شقيقة بوتفليقة ترفض وحريم السلطان يريدها رابعة

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 شقيقة الرئيس ترفض العهدة الرابعة ودخلت في خلاف حاد مع السعيد بوتفليقة بسبب رفضها ترشح شقيقها لعهدة رابعة، “حفاظا على سمعته ومكانته في قلوب الجزائريين”. مع هذا فـ"الشقيقة" لن توقف العهدة فما لا يوقفه الشلل النصفي لا يوقفه "الصداع…

فبراير 25, 2014 - 17:11
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 9.4ك
شقيقة بوتفليقة ترفض وحريم السلطان يريدها رابعة

 

شقيقة الرئيس ترفض العهدة الرابعة ودخلت في خلاف حاد مع السعيد بوتفليقة بسبب رفضها ترشح شقيقها لعهدة رابعة، “حفاظا على سمعته ومكانته في قلوب الجزائريين”. 

مع هذا فـ"الشقيقة" لن توقف العهدة فما لا يوقفه الشلل النصفي لا يوقفه "الصداع النصفي" ومع إصرار رجل الظل السعيد بوتفليقة الحاكم الفعلي في زمام حريم السلطان يريدها رابعة  

 

الجزائر تايمز

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
مواطنة
مواطنة 12 سنوات منذ
<strong>مع العهدة الرابعة</strong> أنا جزائرية نحب الجزائر لماذا كل هذه التعليقات على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هوبلفعل رجل قوي وشجاع رجل المصالحة الوطنية والسلم بعد ماجيئه الى الجزائر أنار دربها في جميع المجالات ذون استناء يكيف أن نقول اليوم نحن ننعم اليوم بعد العشرية السوداء التي مرت بختصار في كلمتين لا ثالثة لهماماأبها الحرية ونحن تحت كنف فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقةوأسعد الاستقلال ونحن امنيتنا له بعهدة رابعـــــــــــــة يكون فيها استقرار الجزائر لا محال يعيش الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا ننكر خدمته للوطن
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>الراحلة في الكسل ، تنتج الفساد و الفشل</strong> الصورة أعلى تبلغ رسالة الكسل و الإحتفال بالكسل . حاشية بوتفليقة تستمتع بخيرات البيطرول و تتكاسل فيها . لم ينتجو و لو بلوطة و لا حتى نكتة لا إنتاج مادي لا إنتاج فكري الراحة في الكسل تنتج دائما الفساد و الفشل لأن الكسل معناه عدم العمل لأن منا يتكاسل يحاول في الآخر تعويض كسله و فيتسرع في الإنتاج و يخطأ و يفسد النتيجة = الفساد لأن كثرة الكسل و كثرة الفساد تنتج الفشل عندما نقارن تاريخ الجزائر ، أي 51 سنة عندما نقارن تاريخ حكم بوتفليقة ، أي 15 نجد أن الجزائر فشلة عن طريق كثرة الفساد و هذا يؤكد النظرية و هي أن كل حكام الجزائر الحاليين كسلاء و يجدون الراحة في الكسل إنتخاب بوتفليقة معناه الإحساس بالراحة مع الفشل و الفساد و معنا أن كل الشعب الجزائري يصبح مثل حكامه ، كسلاء فاسدين فاشلين هذا سينتج نهاية الجزائر ، كل من يقول لك لا تحلل ما تراه بعينيك مثل ما حللته أنا ، فهو مغرور لم تكن الجزائر يوما عظيمة لأنها لم تنتج عظامتها . وجدت الخبزة مطبوخة . الإستعمار وضع أسس للإقتصاد في البلاد و الصحراء الشرقية المغربية المحتلة أعطت رأس المال , هكذا قال الحكام الكسلاء أن الجزائر عظيمة و لكنهم سرقو كل ثروات الجزائر و إستخدموها و كأنها محفظتهم الخاصة لأنهم لم يصدقو و لو للحظة عظامة الجزائر لأن يعلمون أن الجزائر ليست عظيمة الراحة في الكسل تنتج الفساد و تنتج الفشل أنقذو الجزائر إذا أردتو أن تتركو دولة لأحفاذكم أنا يهمنى مصلحة المغرب و مصلحة الجزائريين من أصول مغربية لا أنافقكم
