الجزائر سفينة إختطفها بنو نهب ويقودها حثالة القوم نحو الجحيم

ذهب رئيس وياتى رئيس والجزائر كماهي بل الاعجب ذهب رئيس وترك مكانه فارغا والجزائر هي هي لم تتاثر لم تتزحزح قيد انمل قد يعتقد البعض لاننا اقوياء ولصحاب بنية مهمة راسخة في الارض شامخة في القمة الشماء لكن لا لا تفرح كثيرا ولا تحلق في عالم الخيالات طويلا بل لان من في القاع ليس له مكان يذهب اليه بالرئيس…

فبراير 03, 2014 - 17:42
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3
الجزائر سفينة إختطفها بنو نهب ويقودها حثالة القوم نحو الجحيم

ذهب رئيس وياتى رئيس والجزائر كماهي بل الاعجب ذهب رئيس وترك مكانه فارغا والجزائر هي هي لم تتاثر لم تتزحزح قيد انمل قد يعتقد البعض لاننا اقوياء ولصحاب بنية مهمة راسخة في الارض شامخة في القمة الشماء لكن لا لا تفرح كثيرا ولا تحلق في عالم الخيالات طويلا بل لان من في القاع ليس له مكان يذهب اليه بالرئيس او بعدمه نحن يوما بعد يوم نهوي وان دل هذا على شيء فانما يدل على على ان منصب الرئيس لا معنى له في بلادنا واننا لسنا دولة مؤسسات بل منظومة عصابات ونهاب يملؤون الجيوب والبطون ويتركون الشعب يعاني ويعاني لهذا اي حديث عن الانتخابات لا معنى له لاننا في مواجهة عصابة حاكمة هدفنا هو بناء دولة المؤسسات دولة الحكم الراشد من اجل جزائر العزة والكرامة ولا يمكن ان يتحقق هذا بانتخابات لان من الف الجرم وملء قلبه الطمع يقول دوما هل من مزيد فهل سيخلي لك السبيل؟


لقد إتضح الأمر الآن بما لايدع مجالا للشك, في أن كرة الوطن تتدحرج نحو الهاوية, وكل من ينادي ببقاء الرئيس أو خليفة له من نفس النظام الحالي فهو يشارك في قذف الكرة لتتدحرج أكثر..الجزائر الآن عادت إلى ماقبل اكتوبر 1988 بل أسوأ من ذلك ,وسيحاسبنا التاريخ على عدم فعل أي شيء لإنقاذها وهي متجهة نحو السقوط فالجزائر اليوم أصبحت سفينة إختطفها بنو نهب ويقودها حثالة القوم نحو الجحيم.

