البوليساريو تفشل في السيطرة على الانتفاضة رغم الاستعانة بعناصر من الجيش الجزائري

أكد ناشطون حقوقيون فشل جميع جهود بوليساريو لقمع الاحتجاجات والسيطرة على تحركات الصحراويين الغاضبين التي باتت تهدّد بجدية كرسي زعيم الحركة الانفصالية محمد عبد العزيز، رغم الاستعانة بعناصر من الجيش الجزائري لردعهم بالقوة، وبشيوخ القبائل للتأثير على جذوة الثورة في أذهانهم. ونقل الناشطون عن عدد كبير…

فبراير 05, 2014 - 05:52
تم التحديث: 13 سنوات منذ
12 5.3ك
البوليساريو تفشل في السيطرة على الانتفاضة رغم الاستعانة بعناصر من الجيش الجزائري

أكد ناشطون حقوقيون فشل جميع جهود بوليساريو لقمع الاحتجاجات والسيطرة على تحركات الصحراويين الغاضبين التي باتت تهدّد بجدية كرسي زعيم الحركة الانفصالية محمد عبد العزيز، رغم الاستعانة بعناصر من الجيش الجزائري لردعهم بالقوة، وبشيوخ القبائل للتأثير على جذوة الثورة في أذهانهم.

ونقل الناشطون عن عدد كبير من الصحراويين المحتجزين داخل مخيمات تندوف أن جبهة بوليساريو لا تمثل كل أطياف المجتمع الصحراوي، وتفتقد لشرعية تمثيلهم في الجولة الجديدة من المفاوضات الثنائية مع المغرب التي من المرتقب أن تعقد منتصف فبراير/شباط برعاية المبعوث الأممي للصحراء كريستوفر روس.

وأكد قياديون في "تيار خط الشهيد" المعارض لسياسة بوليساريو داخل مخيمات تندوف، على حقه في المشاركة في المفاوضات، التي ترعاها الأمم المتحدة من أجل الوصول إلى حل سلمي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

ويقول التيار إن طلبه مسنود من طرف الشباب الصحراوي الذي يواصل احتجاجاته داخل مخيمات تندوف.

ومؤخرا، أعلن التيار السياسي الصحراوي المعارض في رسالة وجهها إلى روس، أن سكان المخيمات يعانون الاضطهاد ولا يعترفون ببوليساريو وهو ما يجعل السكان يحتجون، بشكل متواصل.

وكشف كيف أن بوليساريو تقمع بشراسة كل المظاهرات بعد أن أصبحت فاقدة للشرعية و"تمثل فقط قلة قليلة من المنتفعين من عائدات المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى المخيمات".

وأضاف التيار في رسالته، أن قيادة بوليساريو "غير مستقلة في اتخاذ القرار، وتعمل تحت إمرة المسؤولين الجزائريين، ولا قرار لها إلا ما تريده دولة الجزائر فقط".

ومن جهتها، طالبت قبيلة الركيبات السواعد، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بالتدخل العاجل لوقف "الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرض لها المتظاهرون بمخيمات تندوف من طرف ميليشيات بوليساريو والقوات الجزائرية"، وذلك للتخفيف من بطش القوتين بالمتظاهرين داخل جميع المخيمات.

وعبرت قبيلة الركيبات في الرسالة التي وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة الاثنين، عن استنكارها الشديد للتدخل الهمجي لعناصر من بوليساريو والقوات الجزائرية في حق المتظاهرين من قبيلة الركيبات السواعد و"الذين تعرضوا لاعتداءات لفظية وجسدية خلفت في صفوفهم جروحا وكدمات متفاوتة الخطورة".

وطالبت، بإطلاق سراح كافة المعتقلين بمخيمات تندوف، وتمكينهم من ممتلكاتهم التي تم الاستيلاء عليها من طرف ميلشيات بوليساريو، وضمان حقهم في التنقل والتعبير لهم. مناشدة المنتظم الدولي، في شخص الأمين العام للأمم المتحدة، بالتدخل العاجل لوضع حد للأوضاع المزرية التي يعيشها المحتجزون، خاصة بعد ارتفاع وتيرة الاحتجاجات التي تواجه بالقمع الممنهج من طرف ميليشيات بوليساريو والجيش الجزائري، مؤكدة أن قيادة بوليساريو قامت بقمع انتفاضة لسكان المخيمات الذين احتجوا على سوء أوضاعهم المعيشية وظروف احتجازهم غير الإنسانية.

