التعايش بين بني ميزاب الامازيغ والشعامبيين العرب أصبح مستحيل في جو يسوده الكراهية

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 ادى تحطيم مقام دفن فيه احد علماء الاباضية كان وراء ادماج البدو العرب في مدينة غرداية الامازيغية بالجنوب الجزائري، الى مواجهات بين شباب المجموعتين ما يهدد بصراع طائفي قد يكون له عواقب وخيمة على البلد. وتقع غرداية التي يرجع تاريخ…

يناير 30, 2014 - 17:30
تم التحديث: 13 سنوات منذ
12 4.2ك
التعايش بين بني ميزاب الامازيغ والشعامبيين العرب أصبح مستحيل في جو يسوده الكراهية

ادى تحطيم مقام دفن فيه احد علماء الاباضية كان وراء ادماج البدو العرب في مدينة غرداية الامازيغية بالجنوب الجزائري، الى مواجهات بين شباب المجموعتين ما يهدد بصراع طائفي قد يكون له عواقب وخيمة على البلد. 

 

وتقع غرداية التي يرجع تاريخ تاسيسها الى القرن الحادي عشر ميلادي، على بعد 600 كيلومتر من العاصمة الجزائرية ويقطنها حوالى 400 الف نسمة منهم 300 الف امازيغي. 

 

وتشهد غرداية منذ عدة اسابيع مواجهات متكررة ادت الى تدمير الممتلكات وغلق المحلات وحرمان الاطفال من الدراسة.

 

واكد المحلل السياسي رشيد تلمساني ان "المساس باستقرار غرداية قد يؤدي الى عدم استقرار كل المناطق المحيطة بها".

 

وغرداية منطقة قريبة من ابار النفط وتعتبر بوابة الصحراء الكبرى بالجنوب الجزائري الذي يتقاسم الحدود مع دول الساحل الافريقي.

 

ورغم الهدوء الحذر السائد خلال الايام الماضية بعد مواجهات ادت الى مقتل ثلاثة اشخاص، الا ان التعايش بين طائفتي بني ميزاب الامازيغ الاباضية والشعامبيين العرب السنة الذي يدوم منذ مئات السنين، يبقى مهددا.

 

وتبدو السلطات المحلية عاجزة عن ايجاد حلول دائمة للمشاكل في المنطقة ولا حتى وضع حد للمواجهات التي طالت حتى المقدسات.

 

وبمرارة شديدة، تحدث نورالدين داني نونو وهو من الاباضية عن تحطيم مقام دفن فيه عمي موسى احد علماء الاباضية. وقال "لن يبرأ جرحي ما حييت".

 

وعمي موسى المتوفى في 1617، هو رمز للتعايش السلمي في هذه المنطقة. فهو "من تحمل مسؤولية قرار ادماج البدو 'العرب' في المدينة الميزابية في 1586"، بحسب الباحث محمد حاج السعيد.

 

ولم يتقبل السكان تحطيم المقام المسجل في التراث العالمي من قبل منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) ثم نبش القبور المجاورة له في 26 كانون الاول/ ديسمبر.

 

وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي اشرطة فيديو تظهر شبابا يمكن التعرف عليهم وهم يحطمون املاك الميزابيين امام اعين رجال الشرطة ومن دون ان يوقفوهم. كما يتم عرض هذه الاشرطة لكل الصحافيين الذين يتنقلون الى غرداية.

 

وطلب اعيان المنطقة من الدرك الوطني التابع لوزارة الدفاع حماية الاحياء القديمة المعروفة في الصحراء الجزائرية بالقصور، لانهم لا يثقون في الشرطة التابعة لوزارة الداخلية ويتهمون بعض افرادها بالتواطؤ مع المخربين.

 

وكانت المديرية العامة للامن الوطني بالجزائر اعلنت الاحد عن توقيف ثلاثة عناصر من الشرطة واحالتهم على القضاء بسبب "تهاونهم في اداء مهامهم".

 

كما تحدث وزير الداخلية الطيب بلعيز المسؤول الاول عن جهاز الشرطة عن اتهامات بعض اعيان المنطقة لرجال الشرطة ب"التجاوزات" معتبرا ذلك "اعمالا فردية ومعزولة" مشيرا الى فتح تحقيقات بخصوصها.

 

وطالب موسى وهو تاجر في المدينة القديمة بـ "توفير الامن 'فقط' فنحن لم نطلب شيئا من الدولة منذ 1962 'تاريخ الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي'".

 

وبالنسبة لمحمد جلماني احد اعيان الاباضية، فان "هذا الوضع هو نتيجة السياسة المتبعة في المنطقة منذ الاستقلال".

 

واوضح ان الشعامبة استولوا على الحزب الحاكم، حزب جبهة التحرير الوطني، بعد الاستقلال معتبرين انفسهم ثوريين بينما الميزابيين "اثرياء رجعيون".

 

ويعرف عن بني ميزاب انهم مستقلون عن الدولة. فهم يسيرون امورهم وفق تقاليد عريقة مبنية على التضامن الاقتصادي داخل الطائفة.

