مليشيات البوليساريو بمخيمات تندوف تنزلق نحو جرائم إبادة جماعية

يبدو ان الأوضاع في مخيمات تندوف تنزلق نحو جرائم إبادة جماعية ستكون الدولة الجزائرية ـ بقيادتها الهرمة المتصارعة على السلطةـ وجبهة البوليساريو، المسؤولتان الرئيسيتان على وقوعها أمام أنظار المجتمع والقانون الدوليين. ويقول مراقبون إن الأحداث الجارية في مخيمات تندوف يصنف فيها إلى حد الآن نوعان من…

فبراير 06, 2014 - 16:31
تم التحديث: 13 سنوات منذ
14
مليشيات البوليساريو بمخيمات تندوف تنزلق نحو جرائم إبادة جماعية

يبدو ان الأوضاع في مخيمات تندوف تنزلق نحو جرائم إبادة جماعية ستكون الدولة الجزائرية ـ بقيادتها الهرمة المتصارعة على السلطةـ وجبهة البوليساريو، المسؤولتان الرئيسيتان على وقوعها أمام أنظار المجتمع والقانون الدوليين.

ويقول مراقبون إن الأحداث الجارية في مخيمات تندوف يصنف فيها إلى حد الآن نوعان من الجرائم، الأولى وهي جريمة الإبادة الجماعية المنصوص في المادة السادسة من ميثاق روما.

ويؤكد هؤلاء أن الفعل المرتكب من طرف مليشيات البوليساريو والجيش الجزائري فيه قتل لأفراد وإلحاق لضرر جسدي بأفراد وإخضاعهم عمدا لأحوال معيشية بقصد إهلاكهم الفعلي او الجزئي بحرمانهم من التنقل والعمل التجاري والاقتصادي، وهو ما يعني أننا أمام جريمة تستوفي جميع عناصر جريمة الإبادة الجماعية المنصوص عليهما في ميثاق روما .


أما الجريمة الثانية، فهي الجريمة ضد الإنسانية المنصوص عليها في المادة السابعة من ميثاق روما، مادام الأمر يتعلق بهجوم واسع تمارسه مليشيات البوليساريو والجيش الجزائري ضد مجموعة من السكان العزل تعمد فيه الى القتل العمد والاسترقاق والاعتقال في سجن "ذهيبية".


وهذا ما يجعل عناصر جريمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية مستوفية الشروط في أحداث مخيمات تندوف الجارية، ومسؤولية محمد عبدالعزيز قائد البوليساريو وعبدالعزيز بوتفليقة، وقايد صالح ومحمد مدين ثابتة، ويمكن للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أن يشرع في التحقيق داخل المخيمات بناء على الدلائل الموجودة حتى الآن .


ويقول مراقبون إنه بات واضحا الآن، أن الجزائر التي صرفت 300 مليار دولار على قيادة البوليساريو، وتطلب اليوم من نوابها في البرلمان تحويل مبلغ 10 ألاف دينار من رواتبهم لمحمد عبد العزيز، أطلقت أيدي مخابراتها العسكرية، بتواطؤ مع قيادة البوليساريو، في عملية إبادة جماعية لمدنيين عزل في مخيمات تندوف في وقت بلغ فيه الصراع على السلطة بين بوتفليقة ومحمد مدين إلى أوجه.


ووسط هذا الصراع، بات واضحا ان قيادة البوليساريو فقدت البوصلة ولم تعد تعرف الى أين تتجه بين الجناحين المتصارعين، وهذا ما يفسر لجوءها الى العنف والقتل ضد الاحتجاجات المتصاعدة في مخيمات تندوف، ويشرح أيضا عملية الحصار المضروب على المخيمات من طرف الجيش الجزائري في انتظار ما ستفرزه الصراعات في اعلى السلطة.


فالقيادة الجديدة في الجزائر لازالت لم تظهر بعد ومن ثمة تصر المخابرات العسكرية الجزائرية على إبقاء المخيمات تحت حصار تمارس فيه إبادة تدريجية في انتظار ما ستقرره السلطة الجزائرية لمرحلة ما بعد ابريل/نيسان، إذا ما جرت انتخابات لازال مشكوكا فيها إلى الآن.


ويلاحظ هنا، ان جرائم الجزائر وجبهة بوليساريو داخل مخيمات تندوف تجري بعد تسعة أشهر من صدور القرار الاممي رقم 2099 الذي اتخذه مجلس الأمن في جلسته المنعقدة بتاريخ 25 ابريل/نيسان 2013 والذي كرر فيه "طلبه الداعي الى النظر في تسجيل اللاجئين في مخيمات تندوف للاجئين"، وفق ماجاء في نص القرار. فالجزائر وقيادة البوليساريو أجابتا على قرار مجلس الأمن ببناء جدار عازل بين جميع مناطق المخيم وخلق نقط تفتيش ومنع السكان من الحركة .


ويعتبر الوضع في هذه الحالة يتعلق برفض واضح لقرارات مجلس الآمن من طرف قيادة البوليساريو والجزائر.

وأمام هذه الوقائع، بات من المفيد طرح السؤال مع السلطات المغربية والمبعوث الاممي كريستوفر روس: هل مازال من الممكن التفاوض مع مليشيات اسمها البوليساريو؟ فمحمد عبد العزيز ومجموعته لا يملكون شرعية تمثيل الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف.


وتشير المعلومات الواردة من المخيمات إلى أن قيادة البوليساريو نفسها باتت منقسمة على نفسها، خاصة وأن جزءا منها بدأ يدفع بشباب المخيمات الموجود في أوروبا الى الاقتراب من المنظمات المدنية والسياسية المغربية لمناقشة موضوع الحكم الذاتي، وهو التحول الذي أزعج رفاق عبد العزيز وقيادات الجيش الجزائري .


