تحذير دولي من هيومان رايتس ووتش و أمنيستي حول وضعية حقوق الإنسان بالجزائر

يكشف النداء الذي وجهته العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية، المدافعة عن حقوق الإنسان، إلى النظام الجزائري من أجل السماح لمحققيها ومحققي الأمم المتحدة بزيارة البلاد، أن مناخ الترهيب والخوف السائد ... بالجزائر يحول دون بروز ثقافة حقوق الإنسان، وتطور المنظمات المدنية والنقابية. وفي مواجهة العزلة…

فبراير 15, 2014 - 12:21
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 3.5ك
تحذير دولي من هيومان رايتس ووتش  و أمنيستي حول وضعية حقوق الإنسان بالجزائر

يكشف النداء الذي وجهته العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية، المدافعة عن حقوق الإنسان، إلى النظام الجزائري من أجل السماح لمحققيها ومحققي الأمم المتحدة بزيارة البلاد، أن مناخ الترهيب والخوف السائد ...بالجزائر يحول دون بروز ثقافة حقوق الإنسان، وتطور المنظمات المدنية والنقابية.
وفي مواجهة العزلة عن رياح التغيير التي تهب على المنطقة، وطموحات الشعب الجزائري للتحرر من القيود التي تفرضها عليه مؤسسة سياسية أمنية منشغلة بضمان بقائها، تعالت أصوات ما لا يقل عن خمس منظمات غير حكومية، من بينها (هيومان رايتس ووتش)، والعفو الدولية (أمنيستي)، لتذكير الجزائر بالتزاماتها في إطار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والتي تعتبر الجزائر عضوا فيه. وهي مفارقة لا يمكن بأي شكل تفسيرها.
ولأسباب وجيهة، أكد المدير المساعد لمنظمة (هيومان رايتس ووتش) المكلف بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا)، إيريك غولدشتاين، أن “الجزائر تعتبر البلد الوحيد في المنطقة الذي يفرض قيودا على منظمات حقوق الإنسان، في وقت نزور فيه بانتظام كلا من المغرب وليبيا وتونس دون أية عراقيل”.
وكانت هذه المنظمة الحقوقية قد أدانت، في بلاغ صحفي صدر مؤخرا، “التكتيكات المستعملة من قبل السلطات الجزائرية للتضييق على النشطاء النقابيين خلال الإضرابات والمظاهرات السلمية أو الاجتماعات”.
وأبرزت المنظمة أن السلطات الجزائرية “منعت مظاهرات واعتقلت بشكل تعسفي مناضلين نقابيين، كما تابعت بعضا منهم في المحاكم بسبب ممارستهم السلمية لأنشطتهم النقابية”، مذكرة بأن “الشرطة فرقت بعنف، يوم 29 شتنبر الماضي، مظاهرة سلمية نظمت أمام مقر الحكومة بالجزائر العاصمة من طرف اللجنة الوطنية لعمال عقود ما قبل التشغيل، وقامت باعتقال حوالي 20 من المتظاهرين قبل إطلاق سراحهم في وقت لاحق”.
وفي هذا الإطار، دعت (هيومن رايتس ووتش) السلطات الجزائرية إلى الكف عن وضع “عراقيل” أمام تأسيس النقابات المستقلة، وكذا أمام تنظيم والمشاركة في المظاهرات السلمية والإضرابات عن العمل.
كما أدانت المنظمة المهتمة بالدفاع عن حقوق الإنسان “صمت” المسؤولين الجزائريين، موضحة أنها بعثت رسالة إلى وزيري العدل والداخلية طالبت فيها بالحصول على معلومات حول بعض الأحداث والحالات المحددة، التي يبدو أن السلطات الجزائرية انتهكت فيها حق نقابيين وعمال في المشاركة في أنشطة نقابية سلمية، وأضاف بلاغ المنظمة الدولية أنه “بعد حوالي خمسة أشهر من ذلك، لم يرد بعد الوزيران على الرسالة”.
وتابع البلاغ أن “السلطات الجزائرية تلجأ إلى بعض المناورات الإدارية الرامية إلى عدم تسوية الوضعية القانونية لبعض النقابات المستقلة”، معتبرة أن “قانون النقابات الساري المفعول يفرض على هذه المجموعات إشعار السلطات بوجودها فقط، دون طلب الترخيص من أجل التأسيس، لكن السلطات ترفض أحيانا تسليم وصل الإيداع الذي يدل على أنه تم إشعارها”.
