حرب باردة بين \"أمريكا\" و\"روسيا\" في قلب أوكرانيا

عرف العالم بعد الحرب العالمية الثانية مصطلح عسكري جديد مرر عبر الاروقة السياسية بعدما انهكت الدول العظمى من نتائج الحربين العالميتين الاولى والثانية ,واتخذ هذا المصطلح الجديد تطبيقا فعليا على ارض الواقع وخصوصا بين القطبين اللذان برزا كقوتين عظمتين الخمسينيات "الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد…

فبراير 23, 2014 - 04:15
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 2.7ك
حرب باردة بين \"أمريكا\" و\"روسيا\" في قلب أوكرانيا

عرف العالم بعد الحرب العالمية الثانية مصطلح عسكري جديد مرر عبر الاروقة السياسية بعدما انهكت الدول العظمى من نتائج الحربين العالميتين الاولى والثانية ,واتخذ هذا المصطلح الجديد تطبيقا فعليا على ارض الواقع وخصوصا بين القطبين اللذان برزا كقوتين عظمتين الخمسينيات "الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي" والمصطلح الجديد هو نقل الحرب خارج حدود الدولتين لتجنب تكبيدهم خسائر في المادة والارواح من خلال استغلال الشعوب الفقيرة ونشب الصراع بينها واغراقها بالمال من اجل استمرار الحرب والمنتصر في الحرب يعد انتصاره لصالح الدولة الداعمة .

برز الصراع الروسي الامريكي في الخمسينيات من القرن الماضي عندما اعلنت مصر تأميم قناة السويس في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وشنت الدول الثلاث عدوانها على مصر .
وتجلى بعد ذلك في دعم الولايات المتحدة للدول التي تفككت عن الاتحاد السوفيتي الى ان وصل الى دعم جورجيا في العام 2008 من شن هجومها على اوسيتا الامر الذي اغضب الدب الروسي ,وهدد بحرب على جورجيا استمرت لمدة 5 ايام عرفت بحرب الايام الخمسة 

ولم تكتف موسكو بذلك، بل أمرت قواتها بدخول الأراضي الجورجية بهدف تدمير قدرات الجيش الجورجي القتالية، والتي شملت مواقعه والأسلحة التي أمدته بها أمريكا وإسرائيل ودول أوروبا خلال السنوات العشر الماضية. 

كما استمر اجتياحها للأراضي الجورجية حتى أصبحت ترابط على بعد ثلاثين كيلومتراً من العاصمة "تبليسي"، بعد أن استولت على مدينة جوري الإستراتيجية التي تفصل شرق جورجيا عن غربها، كما سيطرت على مرفأ "بوتي" المطل على البحر الأسود، ما مكَّن القوات الروسية من المرابطة على بعد ثلاثين كيلومتراً من العاصمة الجورجية.

وهنا تساءل المراقبين والمحليين السياسيين عن الدور الروسي في الرد السريع ,لكن كما يبدو للقراءة التحليلية المتواضعة التي حاولت "دنيا الوطن" ايجازها للقاريء باختصار ان روسيا بدأت تستعيد قوتها منذ تلك اللحظة وتبرز كقوة عظمى اخرى على الساحة بعد ان استعادت قوتها العسكرية وانفاقها الذي بلغ اكثر من 40 مليار دولار على الانتاج الحربي وصناعة الاسلحة لتتصدر تصدير الاسلحة للعالم من جديد .

فروسيا تصدر اليوم الاسلحة لقرابة 80 دولة  بالاضافة الى انها استعادت مكانتها في صدارة العالم لتصنيع الاسلحة الكيماوية والصواريخ الباليستية اضافة الى امتلاكها اكثر 16000 رأس نووي كفيلة بتدمير العالم كله بالاضافة الى امتلاكها لثلث المخزون الاحتياطي العالمي من البترول وتصدر الغاز الطبيعي لعدد من الدول الاوروبية ,اضف الى ذلك استنادها مؤخرا على الاكتفاء الذاتي من الثروة الزراعية  ,بل تصدر كافة انواع المحاصيل الى عدد كبير من دول العالم الثالث.

