متى يكون الزعيم متغطرسا ؟؟؟

سؤال يدعونا للبحث عن اجابته. يذكر اللورد اوين وزير الخارجية البريطاني الاسبق في كتابه "المرض و السلطة" عادة ما تزداد قوة الإعراض السلوكية التي قد تثير تشخيص متلازمة الغطرسة بازدياد طول فترة بقاء الحا كم في السلطة، وفي اعتقادي، إننا حتى نحكم على هذا الحاكم او ذلك انه مصاب بمتلازمة الغطرسة، فينبغي…

يناير 31, 2014 - 18:35
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 2.1ك
متى يكون الزعيم متغطرسا ؟؟؟

سؤال يدعونا للبحث عن اجابته.

يذكر اللورد اوين وزير الخارجية البريطاني الاسبق في كتابه "المرض و السلطة" عادة ما تزداد قوة الإعراض السلوكية التي قد تثير تشخيص متلازمة الغطرسة بازدياد طول فترة بقاء الحا كم في السلطة، وفي اعتقادي، إننا حتى نحكم على هذا الحاكم او ذلك انه مصاب بمتلازمة الغطرسة، فينبغي أن تظهر عليه 3 - 4 إعراض من قائمة الإعراض التالية‍:


* الميل لرؤية العالم كساحة يمكنهم ممارسة السلطة فيه والسعي نحو المجد وليس مكانا يعج بالمشكلات التي تحتاج الى حل بطريقة براغماتية وبعيدة عن الانانية.

* الميل الفطري لاتخاذ خطوات تجمّل صورته.

* الاهتمام المفرط بصورته وطريقة عرض نفسه على الجمهور.

* الطريقة التبشيرية في الحديث عما يفعله والميل نحو تمجيد الذات.

* إلصاق النفس بالدولة لدرجة اعتبار الأمرين متطابقين (انا الدولة والدولة انا).

* الرغبة في الحديث عن النفس بلفظ الجمع (نحن).

* الثقة المفرطة بالنفس وبالقدرة على الحكم على الاشياء وازدراء نصائح وانتقادات الآخرين.

* المبالغة في الشعور بالقدرة على الانجاز الشخصي.

* الإيمان بأنه ليس محاسباً إمام القوانين او الرأي العام، بل إمام الله والتاريخ.

* إيمان لا يتزعزع بأن حكم الله والتاريخ سينصفه.

* عزم لا يلين وتهوّر ودافع قوي.

* انقطاع صلته تماما بالواقع، الذي يكون مترافقا في العادة بالعزلة المتزايدة عن العالم.

* الميل لجعل رؤاهم العامة او قناعاتهم ولاسيما المتعلق منها بالاستقامة الأخلاقية او أساليب العمل، تلغي البحث عن الجوانب الأخرى لها كالخصوصية والكلفة و أمكانية حدوث نتائج غير مرغوب فيها، والرفض المطلق لتغيير مثل هذه القناعات.

* الاتصاف بما يشبه العجز في تنفيذ السياسات، وهو ما يمكن أن يطلق عليه «العجرفة العاجزة» اي اتجاه الامور نحو الخطأ بسبب الثقة الزائدة للقائد بنفسه تحديداً، واحجامه عن مناقشة ايجابيات وسلبيات هذه السياسات.


