رجاءً أعيدوا القرار إلى الشعب الجزائري وإلا ؟

1 utf-8 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 لن تكون للصراعات التي تحدث في أعلى هرم السلطة هذه الأيام، أيُّ فائدة للبلد إلا إذا اقتنعت السلطة بمختلف أجنحتها، بأن حلّها الوحيد يكمن في رفع الوصاية عن الشعب، وتعيين من يحكمه رغماً عنه، ونبذ ذهنية احتكار الحكم والخلود فيه، والسير نحو…

فبراير 16, 2014 - 17:22
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 2.3ك
رجاءً أعيدوا القرار إلى الشعب الجزائري وإلا ؟

 

   لن تكون للصراعات التي تحدث في أعلى هرم السلطة هذه الأيام، أيُّ فائدة للبلد إلا إذا اقتنعت السلطة بمختلف أجنحتها، بأن حلّها الوحيد يكمن في رفع الوصاية عن الشعب، وتعيين من يحكمه رغماً عنه، ونبذ ذهنية احتكار الحكم والخلود فيه، والسير نحو إقرار الديمقراطية الحقيقية في البلد.

 

قادة الجيش والأمن مخطئون باحتفاظهم بـ"حق" تعيين الرؤساء منذ 1962 إلى الآن، والاكتفاء بدعوة الشعب في كل مرة إلى تزكية من يختارونه له، وإذا كان ذلك مبرَّرا في السنوات الأولى للاستقلال بالحفاظ على وحدة الدولة الفتية وتماسكها، فأي عذر نلتمسه لهم الآن بعد مرور نصف قرن على الاستقلال؟

 

 أما الرئيس بوتفليقة، فقد وقع في خطأ جسيم حينما قام في 2008 بتعديل دستور زروال، الذي يحدِّد عدد العهدات الرئاسية باثنتين فقط، وهذا ليتمكّن من الترشح لعهدة ثالثة وربما رابعة، وقد كانت تكفيه ولايتان رئاسيتان، ثم يترك بعدها المجال لرئيس آخر، والجزائر لم تعقم عن إنجاب رؤساء في مستواه أو أفضل منه.

 

إذن ما الفرق عملياً بين ممارسة الوصاية على الشعب من خلال تعيين الرؤساء له بدل تركه يختار من يشاء بكل حرِّية وشفافية، وبين احتكار الرئاسة مدى الحياة والرغبة في الترشح لولاية رئاسية رابعة حتى في ظل ظروف صحية صعبة؟

 

 هذا السؤال موجّهٌ بالدرجة الأولى إلى سعداني، الذي يتحدث عما يسمّيه عرقلة الجنرال توفيق، لـ"الدولة المدنية"، وهو في نفس الوقت يدافع عن خلود الرئيس بوتفليقة، في الحكم حتى وهو مقعَدٌ على الكرسي، عوض أن يدعو إلى إقرار الديمقراطية الحقيقية وتداول الحكم.

 

لقد تعرّض آخرُ استحقاقين انتخابيين إلى تزوير فاضح لصالح جبهة التحرير، وعصف ذلك بكل أمل في إنجاح "الإصلاحات" التي وعد الرئيسُ بوتفليقة، الشعبَ بها في مارس 2011، ولكن سعداني الذي كان أحد قادة الجبهة سكت عن ذلك لأنه في صالحها، ولو كان حريصاً على "الدولة المدنية" لرفض تلك الجريمة الشنعاء بحق الديمقراطية، والتي قضت تماماً على آمال ملايين الجزائريين في إمكانية حدوث تغيير حقيقي بطريقة سلمية وديمقراطية حضارية، ولرفض توجيه أصوات الأسلاك النظامية لصالح حزبه، ولذلك يُعدّ حديثه الآن عن "الدولة المدنية" حقا يُراد به باطل، ولو تحدث عنها آيت أحمد وجاب الله وطالب الإبراهيمي وغيرُهم لصدَّقناهم، أما رئيس الحزب ــ الغطاء للسلطة الفعلية ــ فهو آخرُ من يحقّ له الحديث عن الموضوع.

 

صحيحٌ أن البلاد ليست بحاجة إلى التسيير الأمني للسياسة والأحزاب والانتخابات والاقتصاد والإعلام والجمعيات، والهيمنة على المجتمع ككل ومراقبته، ولكنها ليست بحاجة أيضاً إلى رؤساء يريدون احتكار الحكم مدى الحياة، ويقومون بإضعاف المعارضة ومختلف مؤسَّسات الدولة ليحكموا وحدهم، وكل من عارضهم وجب إزالتُه من الطريق بأيِّ وسيلة، حتى ولو وضع ذلك البلادَ على كفّ عفريت.