ويفسر تعثر المفاوضات، التي كان من المتوقع ان تجري في يناير/كانون الثاني بين المغرب والبوليساريو، بعدم قدرة قيادة البوليساريو على الجلوس أمام المغرب دون حضور الجزائر أو "توصيات ودروس" هذا البلد المعطل بمرض رجليه اللذين يقودان صراعا يبدو مميتا حول السلطة.

ويقول محللون إنه يبقى من المفيد معرفة رأي "كريستوفر روس" في ما يجري داخل مخيمات تندوف من احتجاجات ومن قمع مقابل.


ويضيف هؤلاء إنه يجب تنبيه المبعوث الأممي، الذي طالب بتوسيع دائرة الاستماع لشخصيات ومنظمات في المغرب، إلى ضرورة الاستماع الى شيوخ وشباب قبيلة اركيبات السواعد وأولاد الشيخ الذين واجهوا مؤخرا قمع مليشيات البوليساريو بمعاونة الجزئر.

ولا احد يمكنه اليوم الاستمرار في مسايرة مزاعم قيادات البوليساريو.


فخارج مخيمات تندوف توالت عمليات سحب الاعتراف من طرف المجتمع الدولي. إذ أعلنت مؤسسة "روبرت كينيدي" الأميركية أنها ستوقف كل أنشطتها الداعمة للبوليساريو وحملت مسؤولية ما يجري في مخيمات تندوف الى البوليساريو والجيش الجزائري.


وداخل المخيمات، لم يعد الفرد الذي ولد هناك، ويبلغ اليوم 39 سنة من عمره، يريد سماع محمد عبد العزيز ومعاونيه يرددون في كل مناسبة خطاب "تقرير المصير" وهم يمارسون العبودية ويخرقون حقوق الإنسان.


ولم يعد المسؤول في المخيمات الذي رقته قيادة البوليساريو إلى اعلى المراتب يقبل تقاضي تسعين دولارا شهريا، وهو يعرف أن الجزائر صرفت 300 مليار دولار على رفاق محمد عبد العزيز وعائلاتهم، كما يعرف ان القاعدة وأخواتها في شمال إفريقيا تقدم مابين 600 و700 دولار لـ"العاملين" أو "المستخدمين" في "الجهاد".


ولهذا فإن "القنبلة الموقوتة"، الوصف الذي نعت به الأمين العام الأممي بان كي مون وجود البوليساريو فوق الأراضي الجزائرية، باتت على أبواب الانفجار.

ويقول مراقبون ان مخيمات البوليساريو باتت تهدد الأمن الإقليمي في المنطقة المغاربية والساحل والصحراء.


وأسست الجزائر البوليساريو في مرحلة الحرب الباردة بشراكة مع القذافي، وورثته قيادات من النظام الجزائري من بومدين إلى بوتفليقة، ووظفته في لعبتها السياسية طيلة العقود الماضية.


ويقدر المراقبون أنه إذا لم يقع الانتباه إلى خطر هذه المخيمات قبل فوات الأوان، فقد يعمد النظام العسكري الجزائري إلى استنساخ تجربة "طالبان شمال إفريقيا" داخل المخيمات لتهديد دول الجوار خاصة وأن والمخابرات العسكرية الجزائرية نجحت في ترويض الإرهاب في جبال الشعابني في الشرق على الحدود مع تونس وبنما تترك مختار بلمختار حليف محمد مدين يصول في جنوب الجزائر وجنوب شرق ليبيا.

