شخصيات سياسية وحقوقية : ترشح بوتفليقة لهردة رابعة يعد احتقار للجزائريين

أصبح الصوت الجزائري الرافض لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة أكثر ارتفاعا وجرأة، ما يوحي بأن هذا الترشح إذا ما تم فعلا ستكون عاقبته أشد خطورة على استقرار البلاد اكثر مما تتصور "جوقة بوتفليقة" التي تفعل المستحيل هذه الأيام، لشراء صمت الجزائريين على إبقاء الرجل الذي أنهكه المرض، في…

فبراير 11, 2014 - 03:18
تم التحديث: 13 سنوات منذ
5 2.9ك
شخصيات سياسية وحقوقية : ترشح بوتفليقة لهردة رابعة يعد احتقار للجزائريين

أصبح الصوت الجزائري الرافض لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة أكثر ارتفاعا وجرأة، ما يوحي بأن هذا الترشح إذا ما تم فعلا ستكون عاقبته أشد خطورة على استقرار البلاد اكثر مما تتصور "جوقة بوتفليقة" التي تفعل المستحيل هذه الأيام، لشراء صمت الجزائريين على إبقاء الرجل الذي أنهكه المرض، في أهم منصب قيادي لبلادهم.


وأطلقت شخصيات سياسية وحقوقية جزائرية رفيعة النار على فترة حكم الرئيس بوتفليقة، ووصفتها بـ"الكارثية"، حاثة إياه على عدم الترشح ومطالبة الشعب الجزائري بعدم الصمت هذه المرة على حقه الأصيل في اختيار من هو جدير بحكمه، لتفتح بذلك الجزائر في الأيام المقبلة على تطورات سياسية واجتماعية لا يمكن التنبؤ بنتائجها على استقرارها الأمني.


وطالب بيان سياسي وقعه الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، علي يحيى عبد النور، ووزير الشؤون الخارجية الجزائري الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي، والجنرال المتقاعد ومرشح رئاسيات 2004 رشيد بن يلّس، الرئيس بوتفليقة بعدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة لأنه لم يقدم للجزائر والجزائريين شيئا يذكر، عدا عن ان وصوله للسلطة وبقاءه فيها وال هذه المدة لم يكن شرعيا منذ البدء.


وقالت الشخصيات الجزائرية الرفيعة في البيان الذي وزع على وسائل الإعلام المحلية إن "الفريق الرئاسي يريد قيادة السيد بوتفليقة، الذي وصل إلى السلطة في 1999 بطريقة غير شرعية، لعهدة رابعة على التوالي"، رغم "انتهاكه للدستور الذي يحدد العهد" بدورتين رئاسيتين ليس إلاّ.


وندد موقعو البيان بما وصفوه بـ"الانحراف السياسي والأخلاقي والتسيير الكارثي لشؤون الدولة، وتقاعسها في مواجهة تنامي الجهوية والطائفية والقوى النابذة التي تهدد بتفجير البلاد".


وعبروا عن رفضهم لترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة، ودعوا القوى المتطلعة للعدالة الاجتماعية وأخلقة الحياة السياسية للتعبير عن رفضها بكل الوسائل السلمية التي تراها مناسبة.


ولام البيان الرئيس بوتفليقة على تصميمه الذهاب إلى عهدة رابعة في خضم "وضع متفجر بجنوب البلاد وتصريحات غير مسؤولة صدرت باسم حزب جبهة التحرير الوطني".


وقدّر البيان بأن العهدة الرابعة تشكل "إلغاء للجمهورية ولمبدأ التداول على السلطة، واعتداء على ذاكرة أولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل الاستقلال، واحتقارا للمواطنين"، في الوقت الذي لم تكن حصيلة الـ15 سنة التي قضاها الرئيس بوتفليقة في سدة الرئاسة، في مستوى التطلعات، بالرغم من الظروف الملائمة التي رافقت هذه المرحلة، والتي طبعها ارتفاع كبير في أسعار النفط.


وانتقد البيان عدم استغلال أموال النفط وغيرها من المقومات التي توفرت في فترة حكم الرئيس بوتفليقة، في النهوض بالاقتصاد الوطني ونقله من الاقتصاد الريعي إلى اقتصاد منتج، كما انتقدوا توظيف أموال البترول في شراء السلم الاجتماعي، بما يؤدي لاستمرار بوتفليقة في السلطة، وإغراق السوق بسلع مستوردة، وإبرام صفقات أشغال وخدمات ضخمة مع مؤسسات وشركات أجنبية.


وحمل البيان فترة حكم بوتفليقة مسؤولية سيطرة القطاع غير النظامي على الاقتصاد الجزائري، وتفشي المضاربة والتهرب الضريبي، وكافة أشكال الفساد وسيادة منطق اللاعقاب، والانتشار الكبير للمخدرات.

