في الجزائر أينما وليت وجهك كل شيء قابل للانفجار

حريتي فوضاي هكذا قال درويش لكن حلم الحرية مجهض وحلم الحرية باعه تجار السياسة في سوق الخيانة المرصع بالذل والتلاعب بالكلمات وحلم الحرية مؤجل، مرة لأن السلطة قوية، ومرة لأن السلطة ضعيفة ومرات كثيرة لأن من هم في مواق ع النخبة، وفي الغالب بلا استحقاق، كانوا باعة متجولين يلبسون درابيل الدين أو درابيل…

فبراير 20, 2014 - 17:55
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 2.8ك
في الجزائر أينما وليت وجهك كل شيء قابل للانفجار

حريتي فوضاي هكذا قال درويش لكن حلم الحرية مجهض وحلم الحرية باعه تجار السياسة في سوق الخيانة المرصع بالذل والتلاعب بالكلمات وحلم الحرية مؤجل، مرة لأن السلطة قوية، ومرة لأن السلطة ضعيفة ومرات كثيرة لأن من هم في مواق ع النخبة، وفي الغالب بلا استحقاق، كانوا باعة متجولين يلبسون درابيل الدين أو درابيل الحداثة أو درابيل الوطنية أو حتى درابيل الأخلاق لهذا سأقول لكم اليوم كلاما محزنا: لن نرحل لأي أفق جديد سنقبع حيث نحن في مستنقع يزداد تعفنا يوما بعد يوم ننبش أوراق السلطة ونفتش، بغيبة ونميمة، مواقف هذا وذاك فلا نجد أي شيء غير الظلام غير التواطؤ نعم نراوح مكاننا فتغدو المراوحة الفعل الإيجابي الوحيد أمامنا لن نتمكن من مبارحة أمكنتنا المهترئة وأفكارنا العاجزة ومطامحنا الموؤودة وأحلامنا الواهمة..


لا لن يقوم لنا أمل، قد لا تستقيم قاماتنا هذا العام قد تظل منحنية أمام قوة السلطة بل وأمام ضعف القرار ومتخذيه وأمام عجز النظام والمجتمع وأمام مطحنة الفساد وأمام أموال السرقة والرشوة وأمام مطحنة النخب والآمال وأمام مطحنة الثروة والطاقات ومطحنة الأخلاق والضمائر حتى ضعفهم ضعف لنا وخوف لنا، وكانت قوتهم علينا، وكانت أموالنا رهن أيديهم “تستعبدنا” تخنق عواطفنا للوطن تقتل فينا إنسانيتنا. نعرف، وتأكدنا مرات ومرات، أن غضبنا لا يهمهم وحزننا لا يهمهم، لا يهمهم إلا ضعفنا لا يهمهم إلا استمرارنا في غفلتنا وصمتنا ونومنا، وكلما حاولنا انتزاع شيء من العقل منهم انحازوا لأوهامهم وانهزموا أمام شبقهم بالسلطة بالقوة بالوهم نبكي على الوطن الدم بدل الدموع ونحن نرى أن الكلمة بثمن والموقف بثمن وبيع الأوهام بثمن ثمن مقابل الخيانة أو التواطؤ ومقابل السكوت ومقابل وهم الأحزاب ووهم المجتمع المدني ويقال لنا الانتخابات الرئاسية موعد سياسي “هام!” وأقول ما قال درويش “ هي رحلة أخرى إلى ما لست أعرف..” إنهم يتلاعبون بالكلمات التي لا يفهمونها وأحيانا لا يستطيعون نطقها ووعيها فالركود صار استقرارا والهروب صار مسعى والكذب سياسة والفشل إنجازا والخيانة صارت وفاء.