 

ومن بين اسباب النزاعات في المنطقة نقص الاندماج بين الطائفتين لذلك هناك فرق لكرة القدم تنشأ على اساس محض طائفي حتى الآن.

 

وما زاد من حدة المواجهات عدم تعرض المسؤولين عن العنف للعقاب، اضافة الى التغير الذي حصل في المجتمع الميزابي، بحسب جلماني.

 

واوضح انه في الماضي كان شباب بني ميزاب ينتقلون للعمل في المدن الشمالية لكن التطور الذي عرفته المنطقة جعلتهم يستقرون فيها.

 

وبرأي الكثير من الاعيان انهم عاجزون عن منع الشباب عن الرد على الاستفزازات على الرغم معارضتهم لها.

 

واعتبر محمد جلماني انه "لا يوجد مشكل بين الميزابيين والشعامبيين ولكن هناك مشكل بين مجرمين ايا كان انتماؤهم وميزابيين يدافعون عن ممتلكاتهم".

 

ويتبادل الشباب من الطائفتين الاتهامات في جو يسوده شعور بالكراهية من الجانبين.

 

لكن رئيس مؤسسة الشعامبة بوعمر بوحفص اعتبر ان "المشكل هذه المرة هو بين الميزابيين انفسهم"، مؤكدا ن طائفته هي التي تعرضت للاعتداء "من طرف مجموعات من الميزابيين".

 

وبراي الكثير من الملاحظين فان النزاع الحالي لا علاقة له بالانتماء الديني او اللغوي.

 

وبالنسبة لبعض السكان فان "مهربي المخدرات يؤججون الوضع" فهم يسيطرون على الحي الذي ياتي منه المخربون.



 