سعت امريكيا في دعمها لجورجيا بتكثيف حبل دول الطوق المحيط بروسيا ,وكان لروسيا في حربها ضد جورجيا مصالح عدة اولها وقف التدخل الامريكي والاسرائيلي الذي دعم جورجيا عسكريا وامدها بالاسلحة  وثانيا محاولة من الاتحاد الاوروبي اضعاف الدور الروسي في المنطقة وخصوصا نفوذه الذي يمتد الى الشرق الاوسط ومواقفه الداعمة في مجلس الامن لايران وسوريا وخط النفط الممتد في بحر قزوين عبر تركيا الداعمة لازربيجان ضد ارمينيا الحليفة لروسيا والتي استخدمت قواعدها في حربها على جورجيا بالاضافة الى عدة اسباب اخرى تتمثل في المصالح الاقتصادية والمالية والسياسية المشتركة في ابراز النفوذ على الارض ولكن حاولنا ايجاز اهم الاسباب كي لا نطيل على القاريء.

كما شهدت ساحة الصراع السوريا تجاذبا من الحرب الباردة بين الولايات المتحدة التي دفعت بكل قوتها في الاراضي السورية من اجل اسقاط النظام السوري الذي يدعمه الامريكان وسعت امريكيا بكل السبل وجيشت العالم كله في محاولة لصد الموقف الروسي الا انها فشلت رغم انتهاجها لسياسة قذرة عمدت على اخراج كل السجناء المواليين لتنظيم القاعدة من اليمن والعراق وتونس وليبيا وافساح المجال امامهم لما يسمى بالجهاد في سوريا من اجل الضغط على النظام ومحاولة اسقاطه بكل السبل وحاولت اتخاذ قرار بالحرب على سوريا الامر الذي تصدرت له روسيا ورفضته بشدة وتحت التهديد السري في الاروقة والغرف المغلقة طلبت امريكا من روسيا مخرجا يحفظ لها ماء الوجه امام العالم , الامر الذي لم تتجرعه الولايات المتحدة وبدأت تفكر بمصطلح الحرب الاخر والاقوى في اختراق الحصون وهو فتح القلعة من الداخل اذا عصت حصونها الخارجية ,فكان الخيار اوكرانيا.

دعمت الولايات المتحدة الامريكية المعارضة الاوكرانية بكل قوة من اجل اسقاط رئيس اوكرانيا الموالي لروسيا وكأنها ارادت الانتقام مما فعلته روسيا مؤخرا من مواقف صديدة  تجاه الضربة المزعومة من الولايات المتحدة لسورية ,بالاضافة الى المواقف الروسية التي تلت ذلك بعقد صفقات للاسلحة الروسية مع جمهورية مصر العربية والتي ادارت هي الاخرى ظهرها للولايات المتحدة الامريكية واهم ما ميز تلك الصفقات الدعم السعودي الاماراتي والتي كان حليفا اوليا للولايات المتحدة ,الامر الذي ازعج الولايات المتحدة وايقنت في ادارتها ان البساط بات ينسحب تدريجيا من تحت ارجلها في دول النفوذ في الشرق الاوسط واستبدال دورها بالدور الروسي .

تيقنت الولايات المتحدة الامريكية ان الدب الروسي اصبح يخرج منتصرا في الحرب الباردة الجديدة فقررت على الفور تدبير المكائد في عقر داره وبدأتها بدعمها للمعارضة الاوكرانية للاطاحة بالرئيس الاوكراني الموالي لروسيا ونجحت في ذلك برغم تحزيرات روسيا المتكررة من التدخل الامريكي واحتجاجها على تصريحات واجتماعات وزير خارجيتها "جون كيري" مع المعارضة الاوكرانية .