اليوم “ أينما وليت وجهك كل شيء قابل للانفجار” صار خوفنا على الدولة واستقرارها صار خوفنا على الدولة من غول الفساد ومن الاعتزاز والفخر بالقوة ووهم ضرورة انتصار هذا على ذاك إنه العطل، إنها حال الركود وحال التقهقر بلا أي خصوبة.. خطاياهم فسادهم تقابل عجزنا ويأسنا وضعفهم وعجزهم يقابل غفلتنا واستسلامنا قواعد الحساب عندهم بعيدة كل البعد عن حسابات مصلحتنا.. بعيدة عن فهمنا شعورنا أنهم يحسبون مع غيرنا على حسابنا يقتلنا يقتل الأمل يقتل العقل والتعقل فينا يدفعنا إلى ثورة لا نملك لها بدا لا أحد يكلم الناس اليوم لا صوت لا خطاب لا فعل ولا مفعول لا ماضي ولا مضارع ولا مستقبل لا س ولا سوف سأقول لأبنائي احذروا منا نحن جيل الهزيمة نحن لم نعد نعرف لا كيف ولا إلى أين ولا بأي وسيلة نرحل نفر ننفصل عن زمن الهزيمة عن زمن الذل السياسي والاقتصادي لم نعد نعرف كيف القطيعة مع زمن الفساد مع زمن فخامته وزمن عبيده وزمن الصامتين وزمن المتواطئين ومع زمن الطامعين الطماعين إن نحن قلبنا أوراق الماضي نفرح حينا ونحزن أحيانا أخرى كثيرة على ثورة الآباء غفلنا فوجدنا العدو متغلغلا في كل دولب من دواليب الحكم والاقتصاد والثقافة واللسان لا نملك من أمرنا الشيء الكثير لا نملك من أنفسنا من ثروتنا من وطننا من ثقافتنا من تاريخنا من أحلامنا إلا الشيء القليل القليل وللذين سيسألون ولكن إلى أين؟ أقول: سندور حول أنفسنا في حركة رتيبة لا تطحن أي شيء غير شيء من الوطن وشيء مما تبقى من الدولة وما تبقى من استقلالنا وما تبقى من وهم الأوهام نعم سنأكل مزيدا من خبز الذل ونتجرع مزيدا من الوهم ومزيدا من الظلم وسنرى مزيدا من العجز ومزيدا من الهزيمة ومزيدا من الهروب ومزيدا من التيه ومزيدا من الانتظار إلى أن تأتي لحظة الانكسار الوطن مريض بسلطته وبعجزه وبعجزنا بسكوتنا وتواطئنا وفسادنا وفسادهم ولا طبيب في الأفق ولا رعاية.

طبعا سوف ننتظر زمنا آخر وكما قال درويش:
يا دامي العينين والكفين! .. إن الليل زائل
لا غرفة التوقيف باقية.. ولا زرد السلاسل!
نيرون مات، ولم تمت روما.. بعينيها تقاتل!
وحبوب سنبلة تجف.. ستملأ الوادي سنابل..!

 

 

