاب، وهذه الحرب تحتاج لوقت طويل.. يعني سيادة الرئيس: كم سيطول هذا الوقت؟ وكم ولاية تريد أن تجدد لنفسك بحجة الوقت الطويل، الذي تحتاجه للقضاء على الإرهاب؟ قبل هذه المرة حكمتمونا ثلاثاً وأربعين سنة بحجة محاربة إسرائيل، واستعادة فلسطين، وتوحيد العرب، والتصدي للمشروع الصهيوني – الامريكي في المنطقة، واستعادة الجولان الحبيب، فكانت النتيجة صمتاً كاملاً استمر ثلاثاً وأربعين سنةً عاشت فيها إسرائيل أزهى عصورها، ومسحت الأرض بكرامة السيادة الوطنية، واخترقت الأجواء السورية لعديد المرات، وقصفت سوريا مراراً، لا بل كانت الطائرات الإسرائيلية تحلق فوق قصركم كالعصافير، وأنتم كالزوج المخدوع: آخر من يعلم. ولم نسمع منكم إلا التنديد، والاحتفاظ بحق الرد، بينما جيشكم الباسل جاهز لتدمير سورية إذا ظن أن فيها معارضاً أعزل، أو تلميذاً مشاغباً! لماذا تتحولون سيادة الرئيس إلى حمل وديع عندما تهاجمنا إسرائيل، بينما تمحون مدناً عن خارطة سوريا بوحشيتكم النازية عندما تطالب فقط بزيادة جرعة أوكسجين الحرية؟


أما فلسطين، التي وعدتم باسترجاعها، سيادة الرئيس، فزادت سيطرة المحتل الإسرائيلي على أراضيها خلال الثلاثة وأربعين عاماً. أليست فلسطين بالنسبة لكم مجرد مكياج تضعونه فوق وجوهكم، عندما تريدون تمثيل دور عروبي، أو ستر فضيحة من فضائحكم، أو تحويل هزيمة لحقت بكم الى نصر مبين، فتضعون مكياج فلسطين للحظات، وتقفون على المسرح للضحك على الشعوب، ثم تسارعون لإزالته فور انتهائكم منه؟ هل شاهدت يا سيادة الرئيس صور الجوعى والمحاصرين في مخيم اليرموك الفلسطيني في ‘قلب العروبة النابض’، دمشق’؟!


ولا ننسى نكتة توحيد العرب، فنشكركم على تفريق الشعب السوري الى تسعمائة ألف وستمائة وخمسين طائفة وملة وفصيل وشرذمة ومذهب، فما بالك بتوحيد العرب.
أين تصديكم للمشروع الصهيو- أمريكي، فحيائي يمنعني من ذكر التسهيلات التي قدمتموها لهم لإتمام مشروعهم بمنتهى الإخلاص. أما الجولان، فلو استعدت سنتمتراً واحداً منه على مدى ثلاثة وأربعين عاماً لكنت أول من يرفع لك القبعة.


ثلاث وأربعون سنة كانت أسوأ حقبة عرفتها سوريا. أين مشروعكم القومي؟ أرجوكم أن تنهوا هذه المهزلة، وصارحونا بأنكم تحكموننا بالقهر، كما صارح سيف الإسلام القذافي شعبه، حين قال:’ لو أردنا ان نجري انتخابات لفزنا بنسبة مائة وعشرين بالمائة. لا داعي للانتخابات المزورة، فنحن نحكمكم بقوة السلاح’.
إنها صراحة قذرة.. صحيح، ولكنها أشرف مليون مرة من المتاجرة بالشعارات، التي تخرج منكم طيلة ثلاثة وأربعين عاماً.


هل مطلوب منا الآن، سيادة الرئيس، بعد أن نزعتم قناع االمقاومة والممانعةب أن نعاني عقوداً أخرى من القهر والقمع والطغيان بحجة محاربة الإرهاب؟ وأخيراً: كيف للإرهابي أن يدعي محاربة الإرهاب؟ هل شاهدتم آلاف صور التعذيب المسربة من سجونكم لآلاف السجناء الوطنيين؟ ألم تصفها وسائل الإعلام العالمية بـبالهولوكوست السوريب؟

 


