خبراء يؤكدون خرق الجزائر للقوانين الدولية بطرد اللاجئين وعدم اكتراثه بالمواثيق الانسانية

اعتبر خبراء دوليون ان قرار الجزائر طرد اللاجئين السوريين من بينهم نساء وأطفال نحو التراب المغربي قرار احادي يتعارض مع القانون الدولي الإنساني، وتملص من الالتزامات الدولية. وافاد بيان للخارجية المغربية ان السلطات الجزائرية رحلت أكثر من 70 مواطنا سوريا نحو التراب المغربي عبر الحدود الشرقية للمملكة…

يناير 30, 2014 - 09:24
تم التحديث: 13 سنوات منذ
15 5.1ك
خبراء يؤكدون خرق الجزائر للقوانين الدولية بطرد اللاجئين وعدم اكتراثه بالمواثيق الانسانية

اعتبر خبراء دوليون ان قرار الجزائر طرد اللاجئين السوريين من بينهم نساء وأطفال نحو التراب المغربي قرار احادي يتعارض مع القانون الدولي الإنساني، وتملص من الالتزامات الدولية.

وافاد بيان للخارجية المغربية ان السلطات الجزائرية رحلت أكثر من 70 مواطنا سوريا نحو التراب المغربي عبر الحدود الشرقية للمملكة.

وأبلغت الرباط احتجاجها للسلطات الجزائرية بخصوص "عمليات الترحيل المتكررة للاجئين السوريين إلى التراب الوطني، خلافا لقواعد حسن الجوار التي ما فتئت تدعو إليها المملكة، معبرة في الوقت نفسه عن أسفها للوضعية المزرية لهؤلاء المهاجرين".

ونفت الجزائر على لسان الناطق الرسمي باسم وزارة خارجيتها عمار بلاني، نفيا قاطعا ترحيلها لرعايا سوريين يوجدون على أراضيها في اتجاه المغرب.

وأضاف بلاني أن "الجزائر لا تطرد الرعايا السوريين الموجودين على أراضيها لأن هؤلاء قد استقبلوا في الجزائر في إطار التضامن والأخوة ونحن نتمنى لهم إقامة طيبة بيننا في ظل الكرامة وعودة قريبة إلى بلادهم بمجرد توفير الشروط الأمنية".

وقالت السلطات الجزائرية ان حراس الحدود المكلفين بمراقبة الشريط الحدودي الجزائري-المغربي قد رفضوا الأحد دخول رعايا سوريين إلى التراب الوطني بعدما طردتهم السلطات المغربية.

لكن الخبراء فندوا التصريحات الجزائرية، مؤكدين انها تتملص من التزاماتها الدولية بغرض رفع حدة التوترات الموجودة سلفا بين البلدين لتغطية ازماتها السياسية الداخلية.

وأكد جو غريبوسكي، رئيس مجلس إدارة "إنستيتيوت أون روليجين آند بابليك بوليسي"، التي يوجد مقرها بواشنطن، أن إقدام النظام الجزائري على الطرد "غير الأخلاقي" للاجئين السوريين، من بينهم نساء وأطفال، "لا يعد أمرا غريبا" عن هذا النظام، الذي "يتملص مرة أخرى من التزاماته الدولية".

وقال هذا الخبير الأميركي المتخصص في شؤون شمال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، إن "ترحيل الحكومة الجزائرية لهؤلاء اللاجئين اليائسين نحو المغرب لا يمثل بأي حال من الأحوال مفاجأة، بالنظر إلى أنه على مدى أزيد من ثلاثة عقود لم تبد الجزائر أي اهتمام أو دعم إنساني لهؤلاء الآلاف من اللاجئين جنوب الصحراء على حدودها، أو حتى إلى معاناة السكان المحتجزين بمخيمات تندوف".

وتساءل "لماذا ينبغي علينا أن ننتظر من هذا النظام أن يتخلى عن طبيعته، ويبدي حرصا أكبر على مصير اللاجئين السوريين، الفارين من العنف الذي يجتاح بلدهم؟".