ولكن الصمت الروسي حيال الازمة في اوكرانيا بات مصدر تساؤلات المراقبين فهل ستتدخل روسيا مرة اخرى كما فعلت في جورجيا ؟!

للاجابة على هذا التساؤل مرهون بالايام القليلة القادمة في اعلان الدب الروسي موقفه الرسمي تجاه ما حصل لاوكرانيا ام سيلتزم الصمت ويبحث عن تفجير صراعات تؤدي الى فكفكة وتدمير الولايات المتحدة الامريكية ..؟!

يشار الى ان المعارضة الاوكرانية نجحت في السيطرة على "كييف" العاصمة الاوكرانية بدعم امريكي واضح  الامر الذي ادي الى اختفاء الرئيس الاوكراني المعروف بولائه لروسيا وقرر البرلمان على اثرها بالافراج عن رئيسة الوزراء السابقة والمحسوبة على المعارضة واعلان 25 من مايو انتخابات عامة في اوكرانيا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
اسماعيل  الجزائري
اسماعيل الجزائري 12 سنوات منذ
<strong>مفترق الطرق</strong> وانا اتسائل.ادا تصارع الاقوياء مع من سنكون او بعبارة العصر.من سيكون الاقرب لان ينال نعله الحط الاوفر من اللعق والبوس من طرف اهل ألمعالي والفخامة من المصابين بداء حب الشيتة.ايبولا العصر..في الحزائر وفي سائر الوطن العربي.حددوا موقعكم .من انتم.واين محلكم.ومن اين جئتم .والى اين انتم ذاهبون.ربما بوصلتكم اصابها العطب.
مقرر1
مقرر1 13 سنوات منذ
<strong>بل الامه العربيه والاسلاميه بحرب بارده وثوريه وفوضويه ودمويه واجراميه &amp;nbsp;(نكون اولانكون&amp;nbsp;)ماذا والا لكل مقام مقال</strong> مقتبس منقول -- من تعليقات وردود المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان و&nbsp;(الثائرالحق&nbsp;) المؤسسى والمستقل بقيادة صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات العالمى والدولى-محامى ضحايا سبتمبر 11-9 وامين السر السيد- وليد الطلاسى-- الرياض--- وهو متعلق بالرد على &nbsp;(هزيمة الرئيس الروسى بوتين فى اوكرانيا بالاعلام الغربى&nbsp;)-من هنا---- - نعم وهنا الكلام-فالهزيمه هنا هى ليست عسكريه بالطبع فالغرب والولايات المتحده الامريكيه واوروبا يقومون بمحاولات لتجنب الحروب ونشر مزيد من القوات بالعالم ان لم يكن سحب اعداد من تلك القوات نظرا للتكاليف الباهظه جدا على ميزانيات الغرب واوروبا وبالتالى ترسيخ مزيد من اعلان الافلاسات البنكيه والازمات الاقتصاديه والتقشف غربيا وعالميا بالتالى وكما هو النقص الخطير فى اداء بل وتقديم الخدمات الحكوميه والبرامج التى تمولها الحكومات لصالح الشعوب والناخبين وغير الناخبين ايضا حيث الجياع وهذا كله جراء الازمات الاقتصاديه المتلاحقه عالميا مع تكاليف الحروب على الارهاب والذى ترعاه الحكومات وتموله وكذلك الاحزاب- بالطبع مع الخطوره الكبرى فى ارتفاع سقف الديون والقروض عدا التضخم بالميزانيه واليوم اصبح هذا الامر حتى باغنى دول العالم- بينما المراقب يرى هنا كيف سارت سياسة روسيا بالمنطقه وتوجه الرئيس الروسى السيد&nbsp;(بوتين&nbsp;)منذ البدايه بتعزيز النفوذ امام الغرب مع تواجد وحضور القوات الروسيه والسفن الحربيه بالبحر وبالمنطقه وهات يارفع لحق النقض -الفيتو-بمجلس الامن والقرارات