د. فيصل القاسم

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
ليلى
ليلى 13 سنوات منذ
<strong>يكفينا</strong> إلى الذي يسمي نفسه بالمرابط الحريزي........ بالله عليك يكفينا من أسطوانتك..... و لعلمك أنك لن تجذب الجزائريين بأسطوانة الصحراء الغربية.... و لكنك تنفرهم من أنهم حتى يلقون نظرة إلى ردودك..... هذا ما أصبحنا نفعله هنا كلما رأينا تعليقا لك..... و لكني قررت أن أرد عليك هذه المرة لعلك تكف عن سخافاتك .... يا أخينا المواضع تتكلم في قضايا مختلفة عن تعليقاتك..... أ تظن أنك أذكى من الآخرين؟؟&nbsp;!&nbsp;! المثل يقول لكل مقام مقال...... و هذا يعني إذا الإنسان ناقش موضوعا فإنه ملزم بالإطار الذي يتمحور فيه الموضوع و ليس قول أو كتابة كل ما هب و دب.... و بالمناسبة أيضا فعلى حسب ظني أن منبر هذه مسمى \&quot;الجزائر نيوز\&quot; ..... طبعا هذا لا يمنع مشاركة الأحرار في كل العالم و إبداء آرائهم في قضايا الساعة سواء في الجزائر أو أي بلد في العالم. و لكن أن تستغل أنت هذا المنبر و تصبح كل همك أنك تكيل للجزائر الشتائم فهذا ما لا نرضاه...... أنا أوافقك أن الحكم في الجزائر من أسوأ ما نراه في العالم و لكن صدقني إنه ليس أكثر سوءا مما هو عليه في المغرب ...... كلنا في الهم سواء...... و يا ريت يا أخي أن تكون ديموقراطيا و تكتب في الصفحات الخاصة بالمغرب في هذا المنبر.... و لا تجعل من مشكل الصحراء الغربية همك الوحيد.....لأننا بكل صراحة سئمنا من قراءة ما تكتبه..... يا ريت يا أخي تتكلم عن تحرير سبتة و مليلية..... فنحن معك على طول الخط في هذا الموضوع..... لأن هاتين المدينتين مغربيتين قلبا و قالبا...... أما الصحراء الغربية فهناك علامات استفهام كثيرة..... أخيرا أنا متأكدة أنك مدعم من طرف الحكم المغربي لتنشر هذه الردود في كل موضوع ......ربما أنه هذا هو عملك الرسمي و الملك يدفع لك ثمنه ..... أخي...... بالله عليك كف عن تسميم أفكارنا بموضوع الصحراء الغربية لأنه لا أحد يهتم بك و بما تكتب.... و هذه نصيحة لوجه الله.....
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>ههههههههههههه</strong> مسكين عندك كفاءة ضغط زرازيع لوحة المفاتيح و لكن هل لكن كفاءة التفكير؟ لا - أنا أصل بكلامي إلى تمكين الشعب أي أغلبية الشعب عبر طرق ديمقراطية إلى التعبير على سيادتها ، أي إنتخاب قادتها و إختيارهم تحت المبدأ الديمقراطي -أمركم شورى بينكم- و أنت تتجه إلى العاطفة و إلى الشتم و كأنك تحارب حربا إفتراضية ضدي أنا من لا تعرفني أنت يا وحش - كلامك يضمن الفشل للأغلبية و للإسلام و للمسلمين . أنت ترى كل شيئ من زاوية العقد الذي هو عاطفة . أنا أرى كل شيئ من زاوية معقلنة أي أستطيع أن أفكر تفكير حر ، ثم الرجع إلى العاطفة لأجد الحكمة أنت تنتج الخراب ثم تشتم من يعبر عن أفكار لا تفهمها أنت - أي أنك تجد الراحة في الجهل أنا أنتج أراء جديدة حسب الموضوع و أطرحها للنقاش و هذه هي الطريق الوحيد للتقدم أنت تضمن البقاء في راحة الغشل ، ثم تلتجأ إلى عنف العاطفة لتخرج من ضيقك الفكري أنا أفكر بشجاعة يا ضبع و هذا وحده يطرح تحليل للمشكلة قد يعطي لآخرين فرصة إبتكار فكرة جديدة سنحارب أمثالكم لأنكم جهلاء عملاء تحفرون ثقاب الظلام التي يتسرب من خلالها إبليس إلى مجتمعاتنا أنت من يحرف أنت من يقفقف أنت جبان تخاف من التفكير الحر
ahmed
ahmed 13 سنوات منذ