وأكد أن "هذا الترحيل يشكل، في الواقع، إعلانا عن دعم الجزائر للنظام الدموي لبشار الأسد، ويكشف بكل وضوح أن النظام الجزائري لا يكترث بالمأساة التي يعيشها الشعب السوري".

وأعرب عن الأسف لأنه بطرده لهؤلاء اللاجئين السوريين، يكون النظام الجزائري قد امتنع عن إبداء أي تعاطف مع هذه المأساة الإنسانية، وكذا احترام المبادئ والاتفاقيات الدولية المتعلقة باللاجئين وبحقوق الإنسان الأساسية".

ويقول غريبوسكي، ان الحكومة الجزائرية "ضربت بعرض الحائط" مبادئ حسن الجوار مع المغرب، مذكرا بأن الجزائر ما فتئت تعمل على "نسف أي محاولة لإعادة الدفء للعلاقات مع المملكة، من خلال تجاهل كل الجهود الرامية إلى تعزيز التكامل الاقتصادي والشراكة الأمنية بمنطقة المغرب العربي".

ويرى متابعون للشأن المغاربي ان الجزائر تفتعل الازمات مع الجارة المغرب لتحويل انظار الشعب الجزائري عن قضاياه الاساسية وملفات الفساد التي يعاني من ويلاتها.

ويؤكد عبدالقادر عبادي، موظف سابق بالأمم المتحدة، أن إقدام السلطات الجزائرية على طرد اللاجئين السوريين يعتبر "قرار أحاديا" يتعارض مع القانون الدولي الإنساني.

وأوضح الخبير المتخصص في الشؤون المتعلقة بمجلس الأمن ، أن "هذا القرار الأحادي الجانب، والذي يعارض القانون االدولي الإنساني، يبرز بشكل جلي أن الجزائر أبعد ما تكون عن البحث عن تطبيع وضع حدودها" مع المغرب.

وأضاف أنه "فضلا عن ذلك، فقرار طرد النساء والأطفال الأبرياء نحو الأراضي المغربية دون مشاورات مسبقة يعتبر عملا لا إنسانيا يتعارض مع ممارسات المجموعة الدولية في إطار توصيات المفوضية العليا للاجئين".

وأدت أعمال العنف بسورية، التي اندلعت في مارس 2011، إلى مقتل أزيد من 120 ألف شخص. كما تسببت الحرب الأهلية في أسوء أزمة إنسانية خلال العقدين الأخيرين، مع تسجيل أزيد من مليوني لاجئ ومليون نازح.

ويرى هذا الخبير أنه في القضايا المغاربية "يمكن أن يتسبب القرار الأحادي للجزائر في رفع حدة التوترات الموجودة سلفا بين البلدين منذ أن اختارت الجزائر طريق التصعيد في العلاقات الثنائية عوض طريق التعاون والبناء".

وخلص إلى أنه "في الوقت الذي تمر فيه بلدان المنطقة المغاربية بمرحلة انتقالية صعبة لكنها واعدة بالنسبة لشعوبها في مجال الديمقراطية والاستقرار، يبدو أن الجزائر أدارت ظهرها لهذا الأفق".

 

 