ويأتي بيان علي يحيى عبد النور وأحمد طالب الإبراهيمي ورشيد بن يلس في وقت تعيش فيه الجزائر على وقع صراع بلغ مداه بين الرئاسة والمؤسسة الأمنية (المخابرات).


وشدد الموقعون الثلاثة في بيانهم على ضرورة أن يكون المترشح للرئاسيات مستقبلا، يتمتع بكافة قواه العقلية والبدنية.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
مقاومة الخونة
مقاومة الخونة 13 سنوات منذ
<strong>من أجلك عشنا يا وطني</strong> لهذا السبب لايريدون خونة الوطن السيد/ عبد العزيز بوتفليقة خبراء إسرائيل: الجزائر عدو للأبد ..... الموساد /الجزائر مستعدة للتحالف مع الشيطان في وجهنا جريدة اللواء تقارير استخبارية في الموساد تحذر من خطورة الجيش الجزائري وتقول أن الإسلام يهزم اسرائيل في الجزائر وتحذيرات اسرائيلية من ضربة جزائرية لاسرائيل في المرحلة القادمة&nbsp;!&nbsp;! حرب الغفران -مذكرات ايلى زعيرا رئيس المخابرات الإسرائيلية وقال المحلل العسكري الإستيراتيجي للموساد عاميرهارئيل بالقول: الجزائريون من أكثر الشعوب العربية كرها لدولة إسرائيل، وهم لديهم الاستعداد للتحالف مع الشيطان في وجهنا، إنها كراهية عجزنا عن إزالتها طيلة العقود الماضية، كما أننا فشلنا في القضاء على هؤلاء الأعداء الذين لم ندخر جهدا من أجل دحرهم أو القضاء عليهم وصمتهم مرعب ومخيف ويقول : \&quot;الجزائر عدو للأبد وبوتفليقة مثله مثل هواري بومدين\&quot; الذي هزم إسرائيل ودعم مصر بجيشه و سلاحه وكانت نكستنا على يدي جيشه الذي حلق بطائراته على تل أبيب في الوقت الذي لم يكن أحد يتجرأ على فعل ذلك فماذا لو تحالف مع سوريا و إيران و حماس و حزب الله خبراء إسرائيل: الجزائر عدو للأبد وعن القدرة والكفاءة الجزائرية في الحروب، اعترف الخبير الإستراتيجي الإسرائيلي \&quot;عاموس هرئيل\&quot; ليقطع الشك باليقين، ويضع نظريته التي يقول عنها إنها \&quot;الواقع الذي يصعب الالتفاف عليه\&quot;، علما أن \&quot;هرئيل\&quot; محلل وخبير صهيوني يعتد به في مجال الشؤون العسكرية والخطط الحربية، وله مقال دائم في صحيفة \&quot;هآرتس\&quot; الإسرائيلية، وهو واحد من الفريق الصهيوني الذي رسم خطة الحرب القادمة، وتم تكليفه برصد مواقف وخيارات الدول العربية والإقليمية في الحرب المرتقبة، استنادا لتقارير إستخباراتية زوده بها جهاز الموساد. وفيما يخص الجزائر تحدث \&quot;هرئيل\&quot; قائلا: \&quot;يأتي الحديث عن أهم وأخطر دولة في الشمال الإفريقي وهي الجزائر، وعندما نتحدث عن هذا البلد علينا أن نتوقف كثيرا أمام دروس تاريخية تسبب تجاهلها في الماضي في تكبدنا خسائر فادحة\&quot;، مضيفا في شهاداته واعترافه ببسالة القوات الجزائرية: \&quot;من الخطأ الفادح ارتكان إسرائيل وراء البعد الجغرافي الذي يفصلها عن الجزائر، ومن العبث تجاهل هذا البلد غير المروّض باعتبار أنه ليس على خط المواجهة المباشرة\&quot;&nbsp;! وتحت عنوان \&quot;عدو للأبد\&quot;، في إشارة للجزائر، أسهب \&quot;هارئيل\&quot; بالقول: \&quot;الجزائريون من أكثر الشعوب العربية كرها لدولة إسرائيل، وهم لديهم الاستعداد للتحالف مع الشيطان في وجهنا، إنها كراهية عجزنا عن إزالتها طيلة العقود الماضية، كما أننا فشلنا في القضاء على هؤلاء الأعداء الذين لم ندخر جهدا من أجل دحرهم أو القضاء عليهم هزيمة إسرائيل في الجزائر الخبير الإسرائيلي حاول على طريقته تفسير هذه الكراهية، ولأنه صهيوني لم يدخر جهدا في الإساءة للإسلام والمسلمين، فخلص بالقول: \&quot;لطالما عجزت إسرائيل عن فهم سبب كراهية الجزائريين لنا، إلا أنني تمكنت عبر سنين من الدراسة والتحليل من فك طلاسم هذا اللغز المحيّر، والذي يتلخص في التركيبة النفسية والعقائدية التي تهيمن على هذا الشعب، الذي يسيطر عليه التطرف الديني إلى أبعد حد، فهم من أشد الشعوب الإسلامية اتباعا لتعاليم القرآن وأقاويل محمد والتي في مجملها تغذي التطرف والكراهية في النفوس تجاه اليهود&nbsp;!