الرئيس بوتفليقة يطوي ملف الخلية السرية \" الشبح \" للمخابرات الجزائرية

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …

فبراير 18, 2014 - 17:38
تم التحديث: 13 سنوات منذ
5 5.8ك
الرئيس بوتفليقة يطوي ملف الخلية السرية \" الشبح \" للمخابرات الجزائرية

بعد مشاورات مطولة مع جهات عسكرية وصفت بالساخنة و التي إستمرت حوالي شهر و نصف، وبعد إستقباله لدبلوماسي أمريكي  رفيع المستوى  بإقامة جنان المفتي في حضور مستشارين من كلى الطرفين، قرر أخيرا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلغاء و حل اللجنة المكلفة من طرفه بتقصي الحقائق فيما سمي بقضية الرئيس محمد بوضياف و العميد سعيدي فوضيل المسؤل السابق لمديرية الأمن الخارجي لدى دائرة الإستعلامات و الأمن (المخابرات الجزائرية)، و كذالك إيقاف كل التحريات الخاصة بخلية سرية تابعة لجهاز الإستخبارات الجزائرية و التي إتهمها الرئيس بوتفليقة في العديد من المناسبات أمام مقربيه و كذالك  بحضور مبعوثي الولايات المتحدة الأمريكية و الفرنسية على أن هذه الخلية تنتمي إلى جناح إستخبراتي خطط للإطاحة به و بنظامه خلال السنوات الماضية و قد إستند بوتفليقة في حربه على هذه الخلية بجهاز الإستعلامات الخاص برئاسة الجمهورية و على العديد من شهاداة مسؤلين سابقين متقاعدين من الجيش الوطني الشعبي و عملاء مخابرات سابقين في المنفى ، كما إتهم من قبل بوتفليقة الفريق محمد ليامين مدين المسؤل الأول للمخابرات الجزائرية و مساعده اللواء مهنى جبار مدير المخابرات الحربية الذي خلف اللواء لعماري سماعيل بترئس هذه الخلية منذ سنوات.

 

و للعلم فإن هذه الخلية أو الجناح السري كما وصفه الرئيس لا أثر له داخل منظومة وزارة الدفاع الجزائرية، و قد وصفها بوتفليقة في الماضي بالجناح الشبح، و هي مكونة من عملاء إستخبارات ذات مستوى عالي جدا في تقنيات المعلومات الإستخبارتية و العمليات الخاصة والتي كانت وراء إغتيال الراحلين بوضياف و العميد فوضيل السعيدي ، محاولة منه لإنقاص من نفوذ الجيش و سلطته .


و مع إصدار الأمر من المكتب الرئاسي بإقاف و طي ملف هذه الخلية ، وإلغاء التحقيق و المتابعة في حق مسؤلين و عملاء المخابرات من بينهم : العميد طرطاق بشير،العقيد بولويزة نصر الدين مدير السابق (للأمن الرئاسي)  العقيد مراد بن باكر، و كذالك قائمة لعملاء تابعين لمدرية مكافحة الجوسسة و الأمن الرئاسي من بينهم، بن سلون حسان، بن لوصيف حكيم ، قادري عبد الرزاق، بن لوصيف باديس، شعايبية محمد ، محمد رضا نموشي، منير آيت أؤعلي، ناصر حبشي، كريم مصلوب، ونزي الحاج علي، و حوالي مئة من العملاء الأخرين للأمن الرئاسي الذين حقق معهم في ملف إستخباراتي حول محاولات إنقلاب على الرئيس بوتفليقة .


هؤلاء العملاء الخاصين حقق معهم على خلفية إنتمائهم لجناح سري للمخابرات الجزائرية و الذين تم البحث المكثف في نشاطاتهم العملتية التي غيبت عن المصالح الرئاسية حسب زعم بوتفليقة  و التي وصفها بالمشبوهة لكونها لا تستقي تعليماتها من الأجهزة الرسمية و أشار أن الخلية المذكورة تتميز بدرجة إستنفار قصوى و قوة ضاربة و قدرة عالية للتموه و هذا منذ بداية التسعينيات.


يأتي قرار إلغاء ملف التحقيقات في قضية الجناح السري للمخابرات على غرار الضغوط الكبيرة التي مارستها المؤسسة العسكرية و جهات خارجية على الرئيس بوتفليقة و التي تأتي على خلفية الأحداث و التطورات التي تشهدها دول المنطقة .


 فكيف به اليوم يرضخ لمطالب أطراف خارجية كانت في عداد الصم البكم العمي طوال الأعوام التي مظت،  نراها اليوم تنصحه بعدم خلط الأمور و تقليب الجيش ضده لأنها  حسب قولهم عوامل قد تأدي إلى زعزعة  إستقرار البلاد .