تقرير بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
احرار
احرار 12 سنوات منذ
<strong>؟؟؟؟؟؟؟؟</strong> انا جزائري حر لاادافع على الحكومة الجزائرية ولا على نظيرتها المغربية لانه بنسبة لي نظام واحد ان كانة الحكومة الجزائرية طردة الاجئين السوريين فكلنا نستنكر هداالتصرف اللائنساني اما بالنسبة لنظام وحكومة المغرب اقامة الدنيا وما عليها وتهجمة على الجزائر لتشويه سمعتهاولا ننسى الحساسية الموجودة بين الجارتين والدليل على دالك الحدود المغلقة اقتر من 15 سنة فالنظامين لا يمتلان الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري وحتى الشعب السوري اهل الظيافة الكرم والدي نتمنى لهم كل االخير وعودة الامن والاستقرار لسورية وبلاد المسليمين كافة,,,,,,,امين
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>بنخطاب: العقلية العسكرية الحاكمة بالجزائر تتعمد استفزاز المغرب</strong> السبت 01 فبراير 2014 - 15:00 بعد مرور زهاء ثلاثة أشهر على التصعيد الأخير في العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والجزائر، عقب سحب الرباط لسفيرها بالجزائر قبل عودته لمهامه جراء تداعيات رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى اجتماع \&quot;أبوجا\&quot; النيجيرية بخصوص قضية الصحراء، عاد التصعيد السياسي في هذه العلاقات ليسود السماء الغائمة بين البلدين الجارين من جديد. المغرب لم يستسغ أن تُغرق السلطات الجزائرية حدوده بلاجئين سوريين قامت بترحيلهم وطردهم عنوة إلى داخل التراب الوطني، فاستدعى سفير الجزائر بالرباط من أجل إبلاغه احتجاج المغرب بشكل رسمي على ترحيل السوريين إلى أراضيه، بيد أن الجزائر عوض أن تقدم تبريرات منطقية لما حدث، اختارت أسلوب \&quot;الهجوم خير وسيلة للدفاع\&quot;، حيث اتهمت المغرب بأنه من طرد اللاجئين السوريين إلى ترابها، كما استدعت السفير المغربي بالجزائر كمعاملة بالمثل. ويتساءل كثيرون عن الدلالات السياسية التي تقف وراء استعداء الجزائر للمغرب في كل مرة، أو استفزازه بخطوات أو مواقف تدفعه لردود فعل سياسية سرعان ما يتلقفها الحاكمون في قصر \&quot;المرادية\&quot; لتحويلها إلى مبررات ومسوغات يدعون بها ظلم النظام المغربي للجزائر. الدكتور عبد الحميد بن خطاب، أستاذ العلوم السيساية بكلية الحقوق بفاس، قال إن الأزمة الجديدة التي اندلعت بين المغرب والجزائر على إثر ترحيل لاجئين سوريين إلى البلاد تدخل في سياق \&quot;اللا حرب واللا سلم\&quot; بين البلدين الجارين، وذلك منذ 1994 التي تم خلالها إغلاق الحدود الترابية\&quot;. وأكد بن خطاب، في تصريحات لهسبريس، أن \&quot;النظام الجزائري يتحين الفرص تلو الفرص من أجل استفزاز المغرب\&quot;، مشيرا إلى أن \&quot;العقلية العسكرية للنخب الحاكمة بالجزائر ترفض دائما مد يد المصالحة مع المغرب، أو تدشين علاقات سياسية ودبلوماسية هادئة معه\&quot;. وأردف المحلل ذاته أن النخبة التي تحكم الجزائر تتجه دائما نحو اختيار التصعيد في علاقاتها مع المغرب، وأينما كان هناك موقف أو سبب يفضي إلى التصعيد إلا قامت به\&quot;، مؤكدا أن \&quot;هذا المنحى يعد محورا رئيسيا لا مندوحة عنه في الثقافة السياسية للنخب الحاكمة بالجزائر\&quot;. وعاد الأستاذ الجامعي إلى موضوع اللاجئين السوريين، حيث قال إن \&quot;ما قامت به الجزائر يعد طردا تعسفيا في حق هؤلاء المهاجرين، كما أنه من ناحية القانون الدولي يعد أمرا غير مقبول\&quot;، مضيفا أن \&quot;السلطات الجزائرية هي المسؤولة عن البث في طلبات اللجوء، كما أنها مطالبة بتقديم المساعدات لهم من مأوى وشروط إقامة سليمة\&quot;. وتابع بن خطاب بأن السلطات الجزائرية لم تتخذ مبدأ حماية اللاجئين السوريين إلى أرضها، بل عمدت إلى ترحيلهم إلى المغرب رغم أن عمليبة الترحيل تكون في اتجاه البلد الذي قدم منه المهاجرون، وفي الحالة الجزائرية يكون البلد هو ليبيا أو التشاد..