المغرب يستعد لبناء مزارع رياح بقيمة 1.7 مليار دولار

قال المكتب الوطني للكهرباء المغربي، الذي تديره الدولة، إن المغرب طرح المناقصة النهائية لبناء خمس مزارع رياح بطاقة إجمالية 850 ميجاوات، قيمتها نحو 1.7 مليار دولار، بعدما تأهلت خمس مجموعات من الشركات لدخول المناقصة. وتأهلت مجموعات تقودها "أكسيونا إيه إن إيه" الإسبانية و"إيه دي إف" الفرنسية و"أكوا…

فبراير 28, 2014 - 03:20
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 4.3ك
المغرب يستعد لبناء مزارع رياح بقيمة 1.7 مليار دولار

قال المكتب الوطني للكهرباء المغربي، الذي تديره الدولة، إن المغرب طرح المناقصة النهائية لبناء خمس مزارع رياح بطاقة إجمالية 850 ميجاوات، قيمتها نحو 1.7 مليار دولار، بعدما تأهلت خمس مجموعات من الشركات لدخول المناقصة.

وتأهلت مجموعات تقودها "أكسيونا إيه إن إيه" الإسبانية و"إيه دي إف" الفرنسية و"أكوا باور" السعودية و"ناريفا" المغربية و"انترناشونال باور" البريطانية و"إينل" الإيطالية العام 2013 للمناقصة.

وقال المكتب الوطني في بيان، الخميس، إن المشروع واحد من أكبر مشروعات مزارع الرياح في العالم.

ويهدف المغرب للاستفادة من طاقة الرياح لديه لزيادة توليد الكهرباء من مزارع الرياح إلى 2000 ميغاوات بحلول عام 2020 من 280 ميجاوات حاليا، بتكلفة تزيد على 30 مليار درهم (3.7 مليار دولار).

ولم يذكر المكتب تفاصيل عن الترتيبات المالية للصفقات.

وسيتم بناء المشروع في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص مع المكتب الوطني للكهرباء وشركة استثمارات الطاقة وصندوق الملك الحسن، وتلك الجهات الثلاث جميعها مملوكة للدولة.

وكان المغرب قد دشن المحطة الرياحية لطنجة 1 "ظهر سعدان" في عام 2010، والتي كانت تعد الأكبر من نوعها في إفريقيا بكلفة إجمالية بلغت 2.75 مليار درهم مغربي (305.8 مليون دولار).

وشمل المشروع إقامة 165 مولداً هوائياً و165 دعامة، وأربع محطات لقياس الريح، ومركزاً لتفريغ الطاقة الكهربائية.

وينفق المغرب بكثافة على دعم إنتاج الكهرباء، ويستورد حاليا طاقة كهربائية من إسبانيا لتلبية احتياجات الاستهلاك، الذي ينمو بنحو سبعة في المئة سنويا.

وتهدف الحكومة المغربية، التي تعاني من شح السيولة المالية، إلى تصدير طاقة نظيفة إلى أوروبا عبر إسبانيا في الأعوام القادمة.

وكانت مصادر مغربية قد أعلنت في وقت سابق أن مشاريع الطاقة الشمسية والرياح، المستخدمة في إنتاج الكهرباء والتي ينفذها المغرب في مناطق عدة شرق البلاد وجنوبها باستثمارات تقدر بـ 90 مليار درهم (11 مليار دولار)، ستمكن الرباط من التحول من مستورد إلى مصدر للطاقات البديلة بحلول عام 2020، من خلال بناء خمس محطات للطاقة الشمسية.

وكلفت واردات النفط ومشتقاته الرباط 13 مليار دولار عام 2013، ويكلف دعم الأسعار نحو 35 مليار درهم (4.3 مليار دولار) في السوق المحلية في العام 2014، مقارنة بـ 54 ملياراً عام 2012، وهي تضر بميزان التجارة الخارجية وحساب التوازنات المالية الكلية وعجز الموازنة المقدر بـ 6 في المئة من الناتج الإجمالي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
سعيد
سعيد 13 سنوات منذ
<strong>الي كانو اخي الجزائري</strong> شكرا لك يا اخي الجزئري اخي العزيو نحن نحبكم كما تحبونناولاتتق بجرائد العسكرية وفضائياته كل ما يقولون عن المغرب وشعب المغرب كله كدب في كدب
مغربي  و  افتخر  بمغربيتي
مغربي و افتخر بمغربيتي 13 سنوات منذ
<strong>حكمة المغاربة</strong> نتاسف للجغرافية التي اوقعتنا نحن المغاربة بجوار جار لا يعرف للجوار معنى..و بات يحمل هم تنكيد العيش على المغرب و المغاربة...و لا يدخر جهدا او مالا في سبيل الوصول الى مبتغاه... نساءلكم يا جزائريون ...كم بلغت الفاتورة المفتوحة التي ينفقها نظامكم الفاشل على جميع الاصعدة في دعمه للوهم و هو اعلم بذلك...مئات الملايير من الدولارات و قد تتضاعف ان لم يوقف الشعب نزيف الاموال المغتصبة منه من طرف شردمة....بالله عليكم...ماذا كان سيقع لو استثمرت هذه الاموال في بلدكم بمشاريع ضخمة ...تعود بالنفع العميم على كافة المواطنين و المنطقة المغاربية...و تندثر مثل تلك الصور التي تؤز في النفس كل من يشاهدهاو كنموذج...نساء يبحثن في صناديق القمامة علهن يجدن ما يسد الرمق...شباب يلقى بنفسه في عرض البحر و امله الوصول للضفة الاخرى...عنصرية داخلية و جرائم تقترف بين الاخوة&nbsp;( احداث غرداية&nbsp;) الى متى و الشعب نائم ... باعوا لكم الوهم بانكم انتم ....و انتم ... و انتم ...لو بنظرة بسيطة لجواركم فقط للاحظتم ان التنمية قطعت اشواطا انتم بعيدون عنها بعشرات السنين ...
كانو
كانو 13 سنوات منذ
<strong>bravo</strong> Nous préférons investir notre argent dans des projets de développement comme celui-là que de gaspiller les ressources du pays dans des sous-marins millitires qui finiront par se rouiller sans avoir servi à rien. Bravo au Maroc&nbsp;!