أين بوتفليقة من هذا؟؟
الشعب الجزائري المسكين، يعتقد ولازال بأن الرئيس الأسبق الهواري بومدين، هو العدو العنيد لفرنسا حتى بعد الاستقلال، لكن هذه المعلومات التي لم تفندها وزارة الخارجية ولا غيرها من مؤسسات النظام، أو تكذبها على الأقل، تؤكد أن الجريمة النووية تواصلت على امتداد حكمه وإلى غاية نهايته تضمنت الملحقات السرية…
لكن فرنسا واصلت تجاربها النووية إلى غاية 78/1979 دون ذكر اتفاقيات معلومة، سرية كانت أو معلنة ، ما يزيد من خطر هذه المعلومة ، أن هذه التجارب المدمرة طبعا، كانت على امتدادها الزمني بمساهمة خبراء من الكيان الإسرائيلي.
هذه الأعمال التي ترقى إلى وصفها بجرائم ضد الإنسانية،أثارها نواب حزب جبهة التحرير لاستصدار قانون يجرم الاحتلال الفرنسي، وضعت له عنوانا "الأزمات الدبلوماسية الجزائرية وأعراس البغال" أنه يستحيل على السلطة الحاكمة في الجزائر أن تصدر تشريعا كهذا، لأنها وبكل بساطة الوجه الآخر للمحتل من حيث السياسات، وهي ذات الإشارة التي ضمنها تصريح وزير الخارجية الفرنسي "كوشنير" ردا على تلكم القنبلة الصوتية، التي أرسلتها أبواق الحكم للتعمية على فضيحة شركة ' سوناطراك' أيامها، راحت على إثرها قرابة 20 مليار دولار إلى جيوب المقربين و فيما يخص تساؤلات المواطن البسيط :
كيف يمكن تفسير مواصلة هذه الجريمة إلى غاية 78/79؟؟
أين كان بومدين من هذا؟ بومدين مات و ندعوا له بالرحمة
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)