صندوق المقاصة: القنبلة الموقوتة في المغرب

إن الميزانية تعرف نوعا من الضغط الذي من بين مكوناته صندوق المقاصة حسب التعبير الحكومي ففي بداية السنة يخصص توقعا حوالي 40 مليار درهم فيتحقق أكثر من 50 مليارا. وحسب التحليل المالي والمحاسباتي فإنه لابد من إيجاد مقاربة مالية للتخفيف من الضغط سواء بإيجاد موارد جديدة أو ترشيد النفقات. وبطبيعة الحال…

فبراير 08, 2014 - 17:39
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 1.9ك
صندوق المقاصة: القنبلة الموقوتة في المغرب

إن الميزانية تعرف نوعا من الضغط الذي من بين مكوناته صندوق المقاصة حسب التعبير الحكومي ففي بداية السنة يخصص توقعا حوالي 40 مليار درهم فيتحقق أكثر من 50 مليارا.
وحسب التحليل المالي والمحاسباتي فإنه لابد من إيجاد مقاربة مالية للتخفيف من الضغط سواء بإيجاد موارد جديدة أو ترشيد النفقات.


وبطبيعة الحال اختارت الحكومة الطريق السهل وهو ترشيد النفقات وهذه المقاربة تتضمن سيناريوهين اثنين: التناول من المنبع أو المصب. فسيناريو المنبع يقتضي رفع الدعم عن المواد في بداية السلسلة الإنتاجية كما حدث مؤخرا للفيول والبنزين الممتاز. أما سيناريو المصب فهو محاولة استرجاع الدعم ممن ليس له الحق في المواد المدعمة أي ليست موجهة له كشركات المنتجة للحلويات أو المشروبات الغازية واستعمالها لمواد مدعمة أو السيارات التي أحصنتها عالية أي الفاخرة وغيرها….


وقد اختارت الحكومة المقاربة المرحلية وبأجزاء ومن المنبع: فالغاز خضع لنظام المقايسة مع مجال مؤمن لسقف معين وهناك التخلي الكامل وترك المجال للسوق ليحدد الثمن.
وطبيعيا فإن الدعم يشكل ويساهم في التوازن وأي تغير سيكون له تأثير على الطبقة الهشة وربما سيساهم في نقص من القدرة الشرائية لما يصطلح عليه الطبقة المتوسطة. وتوزيع إعانات للطبقة الهشة يصبح ضروريا ، إلا أن الإشكال الحقيقي في شبكة التوزيع التي يجب اعتمادها والتي غير متوفر مما يجعل المسألة غير ذات جدوى.


أما مسألة الطبقة المتوسطة فإن الإشكالية في محدودية الأجور التي يحصلون عليها سواء موظفون والآفاق القاتمة للحوار الاجتماعي أوالمستخدمين أمام استغلال الباطرونة، إضافة إلى ذالك فالاقتصاد المغربي موجه شبه قطبي مما لا يسمح لفرص أخرى لتنويع المداخيل للأسر.
وهكذا فإن إصلاح الصندوق شر لا بد منه إلا أن اختيار الحل الأيسر وعدم توقع والتهيؤ للتأثيرات السلبية للفعل قد يسقط الحكومة في وحل القرارات اللاشعبية وقد يعجل برحيلها.

 

 

 