 

ينبغي أن يقتنع النظام، بمختلف أجنحته، بالكفّ عن الممارسات الاستبدادية الفاسدة القائمة منذ نصف قرن، والسماح بالذهاب إلى ديمقراطية حقيقية تعود فيها الكلمة إلى الشعب وحده في كل استحقاق انتخابي، إلى أن تترسّخ الممارسة الديمقراطية، ويصبح تداولُ الحكم بين السلطة والمعارضة أمراً عادياً.

 

يجب أن يقتنع النظامُ الحاكم منذ نصف قرن، بأن الانفتاح على الديمقراطية الحقيقية، وقبول تداول الحكم ضرورة حتمية لا بدّ منها، وهي أفضل آلية لحل الصراعات حول السلطة بطرق حضارية، والحفاظ على أمن البلد وتماسكه واستقراره، وقد سبقنا الغربُ إلى هذه الآلية فنجح، ويجب أن ننتهج نفس الأسلوب، عوض أن نتشبّث بنفس السياسات الاستبدادية القائمة منذ نصف قرن، ونعرّض البلد إلى مخاطر كبيرة قد لا تُحمد عقباها.

 

 

 

الجزائر تايمز حسين لقرع

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>ولاد الناس لي في الأمن ، يفكرون بعقولهم من أجل حماية الشعب</strong> الوطن بدون شعب يموت و الأمن بدون عقل يموت لابد باش ولاد الناس لي في الأمن الجزائري باش يفكرو و أن يخالفو الأوامر التي تطلب منهم خيانة الجزائر و خيانة الشعب الجزائري لابد باش ولاد الناس لي في الأمن الجزائري باش يحاميو على الشعب الجزائري ، باش تقوم دولة الحق و القانون إنه ليس من العدالة أن تطالب من المواطن أن يقبل على من يعينه توفيق رئيسا على البلاد - هذا الهبال يا عباد الله ما تخليوش العالم يجعل منكم ضحكة - لابد من تصحيح أخطاء الماضي لابد توضعو الثقة في المعارضة الجزائرية الموحدة لابد أن يطالب الشعب الجزائري من المعارضة الداخلية و الخارجية أن تتوحد ضد النظام الحالي الفاسد من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الجزائر من بعد 51 سنة من الإنتظار و من بعد تجربة 1991 و العشرية السوداء ، لا يمكن أن تكون وجهة رأيك أن تضع الثقة مرة أخرى في نفس رموز النظام الذين هتكو عرضك عرض وطنك - لا يمكن &nbsp;! ما تقولش أنت غير ذبابة فوق الحيط ، لأنك مواطن و جزء من المجتمع و إذا لم تستطع فلا تذهب إلى العمل لا تساعد النظام الذي يغتصب وطنك و يغتصب مستقبل أمام عينيك لابد من لتصحيح أنا أستطيع ببساطة المقارنة بين تونس و الجزائر - بين المغرب و الجزائر صدقني و لا تصدق النظام الذي يكذب عليك . أو صدق عينيك - إن بلدك الجزائر تسير في هواوية لا تنسى أنه كانت أسباب حقيقية أنتجت 487 سنة من الضياع لا تنسى أن هذه الأسباب تعيد نفسها ، و السكوت عل ضياع سيادة الشعب في وطنه من تلك الأسباب التي جعل الجزائر واجهة مفضلة للإستعمار لابد من الوقوع الفكري الشجاع و التواصل مع المعارضة الجزائرية الداخلية و الخارجية من أجل التصدي لحملة الفساد الرئاسية التي يقوم بها توفيق و بوتف &nbsp;(في الحقيقة هم حليفان و المسرحية امامك توهمك بشيئ آخر&nbsp;) لا تقع في فخ التاريخ لا تكرر أخطاء الماضي أتركك أختي الجزائرية و أخي الجزائري بالنقطتين التاليتين: 1. أنا كمواطن مغرب أستفيد منك إذا كانت مستقل و كانت عندك حقوق و إقتصاد و سيادة و و و لأن ما سيغلبك اليوم قد يغلبي غدا &nbsp;(1830 و 1912&nbsp;) 2. وضعتي الثقة فيهم من قبل و أنت ترى النتيجة أمامك سواء بعد 15 أو 51 سنة ، فهل تريد تكرير التجربة؟ أنا يهمني سقوط النظام الجزائري الحالي شخصيا لأن هذا النظام &nbsp;(DRS على الخصوص&nbsp;) يهدد وطني المغرب بالإرهاب . هناك أدلة يعرفها المغرب و فرنسا و أميريكا و العالم يوجه التهمة بالدليل مباشرة إلى توفيق . فلن أترك مستقبل وطني المغرب يتلاعب به توفيق ، سأواجهه الآن سواء بمساعدتك أنت على إقناعك بواجب إسقاطه &nbsp;(كل النظام جذريا&nbsp;) أو سأواجهه في حروب مستقبلية حيث سيفرض عليك نظامك أن تتجند من محاربتي أنا سأحارب من أجل الدفاع على حقوق وطني المغرب في الأمن القومي الوطني و محاربة الإرهاب و الوحدة الوطنية و الأمن الجهوي و النمو الإقتصادي و الإستمرار في التقدم السياسي نحن نريد المزيد من الحقوق و الديمقراطية في المغرب و تونس و ليبيا . أما نظامكم الحالي فبعد أن ورث أصواتكم الإنتخابية &nbsp;(لأن توفيق يدعي أن له شرعية إختيار رئيسكم فوق شرعيتكم&nbsp;) يحاول منذ 40 سنة تصدير فشلكم إلى جنوب المغرب و هذا لن نقبله سواء دفع بوتفليقة 700 مليار دولار كلها لكيري كينيدي أم فقط مليار &nbsp;(الكافيار و البراندي و الفودكا و أرواح الكحول الأخرى تزادت في الثمن&nbsp;) من لم يزداد في الثمن هو الحال الذي تعرفونه في الجزائر و لن نقبله أبدا الظهر بين الحفر في المغرب و لا تونس و لا ليبيا و حتى موريتان بدأت تتحرك أفضل لك تقول الله المعين من الله غالب
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>الواقع و الوهم . في الواقع هناك إرادة و مصدر ، في الوهم كل الحروف رسوم متحركة</strong> يجب وضع السؤال من يفوز في معركة الشرعية؟ منذ بداية التاريخ و الإنسان يحاور نفسه حول مواضيع عدة من بينها من أتى أولا ، الدجاجة أم البيضة ؟؟ و للجواب على السؤال الأول يجب التذكير بأن للعدد قيمة في الرياضيات و كذلك في السياسة . صحيح أن التقنيات العصرية التي أعطتنا مكبر الصوت أعطت للأقلية صوت قوي يتمكن من خلاله مثلا أعضاء نظام الجزائر التحكم في 40 مليون جزائريين و للتوضيح ف40 مليون جزائريين هم عدد أكبر من عدد الإصوات وراء مكبر الصوت أي عناصر النظام الحاكم اليوم لن يستطيع حكام الجزائر التغلب على شعب الجزائر لأن منطق أن التيكنلوجيا أعطت لبوتفليقة الحفاظة و سعداني الدرابكي و توفيقة الخنثي و سعيد الشاذ ، مكبر صوت ، هذه التيكنلوجيا أعطت للشعب التغريد بالتويترت و التواصل بالفايسبوك و إلتقاط الصور بالإنستغرام و تسجيل الصوب بالعاتف النقال و و و و لقد إستطعنا فضح توفيق من خلال ملف &nbsp;(&nbsp;(&nbsp;(دولار&nbsp;)&nbsp;)&nbsp;) على أنه صانع الإرهاب في الساحل ، وسنستطيع نحن معشر الفقاقير يا السي سلال من فضح التزوير الذي سيتم يوم 17 أبريل سيعلم النظام المغربي بكل خباياكم يا نظام الجزائر الخبيث سيعلم النظام الفرنسي و النظام الأميريكي و النظام الإسباني و الطالياني و الياباني و الصيني و الهندي و الجنوب إفريقي و المالي و النيجيري و الموريتاني و الألماني و الكندي SNC LaValin و كل أعضاء منظمة الأمم المتحدة أنهكم نظام سياسي لص يسرق ثروات البيطرول و ثروات إنتخاب الأصوات سنفضحكم و سيتم إصدار أمر التوقيف الدولي في حق شكيب خليل و ستحاكمون يا سلال مول الهبال على جرائمكم يا من لم يستطيع حتى قراء 10 كلمات مكتوبة أمامه على ورقة بالطاباشير امام البرلمان التونسي و لكنني أستطيع أن أسامحك يا سلال الحمار على هذا الخطأ و أعذرك لأن الوقوف أمام برلمان شرعي منتخب شيئ غريب عنك أربكك و أوحاك بيوم ما بعد رحيلكم يا الشفارة الغدارة و ولاد الفرانسيس العنصريين الحمارة أيها النظام الجزائري الشرير - لقد حان وقت الرحيل جمع قشاوشك و قل للخنثي توفيق راه قوات التحالف جاية جاية و لن ينفعك ماكياج و لا ملابس النساء لتختفي فيها لأن مكان وجودك أصبح مسجل في خرائط غوغل الطائرب بدون طيار &nbsp;(مغربية&nbsp;) تحتوي على برنامج خاص ستجلت فيه صورتك و قامتك و مؤخرتك و فتحتها من حيث سيدخل رصاص القلم ، لنكتب لك مرحلة من الحياة جديدة . سيجدك حارسك مبتسم و لن تأخذ معك و لو بيطرودولار واحد يا لص لا أنت و لا الإخوة بوتفليقة الشاذ و الخنثي الشعب هو من يفرض الواقع و يمحي الوهم . الشعب هو الذي يملك إرادة تغيير النظام . الشعب هو الذي أوهبه الله المقدرة على البث بالشرعية لم ينتخب الشعب الجزائري رموز النظام الجزائري الحالية