أحسن بوشة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
مراد
مراد 13 سنوات منذ
<strong>تحية ليك حسين</strong> تحية ليك حسين من ابن الطاهير
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>تحليل جيد و على الخصوص الفقرة الأخيرة</strong> المقدمة أكتب على موقع الجزاير تايمز مرارا ، و أعتبر إهتمامي بما يجري في الجزائر عاديا ، إلا أن مشاركتي مقيدة بمنطق أنا أشارك لأن النظام الجزائري الحالي يهدد الأمن الوطني القومي في كل المنطقة ، كما سبق و شرحت في عدة مراة . هذا هو المنطق الذي يدفعني للكتابة ضد حكام الجزائر الحاليين و النظام الذي حكم الجزائر بديكتاتورية فاسدة فاشلة منذ 1962 فلو يستيقظ النظام الجزائري من وهمه ، و يصحح شعب الجزائر مسار سفينته التي تبحر نحو مصير التايتانيك ، فسأكون من المستفيدين و المؤيدين لجزائر تسير في طريق خدمة مصلحة شعبها و تبتعد عن طريق الغدر للعشرة و الجيران الذين يطالبون بإحترام أصول حسن الجوار إذن ، ما يفعله عبد ربه هو التوضيح أن حكام الجزائر يخربون الجزائر و يهددون كل المنطقة بنفس المصير ؟ الخوف هو آخر ملجأ من الخطر الحالي . فأول شيئ يجب تخيله هو مستقبل الجزائر مئة سنة من اليوم . هذا المكان من الخيال ، يجب اللجوء إليه مرارا و تكرارا إذا كانت علاقتك مع وطنك صادقة ، و إذا كنت تريد المساهمة في بناء 500 سنة في مستقبل أفضل من ال487 سنة التي مضت تحت سباط العثمانيين ثم الفرنسيين ثم الإستحماريين تخيلو تغيير كامل لشخصية المواطن الجزائري من ناحية ثقافة عربية أمازيغية حسانية أندلسية و إيديولوجية الإيمان بالله و الدين الإسلامي الحنيف إن الإنتظار مرحلة خطيرة تشبه لحظات تردد طاقم سفينة التايتانيك الشهيرة ، قبل غرقها في المحيط الأطلسي قرب شواطئ شمال كندا في مثل التايتانيك: قبطان السفينة الجزائرية هو بوتفليقة المريض و اللحظة ما قبل غرق التايتانيك هي ال15 سنة من حكم الرئيس الحالي . أنتم تعتقدون أن البلاد بخير ولكن عندما تصطدم الجزائر بالصخر ستتدفقها مياه البحر و ستغرق الناس ، و قد يقعد بوتفليقة المريض يطمئنكم بالأوهام ، و قد يهرب مثلما فعل قباط سفينة كوستا كنكوقديا الإيطالي - - - الإختصاصيون الجزائريون السياسيون الذين شاركو في حكومة جزائرية سابقة وصفو الخطر الذي أصاب الجزائر بكلمة ال&nbsp;(&nbsp;(&nbsp;(تمييع&nbsp;)&nbsp;)&nbsp;) ، فلنتمعن في خطر هذا المرض قليلا 1. الإقتصاد هو الدم الذي يغذي جسد الوطن من أجل تفادي مرض الفقر التي تؤدي بالفتنة و موت الإنفصال التي تقضي على الوحدة * الإقتصاد الذي خطط له بوتفليقة خلال 15 سنة مدة حكمة ، 98% من مدخولاته تعتمد على بيع المحروقات . الشعب الجزائري لا يعرف كيف يمول دولته إلا بحفر الأرض إستخراج سائل المحروقات و بيعه في أسواق الغرب . هذه الأسواق الغربية تنتج البطاطس و السلاح و الثلاجات و السيارة و التفاح ، و البرتقال و تصدر حتى عقول تسير العمال 2. الديبلوماسية و السياسة الخارجية هي حسن إستعمال اللغة و اللسان ، لخلق علاقة إيجابية مع الجيران ، في الحي الذي تقطنه مع أسرتك * تخيل أنك في خلاف مع جيرانك و عراك دائم . كلما تخرج أنت أو بنتك أو زوجتك أو أمك أو إبنك ، فالجيران تتهيأ للعراك مع أحد أعضاء أسرتك ، لأنك تخلق المشاكل مع جيرانك أو لا تعرف كيفة التعامل هذه هي سياسة بوتفليقة منذ على الأقل سنة 1975 . مثلا خطاب أبوجا الذي تهجم فيه على سيادة الدولة المغربية و بدون حرج و لا إنزعاج ، من دولة أجنبية بل هناك مثل أحسن ، و هو إحتضان البوليزاريو * إلا أن المغرب لا يعتبر إحتضان البوليزاريو في حد ذاته المشكلة الأعظم ، هنا تتبين فضيحة الجزائر إن المشكلة الأعظم هي صنع البوليزاريو ، لأن النظام الجزائري ، و بوتفليقة جزء محوري فيه منذ 1975 ، هو من خلق البوليزاريو و مولها و حرضها ضد المغرب - نحن نقول في المغرب أن النظام الجزائري صنع إرهاب البوليزاريو مثل الجار الشرير الذي يحرض الأبناء ضد الوالدين - أنتم في الجزائر تعلمون أن النظام الجزائري صنع عصابات إرهابية أخرى لمحاربة ديمقراطيتكم - الشعب المالي يعلم أن النظام الجزائري هو من صنع عصابات شمال مالي الإرهابية - الأزواد فهمو أن النظام الجزائري إستغلهم و نصب لهم الأفخاخ قبل أن ينسحبو من إجتماع 19 يناير 2014 بالعاصمة الجزائرية . فسافر الأمين العام بلال أغ الشريف لحضور صلاة الجمعة بمسجد الكتبية الذي بناه جد المرابطين يوسف إبن تاشفين 3. السمعة: أي محلل يقرأ سياسة الجزائر خلال ال51 سنة الماضية و على الخصوص ال15 في عهد بوتفليقة الساري ، يقتنع بأن هناك حروب أخرى قادمة إضافة إلى الحروب الماضية . و كل هذه الحروب تسيئ إلى سمعة الجزائر التي تفضل صورة الضحية لنظام