الجنرال توفيق و الرئيس بوتفليقة وجهان لعملة واحدة في النهب و الخيانة

سجل يا تاريخ أن الحقيقة لن تموت مهما طال الزمن، و أن الجرح لن يندمل إلا بعد الشفا، سجل يا تاريخ أن الصراع نهاية كل شر ينتشر و إن الحق سم قاتل له حتى يندثر، سجل حتى لا تنسى معنى الألم و معنى أن يعيش بعض الناس كالخدم يتصارعون فيما بينهم من اجل إرضاء "المعلم"، هؤلاء هم العملاء في سدة الحكم، حتى تعرف…

فبراير 18, 2014 - 18:43
تم التحديث: 13 سنوات منذ
7 3.2ك
الجنرال توفيق و الرئيس بوتفليقة وجهان لعملة واحدة في النهب و الخيانة

سجل يا تاريخ أن الحقيقة لن تموت مهما طال الزمن، و أن الجرح لن يندمل إلا بعد الشفا، سجل يا تاريخ أن الصراع نهاية كل شر ينتشر و إن الحق سم قاتل له حتى يندثر، سجل حتى لا تنسى معنى الألم و معنى أن يعيش بعض الناس كالخدم يتصارعون فيما  بينهم من اجل إرضاء "المعلم"، هؤلاء هم العملاء في سدة الحكم، حتى تعرف حقيقة كل من جرم، و معنى أن تعيش تحت ظل الخوف والرهيب مدة من الزمن، ثم يأتيك زمن فاسد و مذل المعالم و الجوهر، إلا زمن الحرية والعدل الا زمن الكرامة و الحكم الراشد الا زمن الوطن الواحد، بلا صراعات و لانزاعات بلا جنرالات فاسدين و لا مخابرات رهينة لغير الوطن و لا رؤساء جشعين للكرسي و الحكم

ما أستغربه هو تصديق بعض الحمقى لكلام تروجه الديراس حول وطنبة التوفيق فتجدهم يقولون " التوفيق رغم انه مجرم الا أنه وطني لم يفتح الأجواء لفرنسا " يا للمعايير المختلة أولا كيف يوصف بالوطنية من ذبح أصحاب الوطن .
أما عن حكاية الاجوا ء والعمالة لفرنسا فما قدمه توفيق وزمرته لفرنسا يفوق ما قدمه بوتفليقة بمراحل وزد على ذلك ما قدمه لأمريكا والناتو من فتح للجنوب لفتح لمكاتب المخابرات الامريكية في العاصمة نفسها الفرق فقط ان التوفيق أذكى من بوتفليقة ويحسن اخفاء عمالته وبوتفليقة عميل من جيل الحركى القداما عمالته واضحة معلنة للعيان.