الجزائر تايمز مصطفى هميسي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
aziz
aziz 13 سنوات منذ
<strong>الجزائر</strong> من جهته، هاجم الجنرال المتقاعد، حسين بن حديد، الفريق أحمد قايد صالح، قائد أركان الجيش الجزائري، واتهمه بـ\\\&quot;عديم المصداقية ولا وزن له في الجيش\\\&quot;، وقال بن حديد، في تصريحات لصحف محلية، إن \\\&quot;الرئيس وأمام عجزه وظّف حاشيته من بينها عمار سعداني &nbsp;(الأمين العام للحزب الحاكم&nbsp;) للتلاعب بمصير الجزائر والعمل على إضعاف جهاز المخابرات\\\&quot;. وأثارت هذه الاتهامات المتبادلة جدلاً كبيرًا في الجزائر حيث توالت تصريحات للأحزاب والشخصيات السياسية تدعو فيها إلى وقف هذه الحملات، محذرة من استهداف مؤسسة الجيش ووحدتها. وأخرجت تلك التصريحات الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، عن صمته حيث جاء في رسالة التعزية التي بعث بها لعائلات ضحايا حادث تحطم الطائرة العسكرية الثلاثاء الماضي، شرقي البلاد، والذي خلف 77 قتيلا: \\\&quot;لا يحق لأحد مهما تعالت المسؤوليات أن يعرّض الجيش الوطني الشعبي والمؤسسات الدستورية الأخرى إلى البلبلة\\\&quot;، مردفا بالقول \\\&quot;لقد اعتدنا على الأجواء التي تخرقها بعض الأوساط قبيل كل استحقاقات –انتخابات الرئاسة - لكن هذه المرة وصل التكالب إلى حد لم يصله بلدنا منذ الاستقلال\\\&quot;. وفي ذات السياق اعتبر الرئيس الجزائري في خطاب قرأه نيابة عنه وزير المجاهدين محمد الشريف عباس، في احتفال بالعاصمة الجزائرية بمناسبة \\\&quot;اليوم الوطني للشهيد\\\&quot; الذي تحتفل به الجزائر في 18 فبراير من كل عام، أن \\\&quot;الحملة الإعلامية الجارية ضد الرئاسة والجيش والمخابرات هدفها ضرب استقرار البلاد ودورها في المنطقة\\\&quot;، مضيفا أن \\\&quot;ما يُثار من نزاعات وهمية بين هياكل الجيش الوطني الشعبي ناجم عن عملية مدروسة ومبيّتة غايتها ضرب الاستقرار من قبل أولئك الذين يغيظهم وزن الجزائر ودورها في المنطقة\\\&quot;. من جهته، ندد رئيس الوزراء، عبد المالك سلال، بتلك الاتهامات خلال زيارة إلى محافظة ميلة، شرقي البلاد، قائلاً: \\\&quot;نحن ماضون نحو انتخابات قريبًا، وأي تجاوز للخطوط الحمراء أمر ممنوع في الانتخابات\\\&quot;، مضيفا بالقول: \\\&quot;يمكن أن نختلف سياسيًا لكن لا يمكن أن نختلف حول مصير البلاد، يجب ألا نترك أي مجال للفتنة في صفوفنا\\\&quot;. وفي حديث للأناضول عن خلفيات هذا الصراع، يقول توفيق بوقاعدة، أستاد العلوم السياسية بجامعة الجزائر: \\\&quot;أعتقد أن الخلاف بين قيادة الأركان والرئاسة من جهة والمخابرات من جهة أخرى ليس مرتبطًا بترشيح الرئيس بوتفليقة من عدمه بقدر ما هو خلاف في المصالح والصلاحيات\\\&quot;، مضيفا أن \\\&quot;الولاية الرابعة لبوتفليقة ما هي إلا واحدة من ميادين المنازلة بين الطرفين، يسعى كل طرف للضغط على الآخر، حدثت كثيرًا من قبل بين أطراف الحكم من أجل السيطرة\\\&quot;. وتابع بوقاعدة: \\\&quot;جوهر الصراع في تقديري بدأ منذ تولي عبد العزيز بوتفليقة الرئاسة في سنة 1999، وسعيه الدائم للإشراف على المؤسسة العسكرية بمختلف مديرياتها، وإجرائه سلسلة من التغييرات على هرم هذه المؤسسة بطريقة حيّد فيها كل خصومه في قيادة الأركان، والآن جاء الدور على مديرية الاستعلامات والأمن &nbsp;(المخابرات&nbsp;) وعلى رأسها الجنرال توفيق، حيث قام بتعديلات هيكلية عميقة همّشت بطريقة أو بأخرى دور هذه المؤسسة في تسيير شؤون البلاد بعد أن كانت تقاريرها تؤخذ بالدرجة الأولى من الأهمية\\\&quot;. وأوضح: \\\&quot;ما أريد قوله هو أن الرئيس بوتفليقة وخلال سنوات حكمه أنهى جميع خصومه السياسيين والعسكريين، ولم تبق المؤسسة العسكرية لها الصلاحيات الواسعة التي كانت لها سابقًا، وانحصرت صلاحيات رجال المؤسسة الأقوياء لدرجة عدم الأخذ برأيها في المسائل المتعلقة بمؤسستهم\\\&quot;. وفي رده على سؤال مراسل الأناضول: \\\&quot;هل الصراع الذي طفا على السطح يخدم الانتخابات الرئاسية القادمة أم يضر بها؟