الإستعمار الفرنسي الظالم ، و كل القرون التي عانت خلالها أهالي الجزائر * لكن السياسة العامة التي إنتهجها نظام الجزائر الحالي منذ الإستقلال ، لا توحي للملاحظ بأن الدولة الجزائرية ضحية ، بل طاغوت ظالم . أول من يشهد على ذلك هو الشعب الجزائر بنفسه . الظالم هو الحاكم الحالي الذي إتخذ عدة قرارات ظالمة لشعوب أخرى مجاورة للجزائر . فيرد النظام الحالي على هذه التهمة بأن الجزائر عظيمة و كأن العظماء لا يبد أن يكونو سفهاء أغبياء . مثلا سكان مخيمات تيندوف الذين يعانون من قلة حرية التعبير و إنعدام حرية التنقل . فما عصابة البوليزاريو إلا أدات يستعملها حكام الجزائر لبث المزيد من الظلام و الظلم على ناس ضحايا أبرياء ، أذكر من بينهم السيد عبدالله لهمامي و السيدة سعداني ماء العينين و السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود . في كل الحالات النظام الجزائري هو من يأمر بقتل الأحلام و الأجساد بلا رحمة و لا شفقة ، مثلما كان الحال خلال العشرية السوداء . الشعب الجزائري يفهم - - - المؤخرة: إذا إستمر النظام الحالي في حكم الجزائر زمن أطول ، سيتذكر الجزائريون هذه الأيام و سيحلمون بها و كأنها كانت ، سيقولون ، من أحسن أيام الجزائر... كما يحلم البعض اليوم ، بجزائر ما كانت مباشرة بعد الإستقلال يضيع الشعب عندما يضيع مجده ، و الحكام الحاليون لا يهمهم من مجد البلاد و العباد إلا كمية الثروات التي يحصل عليها بوتفليقة و الرموز الأخرى ، ولا تهم الطريقة لا يهمهم إن إتهمهم أحد بسرقة ثروات الجزائر بقدرما يهمهم التنصل من دراع القضاء الجزائري ، و قدرتهم على الإختباء في الجزائر من القضاء الدولي هناك منفذ إغاثة للجزائر وحيد ، و هو المعارضة الجزائرية . بإمكان المفكر الجزائري الوطني أن يتجول بين أفكار المعارضة المتعددة لإيجاد ما يجب قوله للشعب و إقناعه بالثورة ضد المجرمين الذين يحكمون البلاد و يقتلون العباد أول الأفكار التي تروجها المعارضة الجزائرية هي فكرة الديمقراطية التي جربها الشعب الجزائري سنة 1991 و كان ثمن هذه التجربة ، العشرية السوداء لكل فعل ، ردة فعل . و لكن لابد من إنتصار الخير على الشر ، و إذا تعايش فعل الخير مع فعل الشر فينتصر الشر ، و هذا حصل إلى حد الآن منذ سنة 1991 حان وقت طرد حكام الجزائر من مكان العمل ، لأنهم لا يقومون بعملهم كما يجب . و هنا أصبحت حتى الأنظمة الدولية تساند الشعب الجزائري . لا يحصل التردد إلا عندما يتخوف المجتمع الدولي من وجود الإرهاب داخل المعارضة . تجربة تونس على الخصوص تبرهن أن تجربة المغرب أمل واقعي ، إذا إتحد الجميع ضد الظلم و الفشل ضد الإرهاب و الكسل - حكام الجزائر إستغلو الإرهابيين في سرقة الشرعية من الشعب الجزائري . فهم لم يتحالفو مع الإرهابيين في العلن كما فعل ديكتاتوريين آخرين أقل ذهاء * النظام الجزائري تحالف مع الإرهابيين في الخفاء . كلما وجدو إرهابي ربما يعمل من أجل مساعدة الشعب و لكن بطريقة لا يوافق عليها الشعب ، إستبزو هذا الإرهابي للعمل لصالح الحكام ضد الشعب و قد لا يعلم الإرهابي أنه يفعل ذلك و لا حتى يقبل أنه إرهابي النظام الجزائري تحالف مع الإرهابيين ضد الشعب الجزائري و النتيجة على الأرض منذ 1991 ، لا يمكنكم تجاهلها إذن على المعارضة الجزائرية ، و على الخصوص المعارضة التي تستند لنص الدين كمصدر لأفكارها السياسية ، أن تأخذ الحذر و أن ترفض أي عمل إرهابي يقع بإسمها . يجب الإتحاد ضد الإهابيين و لكن ليس مع النظاميين و النقطة الثانية الواضحة هي أن الديمقراطية التي ستأتي بك إلى منصب الحكم ، ستأتي بآخرين لهم أفكار مختلفة عليك ، و لكنهم جزائريون مثلك . التجربة المصرية ، تدل على أن إنعدام الكفاءة صفة لا تميز بين الناس . لم يصلح فرض دين على الناس داخل نصوص الدستور ، لأن الشعب المصري الذي ثار ضد مبارك النظامي ، نسبة الأغلبية منه ثارت ضد مرسي الإخواني الشعب يريد إسقاط النظام لإنهاء الديكتاتورية حتى لو أتت الطغات للحكم عن طريق الديمقراطية . هيتلر وصل للحكم عبر الديمقراطية الشعوب تحاسب حكامها حسب النتائج التي يقدموها و ليس حسب السبب العاطفي و السلام عليكم
sahrawi
sahrawi 13 سنوات منذ
<strong>حزب</strong> اقرأ ياغول ما تكتبه ابناء الجزائر الاحرار وليست اللصوص. انه كذلك فالجزائر لا يحكمها رئيس فعلي كبوتخربيقة، أم انه هو الحاكم ايها الغول الذي كتب عن الرئيس بوتخربيقة مكسب لكل العالم لكونه يحكم وهو ميت كما يحكم حين كان حيا. انه مكسب لغول وحكامه الحركيين الجنرالات. &nbsp;( هو دفة يعني باب حاكم صوري&nbsp;) ليس الا.اما الحاكم الفعلي فانه يكم ولو كان الرئيس الصوري ميت كما هو الحال للرئيس الميت الحي الذي هو مكسب للجزائر وللعرب والعالم وللمريخ ول...