الناشط محمد بومدين
 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
مؤيد
مؤيد 13 سنوات منذ
<strong>التوريث</strong> ايها الشعب الجزائري يابلد المليون شهيد خذوا تجارب سوريا ومصر وليبيا كلما طال الرئيس على الكرسي كلما دفعتم ثمنا باالدم لازالته انشاء ماتوصلوا مرحلة التوريث
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>Etre Fiere d-etre Algerien et etre fiere du Regime Algerien sont deux choses differentes</strong> عندما يقول لك الناس إن وطنك في خطر ، وأنت تجيب أن تفتخر بكونك جزائري ، يجب عليك أن تسأل نفسك هل فهمت بعقلك أم أجبت بعاطفتك؟ لقد أجبت بعاطفتك و التعبير في هذه اللحظة عن حبك لوطنك مشكلة ، لأن العاطفة لن تمنح الجزائر المزيد من الحياة إذا إنفصل عن الجزائر أجزاء منها ، حبك لن ينقذها ، بل سيدفعك إلى إرتكاب جرائم ضد جزائريين أبرياء لا يريدون سوى العيش الكريم هذا العيش الكريم الذي يجب عليك أنت أن تتمناه لنفسك و لكل الجزائريين ، غير ممكن حاليا ، مثلا في غرداية و السؤال يا أخي هو: كيف لبلد تدفع ديون الدول الفقيرة و تصرف على الجماعات الإرهابية و يسرقها لصوص يحكمونها ، أن لا توفع منشآت إقتصادية كي يعيش كل الجزائريين حياة كريمة؟ فإذا تجاهلت هذه التساؤلات و لم تجيب عليها أمام نفسك في المرآة ، فأنت لا تحب الجزائر ، أنت نغتصب الجزائر و تنافقها لكي لا تشعر بالذنب تحمل مسؤوليتك الوطنية و ناضل من أجل الجزائر فكريا ، لأن الحالة السياسية في الجزائر وصلت منطقة الخطر إستيقظ من غرورك، أنت لا تساعد الجزائر ، أن تصنع السرار الذي ينوم عدة جزائريين يضعون فك الثقة هل تريد خداع الجزائر؟ كل الناس تحب بلدانها ، و لكن المواطن المخلص هو الذي لا ينافق وطنه و لا يخونه أنت خائن و منافق لأن الجزائر لا تستفيد من حبك لها ، بل تغرق تغرق تغرق
El Youns Mohamed
El Youns Mohamed 13 سنوات منذ
<strong>Fiere d\&#x27;etre algerien</strong> M&nbsp;SIEUR, PERS&nbsp;NE NE SE CACHE DERRIER VOS PROBLEMS, OU VOTRE PAYS, &nbsp; LIT LES ARTICLES, ET &nbsp; POSTE NOS COMMENTAIRES SEL&nbsp; CE QUE NOUS C&nbsp;ORY&nbsp;S, PUIS C\'EST TOUT&nbsp;! IL VOUS FAUT TOUT D\'AB&nbsp;ORD COMPRENDRE AVANT DE REP&nbsp;DRE AUX AUTRES. &nbsp; SAIT TRES BIEN CE QUE SE PASSE DANS LE M&nbsp;DE M&nbsp;SIEUR, RESTEZ TRANQUILE
عبدالقادر شدوسكوت
عبدالقادر شدوسكوت 13 سنوات منذ
<strong>النظام الجزائري الحالي زائل ، سواء برغبة داخلية أو بفعل خارجي ، لأنه إنهزم داخلا و خارجا . تذكرو صدام و القذافي - نفس عقلية نظام الجزائر المنهزمة</strong> Ouverture à Paris d’une ré&nbsp;union entre les ministres de l’Intérieur de la France, du Maroc, de l’Espagne et du Portugal Jeudi, 20 février, 2014 Paris - Les travaux d’une ré&nbsp;union entre les ministres de l’Intérieur de la France, du Maroc, de l’Espagne et du Portugal, respectivement MM. Manuel Valls, Mohamed Hassad, Jorge Fernandez Diaz et Miguel Macedo, se sont ouverts jeudi à Paris. Auparavant, M. Mohamed Hassad a eu un entretien avec son homologue français et s’est réuni avec les membres du Groupe d’amitié France-Maroc au Sénat français. Au cours des travaux de la ré&nbsp;union de Paris, qui se tiennent à huis clos, le ministère français de l’Intérieur indique que les quatre responsables travailleront sur les trois grands domaines d’action que constituent la lutte contre le trafic de stupéfiants, le terrorisme et la migration illégale. La rencontre de Paris fait suite à une première ré&nbsp;union tenue en janvier 2013 à Rabat au cours de laquelle les quatre ministres s’étaient engagés pour chacun de ces volets à une série d’objectifs. Un chapitre de la déclaration de Rabat était spécifiquement consacré à la coopération policière. La ré&nbsp;union de Paris, indique le ministère français de l’Intérieur, a pour objectif, un an après la déclaration de Rabat, de dresser le bilan des réalisations, mais aussi d’avancer sur les objectifs restant à atteindre.
Fiere d\'etre algerien
Fiere d\'etre algerien 13 سنوات منذ
<strong>Reponse au voisin de l\&#x27;ouest</strong> De quoi vous vous meler occuper vous de vosprobleme tous les peuples arabo-musulmans vivent sous la dictature ne vous cachez derriere notre pays et arreter de vous prendre pour nos titeurs nos probleme nous les reglerons entre nous Incha Allah.