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>إلى إخواننا في مخيمات تيندوف</strong> يهمنا مستقبلكم مثلما يهمنا مستقبلنا Camp de Tindouf: Après trois semaines de protestations, l’&nbsp;U envoie un des représentants En l’absence de toute réaction de la part des &nbsp;G internationales des droits de l’homme, le mouvement de protestation des jeunes de Tindouf, se poursuit. Le sit-in qu’ils observent devant le siège de la délégation du Haut-commissariat aux réfugiés a entamé sa troisième semaine. L\'&nbsp;U a décidé de réagir en dépêchant quelqu\'un sur les lieux. Dimanche, une fonctionnaire du HCR s’est entretenue, pour la première fois depuis le début du sit-in ouvert, avec les représentants des protestataires. Un dialogue qui s’est déroulé en plein air, devant les bureaux du HCR, mais sous une forte surveillance des milices du Polisario, indique le site futurosahara.net . La &nbsp;publication en ligne a, d’ailleurs, été interdite de filmer l’échange entre les deux parties. Une grève de la faim de 19 jours Les revendications sont toujours les mêmes. Les manifestants demandent une amélioration des conditions de vie de la population des camps, surtout que depuis plusieurs années, le volume des aides humanitaires a nettement diminué. Une baisse qui s’est aggravé avec la crise économique qui frappe de plein de fouet les principaux fournisseurs du Polisario en vivres. Une situation qui s’est répercutée, négativement, sur le quotidien des habitants alors que les opérations de détournement de ces mêmes aides vers les marchés voisins n’ont, elles, connu aucune réduction. C’est pour protester contre ces mauvaises conditions de vie que des jeunes ont entrepris ce mouvement de contestation accompagné par une grève de la faim observée depuis voilà 19 jours par quelques personnes. Et aujourd’hui, il semblerait que cette mobilisation commence à porter ses fruits. Un diplomate onusien a effectué, vendredi dernier, une visite d’inspection dans les camps de Tindouf afin d’évaluer les besoins réels de la population en aides internationales. Une grève de la faim de 19 jours Les revendications sont toujours les mêmes. Les manifestants demandent une amélioration des conditions de vie de la population des camps, surtout que depuis plusieurs années, le volume des aides humanitaires a nettement diminué. Une baisse qui s’est aggravé avec la crise économique qui frappe de plein de fouet les principaux fournisseurs du Polisario en vivres. Une situation qui s’est répercutée, négativement, sur le quotidien des habitants alors que les opérations de détournement de ces mêmes aides vers les marchés voisins n’ont, elles, connu aucune réduction. C’est pour protester contre ces mauvaises conditions de vie que des jeunes ont entrepris ce mouvement de contestation accompagné par une grève de la faim observée depuis voilà 19 jours par quelques personnes. Et aujourd’hui, il semblerait que cette mobilisation commence à porter ses fruits. Un diplomate onusien a effectué, vendredi dernier, une visite d’inspection dans les camps de Tindouf afin d’évaluer les besoins réels de la population en aides internationales. Silence des &nbsp;G internationales des droits de l’homme Visiblement, ces trois semaines de contestation dans les camps de Tindouf n’ont guère convaincu les associations internationales des droits de l’homme de réagir. Jusqu’à présent, elles observent un silence qui suscite bien des interrogations. Elles n’auraient sans doute pas adopté la même position si le mouvement de protestation avait été observé par des jeunes au Sahara sous contrôle marocain. Pour mémoire, lors de son passage, en janvier dernier chez les amis de Mohamed Abdelaziz, le médiateur américain Christopher Ross avait refusé de prendre langue avec les représentants de la contestation dans les camps. الأرض لا تهم ، و الله ينعل بو هذا الأرض هذه لي ستفرق بين الإخوة في الوطن الأرض خلقها الله و ستعود إلى رب الكون خالق السماوات و الكواكب أما الوطن فحده هنا في الدنيا التي نحن ملزمون أن نعيشها كشعب مغربي تحضر نفرك فيهم و نتمنى أن تعودو إلى وطنكم العزيز الذي يضمن لكم حقوقكم في دستور 2011 نحييكم على شجاعتكم و نشعر بالحزن بسبب ما يحصل لكم ، و لكننا يد واحدة غدا الأربعاء 12 فبراير 2014 سيقيم إخوانكم في الرباط بوقفة تضامنية معكم نحن لا نبخل عن وطننا و أنتم جزء لا يتجزء من كياننا ، أحب من أحب و كره من كره و مرة أخرى نحييكم على شجاعتكم البطولية التي نراها فيكم على قناة العيون العزيزة وطنكم لم يطردكم ابدا و بلدكم تتشروق لإحتضانكم بين رماليها و جبالها و شواطئها و أهلها من طنجة حتى للكويرة ، إلا اللذين حملو السلاح ضدها يجب أن يحاكمو بعدالة كاملة . أما المجرمين القتلة فلا مكان لهم بيننا سواء في المخيمات أو في المملكة طريق عودة قريبة إنشاء الله مليئ بالعواطف الصادقة البناءة المغرب لا يساوي شيئا بدون أبنائه ، كل أبنائه عاش الشعب المغربي عاش جلالة المغارب