الدوليه-والرمز الكبير المستقل والثائر الاممى الصعب قد كانت الاشارات بل والتلميحات للديبلوماسيه الروسيه تتلاحق دوما حتى كان اخرها هو تعليقا على السيد- سيرغى لافروف-مسؤول الخارجيه والديبلوماسيه الروسى المخضرم وكان قد وجه له المايسترو الكبير المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر والثائر المؤسسى والاممى المستقل بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى محامى ضحايا سبتمبر 11-9 امين السر السيد- وليد الطلاسى-- تساؤلا مؤخرا وهو يحكى عنانتقاده نوايا وفكر الغرب- فقال له الرمز الكبير- حسنا هذا الغرب وعرفنا فكره واهدافه عزيزى السيد لافروف-- انما ترى ماهو فكر الروس ومدى اختلافه مع الغرب واهدافهم-وكيف يرىالروس امة العرب والمسلمين كشركاء ام كمسرح عبثى لاستعراض القوى بالمنطقه وعلى حساب الامه العربيه والاسلاميه دون امم العالم اجمع---هنا السؤال اذن الذى لااجابه عنه-فلن يكون العرب والامه الاسلاميه بالسذاجه التى تجعلهم يعودون للحرب البارده بين روسيا واميركا ولو فعل العرب والمسلمين ذلك-فستجد من له موقف اصعب من خيارات الجميع هو متروك الان حتى حين- وهكذا اذن كانت سياسة روسيا لاتريد الالتفات الى حقيقة الصراع الاممى القائم-بل كانت هناك محاولةمن حكومة وسياسيين روسيا جعل العالم منقسم الى قطبين ومن خلف روسيا الصين ومن خلف اميركا اوروبا لاقتسام العالم- والمنطقه والامه العربيه والاسلاميه هى ساحة المواجهه والحروب والفوضى لابل وجدنامحاولات الاستماته فى تعزيز نفوذ روسيا والصين والغرب حيث الجميع يهدد ويهتم بالتمدد والنفوذ وتجاهل تداعيات الفوضى بل واثارة الفوضى الثوريه والدمويه وتقسيم المقسم وتفتيت المفتت والذى يبرع فيه الغرب الاستعمارى مع اوروبا-- وعليه- فاين يكمن هنا سر الهزيمه الروسيه اذن فى اوكرانيا-انه يكمن فى عدم تفهم القياده الروسيه بانه فعلا هناك ماهو اخطر واشرس من النفوذ والتمدد حيث تمددت اوروبا واميركا بقلب روسيا وفى اوكرانيا والخوف اليوم هو من التداعيات حيث الشعوب لاتثق بصندوق الانتخابات والشرعيه بكل دوله الوم هى فى مقام بحث وتدقيق -فاذن التخوف لاشك انه وليس من امر هزيمة الرئيس الروسى &nbsp;( بوتين&nbsp;)وروسيا من عدمها-- بل تداعيات مايجرى خلف الكواليس من خطر متمثل فى تجاهل او اخفاء الحكومات والاحزاب والطغاةواعلاميا امر صراع خطير قائم وهو صراع للحضارات و للاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات اممى وعالمىودولى وقد سقط بموجبه دول وحكام وحكومات وهاهو اكبر حزب اسلامى وهو الاخوان عندما مرو فقط بالصراع الاممى بلعب الخلافه والدستور والتمكين فكان السوط والانهيار المروع المشهود اليوم فالديموقراطيه لاتتفق مع الاسلام والمسيحيه واليهوديه بل ومع الاديان نهائيا--واليوم نرى اوكرانيا بوضع هوتماما كما هو الحال اليوم فى تايلند اوفى فنزويلا وغيرهم مما هوقادم لاشك -وعليه- فلايرى المايسترو الكبير ان هناك هزيمه عسكريه اذن لروسيا ممثله لما جرى فى اوكرانيا مؤخرا-حيث تناست القياده الروسيه الصراع لاجل النفوذ-ثم لاهزيمه ايضا هنا