عبدالإله القدميري

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 13 سنوات منذ
<strong>الى رهينة الماضي</strong> ملحوطة يا زائر ما قلته في تعليقك انه من قبل المعارضة الكرطونية التي تكذب و ذبابة الى ابعد حد و تريد الانتقام من الشعب الذي اختار حزب العدالة و التنمية اما نحن اولاد الحرام &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! فالله هو اللي يجازيك و ياخذ حقنا فيك و في كل شياتي بني حركون و اسيادهم لانكم تدعون ان خلافكم مع النظام المغربي و ليس مع الشعب و لكن على ارض الواقع نرى ان الشعب هو من يتعرض للسب و الشتم بل قكعت اجسادهم في العيون جنوب المغرب و تبولتم عليها و تقولون انكم تحبون الشعب المغربي &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لكنك يا الله سبحانك تستجيب دعوة المغربي المسلم ان دعاك فجازيتهم بعشرية سوداء و قتلت منهم نصف مليون دون ان تكون اية يد فيها و تفرجنا و اشفيت غليلنا فيهم من بعيد و كما قتل الاوباش الحركي مواطنين مغربيين على الحدود فكان جوابك يا الله يا منتقم يا جبار سريعا فيهم و اسقطت طائرة بها 103 من الجحوش و اشفيت غليلنا فيهم كما انهم يضربون اعراض بناتنا و نسائنا فها انت ابتليتهم بالرافضة و اعتنقوها و اصبحت فروج نسائهم تكترى و تسلف بالعقد المحددة و كما ضربوا رعاتنا على الحدود = اجبن خلق الله بزيهم العسكري يضربون حتى السارح= هاهم الان طائفة منهم تصلخ ظهورها بايديها من لطم و ضرب للقامات بالزنجيل و السيوف اشهد ان لا الاه الا الله و ان محمدا عبدك و رسولك و الله اني ارى اياتك في اعدائنا بعيني المجردة.
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 13 سنوات منذ
<strong>كما استدعيتم فلاحينا في الخفاء الان ستسدعون خبراءنا الاقتصاديين</strong> قريبا يا زائر ستطالبون بخبراتناو خبرائنا مرغمين و مكرهين لا مخيرين و كما يقول المثل &nbsp;( اخ منو و الدواء فيه&nbsp;) -كيف يا زائر فهل تضن اننا مثلكم نعيش بالنفط مقابل الغذاء ام ماذا بلدنا ينتج ملايين الاطنان من الخضر و الفواكه و ملايين الاطنان من الاسماك و ارضنا نصفها اخضر و المخطط يسير لاجل مغرب كله اخضر فكيف يا زائر بالله عليك ورينا كيفاش هذا الحزام و السمطة نزيروها&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! واش انت احمق او عندك شي عقل يا زائر? اننا في المغرب نسير في طريق القضاء على الريع نهائيا و يصبح المواطن لا ينتظر اية صدقة من الدولة و ينتج ثروته بيده و ان اردتم تقليدنا سيخصكم مائة سنة او اكثر لكي تقلدونا لان شعبكم الف الكسل و الصدقات و المن العطاء من الفتات الريعي و فرق بين من يعتمد على تطوير حياته و اقتصاده و بين من يعيش على الوهم ان كنوز الارض الغاز و النفط سرمدية و الله انهم يكذبون عليكم فبمجرد قرب نضوبهما ستراهم يفرون بالجملة للخارج و نحن عندنا خبراء محنكين في علوم الاقتصاد يريدون قطع الطريق عن الاغنياء الذين يستفيدون من صندوق المقاصة المخصص للفقراء لكنهم راوا ان 80 في المائة منها يذهب لشركات عملاقة و لاناس اغنياء حتى التخمة و لهذا يريدون ان تذهب المساعدات للناس المستحقين لها مباشرة و ستربح خزينتنا ملايير الدولارات التي بدورها ستستثمر في صالح المواطنين الضعفاء و سنلغي صندوق المقاصة نهائيا بعد حين و ستبقة فقط ميزانية للمعوقين و الارامل اما الاخرين سيعملون في المشاريع المزمع اقامتها بالاموال السائبة التي كان يستفيد منها الاغنياء في الاغلبية و انا واثق انكم تريدون تقليدنا و ستقلدوننا مستقبلا و سترى يا زائر لكن للاسف سيكون الوقت فات بعد نضوب النفط و الغاز و نحن نعرف انكم تعيشون على الريع و في بطالة مقننة = 8 مليون من الموضفين و 10 ملاين من المجاهدين و 10 ملايين من التجار و الفراشة = و الله مصيبة و قنبلة مؤقتة ستنفجر قريبا لانهم يعيشون كبطالين مقنعين لا يفعلون شيئا و يقبضون رواتب فبالله عليك يا زائر كيف سيؤدون رواتبهم ان انخفض سعر البترول او نضب او قل انتاجه اليست الكارثة بعينيها نحن ننتج ثرواتنا بايدينا و ننتج ما ناكل و قد امنا غذاءنا بفضل الله و بارادتنا و عزيمتنا فكيف سنجوع اما المعادن فالمغرب ارضه كلها معادن من كل نوع و لا نفكر في استغلالها بل نتركها لاجيالنا القادمة و لاوقات الطوارئ ان حصلت و حكامنا يريدون استغلال الطاقة البشرية بذل الطاقة الحفورية و المعدنية لانه ليست مجدية امام العقل و الابتكار و الدليل هو بلدكم الامبراطورية الشاسعة ههههههههههههه كلها صحاري و لا تقدر حتى على توفير الحليب و اللحوم لمواطنيها و فاتورة استيراد الغذاء 60 مليار دولار في السنة هههههههههههه عكس المغرب مهما ان 30 في المائة من المغاربة فقراء لكنهم قادرون على ملئ قفتهم بالخضر و الفواكه ب 50 درهما فقط لا غير و الاسماك و اللحوم متوفرة و من انتاج ابناء البلد و باسعار يقدر عليها الفقير و الغني و هذا هو الفرق بيننا و بينكم لان مستقبلكم و امنكم الغذائي غامض و الله يسر و صافي .
زائر
زائر 13 سنوات منذ
شدوا الحزام يا مغاربة القحط قادم والكذب والتبجج لم يعد ينفع لقد تعريتم وبان كذبكم وتداعيات المديونية والفقر والفساد والعجز في كل شيئ سطح فوق الماء وبات جالي للعامة وحتى الحدود اشتدت عليها الحراسة ومملكت الكرطون سوف تهوي بها الريح vwtfz3الشرق اعدو والغرب اعدو يا ولاد الحرام وين تغدوا