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>إلى أسامة عيسى \&amp;quot;الجزايري\&amp;quot;</strong> شاهد هذا الشريط: http://www.youtube.com/watch?v=wx7M81gD-CM حزب الإستقلال يوضح بكل قناعة أنه على المغرب اليوم أن لا يتنازل عن أي شبر من صحرائه الشرقية المغربية المحتلة و بالدليل القاطع إقرأ هذا المقال: http://www.unhcr-arabic.org/52edc8bc6.html الأمم المتحدة تعترف بأن تيندوف مدينة مغربية و هي مقتنعة بأن الصحراء الشرقية أرض مغربية يجب أن تعود للسيادة المغربية تعلم تتكلم باش تكون تستحق التفاهم عوض أنك دائما تقبل أيادي الرؤساء الأجانب أمام أعين الشعب الجزائري و تذلهم بجهلك و كراهيتك تعلم تعيش في المغارب العربي قبل أن تجد نفسك في زنزانة أوروبية بعد زيارة لاهاي كون راجل و ما تبقاش شيات حمار
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>http://www.casapress.net/5256-afficher-article.html</strong> مؤسسة \&quot;روبيرت كينيدي\&quot; تقلب الطاولة على \&quot;الجزائر\&quot; و\&quot;جبهة البوليساريو كاتب المقال: عياد الأزعر الموقع العنكبوتي: كازابريس أفادت مصادر صحفية أن مؤسسة روبرت كينيدي للعدالة و حقوق الإنسان قلبت الطاولة على الجزائر و قيادة الانفصاليين تبعا لما يجرى من قتل و ترويع و اعتقالات لسكان مخيمات تيندوف و خاصة النساء و الشباب من طرف السلطات الجزائرية و جاء هذا القرار ــ حسب ذات المصادر ــ في رسالة وجهتها المؤسسة لمسؤولي الرابوني معبرة فيها عن أسفها للوضع الغير إنساني الذي يعيشه المتظاهرون في عدد من المناطق الجنوبية محملة قوات الأمن للبوليساريو المدعومة من طرف الجيش الجزائري كامل المسؤولية فيما قد يترتب عن قمع هؤلاء المحتجين و تضيف الرسالة إلى أن قيادة \&quot; البوليساريو \&quot; قدمت للمؤسسة حقائق مزورة بوثائق مزورة حول الواقع بالمنطقة الشيء الذي جعلها تغير مواقفها اتجاه قضية حقوق الإنسان التي كان يتشدق بها قياديو جبهة البوليساريو عبر العشرات من السنين، بل قررت وقف كل أنشطتها الموجهة خدمة لهؤلاء المرتزقة و منها إلغاء الزيارة التي كان من المرتقب أن تقوم بها إلى الأقاليم الجنوبية في 22 فبراير الجاري و من هنا، فكما وقع لعدد من الدول التي راجعت موقفها من الوحدة الترابية العادلة للمملكة المغربية و أعلنت سحب اعترافها بلقيطة الجزائر، كان من الطبيعي أن تراجع كذلك مؤسسة كينيدي موقفها من حقوق الإنسان بالصحراء المغربية و تتبرأ من الأفعال اللإنسانية التي ارتكبتها الآلة العسكرية الجزائرية في المنطقة رغم أن هذه المؤسسة ظلت الدراع الحقوقي الداعم للبوليساريو فيما يعرف بقضية حقوق الإنسان بالصحراء المغربية مراجعة المواقف من طرف مركز كينيدي جاءت مع مرور الوقت و انكشاف الحقائق التي كان قياديو الرابوني يخفونها بغربال مساندة بعض الجهات الجزائرية التي لا ترى مصلحتها في حل نزاع الصحراء المغربية يوما بعد يوم بعدما ظلت هذه المؤسسة مجانبة للصواب لسنوات بل زيفت حقائق قضية حقوق الإنسان بالمنطقة أكثر من مرة و قبل إطلاق هذا السهم الناري الذي يحمل علامة مركز روبيرت كينيدي على الجزائر و لقيطتها، تناقلت قبل أيام وسائل الإعلام المكتوبة و الإلكترونية و السمعية ــ البصرية أخبارا مفادها أن مخيمات تيندوف عرفت خلال الأسابيع الأخيرة غليانا لمئات الصحراويين بعد مقتل شخصين إثنين من طرف الجيش الجزائري و حدُّ السلطات الجزائرية من تحركات السكان، في اتجاه دولة موريتانيا، ومدينة تندوف، بالإضافة إلى زيادة عدد نقاط التفتيش الأمنية والعسكرية حول المخيمات، وبناء جدار عازل للسكان من الصحراويين عن العالم الخارجي الفعل الذي لقي سخطا عارما في الأوساط المدنية و احتجاجات جعلت الأوضاع بالمخيمات مفتوحة على جميع الاحتمالات إذن على أي مهدئ ستركز الجهة الجزائرية الداعمة للبوليساريو هذه المرة لزرع مزيد من الأمل في نفس من بدؤوا في فقدان القاعدة الشعبية للاستمرار في معاكسة المغرب في قضيته العادلة أم أن هذه ضربة موجعة انضافت إلى الضربات السابقة \&quot; غادي تجيب الكاو \&quot; للطرفين و ستجعل \&quot; العلاقة المشبوهة \&quot; بين الجزائر و لقيطتها تتفتت شيئا فشيئا
