اعتقال علي بن حاج مع اشباعه من مداق الهردة الرابعة

مارس 03, 2014 - 16:45
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2
اعتقال علي بن حاج مع اشباعه من مداق الهردة الرابعة

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
ali ali
ali ali 13 سنوات منذ
<strong>اعتقال علي بن حاج مع اشباعه من مداق الهردة الرابعة</strong> يا أحباب الرسول صلي الله عليه وسلم ،أين مقالي؟
ali ali
ali ali 13 سنوات منذ
<strong>اعتقال علي بن حاج مع اشباعه من مداق الهردة الرابعة</strong> في وقت كانت الأمة الإسلامية تواجه فيه عدوان الصليبية الحاقدة ، وفي سنة من السنوات العجاف التي مرت بتاريخ هذه الأمة ، واشتد الصراع بين حاكم دمشق الملك الصالح إسماعيل ، وبين حاكم مصر نجم الدين أيوب ، وبلغ من شدة الصراع أن تجرأ الملك الصالح فطلب المعونة ضد نجم الدين أيوب من الصليبيين ، مقابل أن يعطيهم قلعتي صيدا والشقيف ، وأن يسمح لهم بدخول دمشق ، وشراء السلاح منها متى أرادوا . وكان لابد أن تغضب دمشق الفيحاء ضد هذه الخيانة السافرة ، فاشرأبت أنظار الدمشقيين نحو عالمهم المؤمن التقي \&quot; عز الدين عبد السلام \&quot; ليعلن باسمهم جميعـًا استنكارهم لخيانة حاكمهم الملك الصالح إسماعيل . فلما كان يوم الجمعة التي تلت اتفاق الملك الصالح إسماعيل مع الصليبيين ، صعد \&quot; العز بن عبد السلام \&quot; منبر الجامع الأموي ، وبدأ خطبته بحمد الله والثناء عليه ، والصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ثم تكلم في ذم موالاة أعداء الإسلام ، وتقبيح الخيانة ، واستنكر ما أقدم عليه الملك الصالح إسماعيل من مولاة للصليبيين ، وأفتى بتحريم بيع السلاح أو المؤونة لهم . ولما حان وقت الدعاء التقليدي للملك الصالح تجاهل العالم المؤمن الدعاء له ، واستبدله بقوله : اللهم أبرم لهذه الأمة إبرام رشد ، تُعِزُّ فيه أولياءك ، ويعمل فيه بطاعتك وينهى فيه عن معصيتك . وكانت تلك الخطبة بمثابة فتوى من العالم المؤمن بعدم أهلية الملك الصالح إسماعيل لولاية المسلمين ، وبإسقاط حقه عليهم بالسمع والطاعة . وكان الملك الصالح إسماعيل آنذاك غائبـًا عن دمشق ، فلما بلغه ما كان من أمر الخطبة بعث بزبانيته إلى دمشق ومعهم أمره بخلع العالم المؤمن عن الخطابة في الجامع الأموي وبحبسه في منزله تحت الإقامة الجبرية . وظن الملك الصالح أن حبس \&quot; العز بن عبد السلام \&quot; في بيته ، سيخفف من ثورة الدمشقيين ، لكن ظنه خاب حين هاجت دمشق بثورة عارمة تطالب بالإفراج عن عالمها المؤمن ، وكثر قتل الصليبيين في الشوارع والحواري ، فلم يجد الملك الصالح بدًا من الإفراج عن العز ، واشترط عليه أن يترك دمشق إلى مصر ، ولكن ذلك لم يخفف من ثورة الدمشقيين ، وإصرارهم على عودة شيخهم وعالمهم إلى منبره . وخشي الملك الصالح أن يفلت الزمام من يده ، فلا يقوى على كبح ثورة الدمشقيين ، ونصحه أتباعه باستمالة \&quot; العز بن عبد السلام \&quot; وإعادته إلى دمشق ، فأرسل مبعوثـًا من قبله إلى نابلس ، وكان \&quot; العز \&quot; محتجزًا فيها ، وهو في طريقه إلى مصر ، ليحاول إقناعه بالعودة إلى دمشق . وبعد إلحاح شديد من حاكم نابلس ، رضي الشيخ أن يقابل مبعوث الملك الصالح . قال المبعوث : أيها الشيخ الجليل ، إن سيدي الملك الصالح أوفدني إليك لأطلب منك العودة إلى دمشق ، معزَّزًا مكرمـًا ، وما عليك يا سيدي إذا أردت ذلك إلا أن تنكسر للسلطان ، وتقبل يده ، وهو لا يطلب منك غير ذلك . قال \&quot; العز بن عبد السلام \&quot; بلهجة مؤمنة شامخة : يا مسكين ، عد إلى سيدك وقل له : إن العز بن عبد السلام لا يرضى والله أن تقبلَ قدمه ، فكيف تظنه يرضى أن يقبل يدك . يا مسكين ، أنتم في وادٍ ، وأنا في وادٍ ، والحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به . فقال مبعوث الملك الخائن: يا شيخ قد رسم لي أن توافق على ما يطلب، والا اعتقلتك. فقال الشيخ: &nbsp;(افعلوا ما بدا لكم&nbsp;). فأخذه واعتقله في خيمة إلى جانب خيمة الصالح إسماعيل، وكان الشيخ يقرأ القرآن في معتقله والصالح يسمعه، فقال يوما لملوك الفرنج: &nbsp;(تسمعون هذا الشيخ الذي يقرأ القرآن؟&nbsp;). فقالوا: &nbsp;(نعم&nbsp;). قال: &nbsp;(هذا أكبر قسوس المسلمين, وقد حبسته لانكاره علي تسليمي لكم حصون المسلمين، وعزلته عن الخطابة بدمشق وعن مناصبه، ثم أخرجته فجاء إلى القدس، وقد جددت حبسه واعتقاله لأجلكم&nbsp;)&nbsp;! فقالت له ملوك الفرنج: &nbsp;(لو كان هذا قسيسنا لغسلنا رجليه وشربنا مرقتها&nbsp;).