لا يا سيادة الرئيس لسنا طرفا في حربكم

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …

فبراير 20, 2014 - 04:41
تم التحديث: 13 سنوات منذ
5 3.6ك
لا يا سيادة الرئيس لسنا طرفا في حربكم

لنعتبر أن الرسالة التي قرأها وزير المجاهدين أمس نيابة عن رئيس الجمهورية بمناسبة اليوم الوطني للشهيد، صادرة حقا عن هذا الأخير، لأنه لا يمكن أن يكون عقل بوتفليقة بهذه البساطة، وينسى تداعيات الأحداث وتطوراتها، ومن كان وراءها ومن أشعل فتيلها!؟

 

لا يا سيادة الرئيس، أقولها أصالة عن نفسي ونيابة عن الزملاء ممن يشاركونني مبادئي وما أكثرهم في هذه المهنة النبيلة، لسنا طرفا في هذه الحرب القذرة التي دارت رحاها مؤخرا في الساحة السياسية، فناقل الكفر ليس بكافر مثلما يقال.

 

لا لسنا طرفا في حربكم، فكل ما قمنا به أن فسرنا النباح - أكرمكم الله - الذي تلفظ به البعض نيابة عن بعض الأطراف.

 

كم تمنيت أن أقرأ رسالة الوفاق والاتفاق الحاصل بينكم بكثير من الفرح، وكانت ستكون دليل انفراج أزمة كان الكل متخوف من أن تعصف باستقرار الجزائر. فقد كنا نتوقع أن يخرج الخلاف من دائرة النباح - أكرمكم الله - إلى الرشاش والدبابة، لكنني شخصيا صدمت أن أجد اليوم أن المتهم الأول والذي اعتبرتموه وسيلة في يد أجنبية للتشويش على استقرار الجزائر ومؤسساتها.

 

صدمت أنني وجدت المتهم الأول هو نحن الإعلاميين، فكل ما فعلناه هو القيام بدورنا ومحاولة شرح الرسائل المشفرة التي تبعث بها الأطراف التي كانت متصارعة في هرم السلطة، ونمسك في آن واحد على بطوننا ونقول اللهم أجعله خيرا!؟

 

 واليوم وقد فرجت كربتكم وتوصلتم إلى وفاق، فهنيئا لكم. لكن من المؤسف أن رجالا في حجم كبار الدولة، يلقون باللائمة على الغير، ويتنصلون من مسؤولياتهم في محاولة بائسة للهروب إلى الأمام.

 

لا يا سيادة الرئيس، نحن لسنا أعداء المواطنين الذين تهيبون بهم اليوم ليكونوا على وعي بمآربنا، فليس لنا من مآرب إلا مصلحة الوطن، والدليل أننا واجهنا آلة الإرهاب الأعمى وبقينا واقفين حبا في الوطن، في وقت لاذ الكثيرون بالهروب أو الصمت خوفا على حياتهم.

 

أنا كصحفية جزائرية أرفض هذه التهمة الخطيرة، فليس منا من يقود حربا على رئاسة الجمهورية ولا المؤسسة العسكرية، بل فقط حاولنا الوقوف ضد الخروج بالصراع إلى المقاهي والحانات والحمامات، وأردنا لكم أن تبقوا كبارا مثلما نتمناه لكم، حماية لهيبة المؤسسات، سواء كانت الرئاسة أو الجيش، رفضنا أن يتفوه رموز الفساد باسمكم، أو يتطاولون على المؤسسة العسكرية بكلام خطير كذلك الذي اتهمت به المخابرات بأنها تقف وراء الإرهاب وغيره.

ألأننا قلنا رفضنا هذه الاتهامات، ورفضنا أن نرى من كنا نراهم كبارا وركائز للبلاد يسحلون في الساحة العمومية، صرنا خونة ومجرمين ومتآمرين على بلاد، ولا نتحلى بالنضج وتصدر منا الأراجيف لضرب استقرار الدولة والمؤسسات؟!

