المعهد الملكي الاسباني يحدر من مخيمات تندوف التي باتت مأوى للجهاديين والمجرمين من دول الساحل

قال تقرير اسباني إن مخيمات تندوف في جنوب الجزائر باتت تأوي إضافة إلى ساكنيه الصحراويين، مجموعات أخرى من شعوب دول الساحل والصحراء جذبتهم للاستقرار هناك عمليات نشاطات الإغاثة الدولية والمساعدات المقدمة للمخيمات، الأمر الذي يؤكد أن عدد ضخما من الجهاديين قد التحقوا بالفعل بالمخيمات، خاصة بعد ان اجبرت…

فبراير 28, 2014 - 03:06
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 3.5ك
المعهد الملكي الاسباني يحدر من مخيمات تندوف التي باتت مأوى للجهاديين والمجرمين من دول الساحل

قال تقرير اسباني إن مخيمات تندوف في جنوب الجزائر باتت تأوي إضافة إلى ساكنيه الصحراويين، مجموعات أخرى من شعوب دول الساحل والصحراء جذبتهم للاستقرار هناك عمليات نشاطات الإغاثة الدولية والمساعدات المقدمة للمخيمات، الأمر الذي يؤكد أن عدد ضخما من الجهاديين قد التحقوا بالفعل بالمخيمات، خاصة بعد ان اجبرت الحملة الفرنسية على تنظيم القاعدة في شمال مالي على ترك معاقله هناك.


وأشار التقرير الذي أعهده "معهد الكانو الملكي" الاسباني الى ظاهرة استشراء المجموعات الجهادية وعصابات الجريمة المنظمة في دول الساحل والصحراء، محذرا من خطورة مساعي جبهة البوليساريو الانفصالية لتكوين "دولة مستقلة" قد يستوطنها مئات الآلاف من السكان غير المتجانسين والمعرضين بقوة لاستدراجهم نحو التطرف، بشكل قد يثير قلقا شديدا في منطقة دول الساحل والصحراء، التي تعاني أصلا من إرهاب متغلغل على أراضيها.


ويقول مراقبون إن التقرير يؤكد محتوى تقارير غربية أخرى سبق لها وأن حذرت من ان مخيمات تندوف باتت مركزا رئيسيا لتصدير الإرهابيين وقادة عصابات الجريمة المنظمة.


وفي الاسبوع الأخير من اكتوبر 2013، قالت صحيفة "دايلي بيست" الأميركية واسعة الانتشار في تقرير ميداني أنجزته من داخل الأراضي الجزائرية بالاستعانة بمصادر محلية، إن مخيمات تندوف الواقعة جنوب غرب الجزائر أصبحت مجالا خصبا لمجندي تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي الذين يستغلون حالة اليأس والإحباط التي يعاني منها شباب المنطقة، بسبب القطيعة الإيديولوجية مع قادة جبهة "البوليساريو" الذين تدعّمهم الجزائر بالمال والعتاد.


وأكدت صحيفة "دايلي بيست" وجود "دلائل ملموسة" على نشاط ما لا يقلّ عن مئة مقاتل عضو بجبهة البوليساريو في صفوف الجماعة الإرهابية المسمّاة "الحركة من أجل الوحدة والجهاد بغرب إفريقيا" (ميجاو).


وأكّدت الصحيفة أنّ المقاتلين الجهاديين بجبهة البوليساريو لهم علاقات لا فقط بـ"ميجاو" وإنّما أيضا بتنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" بتفريعاتها المختلفة، وكذلك جماعة "أنصار الدين" وجماعة "الموقعين بالدم" التي يتزعّمها الجهادي الجزائري مختار بالمختار وغيرها.


وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قد أشار في تقرير وجهه خلال أبريل الماضي إلى مجلس الأمن التابع للمنظمة الأمميّة، إلى "التهديدات الجدية المرتبطة بتفاقم الوضع بمالي وبالبلدان المجاورة، والتي ستُسهم بالتالي في انتشار التطرّف بمخيمات تندوف".


كما أوضح بان كي مون آنذاك أنّ "قادة البوليساريو أنفسهم لا يستبعدون بدورهم اختراقا من قبل الإرهابيين".