وأعربت (هيومان رايتس ووتش)، التي نقلت تصريحات مدير منظمة العفو الدولية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيليب لوثر، عن الأسف لكون “الجزائر، التي انضمت إلى مجلس حقوق الإنسان، منعت المقرر الخاص للأمم المتحدة حول التعذيب وفريق العمل حول الاختفاء القسري أو غير الطوعي من ولوج أراضيها بالرغم من طلباتهم المتكررة”.
وفي سياق متصل، انتقدت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان موقف السلطات الجزائرية “المناهض لكل مناقشة لسجلها في مجال حقوق الإنسان، بالرغم من أنها عضو في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة”.
ويرى جيريمي كينان، الباحث في معهد الدراسات الشرقية والإفريقية، التابع لجامعة لندن، أن أي تحقيق معمق في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر لن يكون ممكنا دون تغيير جذري بهذا البلد، على حد تعبيره.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
EL ABASSI
EL ABASSI 13 سنوات منذ
Malgre un bilan macabre de plus de 250.000 algeriens massacres ,24.000 disparus forces enleves et assassines par les DRS,les centaines de femmes et d\\\'enfants egorges sauvagement et les moines francais de Tibhirines decapites durant la decennie noire des annees 90,le regime barbare des harkis continue de diriger le pays et d\\\'echapper a la cour internationale de justice de la Haye, malgre les crimes contre l\\\'humanite qu\\\'il avait commis durant cette periode sombre ,grace a ses protecteurs puissants qui profitent largement du gaz et du petrole algerien. Les defenseurs des droits de l\\\'homme dans le monde et principalement la kakka americaine et une certaine presse espgnale pourrie se taisent et ferment les yeux sur les exactions sauvages que continue, comme par le passe, de perpetrer le regime militaire algerien sur des populations civiles algeriennes qui manifestent pacifiquement pour reclamer leurs droits legitimes spolies par la clique militaire barbare et le clan pourri et corrompu de Bouteff et famille. Le regime assassin des harkis dans sa sale besogne ne craint ni les nations unies ,ni les defenseurs des droits de l\\\'homme. il se croirait au dessus des lois et ecrase sur son passage le peuple algerien qui aspire echapper un jour au joug du regime militaire tyran et oppresseur qui a pris en otage le pays ,son avenir et son peuple. Les milliers de milliards de dollars qui constituent la manne du gaz et du petrole algeriens des decennies durant, sont partis en fumee sans que le peuple algerien en profite a aucun moment de sa vie et le pays demeure toujours parmi les sous developpe du tiers monde malgre ses richesses enormes en hydrocarbures. La kakka tournerait aussi le dos et fermerait ses yeux aussi sur les excations commises sur les malheureux sequestres de Tindouf par la securite militaire algerienne et les sbires du polisario. Dire que nous vivons dans un monde respectueux des droits de l\\\'homme et du respect de l\\\'etre humain en tant que tel est un leurre,l\\\'argent des petrodollars font la loi,la pluie et le beau temps dans ce monde pourri de deux poids et deux mesures.
عبداللطيف المغربي
عبداللطيف المغربي 13 سنوات منذ
<strong>التقارير الحقوقية... صفعات على خد الكلب قسنطيني...</strong> هذه التقارير لمنظمات حقوقية وازنة. صفعات على خد الكلب قسنطيني الذي يدافع عن نظام العسكر الفاشي.أين ردك أيها الكلب خلاص انتهت ترهاتك وخزعبلاتك عن &nbsp;(حقوق الإنسان في الجزائر&nbsp;) أيها الخنزير.أنصحك بأن لا تتطاول مرة أخرى على أسيادك المغاربة الأحرار...