 بلقاسم للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
ammar
ammar 12 سنوات منذ
<strong>حماة</strong> قل ما شئت ،انهم رجال المخابرات ضحوا من اجل ان ينام ابناء الشعب في امان
the  killer
the killer 12 سنوات منذ
<strong>be save</strong> iam very happy because we have mans like toufik i will give him my blood and one day i will worck in morocco iwill finish because iwent see we are ready to shoot anyone to the hell
الرائد
الرائد 12 سنوات منذ
<strong>الرحمانية</strong> المخابرات الجزائرية يقول المتل الشعبي المتادول عبر الأجيال وعن الأطفال الصغار حين يلعبون بالنار وكانت وصاية أبي بالأخص علينا.!!؟ (( لا تلعبوا بالنار إنكم تبولو في الليل على رواحكم )) وشكرا
لعاى عياد    و  سمبر كيحول
لعاى عياد و سمبر كيحول 12 سنوات منذ
<strong>الرد على اشباه الرجال</strong> نحن مع رجال الدولة الجزائرية مهما قال اعداء الاسلام نحن ان مارسنا الارهاب فقد مارسناه على اسرائيل فلا تلعبوا بنار قد تحرقكم فلاطالما رقصت على جثث الاسودكلاب لاتحسبن برقصها بلغت مقام تبقى الاسود اسودا والكلاب كلاب يااخوة القردة و الخنازير
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>محمد أمين مدين &amp;nbsp;(توفيق&amp;nbsp;) إرهابي دولي ، مصيره لاهاي أو صاروخ على غرار أسامة بن لادن</strong> لا يحق لبوتفليقة العفو عن توفيق لأن الإرهاب الذي إرتكبه توفيق مدين تعدى حدود الجزائر ، إضافة إلى أن بوتفليقة له جرائمه الجزائرية و الدولية إنها مسألة وقت فقط الدلائل ضد الإثنين موجودة عند حكومات الحلفاء الآن . لا يوقف العقاب إلى النظام المغربي المؤسسة الملكية المغربية هي التي تحمي النظام الجزائري لسبب بسيط ، الشعب الجزائري و الحدود المغربية الجزائرية المشتركة المغرب لا يريد صداع الراس الملك يراعي لمصالح الشعب الجزائري ، و هذا ما يشرح عدم تسريحه لخطة دولية تعاقب توفيق و بوتفليقة و كل المجرمين الإرهابيين مثل بوقطاية و لكن للصبر حدود و قريبا سيضطر الملك للتسريح للأمم المتحدة أن تواجه النظام الجزائري و ستكون بداية التدخل الأجنبي لتغيير النظام الجزائري هكذا - الذي يمنع ذلك منذ مدة هو الملك المغربي كما شرحت سابقا و الشياتة التذين يسبون المغرب و الملك ، يسهلون المأمورية علينا بإقناع النظام المغربي و على الخصوص الملك ، بتغيير سياسته إتجاه النظام الجزائري نحن متفقين أن السياسة الحالية هي السياسة الصحيحة فيما يخص الشعب الجزائري . يجب أن تكون لنا سياسة جيدة جدا إتجاه الشعب الجزائري ، و لكن هناك فرق شاسع بين الشعب الجزائري و النظام الجزائري يمكننا التفاهم مع الشعب الجزائري لا يمكننا التفاهم مع النظام الجزائري و النقطة الفاصلة هي ضلوع النظام الجزائري في الإرهاب الذي يهدد المغرب مباشرة كما حصل من خلال قضية أنوزلا حينما أثبتت الداخلية المغربية و محللين مغاربة أن إدارة محمد أمين مدين الملقب بتوفيق هي التي أنجزت شريط مختار بلمختار الذي هدد بضرب المغرب إضافة إلى طلقات النار المتكررة من جهة جنود جزائريين داخل التراب الوطني المغربي إضافة إلى ضباط جزائريين الذين قتلو مواطنين مغاربة في مخيمات تيندوف و اللائحة طويلة كنا نحتاج إلى دلائل أن النظام الجزائري هو نظام إرهابي ، هي الدلائل موجدة الآن و لا يمكن نفيها أو نسيانها أضيف ال350ألف مغاربة الذين طردو من الجزائر سنة 1975 و الصحراء الشرقية المغربية المحتلة فكما أن النظام الجزائري لم يحل أية مشاكل داخلية منذ 1962 ، فهو رفض حل مشكلة الصحراء الشرقية المغربية المحتلة و أضاف إلهيا مشكلة البوليزاريو ، كما نرى من خلال أحداث غرداية أن لا بوتفليقة و لا توفيق قادرين و لا عندهم النية الحسنة في خدمة مصالح المواطنين ، بل يستغلون مشاكل المواطنين للتعنتر و التصعصع و سرقة ثروات البلاد و قتل العباد إن مصير النظام الجزائري مكتوب و المسألة كلها ما هي إلا مسألة وقت من الأفضل للمكونات السياسية الصالحة أن تبعد نفسها عن هذا النظام الفاسد لكي يعلم الشعب الجزائري من معه و من ضده لن يعتم المتدخلون في شؤون الجزائر إلى على الجهات التي سيعتبرها الشعب الجزائري جهات شرعية مثل الشيخ و المقري و المعارضة الداخلية و الخارجية كل من له علاقة مباشرة مع رموز النظام الحالي ، هم في ورطة كبيرة ستعرض رؤوسهم لكرة القدم بشوارع العاصمة