\\\&quot;، فرأى بوقاعدة أن البوتفليقية &nbsp;(النظام الذي أرساه بوتفليقة منذ بداية الحكم&nbsp;) حسمت الآن أمرها، وأن بوتفليقة سيترشّح للعهدة الرابعة مهما كانت الظروف، وأن هذا الخلاف غير المسبوق عزّز من مكانة البوتفليقية وما تسعى إليه في الفترة الراهنة هو البحث عن شركاء جدد في حكمها من غير كل الذين سبقوا حتى ولو أخرجت وجوهًا من الأرشيف وتلميعها\\\&quot;. ولم يعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حتى اليوم ترشّحه لولاية رابعة رغم أن عمار سعداني الأمين العام لحزب \\\&quot;جبهة التحرير الوطني\\\&quot; الحاكم الذي يرأسه كرئيس شرفي منذ عام 2005 أكد منذ أيام أنه قرر الترشّح رسميًا للانتخابات. ويحظى مشروع الولاية الرابعة لبوتفليقة بدعم عدد كبير من الأحزاب في الجزائر إلى جانب منظمات أهلية دعته للاستمرار في الحكم.
aziz Karia Ba Mohamed Maroc
aziz Karia Ba Mohamed Maroc 13 سنوات منذ
<strong>الجزائر قابلة للانفجار</strong> شهدت الجزائر خلال الأيام الأخيرة حالة استقطاب سياسي حادة لم تعد مقتصرة على ثنائية النظام والمعارضة ولكنها انتقلت إلى هرم السلطة الحاكمة التي شهدت \&quot;هزة\&quot; غير مسبوقة في شكل صراع بين أجنحتها قرب انتخابات الرئاسة المقررة في 17 أبريل القادم. وخلّفت تصريحات غير مسبوقة لعمار سعداني، أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، الحاكم، ضد مدير جهاز المخابرات الجزائري الفريق، محمد مدين، يطالبه فيها بالاستقالة جدلاً واسعًا في البلاد خلال الأيام الأخيرة. وقال سعداني، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، \&quot;كان على الجنرال توفيق -اسمه الحقيقي محمد مدين- ان يستقيل، بعدما فشل في حماية الرئيس &nbsp;(الراحل&nbsp;) محمد بوضياف، وحماية عبد الحق بن حمودة &nbsp;(الامين العام لاتحاد العمال الجزائريين&nbsp;) كما فشل في حماية رهبان تيبحيرين وقواعد النفط في الجنوب وموظفي الامم المتحدة وقصر الحكومة\&quot;، وتعد هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول قريب من النظام الحاكم ويوجّه تهمًا لمدير المخابرات في الجزاواغتيل الرئيس الجزائري الأسبق محمد بوضياف عام 1992 على يد احد حراسه فيما قتل أمين عام اتحاد العمال الجزائريين عبد الحق بن حمودة عام 1997 في عز الأزمة الأمنية التي شهدتها البلاد فيما شهد مبنيا رئاسة الحكومة ومكتب الأمم المتحدة بالعاصمة هجوما انتحاريا شهر أبريل 2007 أما رهبان تيبحيرين فاغتالتهم الجماعة الإسلامية المسلحة عام 1996 بدير يقع بمحافظة المدية جنوبي العاصمة.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>إيطاليا أحسن و أقوى بدون مشاكل رومانيا</strong> سقطت الإمبراطورية الرومانية و سعدت إيطاليا هكذا يجب أن يفكر الجزائري . إن كانت هناك أجزاء من الجزائر غير طبيعية ، فربما يجب التفكير في إنقاذ الجزائر ولو ينفصل عنها بعض الأجزاء من أجل خلق وضعية سياسية جديدة تنقذ الجميع إذا رجعت الصحراء الشرقية المغربية للمغرب ، و إستقلت لقبايل و إستقل الطوارق و إستقلت الشاوية و إستقل بني مزاب و نجا ما تبقى من الجزائر ، لكي تصبح هذه الأجزاء دول يعيش شعوبها حياة أفضل ، فربما ستصبح الجزائر الصغيرة مثل إيطاليا . لها إمتيازات و منتصلة عن عدة مشاكل من الأفضل أن يحلها أهلها المحليين بني مزاب لا يستفيدون من ثرواتهم الباطنية ، لا يستفيد منها ال20مليون فقاقير . فمن أجل ماذا سيتقاتل مؤيدي النظام الجزائري؟ أفضل أن تكون إيطاليا في حالة جيدة بدون إمبراطورية الروم . و كما نعلم جميعا اليوم أن رومانيا كانت بالأمس جزء لا يتجزء من إمبراطورية الروم الأنظمة السياسية التي تنهزم ، يحق لشعوبها أن تبحث عن مصلحتها منفصلة عن الفساد و الفشل بوتفليقة أنتج الفساد و الفشل فلماذا ستطالبو الشعب الجزائر أن يضحي من أجل الفساد و الفشل في حين يستطيع أن يحقق النجاح منفصلا عن النظام الفاسد و الفاشل إتفق بوتفليقة مع توفيق على تخريب ما تبقى من الجزائر , و ياريت لو إتفقا على أن لا يتفقان ، لكان هناك أمل