وتتفق العديد من التقارير الأمنية والحقوقية الغربية أنّ "تندوف" اصبحت بمثابة منطقة رمادية خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي بسبب انتشار عصابات تهريب المخدرات والأسلحة والهجرة السرية.

وتشير هذه التقارير إلى أن تلك العصابات تتشارك في المصالح مع "الجماعات الجهادية" التي جعلت من مخيمات تندوف قاعدة خلفية مهمّة لها، ولذلك ترتبط العصابات والجماعات الإرهابية بعلاقات وطيدة، تُغذّيها حالة اليأس والإحباط التي تُخيّم في المنطقة، بما يُسهّل تجنيد عناصر جديدة لضمّها إلى تلك العصابات أو الجماعات القتالية. والأكثر من ذلك أنّ جبهة البوليساريو نفسها أضحت مخترقة من قبل تلك الجماعات.


ولا أدلّ على ذلك من وقوع العديد من حالات الاختطاف لأجانب على أيدي جماعات جهادية لها وجودها في المنطقة المجاورة لمخيمات تندوف.


والثلاثاء، قال الكاتب والصحفي الإسباني الاسباني، شيما خيل إن البوليساريو "تسمية وحركة ديكتاتورية لا تمثل جميع الصحراويين"، مسجلا أن قيادتها تمسك بقبضة من حديد على مخيمات تندوف وترفض وتقمع أي صوت يعارض أطروحتها.


وأوضح هذا الخبير في الأمن المواطن والإرهاب والحريات العامة، في كتاب جديد بعنوان "البوليساريو.. قصة جبهة ضد حقوق الإنسان والأمن الدولي" أن "البوليساريو" يشكل خطرا وتهديدا للأمن الدولي، مشيرا إلى تواطؤ وانخراط عناصر "جبهة البوليساريو" في الظاهرة المعقدة للجريمة وإرهاب تنظيم القاعدة بمنطقة الساحل.


ومن جهته، دعا تقرير "معهد الكانو الملكي" إلى ضرورة الإسراع بإيجاد حلّ لقضية الصحراء، يمكن بعده إخلاء مخيمات تندوف بشكل ينهي جميع مخاطر الإرهاب وعصابات الجريمة المنظمة التي بات هذه المخيمات تصدرها بالفعل الى دول الجوار.


وأكد الكاتب والصحفي الاسباني شيما خيل على أن المقترح المغربي للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية، وصف بـ"الجاد وذي المصداقية" من قبل الأمم المتحدة وبالحل الأفضل "والوحيد" لإنهاء نزاع عمر طويلا، و"فرصة عظيمة" لإقامة سلام دائم بهذه المنطقة.


وقال الصحفي الإسباني، الذي تعرض لتحرشات واعتداءات الانفصاليين وداعميهم بإسبانيا، إن المبادرة المغربية تمثل "خطوة جبارة قام بها المغرب من أجل حل هذا النزاع المفتعل".


ويعرض المغرب مقترحا بتمكين الصحراء من حكم ذاتيّ موسّع كفيل بحلّ النزاع المفتعل والحفاظ على الوحدة الترابية للمملكة المغربيّة والاستفادة من ثمار التنمية وتعزيز الاستثمارات المغربية في الصحراء واستتباب الأمن ومواجهة المخاطر المتنامية للإرهاب، غير أنّ جبهة البوليساريو تصرّ على رفضها لهذا الحلّ مدفوعة من قبل السلطات الجزائرية التي لا تزال تُغالبها رغبتها في إيجاد منفذ إلى المحيط الأطلسي.


وأضاف خيل أن "البوليساريو كيان مصطنع من قبل الجزائر" وقد أضحى اليوم "جبهة ضد حقوق الإنسان ومصدر تهديد للأمن الدولي".