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>النظام المغربي يبني المدن في إفريقيا</strong> 25 سنة من اليوم ، ستتحدث الأجيال القادمة عن العمل الجبار الذي يقوم به النظام المغربي اليوم و الذي بنى المغرب في أقل من نصف قرن ، ثم بدأ يبني حتى إفريقيا طريقة المغرب طريقة مضمونة . هناك التشاركية في البناء ، مثل مشروع الألياف الضوئية الذي تنفذه إتصالات المغرب في مالي و التي ستصبح في أقل من 25 سنة قوة إقتصادية سيهاجر لها الجزائريين للعمل فيها إطبعو هذا الرأي و إحتفظو به قولو تنبأ به مغربي حريزي مرابطي ماريكاني و للأغبياء الذي قالو أن الصحراويون ليسو مغاربة ، عاصمة المغرب الرباط سميت على الدولة المرابطية رباط المرابطين و كل صحراوي من عين صالح للصويرة يعلم كباقي المغاربة من طنجة للكويرة أن المرابطون صحراويون ، إندمجو مع باقي العائلات المغاربة ، و الذين مع بعضهم البعض فتحو الاندلس و دخلو فرنسا و أنشؤو المعالم الثابتة و نشرو الحضارة الإسلامية إن التقدم الذي تشهده اليوم مالي و الكوت ديفوار هو نتيجة فعل التحدي و المنافسة الإيجابية الشريفة هذه المنافسة الإيجابية التي فرضها أجدادنا المرابطين دفع الفرنسيين و الإسبان و البرتغال إلى الإنفتاح و التجاوب و قبول التحدي و دفع عجلة التطور و التقدم هاهو المغرب يستلم المشعل اليوم و النظام الجزائري يتصعصع على الشعب الجزائري و يضيع الفرص منغمسا في التنافسية السلبية و السرقة و التهديد و الذبح و القتل و التخريب النظام المغربي يقبل التحدي و يبني للمستقبل ، إن هذا الروح التشاركية و النضالية التي يتحلى بها النظام المغربي هي التي أعطت لكل سكان المغرب الثقة في المغرب التي لا تحصل عليها الجزائر بسبب نظامها المراهق النظام الجزائري يقتصر على سرقة الخزينة العامة الجزائرية و دفع الرشاوي لرموز دوليين فاسدين مثل المثلية المدمنة كيري كينيدي و التي واجهت القاضي في محكمة وسيتشيستر نيويورك اليوم لتقول له أنها تنوالت قرص تنويم بالخطأ ثم ساقت السيارة ما يعتبر جريمة في بلادها هذا النظم الجزائري الذي يكتفي بتمويل المشاريع التخريبية و لا يمول المشاريع الإستثمارية الإيجابية لتشغيل الشعب الجزائري ، يتنافس مع النظام المغربي و لكن بالطريقة السلبية لكن النظام المغربي يبارع في المنافسة الإيجابية و يبني شبكة مواصلات المستقبل بالألياف الضوئية التي ستعطي لمالي و جيرانها مواصلات الجيل الرابع و الخامس بينما تستقل الجزائر في الجيل الثالث ها نحن نرى أن كل الدول المحيطة بالجزائر تحقق التقدم إلا الجزائر و الفرق هو الأنظمة كل الأنظمة المغاربية الآن تتجاوب مع شعوبها إيجابيا و تحقق التقدم . الإقتصاد هو مرحلة مهمة و المغرب و مالي و تونس و ليبيا سيحققون المعجزات في الإقتصاد و قد تمكت الجزائر نائمة و نظامها الإستحماري يتكاسن و يخون و يسرق و يتآمر و يخرب و لا يعترف بالواقع المحيط به الجزائر دخلتها السوسة التي أدخلها حكام الجزائر العسكريين . إنها سوسة الفساد و التآمر و الفشل و التخريب راحت 50 سنة من عمر الجزائر الحديثة ، هل ستضيع 50 سنة أخرى؟
قاريء
قاريء 13 سنوات منذ
<strong>أصبح بيدقا..</strong> الخلاف حول ترشح الرئيس الجزائري لعهدة رابعة داهم آل بوتفليقة في عقر دارهم، بعد ان دخلت شقيقته على الخط رافضة ترشح الرئيس وذلك \&quot;حفاظا على سمعته ومكانته في قلوب الجزائريين\&quot; حسب اخت بوتفليقة.. وذكرت صحيفة الخبر الجزائرية، ان زهور بوتفليقة، التي استضافت شقيقها المريض عبد العزيز في منزلها بضواحي الجزائر العاصمة، ترفض رفضا باتا ترشّح بوتفليقة لعهدة رابعة وهو ما جعلها تدخل في صراع مع اخيها الثاني السعيد بوتفليقة. . وأضافت الصحيفة ان زهور بوتفليقة، وفي خضم هذا الصراع، عمدت إلى صدّ الباب في وجه شقيقها السعيد بوتفليقة، مستشار الرئيس عبد العزيز واحد مهندسي ترشح هذا الاخير لعهدة رئاسية رابعة.. واضطر السعيد بوتفليقة، تضيف ذات الصحيفة، إلى الاستنجاد ببعض افراد العائلة لتهدئة النفوس خاصة بعد ان اعلنت زهور بوتفليقة، التي تحظى باحترام وحب خاص من لدن الرئيس بوتفليقة، نيتها فرض حظر على اخيها الاكبر السعيد.. ويبدو ان ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يحدث انقساما فقط داخل هرم السلطة وكذا وسط الطبقة السياسية بالجزائر، بل تجاوز ذلك ليصل إلى بيت آل بوتفليقة.. وتساءل بعض المتتبعين للشأن الجزائري حول من ستكون له الكلمة الفصل في هذا النزاع العائلي، زهور بوتفليقة ام السعيد؟ كل ما يمكن قوله لحد الساعة هو ان الخبر لم تؤكده او تنفيه عائلة الرئيس، رغم ان الخبر اثار انتباه واستغراب الكثير من الجزائرين..