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>أنا لا أدافع على هذا النظام ، أنا أدعو إلى تغييره</strong> إن وجود الشعوب يعتمد على بناء أسس مجتمعية صلبة بمواد معنوية من بينها المحبة و الروح الوطنية و الإخلاص و الشفافية.... إن النظام الجزائري الحالي ، إضافة إلى أنه ينتهك حقوق الإنسان في الجزائر ، ينتهك حقوق الإنسان ضد مواطنين مغاربة مثل سكان مخيمات تيندوف و سكان الصحراء الشرقية المغربية المحتلة و ال350ألف مطرودين سنة 1975 هذا النظام الهمجي الذي يقوده رئيس المخابرات محمد أمين مدين الشيوعي اللاحد الخنثي الشاذ لأنه يتجول شوارع العاصمة الجزائرية مرتديا لباس النساء و الماكياج أهذا أحسن ما يوجد في الجزائر ليحكمها كديكتاتوري؟ أليس هناك على الأقل رجال يحترمون أصول الرجولة و الإيمان بالله و الأخلاق الوطنية الكريمة؟ ما بين المخابرات و الجينيرالات و الإفلانات ، ضاعت 51 سنة من وجود الجزائر بين اللصوص و الشيوعيين و الديكتاتوريين و التوسعيين و ناهكي حقوق الإنسان شمالا شرقا غربا و جنوبا إسئلو سكان مخيمات تيندوف عن من هم حكام الجزائر . إسئلو لقبايل و الطوارق و بني مزاب . إسئلو سكان باتنا عن الذل الذي جلبه لهم بن فليس . إسئلو تيزي وزو و بن طلحة . إسئلو الخطوفين و المختفون و ضحايا العشرية السوداء من خرب الجزائر؟ حكامها الحاليون من يصر على البقاء في حكم الجزائر؟ نفس الأشخاص الذين سرقوها و ما زالو إسئل سعيد بوتفليقة من صوت عليه لكي يحكم الجزائر ، و من أين له الثروات التي يملكها إسئل توفيق من إنتخبه حاكما فعليا على الجزائر و إسئل عن مصدر الدستور الذي يبني عليه سلطاته الدكتاتورية الإرهابية لماذا يرفضون التواصل السلمي المتحضر مع كل المكونات البشرية؟ إنها كعكة وجدوها سهلة و يعتبرونها لهم إلى الأبد مادام ليست هناك أصوات قوية تعبر عن آراء المواطنين و تدافع على مصلحة كل الوطن 51 سنة من النهب و لا حتى سبيطار واحد هذا المعلومة الأخيرة وحدها تثبت نية حكام الجزائر منذ 1962 فرغم كل المعطيات و الحقائق التي تثبت فوق أي شك ممكن أنهم ينقصون الكفاءة و النية الحسنة و الفعل الإيجابي إتجاه سكان الجزائر و جيران الجزائر يجب التركيز على التالي: 1. منذ الإستقلال و جيران الجزائر يحاولون نسيان الماضي و بناء المستقبل . لكن حكام الجزائر إستخدمو الماضي من أجل تحطيم المستقبل . فكيف نشرح فشل دولة الجزائر في شتى الميادين و نجاح حكام الجزائر في حساباتهم البنكية . إذن هم يعرفون ماذا يفعلون و يفعلون ما يفعلون بنية أنانية شريرة واضحة - إستمعو إلى السيد سلال لتفهمو 2. منذ الإستقلال و حكام الجزائر يفوتون فرصة بعد فرصة لتأسيس الإتحاد المغاربي و لبناء الجزائر و للإستثمار في الجزائر و للتوقيع على إتفاقيات سلام مع مالي و مع المغرب و مع موريتان و مع تونس ، مفضلين إستعمال لغة الذئب و الغدر و السلاح 3. إن حقوق الإنسان و تقرير المصير ، سياستان إعتمد عليهما حكام الجزائر لتخريب جيرانه ، و هذا الأمر أصبح درسا يدرس في جامعات النفاق - حسب حكام الجزائر البوليزاريو الديكتاتورية تستحق حق تقرير المصير رغم أن المغاربة لم يصوتو عنها و لا حتى مغاربة مخيمات تيندوف . أما لقبايل فلا تستحق تقرير المصير - فلماذا هذا النفاق؟ حسب حكام الجزائر فحكام البوليزاريو الديكتاتوريين يستحقون حقوق الإنسان و لكن سكان مخيمات تيندوف سكان باقي الجزائر لا يستحقون حقوق الإنسان ، فلماذا هذا الإزدواجية و النفاق؟ إذن وصلنا مرحلة واجب إسقاط الباطل و تأسيس مجتمع جزائري جديد يقوم على ثوابت وطنية قوية تجعله مستقر و مقبول كما يجب لماذا رفض حكام الجزائر إختيار الشعب الجزائري سنة 1991؟ إذن مع نظام الجزائر الحالي هذا ، لا أحد في المغارب العربي يستفيد سوى أعضاء نظام الجزائر و الشياتة و الخونة الذين يبيعون شرف أمهاتهم &nbsp;(و معظمهم ثنائيي الجنس خنث شواذ&nbsp;) مثل توفيق الذي يرتدي الماكياج و ألبسة النساء تحت غطاء قيامه بمهام تجسس &nbsp;(شاذ كذاب&nbsp;) و عبدالعزيز بوتفليقة الذي تعيش جوزته في باريس منذ قرون بينما يعيش هو في قصر المرادية بالجزائر و سعيد بوتفليقة الذي إتهمه العديد بالشذ و الخنث لأنه على الأقل ثنائي الجنس لكنه غير متزوج هو الآخر و ليس له أولاد مثل أخوه . الدليل على فساد أخلاقهما هو النفاق حيث الإثنان يدعيان أشياء غير حقيقية من أجل سرقة ثروات الشعب . أي أن توفيق و الإخوة بوتفليقة يعرفون جيدا كيف يصلون إلى مناصب النفوذ ويعرفون كيف يسرقو و لكن لا يعرفو كيف يعيشو حياة طبيعية مثل باقي الجزائريين الشيوعية و الديكتاتورية و الفساد الأخلاقي يتعايشون دائما على حساب الديمقراطية و الإصلاح الإجتماعي و مصالح باقي المجتمع أنا لا أدافع على هذا النظام الجزائري الفاسد و الفاشل أ&nbsp;) الشرعية موجودة 100% في المغرب ب&nbsp;) الديمقراطية متألقة في المغرب ج&nbsp;) حقوق الإنسان عالية الأهمية في المغرب ت&nbsp;) المغاربة قررو مصيرهم و يجدودن تقرير مصيرهم كلما قامو بإستفتاء * إن المشكلة عند حكام الجزائر هي في نفاقهم لأنهم فسدو في البلاد و فشلو في إقناع العباد - لقبايل الطوارق المزاب الشاوية العرب الأمازيغ تلمسان وهران باتنة تيزي وزو ورقلة تامنراست عين أميناس و الطائرة سقطت ب77 روح جزائرية بعد أن حس توفيق بحرارة الزووووووووووووو......بة يقترب من فتحة مؤخرته المخنثة إن الشكلة هي خبث أخلاق حكام الجزائر الذين أفسدو في الجزائر و يريدون تصدير فسادهم عبر الإرهابيين البوليزاريو و غيرهم واش فهمتي يا أسامة عيسى؟ كل الضحايا إنتفضو ضد حكام الجزائر 1. سكان مخيمات تيوندوف إنتفضو 2. بني مزاب إنتفضو 3. لقبايل إنتفضو 4. الأزواد إنتفضو &nbsp;(19 يناير 2014&nbsp;) 5. الشعب الجزائري ينتفض كل يوم في جميع أنحاء البلاد ضد حكام الجزائر 6. إفريقيا تنتفض ضد حكام الجزائر 7. حتى مجزرة إفريقيا الوسطى نتهم أن يكون حكام الجزائر هم الذين قامو بها ضد المسلمين من أجل حماية ديكتاتورية توفيق الماصوني * المرجو قلب الطاولة على حكام الجزائر من أجل تحرير الجزائر من الداخل قبل أن يأتي التغيير من الخارج و يفقد الجزائريون وحدتهم سنقبل على التغيير الداخلي و على إستمرار الوحدة الجزائرية - إذا نجح الجزائريون في طرد حكامهم و فرض الجزائريون سيادتهم و شرعيتهم على من يحكم بلادهم نحن نرفض أن يحكم في الجزائر بشر يكفر بالله و بيوم القيامة و يتحدى سيادة الشعب و شرعية الدستور و يتبعون المذهب الشيوعي و يسرقون من الفقاقير و يقهرون المظلوم و مالضعيف و يذبحون الحناجير نحن نرفض أن يبقى إخواننا المغاربة تحت سيطرة هذا النظام الجزائري المنحوس سنثور على حكام الجزائر و نرجو أن لا يساند الشعب الجزائر حكامه القتلة الشياتة لا يمثلون 100% من الشعب الجزائري ، و شكرا على التواصل ما تصدعش ليا راسي يا الراجي راني فهمت آش باغي تدير &nbsp;(و لكن عندي ليك مفاجئة&nbsp;)
RABEH
RABEH 13 سنوات منذ
<strong>إخواننا لمغاربة لي تضربهم النفس على نظامنا ما يحبو الخير لهذا الأمة</strong> كيف تدافعون على نظام يقتل ربع مليون من شعبه ؟؟؟؟؟؟ لا تدافعو على هاد النظام الجزايري من فضلكم