بلوهراني بلوهراني

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
NIDAL
NIDAL 13 سنوات منذ
<strong>سأنتخب بوتفليقة حيا أو ميتا</strong> http://www.youtube.com/watch?v=4va13HvuYxQ
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>موجه للمعارضة الجزائرية: حكامكم طردو اللاجئين السوريون من أجل إختراق المغرب بإرهابيين يحملون جوازات سفر سورية مزورة</strong> الجزائرخططت لترحيل ثوارا مسلحين الى المغرب يحملون جوازات سفر سورية أكد\&quot; جو غريبوسكي\&quot; رئيس مجلس إدارة \&quot;إنستيتيوت أون روليجين آند بابليك بوليسي مقرها بواشنطن، أن إقدام النظام الجزائري على الطرد \&quot;غير الأخلاقي\&quot; للاجئين السوريين، من بينهم نساء وأطفال، \&quot;لا يعد أمرا غريبا\&quot; عن هذا النظام، الذي \&quot;يتملص مرة أخرى من التزاماته الدولية \&quot;. وقال هذا الخبير الأميركي المتخصص في شؤون شمال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، إن \&quot;ترحيل الحكومة الجزائرية لهؤلاء اللاجئين اليائسين نحو المغرب لا يمثل بأي حال من الأحوال مفاجأة، بالنظر إلى أنه على مدى أزيد من ثلاثة عقود لم تبد الجزائر أي اهتمام أو دعم إنساني لهؤلاء الآلاف من اللاجئين جنوب الصحراء على حدودها، أو حتى إلى معاناة السكان المحتجزين بمخيمات تندوف\&quot;. وتساءل \&quot;لماذا ينبغي علينا أن ننتظر من هذا النظام أن يتخلى عن طبيعته، ويبدي حرصا أكبر على مصير اللاجئين السوريين، الفارين من العنف الذي يجتاح بلدهم؟\&quot;. هذه التساؤلات باتت كل المنظمات الحقوقية الدولية تطرحها لأن العالم لمس أن الدولة العسكرية الجزائرية لا تفي بالتزاماتها الدولية ،أكدتها كل تصرفاتها وممارساتها اتجاه البلد الجار المغرب ،ولم يتوقف الأمر بالتحرش بالمغرب في أقاليمه الجنوبية بل طال الأمر استعمال مواطنين سوريين فارين من النظام البشع \&quot;ل\&quot;بشار الأسد الذي يواصل تقتيل الشعب السوري . في سياق ذلك وبعد فشل الدبلوماسية الجزائرية على أكثر من واجهة لمواجهة المغرب تعمل وفق مخطط محكم لتبسيط مرور ثوار ليبيا وسوريا الى المغرب مستعملة في أول خطوة ترحيل سبعين سوريا وسورية الى المغرب ،وهي خطة أولية في انتظار ترحيل مواطنين ثوار بدول عربية الى المغرب بجوازات سفر سورية مزورة والهدف الانتقام من البلد الجار وهو الامر الذي عجل بالمملكة المغربية توجيه انذار الى السلطات الجزائرية واستدعاء سفيرها المعتمد بالرباط لالتقاط رسالة واضحة لينقلها الى الطغمة العسكرية الجزائرية الحاكمة قبل تطور التوثر بين البلدين والذي وصل الى درجة الخط الأحمر. فهل يناقش مجلس الأمن الملف الجزائري السوري وعدم التزام الجزائر بالاتفاقيات الدولية
المصطفي
المصطفي 13 سنوات منذ
<strong>عن الإنتخابات الرآسية</strong> بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما قرأته هذا الصباح في أحد الجرائد الإكترونية عن فخامت الرئيس بوتفليقة: Depuis son élection en 2009, pour un troisième mandat, le chef de l\'Etat, Abdelaziz Bouteflika hésite à revêtir l\'habit présidentiel. Faire la même chose que ses prédécesseurs, qui ont démissionné au moment où l\'Algérie brûlait, à l\'exemple de feu président Chadli qui a jeté le tablier au moment où le pays s\'apprêtait à entrer dans une guerre civile, ou l\'autre président Zeroual qui a préféré démissionner en plein guerre civile , malgré sa fatigue et son âge, une telle tentation de la part d\'un moudjahid qui a donné sa jeunesse et sa maturité pour l\'Algérie, serait inaccep&nbsp;table. Le retour à la première ligne pour Bouteflika est aujourd\'hui plus qu\'un devoir, car le pays des ‘\'chouhada\'\' lui demande encore des sacrifices. Or, même si certains chahuteurs, de l\'opposition, ou les fans de la Francecolonialiste acc&nbsp;usent les souteneurs de Bouteflika de coup de brosse, l\'appel à la candidature du président sortant pour un nouveau mandat, est devenu une nécessité, car le pays est guetté par une menace qui pourra effacer l\'Algérie de la carte mondiale. Un danger sécuritaire qui menace, le pays du coté du Mali, de la Tunisie et de la Libye, et une autre fronde tribale qui guette l\'unité et la sécurité d\'un pays à partir des événements deGhardaïa, d\'où la complicité marocaine, n\'est pas à écarter. L\'appel adressé à Bouteflika par le FLN, le parti historique qui a libéré l\'Algérie en 1962 pour briguer un nouveau mandat est un appel semblable à celui du 1er novembre, car l\'Algérie de 1954 sous le poids du colonialisme français pourra le redevenir en 2014, sous le poids des menaces sécuritaires qui guettent son unité et sa stabilisation. Et Bouteflika qui a répondu à l\'appel de Larbi Benmehidi, et de Mustafa Benboulaid en 1954 pour lutter contre le colonialiste français, devra répondre à l\'appel des algériens pour éviter à l\'Algérie une guerre qui ne dit pas son nom..&nbsp;! Les millions de voix, des militants de partis politiques, des comités de soutiens, des associations et de simples citoyens, qui ne cessent de solliciter le président à militer une énième fois pour sauver l\'Algérie à se présenter à un autre mandat, ne peuvent être déçus par « un Bouteflika » , qui est fait pour libérer le pays de la discorde. Symbole du courage, de la bravoure et du sacrifice. Le vrai architecte de la réconciliation nationale, le Président, et ainsi, le seul pour sauver la barque de l\'Algérie du naufrage. Et comment peut-on, espérer le contraire, car il a suffit, qu\'un petit silence tactique de la part du Président de la République, pour qu\'on assiste à un chahut présidentiel, avec une armada de candidats à la présidentielle de 2014. Du jamais vu, 85 candidats, de toutes nationalités et de toutes catégories qui se présentent sans honte pour les élections présidentielles, parmi lesquels des franco-algériens qui n\'ont jamais mis les pieds en Algérie, un romancier et même un marchand de légumes, qui se voient déjà président..&nbsp;!