وكشفت الرسالة أن بوليساريو اعتادت القيام بتدخلات همجية وغير إنسانية لحماية مصالحها بالمخيمات، وهو ما حدث يومي 23 و24 يناير/كانون الثاني، تاريخ بداية الاحتجاجات في المخيمات، ضد الوقفة السلمية لنساء وشباب وأطفال قبيلة الركيبات السواعد، بمخيمات تندوف، على خلفية منافسة تجارية بين بعض شباب القبيلة وأحد قياديي بوليساريو.

وأسفر التدخل الشرس عن تسجيل عشرات الضحايا في صفوف المحتجين من أفراد القبيلة، إضافة إلى اعتقال عدد كبير من أفراد القبيلة وحجز شاحنات مخصصة لحمل المحروقات، تعود ملكيتها لأحد أفراد القبيلة.

وقالت المصادر الحقوقية إن هذا التدخل كان السبب المباشر في إشعال احتجاجات شباب القبيلة الذي دخلوا في اعتصام مفتوح أمام مقر المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين، للتنديد بانتهاك قيادة بوليساريو لحقوق الإنسان في المخيمات، لتتحول الاحتجاجات لاحقا إلى ثورة عارمة يهدف المحتجون من خلالها إلى فك الحصار المضروب على المخيمات، وتمكين الصحراويين من التعبير عن رأيهم بخصوص النزاع المفتعل مع المغرب.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
amine
amine 13 سنوات منذ
<strong>ما ضاع حق وراءه طالب</strong> إلى الأمام يا شباب الساقية الحمراء وواد الذهب واسمارا. إني أرى رؤوسا قدأينعت وقد حان قطافها. الشعوب دحرت طغاة أكثر جبروتا محمد عبد العزيز.إنه لايريد حلا لقضينكم لأنه يرى مصلحنه في ذلك وستبقون على تلك الحالة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. ما ضاع حق وراءه طالب.
مغربى
مغربى 13 سنوات منذ
<strong>غول ألباطل وألجزاير</strong> لقد ترك بومدين ألجزاير فى فم ألغول وأولاده,وما على ألجزاير إلا أن ترمى فيه بيضها كل ما هم بمضغها . وهاهي ألغولة كيندى تفتح فمها ,ويعلم ألله كم من بيض ألجزاير سيملأه.وما على ألجزايريين سوى ألقنوط من خيراتهم لأن بومدين جنا عليهم .وكم من غول أطعمته ألجزاير فى منضمة ألتفرقة ألإفريقية . وما على ألشيخ ألغلام بوعطاية إلا أن يذهب عند أحسن مصفف ألشعر فى باريز ويضع أحسن ماكياج على وجنتيه ويرتدى أفخم لباسه ويغمض عينيه , ويحلم بأنه محمول على ألأكتاف ويطاف به فى شوارع ألعيون وألداخلة تحت ألهتاف والزغاريد .
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>لغم ينفجر على سيارة وفد صحفي برازيلي بتندوف</strong> بعد النداءات، لأجل إيفاد بعثات صحفية لفك العزلة عن الصحراويين بمخيمات تندوف وإيصال انتفاضتهم إلى العالم ضد أقدم نظام ديكتاتوري عرفته البشرية. لبت العديد من المنابر الإعلامية والصحفية الدعوة لسبر أغوار المغامرة للوصول إلى مخيمات الصحراويين بتندوف. إلا أن البوليساريو وكعادتها كانت في الموعد، حيث اعتمدت مخططا شيطانيا للتعامل مع كثرة الوفود الصحفية الراغبة في زيارة المخيمات للإطلاع على أوضاع الساكنة ولقاء المحتجين. فكان أول قرار اعتمدته قيادة البوليساريو إعطاء الأوامر لاعتماد طريق خاصة بالبعثات الصحفية غير الطريق الرسمية التي دأبت على اعتمادها لنقل أنصارها ومؤيديها إلى داخل المخيمات. وقد جاءت المفاجئة مدوية بعد انفجار لغم في سيارة وفد صحفي برازيلي، نجا منه الصحفيون بأعجوبة، فيما تعرضت السيارة لأضرار بليغة. وقد خلف الحادث صدمة كبيرة بين أعضاء البعثات الصحفية الأخرى الوافدة على المخيمات، خاصة أن البوليساريو لم تكلف نفسها عناء تنقيل السيارة المتضررة. فيما يفهم منه أنه إشارة واضحة لكل صحفيي العالم، بأن الطريق إلى المخيمات محفوفة بالمخاطر. لكن حقيقة الأمر أن الحادث الذي تعرض له الوفد البرازيلي يدخل في إطار مخطط لاستهداف الصحفيين الأجانب وثنيهم عن الوصول إلى المخيمات مخافة الوقوف على حقيقة الأوضاع