 

لا.. لانقبل بضربنا في مصداقيتنا ووطنيتنا.. ولن نقبل أية مزايدة!؟

 

 

 

 حدة حزام

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
mouaten maghribi
mouaten maghribi 13 سنوات منذ
<strong>صحيفة \&amp;quot; الحدث \&amp;quot; اليمنية</strong> كشفت صحيفة \&quot; الحدث \&quot; اليمنية أن حادث إطلاق النار كان من وراءه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مشيرة إلى أن هذا الأخير قام مؤخرا بتكليف أتباعه داخل الجيش والاستخبارات بافتعال أزمات حدودية مع المملكة المغربية تفاديا لموجة ما يسمى بـ\&quot;الربيع العربي\&quot; وأضافت ذات الصحيفة أن الرئيس الجزائري يوظف استغلال قضية الصحراء المغربية والأزمات الحدودية لتصدير الأزمة الداخلية لبلاده مفتعلا أزمات من شانها التأثير في الرأي العام الجزائري . وقالت الحدث اليمنية أن النظام السياسي بالجزائر يدرك تدني الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للبلاد ولأجل صرف النظر فهو يفتعل الصراعات خشية أن تتحول البلاد إلى ربيع عربي أخر
القمري
القمري 13 سنوات منذ
<strong>الة حادة ....... وصدئة</strong> &nbsp;(ااااحادة امحدودة.. فيك السبع فيك الغولة... فيك مومو تيلعب للللكوووورة&nbsp;) انه مقطع لدعابة قديمة كنا نقولها ونجن صغار واليوم اقولها لماسحة احدية الحاج اقصد الحجاج توفيق وزعيمة &nbsp;(الفجر الالكترومنزلية&nbsp;) العجوز الشمطاء التي تنفث سمها كل يوم بلا استحياء ولا احترام لشيبتها المصبوغة وطنك توفيق ....و وكرك المخابرات .... وجغرافيتك مدين .... وبيتك الفجر..... والمنقف عليك زعيم مخابرات
رقيب من التعبئة
رقيب من التعبئة 13 سنوات منذ
<strong>اين هي حقوقنا</strong> وقفت تسائل نفسها قالت ايا ابت اليا صف لي بلادي يا ابي قلت اسمعي مني بنية هادي بلادك جنة تصبوا مرابعهاالفتية ضهرا حماها جندنا يعطيهم اعتصامنا هوية فلما تناسوا دينهم وحقوقنا دلهم شر البرية فقالت الا من عودة ابتاه ماجدتاابية فرفعت صوتي قائلا امران مفتاح القضية امران اعتصامنا والبندقية وقد استئسدت بغال البرلمان وزمجرت قردته تقول على ا سيادهم افراد التعبئة ان لا حق لهاته الفئة فتبا وتبا ان اسكتتنا هاته البهائم
صحفي الجزائري يقول
صحفي الجزائري يقول 13 سنوات منذ
<strong>سعيد</strong> كتب توفيق رباحي وهو كاتب صحفي جزائري مقيم في باريس مقالا تحت عنوان \&quot;بلادي تحت البنج\&quot; أي أنه بلد شبيه بشخص واقع تحت هول التخدير. وقال رباحي في مقاله \&quot;في منتصف العام الماضي سافر صديق، غير صحافي وغير جزائري يقيم بباريس، في زيارة عمل إلى الجزائر. بعد عودته سألته: كيف وجدت بلادي. قال بالفرنسية: بلد تحت البنج. فهمتُ جيدا، ولم يفاجئني مضمون رده، لكنني سألت ثانية. اشرح لي أكثر: قال: بلد لا يستجيب للوخز. أخبار النهب، السرقات، الفضائح المالية، الكوارث الاقتصادية، الشلل السياسي، ولا من مجيب. أضاف: كل هذا لا يثير أيّة ردود فعل وكأن الجميع بدون استثناء تواطؤوا على قبول ذلك الوضع. وأوضح الكاتب أن عبارة تحت البنج من أفضل ما سمع في وصف ما وصلت إليه الجزائر. ثم جاءت أحداث الأسبوع الماضي والذي قبله لتكرّس مقولة الرجل وربما أسوأ من وصفه. واعتبر أن البنج هو الذي يجعل الأمور في الجزائر تابتة ففي \&quot;ذروة الإرباك الذي احدثه الهجوم الشديد للأمين العام لجبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بن سعيداني، على مدير المخابرات، اللواء محمد مدين، أطل العميد المتقاعد من الجيش حسين بن حديد بتصريحات صحافية كان