، وفي الوقت الذي نجحت فيه إسرائيل في القضاء على هذه المعتقدات الدموية عند كثير من الشعوب الإسلامية، إلا أننا عجزنا حتى الساعة عن اختراق النسيج الجزائري، والجزائريون يبدون من منظرهم الخارجي أكثر اعتدالا وحبّا لنا ولنموذجنا العالمي في الحرية والتفتح على الآخر، إلا أن حقيقتهم غير ذلك تماما، فهم يخفون وراء ملابسهم رجال دين أشد تديّنا من حاخامات إسرائيل، أو كما يسمونهم في عقيدتهم شيوخا\&quot; &nbsp;!، ويختتم \&quot;هارئيل\&quot; بالقول: \&quot;لقد انتصرنا على الإسلام في كل مكان، لكن الإسلام هزم إسرائيل في الجزائر\&quot;. تخوفات من \&quot;حرب غفران\&quot; جديدة بين الجزائر وتل أبيب يقول \&quot;هارئيل\&quot; في اعترافاته المرعوبة: \&quot;إن استهداف الجزائر من خلال الحروب الباطنية لم يجدِ نفعا، وأن هذا البلد قد نجد أنفسنا يوما في مواجهة مباشرة معه، بل إنني أجزم بأن ضربة غير متوقعة ستوجه لنا من جديد من هناك، لكن هذه الضربة ستكون أشد قسوة من ضربة &nbsp;(حرب الغفران&nbsp;)\&quot;، مضيفا: \&quot;وغني عن البيان التذكير بالهزيمة التي لاقيناها في سيناء عام 1973 بسبب الجزائر، ورغم مرارة هذه الهزيمة وخطورة الدور الذي لعبه هذا البلد والذي أدى في النهاية إلى انكسارنا للمرة الأولى في تاريخنا، فإن دور أشد قسوة قد تشهده الأيام المقبلة؛ دور أخشى أن أتوقع فيه مشاركة الجيش الجزائري في الحرب بشكل مباشر في صف أعدائنا، خاصة وأن العلاقات التي تربط الجزائر بسوريا وإيران والتي تتنامى بشكل تصاعدي، ترجح ميل هذا الثلاثي لتشكيل حلف يقلب موازين اللعبة\&quot; &nbsp;!، مضيفا: \&quot;فعبثا المراهنة على تحييد الجزائر عن الحرب، في ظل الظروف التي شرحتها سالفا، تخلق رغبة دفينة لدى الجزائريين تدفعهم لمحاربتنا، خاصة وأنهم دائما يتلهفون للحصول على فرصة مجابهتنا بشكل مباشر منذ حرب 73، وعبثا تضييع الوقت مرة أخرى بإتباع سياسة التخويف والترهيب، فهي لن تحقق شيئا مع أناس دهاة يصعب خداعهم ويستحيل تضليلهم أو إثناءهم عن عقائدهم\&quot;. بوتفليقة كبومدين..العدو الخطير ولم يغفل التقرير السياسات الجزائرية، وذكر معدّه بشكل مباشر الرئيس بوتفليقة، حيث قال: \&quot;وجود رجل مثل بوتفليقة على رأس هرم السلطة في الجزائر يجبرنا على إتباع أقصى درجات الحذر، فرغم المواقف المعتدلة التي يبديها الرجل ورغم الحيادية التي يحاول أن يوهم الجميع بها، إلا أن تاريخه ومواقفه تجبرنا على عدم الثقة به\&quot;&nbsp;! مسترسلا بلغة استشرافية خائفة: \&quot;فأنا أؤكد وأعتقد أن كثيرين في إسرائيل يشاطرونني الرأي بأن هذا الرجل لا يقل خطورة عن عدونا السابق بومدين، وبالرغم من أن سياساته تؤكد رغبته في تعويض الجزائر ما فاتها، ووضع الجزائريين في مكان لائق على خارطة الشعوب تحت مظلة سلمية آمنة، إلا أن هذه الرغبة لا تخفي طموح الرجل في إرجاع بلده بقوة إلى الواجهة والتأثير في القرار الإقليمي والدولي\&quot;. والدليل، حسب خبراء تل أبيب، فإن الرئيس بوتفليقة: \&quot;يعمد في غفلة منّا إلى تطوير وتحديث جيشه بصورة مثيرة للقلق، وأعتقد أن رجلا حمل السلاح يوما وشارك في حكومة شاطرت إسرائيل العداء؛ رجلا على شاكلة أعدائنا تشافيز وكاسترو ونجاد، يستحيل إعطاءه ظهرنا\&quot;، واختتم بالقول: \&quot;إنه علينا أن نضع الجزائر