لان الصراع هو ليس عسكريا بل امميا ومرجعيا وتشريعيا وايديولوجيا وقانونيا وحضاريا وحقوقيا وثقافيا بل ودستوريا--نعم--هذا هو واقع الحال انه الصراع الكبير الايديولوجى والمرجعى والتشريعى والاقتصادى والعقائدى والثقافى--- ومع الاسف الشديد المدمر على جميع العالم ودوله وحضاراته وحكوماته وشعوبه واحزابه ايضا والامر امن وسلم دوليين ---الامرالذى لايمكن وضع له اى حلول الا بالرجوع للتشريع من خلال الامم المتحده والعوده للشرعيه الدوليه والمؤسسات الدوليه وبين اروقة صنع القرار الدولى والسياسى والتشريعات الدوليه الامميه والقانونيه والحقوقيه والاقتصاديه عدا &nbsp;(الايديولوجيه&nbsp;) ماذا والا-- فهو الدمار العالمى-- والامر لابد من ان يكون له طابعه التشريعى هنا فقط سينظر المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والرقم الصعب المايسترو بالصراع الاممى الكبير امين السر السيد- وليد الطلاسى-- والذى يعلن ان هناك انهيارا مخيفا وشقوق كبرى بالمنظومه الديموقراطيه بصراع الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات الدولى والاممى الخطير-وهاهى الاحزاب هى من تتحرك باسم نشطاء وحقوقيين بالتويتر وبالانترنت عموما ليتم التنسيق لاشعال فتيل تداول السلطه او الثوره والفوضى والحروب الاهليه واللعب بالدساتير--لذلك فقد تاخر السيد-&nbsp;(بوتين رئيس روسيا المخضرم ايضا -فقد تاخر وهو يلقى خطابا للشعب الروسى عن الدستور والاخلاق الروسيه وحضارة روسيا فكان التاخير هنا هو ليس فى القاء تلك الكلمه من الرئيس الروسي السيد&nbsp;(بوتين&nbsp;) بل لان التاخير حتى هذه اللحظه فى عدم ادراك القياده الروسيه ان هناك امة عربيه واسلاميه منها خرج رمزا &nbsp;(ايديولوجيا &nbsp;) امميا وحقوقى مستقل ومؤسسى مقرر سامى اممى دولى لارفع جهه عالميه ومفوضيه امميه ساميه لحقوق الانسان مستقله-ومسائل مثل التشريع الدستورى والديموقراطيه وصناديق الانتخاب تلك التى لم تعد لها شرعيه اليوم تذكر بل الفوضى والثوره هى الحسم والفصل-وقد وصل المد اذن الى مايراه العالم وسيرونه ايضا يوميا باشتعال الفوضى ومطالب تداول السلطه وصراع الاحزاب والجيوش والجياع هى ماكان يجب ان تتنبه له روسيا وحكومتها وكافة حكومات العالم قبل ان تصل عدوى الفوضى الخلاقه والتى هى اليوم باسم الثوريه اصبحت تقدم كربيع عالمى فاللعب جرى باوكرانيا من خلال مايعلمه الغرب واميركا على راسهم واوروبا جيدا-من تحريك للملفات الشائكه بكل دوله بالعالم فهاهى اذن اليوم وكالات الانباء تصف الموقف بانه اول هزيمة للرئيس الروسى &nbsp;(بوتين&nbsp;)بينما الهزيمه الكبرى المخيفه فعليا هى عندما ينظر الرئيس الروسى وغيره من رؤساء وزعامات العالم حكومات واحزاب بانهم سوف يكونو خارج تلك الاحداث الثوريه بل الفوضويه والدمويه--تلك التى لايمكن ان تحركها جيوش وصواريخ وقنابل العالم اجمع وهى ثورات الجياع وفوضى الشعوب والمد القادم عالميا ودوليا مالم يتم احترام &nbsp;(الايديولوجيا &nbsp;)تلك التى تنقذ الامن والسلم الدوليين وتنقذ الديموقراطيه نفسها من الصراع القائم بين الجيوش