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>x man</strong> هاهو المقال بالكامل و مع الوصل المباشر http://www.hespress.com/orbites/89025.html &nbsp;(أعتذر عن التدخل&nbsp;) - - - - اسليمي: الشريط المنسوب لـ\&quot;القاعدة\&quot; يحمل بصمات المخابرات الجزائرية اسليمي: الشريط المنسوب لـ\&quot;القاعدة\&quot; يحمل بصمات المخابرات الجزائرية هسبريس من الرباط الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 10:00 يذهب الأستاذ الجامعي عبد الرحيم المنار اسليمي، إلى أن شريط التهديد المنسوب إلى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي، ضد المغرب ومصالحه والصادر عن \&quot;مؤسسة الأندلس للإنتاج الإعلامي\&quot; هو من إنتاج المخابرات العسكرية الجزائرية، التي انتقلت إلى إنتاج أشرطة تحريضية تقلد من خلالها أسلوب \&quot;القاعدة وأخواتها\&quot; في المشرق والمغرب العربي. وقدم رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات، قراءة تحليلية لشكل الشريط ومضمونه في ربطه مع السياق الإقليمي الذي يندرج فيه، مشيرا في مقال توصلت به هسبريس إلى ما وصفها بـ\&quot;بصمة مركز الاتصال والنشر التابع للمخابرات الجزائرية\&quot; هي من أصدر الشريط وليس تنظيم القاعدة. ووقف اسليمي في ذات المقال على أهم التناقضات الواردة في الشريط، والتي حددها في ست ملاحظات اعتبرها كافية لتورط المخابرات الجزائرية في الوقوف وراء إصدار هذا الشريط الذي نشره أحد المواقع الإلكترونية المغربية وكذا موقع جريدة \&quot;الباييس الإسبانية\&quot; بالرغم من أن موقع \&quot;اليوتوب\&quot; الشهير قد حذفه بسبب الدعوة إلى العنف ونشر الكراهية. إليكم مقال عبد الرحيم منار اسليمي كما توصلت به هسبريس.. توتر داخلي وإقليمي يدفع الجزائر إلى إنتاج شريط إرهاب ضد المغرب بات الجزائريون يحسون أن حدودهم الجنوبية والشرقية باتت مفتوحة أمام مخاطر التطرف وتجارة المخدرات والأسلحة، فالعسكريون شرعوا في بناء الخنادق والجدران لمراقبة الحدود، ويبدو أنهم يحصدون النتائج العسكرية السلبية للسنوات الماضية، فبعد التوتر الذي خلقته الجزائر في شمال مالي طيلة السنوات الماضية عن طريق المدعو \&quot;مختار بلمختار\&quot;، وبعد تأمين نقل تنظيم \&quot;مختار بلمختار\&quot; إلى الجنوب الغربي لليبيا أسابيع قبل التدخل الفرنسي، ودفعه إلى ارتكاب جرائم واقعة \&quot;عين أميناس\&quot; في صراع داخلي برزت معالمه اليوم بين جناح \&quot;محمد لمين مدين\&quot; المعروف ب \&quot;توفيق مدين\&quot; قائد المخابرات والجناح الرئاسي بقيادة \&quot;عبد العزيز بوتفليقة\&quot; ، وبعد جمع شتات العائدين من مالي وتهجيرهم عبر الأراضي الجنوبية والشرقية الجزائرية وتوطينهم في جبال الشعابني وإعلان الارهاب على القوات التونسية في صورة تذكر ببدايات وقائع مذابح العشرية السوداء في الجزائر، ينتقل العسكريون الجزائريين اليوم الى تجريب وصفة أمنية جديدة لزعزعة الاستقرار في المغرب، هذه الوصفة هي إنتاج شريط حول المغرب، يصادف ذكرى هجوم الحادي عشر من شتنبر، تقلد فيه المخابرات الجزائرية أسلوب أشرطة تنظيم القاعدة المحرضة على الإرهاب. شريط تحريضي على العنف من إنتاج الجزائر فالمخابرات العسكرية الجزائرية، انتقلت إلى إنتاج أشرطة تحريضية وباتت تقلد أسلوب القاعدة الأم وأخواتها في المشرق والمغرب العربي، شريط قدم بأنه صادر عن \&quot;مؤسسة الأندلس للإنتاج الإعلامي\&quot; ، لكن تحليل شكله ومضمونه والسياق الإقليمي الذي يندرج فيه، يشير بوضوح الى بصمة مركز الاتصال والنشر التابع للمخابرات الجزائرية، هذا الشريط الذي انطلقت بعض التحليلات في ربطه بتنظيم القاعدة، يبدو واضحا أنه لا يحمل بصمات القاعدة بل يرتبط بالمخابرات الجزائرية ،وذلك بناء على الحجج التالية: أولا، إن أغلب الصور المعروضة في الشريط حول المغرب مأخوذة عن نشرات أخبار وبرامج قناة الجزيرة بعضها يرجع لثماني سنوات ماضية، صور وتصريحات واضحة مأخوذة من المصدر مباشرة، ومن الصعب جدا على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الوصول إليها مباشرة، فالأمر يتعلق بدور كبير للمنتجين الجزائريين المشتغلين داخل قناة الجزيرة الذين لهم علاقة كبيرة بمخابرات \&quot;توفيق مدين\&quot; وبمركز الاتصال والنشر داخل مديرية المخابرات الجزائرية، فليست المرة الأولى التي تسرب فيها بطريقة مباشرة صور حول المغرب إلى المخابرات الجزائرية، فخلال المرحلة الأولى لوجود قناة الجزيرة في المغرب كان المنتجون الموجودون في الرباط يسربون صورا مباشرة عن المغرب إلى المخابرات الجزائرية، وهذه من أسباب الصراع مع فرع القناة في الرباط، مع ملاحظة أن التصريحات المصورة المنسوبة لقادة القاعدة في الشريط تبدو رديئة من حيث الصوت والصورة، بما فيها تصريحات \&quot;عبدالمالك دوردكال\&quot;، إذا ما قورنت باللقطات المصورة المأخوذة عن قناة الجزيرة. وبالعودة الى مضمون وشكل الشريط، لا يمكن لأحد ان يتصور أن تنظيم قاعدة \&quot;عبدالمالك دوردكال\&quot; المحاصر في الشمال الشرقي ووسط الجزائر، والذي أعلن الجيش عن بداية مطاردته في الأسابيع الماضية، سيكون مهتما بإنتاج شريط حول المغرب مدته الزمنية تفوق أربعين دقيقة، تعود فيه إلى التاريخ وتحلل التحولات الإقليمية في المنطقة بلغة عربية لا علاقة لها بعربية \&quot;أسامة بلادن\&quot; او \&quot;أيمن الظواهري\&quot; او \&quot;عبدالمالك دوردكال\&quot;، وإنما بعربية قريبة من النطق الموريتاني الصحفي المتأثر بالقنوات المشرقية، وهو صوت بات يتردد في العديد من المواقع، أضف الى ذلك، أن اختيار نسب الشريط إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بقيادة \&quot;عبدالمالك دوردكال\&quot; لم يكن في محله، ويتناقض مع المعلومات الأمنية الجزائرية التي أشارت منذ شهر إلى توقع عمليات إرهابية من طرف تنظيم المرابطين ضد المغرب وليبيا