وجدد قناعته بأن نزاع الصحراء افتعله النظام الجزائري و"يضطلع فيه بدور المحرك والنصير" للبوليساريو فقط لمحاصرة مصالح المغرب، لذلك تصر الحركة الانفصالية على رفض المقترح المغربي للحكم الذاتي لأنها بكل بساطة غير قادرة على لي عصا الطاعة أمام الجزائر.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
Mohamed
Mohamed 13 سنوات منذ
<strong>حول تقرير الكانو</strong> البوليزاريو أصبح يهدد السلم الدولي, يا سبحان الله, و المغرب يخدم السلم الدولي, يا سبحان الله, نحن ننتظر في المقال المقبل تأكيد أن تقبيل يد الملك محمد السادس طريقك الى الجنة. عزيزي الكاتب, البوليزاريو لم تفجر و لا قنبلة واحدة في المدن المغربية خلال أكثر من 40 سنة من تواجده رغم الاحتلال المغربي لأرض الصحراء الغربية. كل التقارير المحايدة تؤكد أن دوام احتلال المغرب للصحراء الغربية و غياب أفق للحل يشكل خطرا على مستقبل الشباب في مخيمات اللاجئين قرب تيندوف و لكن تؤكد كذلك أن المخيمات آمنة و لولا ذلك لما تدفق الآلاف منهم على المخيمات كما هو الوضع حاليا. أما المحلل الاسباني شيما خيل فهو دائم الشكر للمغرب و منحاز الى أطروحته فيما يتعلق بالصحراء الغربية تماما مثل كثير من الكتاب غير المغاربة الذين يبيعون آراءهم بقليل من المال و إنها لسلعة بائرة.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>طريق هزم الإرهابين الذين يحكمون مخيمات تيندوف هو إسقاط حكام الجزائر</strong> لماذا رفض المغرب، شعبا و نظاما، مطالب Made in Polizario المشكلة هي مأساة المخيمات بما في ذلك الإختطاف و الإحتجاز ضد الإرادة و التعذيب و إحتضان العبودية و المقابر الجماعية. جرائم الحرب هاته، تستوجب علينا كلنا متابعة المجرمين من أعضاء النظام العسكري الجزائري و تلميـذه البوليزاريو. يتوافق الشعب المغربي الذي كان ضحية لجرائم الإرهاب التي إرتكبتها البوليزاريو ، يتوافق مع شعب الجزائر الأحرار الذين كانو ضحية لإرهاب النظام الجزائري خلال العشرية السوداء ، يتوافق المغاربة و الجزائريين على أن البوليزاريو و جينيرالات وحكام الجزائر هم حلف أشرار. فاليد التي تمسك السلاح هي البوليزاريو، العقل الذي يخطط للجرائم هو النظام الجزائري &nbsp;(توفيق بوتفليقة و قادة في الإفلان و الجيش&nbsp;)، و الأقدام التي تدفس على العدالة في الجزائر هي الجينيرالات &nbsp;(توفيق بمساندة عملاء داخل الإفلان&nbsp;) وضح السيد بشير الدخيل أن جبهة تحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب &nbsp;(س.ح.و.ذ.&nbsp;) تأسست سنة 1973 في جنوب المغرب ، بهدف تحرير إقليم \&quot;س.ح.و.ذ.\&quot;، ضمن إسترجاع المغرب لجهة الصحراء من قبضة الإستعمـار الإسباني. كما لم تخرج جبهة تحرير \&quot;س.ح.و.ذ.\&quot; عن سلطة المغرب حيث قاومت تحت أجنحة جيش التحرير المغربي الـذي دربها و مددها بالسلاح. في 06نونبر1975 قاد الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه 350ألف مغربي في المسيـرة الخضـــراء التي أرغمت جنود الإستعمار الإسباني على التخلي عن الصحراء الغربية بما فيها \&quot;س.ح.و.ذ.\&quot; لصالح السيادة المغربيـــــــة. بعدها تحايل نظام الجينيرالات الحركي الجزائري على قادة جبهة تحرير \&quot;س.ح.و.ذ.