من شأنها أن تقلب الدنيا رأساً على عقب، لولا االبنج\&quot;. ومما قال العميد المتقاعد أن لدى إدارة المخابرات ملفات عن اختلاس 37 مليار دولار، ما يعادل الدين الخارجي للجزائر سنة 2000، منها 12 مليار دولار جرى تحويلها إلى الخارج. ويشدد العميد بن حديد على أن هذه الملفات وما فيها من أرقام، تدين حاشية الرئيس بوتفليقة وعلى رأسهم شقيقه سعيد، بحسب كلامه. في 1989 اجتهد الوزير الأول عبد الحميد الإبراهيمي، منطلقا من عمليات حسابية شخصية، فتوصل إلى أن ما سـُرق من أموال الجزائريين في شكل رشاوى وفساد مالي، منذ الاستقلال، بلغ 26 مليار دولار. اليوم، المقصود بكلام العميد بن حديد أموالا نُهبت في عهد الرئيس بوتفليقة، وليس منذ الاستقلال. كلام مخيف يستوقف كل ذي ضمير، إما أن صاحبه يطلقه بلا أدنى شعور بالمسؤولية فيجب أن يُسأل عنه، وإما أن الملفات وأرقامها صحيحة ويجب مساءلة من ضلعوا فيها. ولماذا تحتفظ المخابرات بالملفات ولا تحرك ساكنا؟ وكم يجب أن ينهب هؤلاء من خزينة الدولة حتى تحيل المخابرات ملفاتهم للقضاء؟ ويضيف الكاتب أنه رغم الفضائح الكثيرة فإن البنج يفعل مفعوله في تخدير الشعب حيث \&quot;لا أحد يتحرك ولا أحد يجيب. بما في ذلك اللواء المتقاعد خالد نزار، العاجز الأزلي عن مقاومة نعمة السكوت كلما ذُكرت قيادات الجيش الجزائري. ولا وزارة الدفاع التي لا تصبر على الإساءة، مهما صغرت، لقياداتها واقتادت صحافيين للمحاكم على تـُهم لا مجال لمقارنتها بما بدر من العميد بن حديد، وكثيرا ما حملت افتتاحيات مطبوعتها االجيشب ردودا على مقال صحافي أو تصريح سياسي أو تعليق عابر من أي كان. لا شيء من هذا كله اليوم مع تصريحات العميد بن حديد وقبله هجوم سعداني الشرس على مدير المخابرات، وقبلهما مع ما قيل ونـُشر من فضائح فساد\&quot;. اليوم، بإمكان أي وزير جزائري الادعاء أن الحكومة قادرة على توزيع عشرة ملايين مسكن قبل حلول الخريف، وهو يعلم انها عاجزة عن توزيع ثلاثة آلاف مسكن. يقولها ويمشي ولا أحد يسائله أو يستوقفه. بإمكان أي مسؤول أن يقول أي شيء ويعد بأي شيء، ثم يمضي لشأنه غير مكترث لأي محاسبة. وختم قائلا \&quot;الجزائر في حالة لا تبشّر بالخير. إفلاس شامل، رئيس في كوكب آخر بعضهم يريد إبقاءه ولو محنطا، ومسؤولون كبار يتبادلون الشتائم والإهانات. لا شيء أصبح ينفع غير الصلاة والدعاء\&quot;.
عبدالقادر شدوسكوت
عبدالقادر شدوسكوت 13 سنوات منذ
<strong>الإرهاب كان من صنع توفيق كذلك . محبة الوطن الجزائر شيء مرغوب جهويا</strong> تمت ولادة الجزائر التي نعرفها جميعا اليوم سنة 1962 . و لكن هذه الولادة جاءت كذلك بعد غصب الصحراء الشرقية المغربية المحتلة إذا إتحد جزائريين مع المغرب من أجل تصحيح تاريخ معركة إيسلي ، فهذا في خير للجزائر ، لأن إعادة الولادة معناه حياة صحية أفضل . عندما يقول الطبيب التاريخ يجب أن تقطع طرف من جسمك أو ستموت ، فمن الصحي أن تقبل النصيحة لأن الحياة بجزء ليس طبيعي منك ليس ينقص من الحياة الصحراء الشرقية مغربية و النظام الجزائري الحالي لا يحسن إستعمال ثروات لا الصحراء الشرقية و لا ثروات الجزائر و بما أن معضم الخيرات يسرقها الحكام و الشعب لا يستفيد منها ، و بما أن النظام يستعم هذه الثروات لخلق الحروب و الإرهاب ، فمن الأفضل تقسيم الجزائر لكي يعيش كل الشعوب المفروض عليها وحدة جزائرية مصطنعة اليوم ، مستقلة الطوارق لقبايل لمزاب لا يشعرو لا بالأمن و لا بالوطنية التي تتحدثون عنها . فهم محرومون و مقصيون ، و تطالبونهم فقط بالتضحية من أجل نظام فاسد فاشل لص إرهابي و اللائحة أطرو