وتونس. ثانيا، إن الشريط يتناول في إحدى مقاطعه أجزاء كبرى مما تنشره بعض الصحف الجزائرية، ومنها السلسلة التي نشرتها منذ ثلاثة شهور جريدة الشروق ،القريبة من \&quot;توفيق مدين\&quot; ومركز الاتصال والنشر داخل المخابرات، حول حرب الرمال بين المغرب والجزائر، فالشريط يقف حول هذه الحرب ويمرر فكرة لا أحد يمكن أن يصدقها، وهي أن إسرائيل ساعدت المغرب في حرب الرمال، فالجيش الجزائري بات مقيدا بتهم وجود إسرائيل فوق الأراضي الجزائرية في شكل شركات أجنبية للطاقة وإنتاج التمور في الجنوب. ثالثا ، يشير الشريط الى قضية رئاسة الملك محمد السادس للجنة القدس، وليس هناك ما يفيد ان تنظيم القاعدة معني بدور الدول العربية في حماية القدس، فالتنظيم يدعو مباشرة الى حمل السلاح لتحرير القدس، وبذلك فالطرف المعني بلجنة القدس هو الجزائر، وهنا يمكن العودة الى الدور الذي لعبته الجزائر في تحريض دولة قطر على إنشاء آلية او مؤسسة في مواجهة بيت مال القدس خلال بداية هذه السنة. رابعا، يشير الشريط المصور إلى فكرة التعاون العسكري المغربي الأمريكي وما يسمى بمناورات الأسد الإفريقي، فالعديد من التقارير تقول إن المخابرات الجزائرية تحس بخيبة أمل كبيرة في الشهور الأخيرة من جراء تراجع الموقف الأمريكي في أبريل الماضي لصالح المغرب، فمخابرات \&quot;توفيق مدين\&quot; صرفت أموالا كبيرة لدفع المنظمات المدنية الأمريكية \&quot;روبيرت كينيدي\&quot; ومولت جولات \&quot;أميناتو حيدر\&quot; من الميزانية المخصصة للملحقة العسكرية الجزائرية الخامسة المسماة بالبوليساريو. ويبدو أن الإشارة إلى المناورات الأمريكية المغربية يحاول أن يغطي على وجود قواعد عسكرية متنقلة أمريكية فوق الأراضي الجزائرية الجنوبية منذ سنة 2009 وعلى سماح الجزائر للجيش الأمريكي باستعمال الطائرات بدون طائرات لعبور الجنوب الشرقي الجزائري لمراقبة القاعدة في ليبيا . خامسا، إن الشريط المصور يترك جميع تصريحات الرسميين الجزائريين المعروفين بعدائهم للمغرب، وينتقي تصريحا للمعارض الجزائري \&quot;محمد العربي زيتوت\&quot; عضو أمانة حركة الرشاد المعارضة، بسبب حضوره خلال الشهور الأخيرة في موقع هسبريس المغربي، الموقع الثاني في العالم العربي، هذا الحضور الذي أزعج إعلاميا المخابرات الجزائرية نظرا لكثرة المتفاعلين من داخل الجزائر مع أفكار المعارض \&quot;محمد العربي زيتوت\&quot; المقيم في لندن . والمثير للاستغراب، هي وجود بعض الصور في الشريط لا علاقة لها بالمغرب بل لها ارتباط باحتجاجات أحياء الصفيح في الجزائر العاصمة واحتجاجات الشباب \&quot;البطالين\&quot; في ولاية ورغلة خلال السنتين الأخيرتين يتبادل فيها شبان جزائريون الحجارة مع رجال الامن . سادسا، اختيار لقطات مصورة من مجلس النواب المغربي لمداخلة مطولة للسيدة \&quot;بسيمة الحقاوي\&quot; النائبة السابقة في حزب العدالة والتنمية الإسلامي والوزيرة الحالية في حكومة بنكيران، لقطة لمداخلة مطولة لا أعتقد ان \&quot;عبدالمالك دوركال\&quot; وأصدقاؤه المحاصرين في الشمال الشرقي الجزائري سيكون لهم الوقت الكافي لمتابعة أعمال مجلس النواب المغربي ، فالأمر يتعلق بعمل استخباراتي جزائري، لأن الجزائر هي الأكثر متابعة للإنتاج والتغطيات الإعلامية المغربية في المنطقة المغاربية بدولها وتنظيماتها ، فالسيدة \&quot;شميشة\&quot; خبيرة الطبخ المغربي يعرفها سكان أقصى جنوب الجزائر أكثر من بعض مناطق المغرب، وكثيرا ما أثارت الجزائر قضية الإعلام المغربي في العلاقات الثنائية المتوترة بين البلدين، آخرها المعطيات المقلقة للسلطات الجزائرية التي تفيد أن الإذاعة الوطنية المغربية هي الأكثر استماعا في غرب وجنوب غرب الجزائر . عسكريون متصارعون يقودون مغامرات اقليمية خطرة وتقول إحدى الجامعيات الجزائريات، التي زارت المغرب في بداية هذه السنة، واصفة الوضع في دولة الجزائر، إن الجزائريين يتطلعون لعودة \&quot;لامين زروال \&quot; لإنقادهم من عشرية سوداء ثانية قادمة، وأنه إذا حدث ودخلت البلاد في مواجهات فإنها ستكون أصعب من سنوات العشرية السوداء الأولى، فالجزائريون، حسب هذه الأستاذة الجامعية ،\&quot;سيأكلون بعضهم البعض لسنوات طويلة\&quot;، هذا التوصيف ليس عاديا، فهو يبين أن الجيش فصل المجتمع إلى طوائف متعددة تدين لثمانية عشر جنرالا يحكمون الجزائر بالولاء ، فالدولة لم تعد موحدة على مستوى السلطة كما كان يعتقد، أضف الى ذلك، أنها باتت تتحول إلى \&quot;جزائرات ترابية \&quot; متعددة، جزائر الجنوب وجزائر القبايل وجزائر الشرق وجزائر الشمال المتمثلة في العاصمة ومحيطها، فالجزائر تشهد عودة الإثنيات وقضية الدولة الأمة بعد وفاة أسطورة الوطنية والمليون شهيد، ويبدو أن جنوبها وجنوبها الشرقي بات منفلتا، فالسكان المتنقلون والنازحون من دول الجوار يستعملون جميع الوسائل للحصول عن الأموال &nbsp;(تهريب ،اختطاف ،تجارة في الأسلحة والمخدرات&nbsp;). والجزائر، تتأثر اليوم بما جرى شمال مالي ، فبعد سنة تغيرت الوقائع في مالي، لكن الجماعات الإرهابية عادت للتشكل من جديد انطلاقا من الأراضي الليبية والحدود الجزائرية الليبية والحدود التونسية الجزائرية والجنوب الجزائري، وباتت الجماعات المتطرفة تتوفر على مساحات جغرافية واسعة تتحرك فيها أكثر من مساحات ما قبل التدخل