\&quot; المغربية، و قادهم بضغوط عسكريـة إلى تيندوف المحتلة. عندما رفضو منح ولائهم للجزائر، سُجِنو و عُوِّضو بجماعة متعددة الجنسيات تكونت من جزائرييـن مثل الوزيرة خديجة حمدي و ماليين و موريطانيين و نيجرين. فتقمصو هوية جبهة التحرير و إنقلـبو على شرعيتها بإخــــــــراج مرتزقة البوليزاريو إلى الوجود. ثم أعلن الإنقلابيون عن إزدياد جمهوريهم في 27فبراير1976 داخل مخيمات تيـنـــــــدوف المحتلة حيث كان أعضاء جبهة تحرير \&quot;س.ح.و.ذ\&quot; محمد الخور، بشير الدخيل و محمد البيا، شهود عيان على هـذا الإنقـلاب عندي ثلاثة دوافع شخصية تلهمني بالإدلاء عن رأيي الصارم في حلف البوليزاريو و حكومة الجزائر، و الإنتقام ليس واحد منها. أنا مواطن من المغرب و لا أتردد في الدفاع عنه، و لكن بعد التأكد أن وطني على حق. فلن أدافع على الخطأ و عمـل الشر و لو كان إبني هو من إرتكبــــه. ثانيا، أصلي &nbsp;(أصل أمي الحنون&nbsp;) من جنوب وارزازات، و طيلة حياتي و أنا أعتبــــر نفسي بيضاوي زائد عروبي صحراوي و أمازيغي بإرادتي، و بدون أي عقدة نفسية من أي نوع. ثالثا عندي صهر وجــــــد نفسه ضحية التعذيب البوليزاري الوحشي لمدة طولية قضاها هذا الأخ العزيز كسجين في مخيمات تيندوف. أريد الدفاع عن وطني و عن أصلي الصحراوي و عن صهري، لا أريد الإنتقام لا من البوليزاريو و لا من نظام الجزائر، أريد فقط العدالـة. إن التقدم بالمطالب يستوجب التواصل حولها و مناقشتها و التمعن فيها، لتفادي الأخطاء التأسيسية الجوهريــــة القاتلـــــــــــة. و لكي نلبي طلبا منها، يجب علينا قبل كل شيئ الفهم و الإقتناع بمضمونه، فبعد 39سنة يمكنني القول أن المغاربة مقتنعون. فيما يتعلق بمطالب البوليزاريو، سواء حل الإستقلال الإنفصال أو الكونفيديرال و حتى حقوق السوبر إنسان للخارجيـــــــن عن القانون &nbsp;(مستأجَري بوليزاريو الداخل&nbsp;)، فكلها مطالب تستوجب الجواب عليها بالسلبي، للأسباب الثاليــــــــــــــــــــــــــــة: 1. البوليزاريو المصنفة عاليما بالمنظمة الإرهابية تتلقى المساندة الرسمية من النظام الجزائري في شكل ميزانية سنوية مثلا ال750مليون دولار التي خصصها الوزير لحمامرة للإرهابيين في تيندوف و الملايير التي أرشى بها كيري كينيدي إلخ 2. هذا التحالف الشرير بين قادة الجزائر الديكتاتوريين و بين إرهابيي البوليزاريو ، يهدد الأمن و الإستقرار و التقدم و الحضارة خارج مخيمات تيندوف إنطلاقا من مخيمات تيندوف و قصر المرادية و كتنات بني عكنون 3. أصول ساكنة مخيمات تيندوف ليس كلهم من الصحراء المغربية الغربية ، و لكن من مناطق أخرى و حتى من الشرق الأوسط و جنوب صحراء إفريقيا و أوروبا و كوبا إلخ... إذن المسألة ليست مصيرية على أساس مصلحة الشعب المحلي من منطق النجازيين بل مصير سكان الصحرا الغربية المغربية قرره هذا الشعب بنفسة مرات عديدة آخرها إستفتاء 2011 . بما أن المشكلة مصدرها خارجي ، أي الدول التي ينتمي إليها سكان مخيمات تيندوف و الذين أتى بهم حكام الجزائر إلى مخيمات تيندوف ، و بما أن الإيديولوجية السياسية هي شيوعية أي أجنبية كذلك ، فالحل لا يوجد بتكريم متمنيات حكام الجزائر ، بل إطعام شهيتهم السياسية التوسعية سيزيدهم طمعا . الحل هو وضع حد لطموحات حكام الجزائر بداية من هزمهم داخل بني عكنون و داخل المرادية و داخل الرابوني ، و أخراج نفوذهم الشيوعي الأجنبي من الجزائر كاملة ، من أجل إسترجاع المغرب لصحرائه الشرقية و تحرير أبنائه من عبودية نظام سياسي لا يؤمن بالله عز و جل من يجوع ساكنة تيندوف و يقتلهم و يرغمهم على إتخاذ من الإرهاب