El Ansari
El Ansari 13 سنوات منذ
<strong>Les reformes impopulaires et leurs con&amp;nbsp;sequences graves...</strong> Le PJD qui dirige le gouvernement marocain depuis deux annees deja brille par son incapacite et son impuissance a faire du Maroc un pays en voie de progres et de prosperite et debarrasse du Fassad comme avait promis avec force Mr Benkirane durant sa campagne des legislatives passees,qui l\\\'ont porte soi-disant au \\\&quot;pouvoir\\\&quot;. ,Le PJD compte dans son programme impopulaire de \\\&quot;reformer\\\&quot; les caisses de retraites pour bien sur reduire et non augmeter les pensions deja maigres des bataillons de nos miserables retraites. Il serait egalement sur le point de \\\&quot;reformer\\\&quot; aussi la caisse de compensation et par la a travers ces \\\&quot;reformes\\\&quot; affaiblir d\\\'avantage le pouvoir d\\\'achat deja tres mediocre des populations demunies et deseritees. L\\\'augmentation des prix des carburants decidee il y\\\'a quelques temps par Mr Benkirane ,a ete la ca&nbsp;use des augmentations des prix de l\\\'ensemble des produits alimentaires,et tout autre produit transportes a travers le pays ainsi que les tarifs des tiquets de transports urbains etc... Tout a augmente substentiellement dans le pays,non seulement les prix des produits mais aussi la misere et la colere des defavorises depuis cette fame&nbsp;use augmentation des prix de carburants. Le PJD qui est devenu impopulaire depuis dans le pays et dont la cote serait tombee tres bas, est inconscient que les marocains l\\\'attendent au tournant et de pied ferme durant les prochaines elections 2016 pour le punir severement si des fois il resiste et tient le coup jusqu\\\'a cette prochaine echeance, ce qui n\\\'est pas certain. Le PJD jouerait inconsciemment avec le feu . Etant incapable d\\\' obliger les grosses fortunes a mettre la main a la poche. Incapable re recuperer les centaines de millirads detournes par les Tamassih et A3farites qui ont ruine l\\\'economie du pays. Incapable de revoir a la baisse le budget monumental du palais et incapable de revoir a la baisse egalement les tres gros salaires des hauts fonctionnaires de l\\\'etat ,qui sont mieux pays que dans les pays developpes,il se retourne donc vers les populations pauvres et vulnerables pour leur faire payer la facture salee de la gestion catastrophique de la chose publique et des gabegies monstres dont a souffert le pays durant des decennies d\\\'\\\&quot;independance\\\&quot;. Que Dieu le tout puissant puise proteger le pays des con&nbsp;sequences dramatiques qui pourraient reduire a neant le peu de peogres realise dans le pays depuis l\\\'avenement de l\\\'independance a aujourd hui. Toucher a la chose sacree, a savoir le pouvoir d\\\'achat des populations a faible revenu qui souffrent de misere et de marginalisation,serait tenter a la stabilite deja fragilisee de la paix sociale. Le PJD devrait comprendre que le pays n\\\'a nullement besoin de voir se reveiller les vieux demons. Les reformes que comptent entreprendre le PDJ sont foncierement impopulaires et comportent de gros risques pour l\\\'avenir deja hypotheque de ce parti politique, comme pour le peuple marocain, qui jusqu\\\'a aujourd hui a su preserver son sang froid vis a vis des attitudes irresponsables de l\\\'equipe de Mr Benkirane. Le pouvoir qui croyait eviter au Maroc la tornade du printemps arabe en installant le PJD&nbsp;(parti \\\&quot;islamiste\\\&quot;&nbsp;) au pouvoir, allait comprendre sous peu que le PJD serait responsable dans quelque temps seulement a venir ,du declenchement du printemps arabe Marocain qui sera provoque par le mecontentement generalise au sein des populations defavorisees et du peuple marocain en general. il suffirait d\\\'une petite etincelle pour que le drame aux con&nbsp;sequences incalculables se reproduisit,qu\\\'a DIEU ne plaise,car tous les ingredients seraient reunis inconsciemment par le PJD au pouvoir pour faire eclater la paix sociale que le peuple marocain a mis des decennies a construire par beaucoup de sacrifices et de la patience. Pour rappel ,aucun des premier minitre qui avait precede Mr benkirane n\\\'avait ose toucher aux choses \\\&quot;sacrees\\\&quot; qui touchent directement le pouvoir d\\\'achat des populations marocaines demunies.