الفرنسي &nbsp;(جنوب ليبيا –جنوب الجزائر- جنوب وشرق تونس – شرق الجزائر &nbsp;)، أمام وجود تعاون إقليمي ضعيف في منطقة المغرب العربي والساحل والصحراء، نظرا لعرقلة الجزائر لهذا التعاون، مقابل ذلك، فقدت الجزائر تأثيرها لأنها رفضت التعاون الأمني في منطقة الصحراء والساحل وداخل الاتحاد المغاربي. فمخابرات \&quot;محمد لمين مدين\&quot; المعروف بـ \&quot;توفيق مدين\&quot;، الرجل الأول في الجزائر إلى حدود التعديل الحكومي الأخير، قادت سيناريوهات متعددة لزعزعة الاستقرار الأمني في المنطقة المغاربية والساحل والصحراء، ويبدو اليوم أن هذه السيناريوهات تنقلب على الجزائر نفسها، فتصريحات الرئيس الفرنسي \&quot;هولند\&quot; بخصوص وضع السلطة في الجزائر أثناء فترة علاج \&quot;بوتفليقة \&quot; في باريس وتحذيرات الولايات المتحدة للجيش الجزائري ولقاء \&quot;الغنوشي\&quot; الأخير بالرئيس \&quot;بوتفليقة\&quot; والتعديلات الأخيرة التي أجراها \&quot;بوتفليقة\&quot; بالانقلاب على \&quot;توفيق مدين\&quot; وإنهاء التحالف الذي انطلق منذ سنة 2004، كلها مؤشرات تبين أن دول المنطقة والقوى الإقليمية المؤثرة باتت لا تقبل بالمغامرات المخابراتية لجزائر\&quot;محمد مدين\&quot;. المغرب يغامر بطلب فتح الحدود مع الجزائر وبذلك، فالجزائر تدخل منعطفا جديدا من الصراعات على السلطة بين أجنحة التحالف القديم الذي انهار مع التعديل الحكومي الأخير، ومن المتوقع أن يقود الجناحان معا وهما يتصارعان داخليا مغامرات تنتج مخاطر على دول الجوار، وبات واضحا، وسط هذه التحولات، أن المغرب يخاطر بطلب فتح الحدود، فعكس ما يدعي الجزائريون، فإن الخاسر من فتح الحدود في الظرف الإقليمي الراهن هو المغرب، فالقيادات الجزائرية تتصارع داخليا وتوظف الخلايا الإرهابية في صراعاتها وقد تنقلها نحو المغرب في حالة فتح الحدود، فلا أحد يصدق أن \&quot;مختار بلمختار\&quot; يجول ويصول في جنوب الجزائر وشمال مالي والحدود الجزائرية الليبية لمدة ستة عشر سنة بدون القدرة على اعتقاله إذا لم يكن تحت حماية المخابرات الجزائرية، فالجزائر تلعب لعبة التنظيمات الإرهابية لضمان التوازن الإقليمي لصالح المؤسسة العسكرية داخليا وإقليميا، توازن ينهار تدريجيا ويرتب مخاطر على الجزائر ودول الجوار أمام تشعب التنظيمات الإرهابية التي لم تعد المخابرات الجزائرية تعرف الموالية لها من المعارضة لها. فالمعطيات الإقليمية تغيرت، ولم تعد الجزائر فاعلا أساسيا في منطقة الساحل منذ التدخل الفرنسي شمال مالي، وأصبح جنوبها وشرقها فضاء جغرافيا واسعا لالتقاء شريطين للإرهاب، الأول الممتد من الحدود الموريتانية المالية إلى سيناء مرورا فوق الأراضي الليبية، والثاني من مثلث جنوب الجزائر وجنوب ليبيا وشمال تشاد إلى الأراضي الصومالية مرورا بجماعة بوكوحرام النيجيرية ونواة التطرف الجديدة في إفريقيا الوسطى وتشاد انطلاقا من جنوب الجزائر وجنوب ليبيا. وبذلك، فالوضع الداخلي في الجزائر المقبل على صراعات داخلية والوضع الإقليمي الذي تظهر فيه الجزائر مفتوحة الحدود أمام كل الجماعات الإرهابية العابرة والموطنة فوق الأراضي الجزائرية، يجعل المغرب يغامر مستقبلا بطلب فتح الحدود، لأن موقعه الجيوسياسي يجعله لحد الآن يستعصي أمام محاولات الاختراق الجزائرية التي بدأت تنهج أسلوب التحريض الإعلامي . ولوحظ أن شريط المخابرات الجزائرية المنسوب الى قاعدة بلاد المغرب الإسلامي وصل بسرعة إلى \&quot;محور\&quot; أحد المواقع الإلكترونية المغربية و\&quot;الباييس الاسبانية\&quot; الذين بادروا إلى وضعه رغم أنه يحرض على العنف والإرهاب، فمن المعتاد أن أشرطة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي كثيرا ما تكون لبعض المواقع الموريتانية الأسبقية في تداولها، نظرا لعامل القرب الجغرافي من شمال مالي ولوجود قيادات سابقة للقاعدة الأم في موريتانيا، لكن وصول هذا الشريط بسرعة إلى \&quot;الموقع المغربي\&quot; و\&quot;الباييس\&quot; يثير الاستفهام إذا ما سايرنا الفرضية الخاطئة القائلة بان الشريط للقاعدة، فماذا يجري في محور \&quot;الموقع المغربي\&quot; و\&quot;الباييس الاسبانية\&quot;؟ - - - - ماشي هو هذا المقال؟
Mohamed Sahraoui
Mohamed Sahraoui 13 سنوات منذ
Le regime des harkis d\\\'Alger,ne cesse d\\\'essuyer echec apres echec a l\\\'echelle internationale sur le conflit artificiel q\\\'il a cree de toutes pieces qui l\\\'oppose au Maroc depuis 1975 a aujourd hui. Conflit que ce regime militaire pretentieux et reveur avait cree autour du sahara marocain,libere du colonisateur espagnol il y a presque quatre decennies par le brave peuple marocain a travers sa glorie&nbsp;use marche verte extarordinare qui avait emerveille le monde entier du fait de son organisation geniale,fantastique et impressionnante qui avait pris de court les malheureux harkis algeriens qui ne s\\\'attendaient guere a un evenement de grande envergure du genre. Les harkis enrages , pleins d\\\'amertume et de desespoir immenses sont actuellement desorientes et perturbes jusqu\\\'a perdre leur sang froid et meme le