والاحزاب وامر تداول السلطه وقوانين الاحتجاج والتظاهر والفرق بين المظاهرات الحقوقيه والمظاهرات الثوريه فتلك ماينظر الرمز الاممى الكبير امين السر السيد- وليد الطلاسى- وهو فى قلب الصراع حيث انتظر ان تلعب روسيا دورا اخر غير التوسع والتمدد للنفوذ الكاذب وعلى حساب الامه العربيه والاسلاميه رغم التقدير لبعض مواقف روسيا مع العرب والامه تلك المواقف التى كانت تتطلب من روسيا لعب دور قوه عظمى كما الغرب على امة العرب والمسلمين-وليس الامر شراكه ولالعب ادوار عالميه دوليه كبرى مع العرب والامه-لبناء وحفظ الامن والسلم الدوليين تشريعيا وايديولوجيا وحقوقيا ودستوريا وثقافيا-هكذا مايره المايسترو الكبير والقيادى الرمز السيد- وليد الطلاسى- وكان يتطلع اليه لاالى صفقات تسلح مموله عربيا وخليجيا يتم شراءها من روسيا او الصين او غيرها-- فهاهو الصراع اذن ليس عسكريا ولاهو ايضا سياسيا ولااستراتيجيا بقدر ماهو فوضويا باللعب الدولى والمخابراتى على اوتار تحريك اوراق الشرعيه الانتخابيه واشعال فتيل العنصريه والطائفيه والحرب المذهبيه والدينيه والقبليه والاثنيه والعرقيه وقتل حقوق الاقليات فى مقتل-والخلاف بين الاحزاب والجيوش ايضا فى منظومه ديموقراطيه شعارها يقول بان &nbsp;(الحكم والسياده للشعب وليست للرب&nbsp;)فاى دوله ديموقراطيه بالعالم اليوم ويوجد بها برلمان ويوجد بها تعدديه وا حزاب من طراز حزب دينى او مذهبى او قبلى او طائفى هنا توقع الاقتتال والفوضى الدمويه والثوريه والانهيار هو امر يعتبر مجرد وقت بسيط جدا فقط اليوم---هذا ان تم ترك الاحداث تسير كما هى دون اصابع وتحريك كما جرى باوكرانيا وتايلند وفنزويلا الخ الخ فاين ستكون علاقة روسيا والرئيس &nbsp;(بوتين&nbsp;)وهو من عرف عن الاخلاق للامه الروسيه مؤخرا وبدستور روسيا حيث ان الدساتير اليوم هلى ليست المشكله فالدساتير دوما هى مراة للمنظومه سواء ديموقراطيه او غيرها-فقط-وليست الدساتير هى المحك والذى سيرضى تغييرها الشعوب الثائره اليوم سواء كانت الشعوب هنا ثائره جوعا وهضما لحقوقها وطلبا لتلك الحقوق او قامت اصابع خارجيه بتحريك ماهو معروف بالصراع الكبير القائم- من هنا نريد رؤية وشراكه استراتيجيه مع امة العرب والمسلمين يجب ان تكون اكبر من المهازل التى كانت ولاتزال قائمه بالسياسه الروسيه وحلفاءروسيا -- مع التحيه- انتهى من تعليقات وردود المايسترو الكبير الثائر والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان ورمز الصراع الكبير فى صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى الاممى المستقل محامى ضحايا سبتمبر 11-9 وامين السر السيد - وليد الطلاسى– حقوق الانسان-مفوضيه امميه ساميه عليا عالميه ومستقله دوليا--- صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات العالمى الاممى--- الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بالخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله– - الرياض- امانة السر2221 يعتمد النشر–- مكتب حرك 125ج -تم سيدى -- مكتب ارتباط-5439 م م ن 439د -منشور دولى سيدى-- 989ط --