، وليس المغرب\&quot;.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>النص الرسمي حول إنتقاد حكام الجزائر على عملهم الكسول و المتحجر القلب إتجاه إخواننا السوريين</strong> استدعاء السفير الجزائري جاء للتعبير عن استياء المغرب الشديد جراء ترحيل مواطنين سوريين نحو التراب المغربي &nbsp;(السيد الخلفي&nbsp;) الخميس, 30 يناير, 2014 الرباط – قال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي يوم الخميس، إن استدعاء وزارة الشؤون الخارجية والتعاون للسفير الجزائري تم “بهدف إبلاغ استياء المغرب الشديد من خطوة ترحيل السلطات الجزائرية لأزيد من 70 مواطنا سوريا نحو التراب المغربي خلال الفترة مابين 26 و28 يناير الجاري”. وأوضح الوزير في لقاء صحفي عقب انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أنه تم إبلاغ السفير الجزائري، وبوضوح “استياء المملكة العميق من هذا التصرف اللاإنساني خاصة وأن الامر يتعلق بنساء وأطفال يوجدون في وضعية بالغة الهشاشة”. وقال وزير الاتصال إنه تمت أيضا “مطالبة الجزائر بتحمل مسؤولياتها كاملة في هذا الأمر”. وأشار السيد الخلفي إلى أنه تم بمجرد ترحيل هؤلاء المواطنين السوريين، العمل على تمكينهم من المساعدة الفورية والعلاجات الطبية الضرورية في المنطقة الحدودية، مضيفا أن التعامل مع المواطنين السوريين المرحلين من الجزائر يجري “وفق المنظومة القانونية التي تؤطر السياسة الوطنية في مجال الهجرة”
youssef
youssef 13 سنوات منذ
<strong>استفسار</strong> سنتدخل لدى السلطات الجزائرية ان كانت عاجزة عن التصدي الارهاب يبدوا انها عاجزة لانها دولة فقيرة و متخلفة في شتى المجالات بينما المغرب قوي في شتى الميادين حتى في الضيافة للاخوة العرب و خاصة السوريين و الدليل على ذلك انطر كرامة المغرب للشعب السوري و شكرا لكما بينما في الجزائر بقي الارهاب و التجويع للشعب الجزائري ثم الشعب الصحراوي الذي احتل الجزائر لاكثر من 40 سنة و سيحتلها الى الابد المهم الجزائر ستندثر و نسميها ولاية تابعة للمغرب اما المغرب سيرسترجع اقالميه الشرقية مثل مغنية وغيرها بينما الاقاليم الصحراوية فهي مسترجعة لمدة اكثر من 100 قرنا وشكرا لكما
مواطنة مغربية من مدينة وجدة
مواطنة مغربية من مدينة وجدة 13 سنوات منذ
<strong>كفى خداعا وتظليلا يا حكومة الجزائر</strong> أنا مغربية من مدينة وجدة المتاخمة للحدود الجزائرية ولي عائلة بالجزائر أعرف جيدا الشعب الجزائري إنه شعب كريم مضياف وليس بالبخيل ولا بالقاسي القلب وقضية ترحال الإخوة السوريين لا ألوم فيها الشعب الجزائري بل المسؤول الوحيد هي الحكومة الجزائرية حكومة العسكر والعصابات والتي لم يسلم من أداها حتى أبناء جلدتها والكل لا زال يتذكر المجازر التي إرتكبها هذا النظام الفاشي في التسعينات ذبح الأطفال والشيوخ والنساء بل حتى الشجر والحيوانات لم يسلم من أداه فكيف تأملون من هذه الحكومة المجرمة أن يكون لديها ذرة إنسانية وتعطف على الإخوة السوريون الفارين من نيران بشار المجرم الصديق الحميم لحكومة الفقاقير فهذه الممارسة المشينة هي بدون شك تدعيم لنظام بشار ومحاولة لتأزيم الوضع بالمغرب ولكن نحن المغاربة ملكا وحكومة وشعبا نرحب بالإخوة السوريون ضيوفا مكرمين بإذن الله تعالى نقاسمهم همومهم وندعوا لهم الله أن يزيل كربتهم ويهزم عدوهم عما قريب ويعودون لبلدهم معززين مكرمين .فأطلب من الحكومة الجزائرية أن تكون أكثر رجولة وشجاعة وتقول فعلا طردتهم لأنني أدعم نظام السفاح بشار .