controle de leur attitude vis a vis du Maroc qui s\\\'intensifie en hostilite envers tout ce qui est marocain de pret comme de loin. Malgre les centaines de milliards de dollar americain \\\&quot;investis\\\&quot; aveuglement et inutilement, et l\\\'utilisation et instrumentalisation des traitres et naifs du polisario pour tenter d amputer le Maroc de son sahara occidental pour en faire un jour un micro-etat et plus tard une region algerienne, le resultat recolte par Alger dans cette aventure est completement nul et a 100%. l\\\'argent dont est prive le peuple algerien environ 700 milliards de dollar,depense en faveur du polisario et si l\\\'on prend en compte aussi les equipements militaires achetes par les harkis et livres au polisario durant quatre decennies passees. L\\\'argent du gaz et de petrole et par centaines de milliards de dollar engage dans cette aventure sans lendemain au detriment du bien etre du peuple algerien qui lui n\\\'a pas cesse de subir a aujourd hui la misere noire depuis des decennies, sous la dictature militaire la plus horrible au monde,cet argent donc est parti tout simplement en fumee alors que le pays en a vraiemnet plus que besoin. D\\\'autres milliards de dollar ont ete offerts au Bourreau de Bachar 7 millirsd de dollars,pour acquerir des armes pour massacrer d\\\'avantage de populations syriennes,meme des pilotes algeriens,selon des sources algeriennes, auraient ete depeches en syrie pour aider le regime assassin de Bachar a bombarder les villes syriennes rebelles. Certains pays africains pauvres,demunis et corrompus et certains media espagnols pourris et la KAKA americaine auraient beneficie des largesses des harkis par centaines de millions de dollars pour s\\\'aligner sur les theses fragiles des harkis qui cherchent a tout prix a amputer le Maroc de son sahara occidental pour en faire a moyen ou long terme une region algerienne et desenclaver le sud algerien pour avoir acces a la mer Atlantique,un reve utipoque concu alors par Boukharoba,un reve fou qui continue de hanter le regime assassin des harkis durant depuis toujours et a aujourd hui. Ce reve irraliste est assassine par le brave peuple marocain de la glorie&nbsp;use marche verte en 1975, le peuple brave et courageux et determine qui est apres DIEU le tout puissant le garant de l\\\'eternite du sahara occidental marocain. le polisario apres le deces humiliant de Khedafi son parrain,s\\\'est reconverti dans des trafics de tout genre. Il est trempe dans les enlevements d\\\'occidentaux pour des rancons, dans le trafic d\\\'armes ramenees de libye, le trafic de drogue dure en provenance d\\\'amerique latine et destinee a l\\\'Europe et qui transite clandestinement par le Nigeria,le niger pour atterir entre les mains du polisario au vu et au su des DRS &nbsp;(SS algeriens&nbsp;)et des fils de generaux algeriens qui se chargeraient de la transporter par des moyens surs jusqu\\\'en territoire Francais. Un fils de general algerien avait ete arrete a l\\\'aeroport de Paris ou Marseille, tansportant de la drogue dure dans sa valise,arrete le papa a du payer une tres forte caution pour son fiston sortir des griffes de la justice francaise selon certaines sources algeriennes. La reputation du polisario a travers le monde est trainee dans la boue,car du mouvement \\\&quot;liberateur\\\&quot; qu\\\'il pretendait etre ,sa supercherie decouverte, il s\\\'est avere n\\\'etre qu\\\'un ramassis de terroristes dangeureux au service des harkis d\\\'alger et controle par les DRS ,utilise pour destabiliser le nord du Mali et le Maghreb. Le peuple algerien mesure avec immense amertune le fiasco geant enregitre dans tous les domaines par l\\\'algerie, sous la dictature militaire sterile,sanglante et devastatrice a plus d\\\'un titre, de l\\\'economie algerienne et de l\\\'avenir du peuple algerien tout entier. Actuellement l\\\'Algerie du malyoune chahid est sans president de le republique depuis des mois ,Bouteff etant paralyse et inapte a occuper ni meme a remplir la fonction de marionnette deu Caporal TAOUFIK le vrai patron de l\\\'Algerie,qui est toujours reste a l\\\'ombre comme dans le passe pour tirer les ficelles et faire et defaire les presidents et les gouvernements algeriens depuis plus de deux decennies de dictature militaire absolue et autoritaire qui n\\\'a apporte a l\\\'algerie qu oppression,misere noire et la hogra.