المزرية التي يعيشها الصحراويون، وما عرفته المخيمات مؤخرا من انتفاضات شعبية لا زالت مستمرة إلى الآن. ورغم ما ينبني عليه مخطط البوليساريو تجاه الصحفيين من تبعات خطيرة، إلا أن البوليساريو ماضية في تطبيقه، ولحد الساعة لا زالت تواصل إجراء نقل الصحفيين من نفس الطريق، وهو الأمر الذي استنكرته الصحافة الدولية، وساهم في تراجع عدد منهم عن زيارة المخيمات خوفا على حياتهم. وهو الأمر الذي يعني أن البوليساريو نجحت في مخططها ضد الصحافة الدولية الحرة، رغم أنها قادرة على نقل الصحفيين عبر الطرق الآمنة التي تسلكها يوميا قيادة البوليساريو وأنصارها لدخول أو الخروج من المخيمات لتسويق الأكاذيب والحقائق المغلوطة إلى العالم
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>ردا على أخي العزيز أسامة عيسى الجزايري</strong> آش خبارك يا أخي؟ أتمنى أن تكون مسرورا اليوم و أن يطيب لك خاطرك بالرد علينا جميعا بما يحلوه لك من كلام عسل ، يدر على النظام الجزائري نعمة فوق نعمة ليرضي عليك السيد الرئيس القدير &nbsp;(على الشياتة و الحمير&nbsp;) و أما بعد، واتا فين؟ شفنا غبرتي آصاحبي... ما هذه إلا البداية ، لأنك ستصبح خبيرا في تاريخ سنوات 1830 إلى 1844 ، قبل أن ترتاح و تنام لقد تعديتو على مئات الآلاف من المغاربة بل الملايين ، و من الجزائريين . كان عليكم أن تعاملو كل المواطنين بإحترام و تقدير لا أنت أمازيغ و لا عرب و لا حتى شينوى من هو البطاطة الآن؟ ما علينا ، أريد أن أعبر لك عن مدى إحترامي و تقديري للمعارضة الجزائرية التي قد تنقذ البلاد و تصينها كما هي بالنسبة للحدود و الهوية و لكن تنظفها من العقلية التوسعية المتخلفة التي ورثها الديكتاتوريين العسكريين الذين قتلو قادة الجزائر و قتلو مقاومي الجزائر هذه ليست تصفية حسابات من ناحيتنا ، و لا إنتقام و لا حتى معاقبة . إنها فقط محاولة إعادة بناء لإعطاء ذوي الحق حقهم إذا أرادت الأقليات الجزائرية أن تبقى داخل نفس الهوية السياسية الوطنية فهذا شأنهم . مادام الأمر لا يهدد أو يضر مصلحة المغرب ، لنحن نفضل أن يتحد كل شعوب المغارب العربي داخل إتحاد مغاربي من أجل التنافس الإيجابي مع شركتنا أوروبا و إفريقيا هذا عهد التكتلات و ليس الإنقسامات بالنسبة لليبيا التي تشبه الجزائر إلى حد كبير ، فالليبيون إتخذو القرار الصحيح في الوقت المناسب بالنسبة للظرفية التي تعيشها منطقتنا . فليبيا ستبقى موحدة لا شك في ذلك نظرا لمستوى التوافق و الوعي بالنفس الذي وصل إليه الإخوة الليبيون إلى حد الآن في الجزائر هناك نية مركزية على إحتقار المواطن أو بعض المواطنين ، كسياسة مجتمعية أساسية في كيان الحكومة أو الحكام . هذه المسألة يجب أن تتغير .يجب أن يقتنع حكام الجزائر &nbsp;(الحاليون أو القادمون&nbsp;): 1. الجيش لا يحكم 2. كل المواطنين لهم نفس القيمة في أعين الدستور 3. لا فرق بين أمازيغي عربي صحراوي يهودي أو أوروبي إلا بالتقوى 4. دخل سوق راسك فيما يخص شؤون الدول الآخرين 5. عندما تتكون القادة الدوليون لقيادة العالم أو جهات من العالم ، أنت هو النوع الذي يصلح للجلوس و السكوت و التمعن ، ثم قبل أن تقول كلمة إرفع يدك و أطلب الإذن من ذوي العقل أتركك على خير يا أخي أسامة عيسى اليهودي في أمان الله
ARRAHMANI
ARRAHMANI 13 سنوات منذ
<strong>ce n\&#x27;est que le début</strong> cette intifada ,ce n\'est que le début.le Polisario est allé trop loin.cela a commencé à Tindouf et finira de s\'étaler dans toute l\'algérie.le 17 avril s\'approche à grands pas et là vous allez voir la grande intifada du vrais peuple algérien et non ces harki oulad franca. qui vivra verra.attendons donc.