نصب أعيننا في المواجهة القادمة، وأن ندفع واشنطن وحلفاءنا الأوربيين إلى تعزيز الانتشار العسكري في المتوسط لتحييد الجيش الجزائري، وإبعاد شبح الطعنة من الخلف\&quot;&nbsp;! رسالة من الجزائرلإسرائيل كتنبيه لهم كل الجيش الجزائري جيش غير منظم وهو يتبع نفس أسلوب أجداده الشهداء وهي حرب العصابات هكذا أسقطت الجزائر إمبراطورية نابليون بونابارت و تبخرت و جنرالات فرنسا و حكوماتها لا يستطيع الفرد الجزائري أن يكون إلا مقاتل بهذا الشكل مثله مثل أجداده تماما مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع تــــحياتي اليكم ...... جزائري حر.....&nbsp;! الــــــــمــــجــــد و الــــــخــــــلـــــود لشهدائنا الأبرار و تــــــــــحيا الــــــــــــــجزائـــــــر حـــــــــرة&amp;#65279;
مقاومة الخونة
مقاومة الخونة 13 سنوات منذ
<strong>من أجلك عشنا يا وطني</strong> شباب الجزائر ليس شباب ليبيا و مصر وسوريا و تونس والمغرب واذا اردتم التأكد اسألو شباب الدول التي ذكرت و أضمن لكم أن اجابتهم هي لم نعرف كيف يفكر شباب الجزائر .. لا يستطيع اي خائن لهذا الوطن الغالي أن يهز مشاعر شباب بلد الشهداء للتوجه نحو الهاوية مهما سعيتم و أجتهدتم لزرع الفتنة في هذا الوطن يا ابناء عمومة الخونة .. و اني متأكدانكم تعملون طوال الليل و النهار لغرض ايصال افكاركم الشيطانية وزرعها في نفوس شبابنا لكن لن تنالوا مرادكم وسوف نفاجأكم يوم 17/04/2014 كيف ننتخب رئيس الدولةالجزائرية وادارته وبطريقة حضارية عن طريق الاقتراع و الرئيس الذي يتم انتخابه نبارك له ذلك ونواصل مسيرتنا معه للتقدم أكثر فأكثر نجو العالمية .. يا خونة أعرف انكم تحلمون وتفكرون وتخططون يوميا لغرض الوصول الى 200 مليار دولار .. للأسف تعب الرجال لتوفيره لن تنالوا سنتيم واحد منه .
moh-ben64@hotmail.fe
moh-ben64@hotmail.fe 13 سنوات منذ
<strong>موتوا بغيضكم؟</strong> مهما يكون فنحن الجزائريين قادرين علي حل مشاكلنا .فنحن الذين يجب ان نستحي من جيران همهم هو اغراق بلدنا بالمخدرات و شكرا لزروال الذي اغلق الحدود عندما حولتم ان تلعبوهامعنا .مهما فنحن لا نبوس الايدي ونسجد لغير الله
AHMADA
AHMADA 13 سنوات منذ
<strong>LA</strong> SAUVE QUI PEUT ;LE FILM VA SE TERMINER ;ET COMMENCE UN AUTRE D&nbsp;T LE TITRE EST ;FRANSISKA ET SES FILLETTES;&nbsp; VA VOUS COUPER LES TETES DEVANT TOUT LE M&nbsp;DE LIVE ;DE BOUTEFLIGA JUSQU AU DERNIER P&nbsp;ORTIER D UNE DAIRA OU QLQ CHOSE COMME CA TRES BIENTOT;RIRA BIEN QUI RIRA LE DERNIER
Tel President tel pays
Tel President tel pays 13 سنوات منذ
<strong>Dis moi qui est ton president , je te dirai qui tu es</strong> J ai vraiment honte d avoir ce pays &nbsp;( Algerie &nbsp;). Comme voisin du Maroc . C est une malchance innouie pour des raisobs evidentes que vous connaissez bien que nous connaissons et que le monde entier connait trop parmis lequel et brievement citons l Algerie comme un Etat Dictatorial Mitaire , Corrompu , Terroriste Miserable &nbsp;( malgre\' 50 ans de Petrole &nbsp;) et aujourd hui Hespress nous apprend que l Algerie est un Etat Chiite . Croyez moi la France , et les Usa ont deja prevu des Plans et des strategie pour essayer d indiguer le chiisme Algerien . Avec des presidents toccards et des premiers ministres toccard Moi je crache sur un tel pays avec le plus grand degouts qui soit .... T fou &nbsp+ Khzyte