<strong>bravo faycal</strong> يا مخزني لا تحرف موضوع الاستاد فيصل عن مساره، ولا تشغلنا بحكاية الصحراء الغربية واعلم يا نعل المخزن ان نضام بشار المجرم ونضام المجرمين في الجزائر هم ارجل واشرف من نضامك العميل المتصهين عميل فرنسا
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>1&amp;nbsp+1=نهاية عصابة البوليزاريو&amp;nbsp+نهاية النظام الجزائري &amp;nbsp;(مشية بلا رجعة&amp;nbsp;)</strong> للعلم قوانين و أصول هذه القوانين لا تخطء كما يثبت العلماء واحد زائد واحد تساوي نهاية الأنظمة السياسية الفاشلة و حكام الجزائر الذين يصرون على الترقد في الفشل ، سيسقطون و سيحتفل الشعب الجزائري بسقوطهم و سيحاكمهم واحد وراء الواحد كريستوفر روس قال -لا- للعمامرة &nbsp+ محمد عبدالعزيز قال -لا- للتفاوض ---------------------------------- = نهاية النظام الجزائري الحالي &nbsp+ تفكيك مخيمات تيندوف &nbsp+ محي البوليزاريو بالممحات الأمنية - - - - و كما قالت لمشاهب: هاد الشي مكتوب والأجل وفاه ملك الله العظيم بالواجب يحكم - - - - وكما تم تقديم تقرير بواشنطن: يدعو إلى تفكيك ميليشيات &nbsp;(البوليزاريو&nbsp;) وإطلاق سراح المحتجزين بمخيمات تندوف الجمعة, 24 يناير, 2014 واشنطن – دعا تقرير للمركز الدولي للدراسات حول الإرهاب، التابع لمجموعة التفكير الأمريكية &nbsp;(بوتوماك إنستيتيوت فور بوليسي ستاديز&nbsp;)، قدم يوم الجمعة بواشنطن، إلى تفكيك ميليشيات &nbsp;(البوليساريو&nbsp;) وإطلاق سراح الساكنة المحتجزة بمخيمات تندوف، التي أصبحت “مجالا خصبا” لمجندي القاعدة والتهريب بجميع أشكاله. وقال مدير المركز، يوناه ألكسندر، الذي قدم هذا التقرير خلال لقاء بالنادي الوطني للصحافة بواشنطن، إن “المجموعة الدولية أصبحت مدعوة أكثر من أي وقت مضى إلى العمل على إحصاء سكان مخيمات تندوف”، مبرزا أن هذه المخيمات تمثل “تهديدا للأمن الإقليمي، لكونها أصبحت مجالا خصبا لتجنيد الإرهابيين والمهربين”. وحذرت الدراسة، التي تناولت واقع التهديدات الإرهابية بشمال إفريقيا والساحل خلال سنة 2013، من أن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وجماعات إقليمية متطرفة أخرى تبحث عن “استغلال الوضع بهذه المخيمات التي تخضع لمراقبة &nbsp;(البوليساريو&nbsp;) للقيام بحملات تجنيد مكثفة”. وفي هذا الصدد، أكدت على ضرورة التحرك الفوري لمواجهة “التهديدات المتنامية للتطرف” بمخيمات تندوف، كما تشهد على ذلك خلاصات التقرير المقدم في أبريل الماضي من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والذي وصف فيه المخيمات ب”قنبلة موقوتة” حقيقية. وأشار التقرير إلى أنه توجد من بين المقاتلين الإرهابيين والمتطرفين، الذين سيطروا على شمال مالي سنة 2012، عناصر من &nbsp;(البوليساريو&nbsp;) تم تجنيدها محليا في مخيمات تندوف من قبل الجماعات الإرهابية التي تنشط بالمنطقة، ومن بينها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، وأنصار الدين. وأبرزت الدراسة، التي قدمت جردا بالهجمات والاعتداءات الإرهابية التي جرت خلال سنة 2013 بمنطقة المغرب العربي والساحل، أن السنة المنصرمة سجلت رقما قياسيا من حيث عدد العمليات الإرهابية مقارنة مع السنوات الـ12 الماضية، حيث تم جرد 230 حادثا خلال سنة 2013، أي ما يمثل زيادة مقلقة تصل إلى 60 في المئة مقارنة مع سنة 2012. وفي هذا الإطار، دعا يوناه ألكسندر المجموعة الدولية، في