حفيظ بوقرة للجزائر تتايمز

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
من حسام إلى أسامية عيسى الجزايرية
من حسام إلى أسامية عيسى الجزايرية 13 سنوات منذ
<strong>أتودد إليك يا آنسة و أشكركي على كلمة و نغمة</strong> في آخر عملية جراحية قام بها الرئيس الجزائري في فال دو غراس ، تبين في الفحوصات الراديولوجية التلفزلوجية أن طبيب توفيق الخاص زرع في بوتفليقاة زرار لاسلكي خاص بإسكات محرك الإقتصاد الجزائري كلما أصابه إسهال . لذى فالحفاظات الرئاسية هي عبارة عن ضامن لعدم بعترة الخيرات أو الخريات ، حسب نطقك المحلي يا شعب الجزائر ، حافظو على حفاظات الرئيس و لا تعبتو بمنتوجات مؤخرته المتقدمة. إن الرئيس لا يجلس كما كان معتادا ، لأن الأطباء ركبو عضو الجلوس مقلوبا لحماية الزرار من سوء الإستعمال ، و أصبح الرئيس يجلس على عضوه الصغير &nbsp;(و إسمه السري في المرادية بوحتيتو&nbsp;) فتفضلو بإنتخاب بوحتيتو للعهدة الرابعة و لا تتحدثو عن رزمته لأن الإقتصاد الجزائري على كفة ميزان بسبب الزرار المدفون في ثقبة بوحتيتو لقد قمنا بإستطلاع داخل المغرب ، و يتضح أن أغلبية مغربية ساحقة تؤيد إعادة إنتخاب بوحتيتو لأن كل سياساته تتفق مع مصالح المغرب بوحتيتو بوحتيتو بوحتيتو ثلاثة مرات - دائما ثلاثة مرات
المغربي
المغربي 13 سنوات منذ
<strong>كفى</strong> هذه ستكون السكتة القلبية لعجزة المرادية .باي باي الجنوب الكبير المحتل خصوصا في ظل انتفاضة الجنوب التحررية والمطالبة بالاستقلال في ورقلة وغرداية وكل الجنوب التوارقي المحتل من طرف طواغيت المرادية الجبناء عملاء فرنسا اللذين ذبحوا مليون طفل شيخ وامراة بدم بارد وقتلوا رئيسا شرعيا وعلى المباشر ويحكمون بانقلاب عن شرعية انتخابات 92 رغم انف الشعب المقهور المسكين المستعبد والمغلوب على امره تحت حذاء طغمة من كابرانات قصر المرادية المتسلطين على رقاب شعب جمهورية القبائل المحتلة والتواقة لتنفس هواء الاستقلال والحرية والانفصال عن كيان هجين عمره 52 سنة من صنع ماما فرنسا .الحمد لله نحن لا نبوس يد هولاند ولا يتهكم علينا لانه يعرف ان المغرب بلد قوي وعريق وصعب المراس وجيشه لايقهر عكس جارنا الشرقي الاسد على شعبه واللاجئين العزل السوريين وتجده ارنبا امام كل الدول.جيش سهل ومشهور بجبنه وفراره من المعارك وتحالفه مع الكفار على المسلمين والتاريخ يشهد.والله لو كنت جزائريا لخجلت ان اقولها مثل العديد منهم في المهجر. يحيا المغرب قاطرة افريقيا وسيد العرب واللذي يقارع الكبار مذة 13 قرنا ولا نهتم بالصغار ونباحهم المضحك
مغربى
مغربى 13 سنوات منذ
<strong>شامة عيشى</strong> يا شامة عيشى, كونى تحشمى ,راكى ترقصى للعميين , ماعمندهوم لا عينين لا ودنين ,راكى تعييى فى راسك ,أللى عطا ألله عطاه , أللى دا شى داه , تفرجى على بلاد أسيادك ,ألله إنصرهم وإحفضهم ألله ألوطن أ لملك
Amazigh Du RIF
Amazigh Du RIF 13 سنوات منذ
<strong>Les citoyens journalistes font reculer le régime algérien sur la pratique des tortures</strong> http://fr.globalvoicesonline.org/2014/01/29/161034/ Les citoyens journalistes font reculer le régime algérien sur la pratique des tortures GLOBALVOICE:Pour la première fois dans l’histoire de l’Algérie contemporaine, les certitudes de la «sécuritocratie» officielle ont été ébranlées par les cyber-activistes, des jeunes algériens qui ont utilisé les nouvelles technologies et tout ce que le web leur offre comme outil pour dénoncer l’arbitraire et protéger les droits de l’homme. Tout a commencé à la fin novembre 2013 dernier lorsque pendant plusieurs jours des manifestations ont ébranlé la tranquillité et la nonchalance de la localité de Guerrara, située à quelques kilomètres de la ville de Ghardaïa, située à plus de 600 Km au sud de la capitale algérienne Alger. Dans cette région du sud algérien, où les problèmes de chômage, les privations et la précarité font souffrir les jeunes, il existe une minorité religie&nbsp;use appelée les ibadites, dont les croyances religie&nbsp;uses divergent du rite sunnite communément suivi en Algérie, qui s’estime victime de la discrimination et des injustices des autorités politiques algériennes A chaque rassemblement pour réclamer de meilleures conditions de vie, des manifestants sont interpellés et conduits dans des postes de police où ils sont régulièrement roués de coups pour ne pas dire torturés. Le sujet est resté tabou en l’absence de preuves tangibles avec lesquels la société civile pourrait obliger les autorités politiques de poursuivre en justice ses agents chargés de la répression. De plus en plus instruits et éveillés, les jeunes de la région ont compris l’impact et l’utilité du web pour défendre leur ca&nbsp;use et protéger leurs droits les plus élémentaires. Rapidement, des citoyens journalistes intégrés à des réseaux de militants ont utilisé leurs téléphones mobiles pour filmer les scènes de répression et récolter les témoignages de jeunes torturés et battus par les policiers Lien: http://www.youtube.com/watch?v=y4UXhftrFfw#t=308 Des Vidéos Youtube ont fait ainsi leur apparition sur la toile algérienne et les réseaux sociaux se sont enflammés lorsque ces vidéos ont été diffusées pour démontrer toute la brutalité des forces de l’ordre algériennes. Un gendarme, et membre d’un collectif de cyber-militant, a même filmé secrètement ses collègues en train de commenter et de révéler des informations confidentielles sur les arrestations abusives et pratiques de tortures des forces antiémeutes. Balancée sur YouTube, avec un montage soigne&nbsp;usement étudié pour expliquer comment tel ou tel activiste a été arrêté et torturé, la vidéo fait scandale et mobilise l’opinion publique. Et lorsque les manifestations populaires de ce conflit communautaire, qui a opposé les mozabites ibadites aux arabes sunnites, se sont étendues à la ville de Ghardaïa au début du mois de janvier 2014, les citoyens journalistes ont reconduit leur organisation pour débusquer les pratiques racistes et tortionnaires de certains policiers algériens Lien : http://www.youtube.com/watch?v=p7uLmet43e8#t=16 Là encore, les vidéos et reportages citoyens ont révélé au grand jour les dérives des forces de la répression. Une vidéo réalisée et prise par un cyber-activiste à Ghardaïa à démontré clairement que des policiers ont protégé des émeutiers arabes pour s’en prendre uniquement aux manifestants mozabites : http://www.youtube.com/watch?v=EcWCLHBSQVg#t=36 Le scandale a eu un retentissement international http://observers.france24.com/fr/content/20140127-video-algerie-ghardaia-gendarmerie-police-affrontements Les raisons sous-jacentes aux tensions dans la ville y sont exposées : Les policiers sont de fait impliqués dans ces tensions car ils sont, pour la majorité, issus de la communauté arabe de Ghardaïa et des villes voisines. Ce qui explique le fait qu’ils prennent parti pour les Arabes. Contrairement à eux, les gendarmes sont bien accueillis par la communauté mozabite
hackers
hackers 13 سنوات منذ
oussama issa jazairi faite gaffe les gas c est un polizarien nous avons chercher son ip c est un terroriste polizarien qui habite au nord de l algerie