مهنة ، لا يريد الخير للشعب ، بل يستغل الشعب لأغراض شيطانية فلا عجب و لا غرابة من أفعال حكام الجزائر في مخيمات تيندوف ، إنهم ديكتاتوريين إستغلاليين آخرين ، يستهلكون المنتوجات الحرة و لا ينتجو شيئا سوى الخراب للبلاد و العباد الله أكبر و عاش الحرية أتمنى سقوط الحكومات الديكتاتورية و الشيوعية لكي يعيش بني البشر حرا في الجزائر و في المغرب الحمد لله المغاربة يعرفون الحرية جيدا ، و لكن الشعب الجزائري الذي يحلم بالحرية ويغامر بأرواحه من أجل الوصول إلى أوروبا ، مطلوب منه الآن أن يقف مع وطنه ضد الإرهابيين في مخيمات تيندوف ، لإنقاذ المستقبل من الخراب الذي أنتجه توفيق و بوتفليقة و أعضاء العصابة الآخرون
احمد
احمد 13 سنوات منذ
<strong>حل المخيل ضروري</strong> اناشد الحكومة المغبية ان تطالب المجتمع الدولي عبر الامم المتحدة بحل ميليشيات البوليزاريو وذلك اعتمادا على التقارير الدولية التي توضح بان جمهورية الخيام البالية اصبحت مرتعا لعصابات ارهابية ومشاركة البوليزاريو في هذه العصابات اصبحت واضحة . كما اعيب على القنوات المغربية عدم استدعام اصحاب هذه المقالات الدولية الى المغرب وخلق مائدة مستديرة امام العالم لفضح ما يجري داخل مخيمات العار والذل عوض ضياع الوقت في السهرات والحفلات والبرامج التافهة كالخيط الابيض ورشيد ةشو على سبيل المثال لا الحصر . ومن هذا المنبر اطالب المسؤولين على الشان الاعلامي تقديم استقالتم ةوتعويضهم باطر في مستوى تطلعات الشعب المغربي .المرجو النشر وشكرا
المهدى فقار بنحريزى
المهدى فقار بنحريزى 13 سنوات منذ
<strong>الارهاب والبول زاريو صناعة جزائرية</strong> الجزائر و لغرورها وحماقاتها كانت تعتقد انها قارة مساحة و يمكن لها ان تسيطر على افريقيا الشمالية و لو عسكريا و لاكن الحقيقة هى ان الجزائر دولة فاشلة فى جميع الميادين بمعنى الكلمة تتبع سياسة الخمسينات من القرن الماضى لازال شيوخ الجزائر المرضى بكل امراض الاوهام و الوسواس القاهر جعلهم يجعلون من الجزائر بلد متخلف اصبح العالم يقارن الجزائر ببوركينا فاصو وموزمبيق و مالى .الجزائر صنعت البول زاريوا لإظعاف المغرب و لم تستطع لان المغرب اصبح يتقدم على الجزائر بخمسين سنة من الحضارة وحقوق الانسان .الجزائر صنعت كل المنظمات الارهابية حتى بلمختار الارهابى التابع ل DRS. الدى لا زال يصول ويجول فى الجزائر كما يحلوا له وهو محروس من بعيد بالشرطة الجزائرية والدين هم اصدقاءه واحبابه و يقينا كل العالم اصبح يدرك ان الارهاب فى الساحل وشمال افريقيا هو من صنع المخابرات الجزائرية هناك ناس مخلصين لله و رسوله و هم الجبهة الاسلامية للإنقاد رئيسها عباس مدنى و خليفته الشريف على بلحاج هم صنعهم الشعب بصناديق الانتخابات هم من الشعب و الى الشعب و يحسون بالام الشعب و معاناته الجزائر هى صانعت الارهاب و راعيته و ممولته سواء الارهابيين البول زاريوا او الاهابيين الاسلاميين الدين يصولون ويجولون من موريطانيا الى ليبيا حيت يتاجرون فى المخدرات المسمات الكوكايين و السجائر المهربة وبيع السلاح المسروق من تكنة القدافى رحمه الله وكدالك احتجاز الرهائن لطلب الفدية مرة اخرى اخوان الارهاب بكل انواعه فى شمال افريقياو الساحل هو من صنع الخابرات العسكرية الجزائرية و سبق لفرنسا الدولية ان اداعت وتائقى ياكد بالصوت و الصورة يوضح للعالم ان الارهاب فى شمال افريقيا و الساحل هو صنيع المخابرات العسكرية الجزائرية