هذا التقرير، إلى العمل من أجل التوصل إلى تسويات دبلوماسية لمختلف النزاعات التي تشهدها المنطقة، وخاصة نزاع الصحراء، الذي “يقوض في الوقت ذاته جهود استثباب الأمن والتعاون الاقتصادي بالمنطقة المغاربية والساحل”. كما أوصى بالاستثمار في التنمية البشرية والاقتصادية من أجل تعزيز الأمن على المستويين المحلي والإقليمي، والاستثمار خاصة في توسيع مقتضيات اتفاقية التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة لتشمل السلع والمنتوجات القادمة من شمال وغرب ووسط إفريقيا. وتميز هذا اللقاء بمشاركة ثلة من الخبراء الأمنيين الدوليين، وسفير المغرب بالولايات المتحدة، رشاد بوهلال، وسفير مصر بواشنطن، محمد توفيق، والسفير المالي السابق المامون بابا لامين كيتا.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>لكاتب المقال القدير</strong> أخي ما تسميه الخطاب الإمبريالي ضد الإرهاب هو شيئ مختلف لا أساند السيطرة الإمبريالية و لكن الشعوب مواقف عدة يجب أن تتوافق فيما بينها لكي تعيش في إستقرار لابد من الإستقرار من أجل الإستمرار ، و الدليل هو كم هي الشعوب التي نقرأ عنها في التاريخ و لا نرى سوى حروفها على الجدران . المواقف المصيرية الغير معقلنة لا تؤدي إلى النصر بل تؤدي إلى الإندتار الإرهاب عمل عنف يقتل فيه الأبرياء كذلك . و بدون تأييد من الحلفاء تكون لقوة القضايا حدود قد تقتلها . مثلا الإرهابيون يقتلون و لكن يموتون كذلك و الإحصائيات تفيد بأن الإرهابيون لا يجيدون سوى القتل عن طريق الغدر و الجبن . ليس هناك شجاعة عند الإرهابيين لأنهم لا يواجهون مواقفهم فكريا أولا . فيتسروعون إلى إتخاذ قرارات عاطفية و يجدون أنفسهم في معارك قد يكسبونها و لكنه يخسرون كل الحروب . لم يفز الإرهابيون أبدا أية حرب أعيد يفوزون ببعض المعارك المعركة ليست حرب كاملة يفوزون ببعض المعارك بالغدر و بالخدعة ، ثم ينهزمون في الحرب نحن نعيش في زمان كل شيئ يصور و كل شيئ يتم مناقشته و كل إنسان له الإمكانيات على معرفة الحقيقة إذا أراد . المشكلة فيما تقوله هو أن الغرب إستثمر أكثر منا و وصل إلى منطق مقنع و هو أن جبان إرهابي لا يقرر مصير الإنسانية ، لأن مبدأ الحضارة هو الضوء الوحيد الذي ينير طريق المستقبل الإسلام نور حضارة و ليس عمل إرهابي إن من سيتعمل الإرهاب بإسم الإسلام إنما هو جاهل لم يؤمن أبدا الله خلق البشر و المولود الجديد بريئ ، فكيف تشرح أنه الإرهابي يقتل الرضيع و يقول أنه مذنب لأن أباه أو أمه غير مسلمين؟ هذا كسل فكري لأن الرضيع و لو كان من أب و أم نازيين أو صهاينة ، فهو بريء حتى اليهود الذين كانو بالأمس ضحايا هيتلر أصبحو يؤمنون بمستوى من الإرهاب ردا على الإرهاب الذي يصيبهم و هنا يجب عليك أن تفهم أن الإنسان من حقه أن يغير أفكراه و لكن إذا غير أفكاره من السيئ للأحسن فهذا حسو و العكس شر فالمذيع السوري إكتشف أن الأعمال الإرهابية هي أفعال شيطانية و الصهاينة نسو ما فعل هيتل النازي في ذويهم الكراهية عاطفة قد تملء العقل بالأفكار القوية و لكن هذه الأفكار إذا لم تكن شجاعة فقد تكن ضعيفة المضمون قتل الأبرياء التي نتج بطبيعة الحال عن كل الأعمال الإرهابية هو عمل ضعيف المضمون و لذا من ينهزم بعد أن يستخدم الإرهاب كإستراتيجية حربية فهو يستحق الهزيمة التاريخ لا يصنعه المنهزمون و الذين مضامين أفكارهم ضعيفة ينهزمون و أنت تتجاهل هذه النقطة بالذات مع كل إتحراماتي و شكرا