فرحة عارمة للفقاقير بعد ظهور بوتفليقومومياء وهو يودع ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري لهردة الشعب الراب

بوتفليقة في المجلس الدستوري عجز عن الكلام وفبركة في التصوير

مارس 03, 2014 - 17:15
تم التحديث: 13 سنوات منذ
9 3.1ك
فرحة عارمة للفقاقير بعد ظهور بوتفليقومومياء وهو يودع ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري لهردة الشعب الراب

اخيرا اطل وياليته ما اطل فقد ظهر مع مهزلة من اين ابدء والى اين انتهي فليكن من لهثه في الكلام وصعوبته في اخراج الكلمات فلو تكلم اكثر من بضع ثوان فماذا كان سيحدث له ننتقل الى الاهم المسرحية الاكبر التي شارك فيها المجلس الدستوري  نفسه لتمويه الراي العام وتمرير دمية بوتفليقة الى الرئاسيات فبركة الفيديو فلو تلاحظون الثانية 29 فيها تركيب واضح للعيان من دون خبرة او تركيز يمكن ان تلاحظ اقتطاع الكلام وتركيبه انه عاجز انه عاجز بالدليل القاطع ليس كلامنا بل هو تصويرهم هم المفضوح

 

 بربكم ماذا يعتقدوننا ، هذا الرجل وصلنا في عصره الى قعر الفقر وعادت بشوارعنا وبيوتنا مناظر ظنناها رحلت مع الاستعمار خرب الاقتصاد وفتح الاجواء واشترى ود الغرب بمنحهم الجنوب يصولون ويجولون فيه وينهبون من خيراته ويتخدون منه قواعد عسكرية وهاهو قبل رحيله يكمل مهمة الانتقام من جزائر المجاهدين والشهداء ، بأن يكون جزءا من سيناريو اجهاض امل شعبنا في التغيير السلمي الجذري

 

 

 

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
رقيب
رقيب 13 سنوات منذ
<strong>اين</strong> وقفت تسائل نفسها قالت ايا ابت اليا صف لي بلادي يا ابي قلت اسمعي مني بنية هادي بلادك جنة تصبوا مرابعها الابية ضهرا حماها قومنايعطيهم الاقصى هويو فلما تناسوا دينهم دلهم شر البرية فقالت الا من عودة ابتاه ماجدتا ابية فرفعت صوتي قائلا امران مفتاح القضية اسلامنا والبندقية فالقول قول الصوارم كي تسترد المضالم ما هم بامة احمد لا والدي فطر السماء ومعدرتا لمن رفع عنهم الغطاء يخالهم المصور مومياء ويتناطحون تناطح الكباش على الغداء وعبدوا المال وضنوا انه الاله وعبدوا الرديلة والنساء وارخسوا لها الدماء
salah mohamed
salah mohamed 13 سنوات منذ
<strong>Mle président</strong> pas de tv sauf s\'elle de l’état alors qui nous adit que la vidéo est réalisée au moment de dépose de dossier . les généraux peuvent même utiliser les règles habituées
محمد
محمد 13 سنوات منذ
<strong>رحة عارمة للفقاقير بعد ظهور بوتفليقومومياء وهو يودع ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري لهردة الشعب الرابعة</strong> هذا الجدل يبعد سهام النقد الضرورية عن الوضعية الاجتماعية ـ الثقافية ـ السياسية في العالم العربي. إنَّ أي نقاش لا يتناول آلية تشكّل ظاهرة الحكم الاستبدادي، لهو نقاش يحجب الخلل البنيوي العميق في العالم العربي، ولا يرى في البنية الاجتماعية مولداً للاستبداد، هذا إن لم يشرعنها بدعوى الخصوصية. علينا أن نعالج مسألة الاستبداد من خلال مقاربات متعددة؛ الأولى: دراسة بنية السلطة، والطريقة التي كانت تحكم بها والثانية: دراسة المجتمع العربي، وتحليل البنية المجتمعية بأنساقها الثقافية، والنفسية، والاقتصادية المختلفة لفهم القابلية الداخلية التي تسمح لهذا المجتمع بقبول الاستبداد. والثالثة: طبيعة الارتباط بين بنية السلطة وبنية المجتمع العربي الذي تأسست فيه ـ وعليه ـ ظاهرة الاستبداد في العالم العربي. والتأثيرات المتبادلة التي يقوم بها كل من المجتمع والسلطة للآخر، بحيث لا نجد تعايشاً بينهما، بل تشارطاً اجتماعياً، وتعلقاً سيكولوجياً مرتكز الأول : النظام الأبوي إن الظاهرة التي أشير إليها مرراً هي أن التكوينات الاجتماعية في العالم العربي تخضع للفرد الأوحد ففي: الأسرة، والأسرة الممتدة، ومختلف المؤسسات الاجتماعية &nbsp;(الأحزاب، النقابات، هيئات السلطة، والوحدات الاقتصادية&nbsp;) نجد أن ثمة فرداً: أباً، مديراً، قائداً، ... هو المرجعية الوحيدة والحَكَم النهائي الذي يجب أن ترد إليه جميع الأمور، والتالي الخضوع له. ويتصف هذا الفرد الأوحد بالطغيان على المجموع التابع له. ولهذا فنحن نرى في كل حلقة اجتماعية واقتصادية وسياسية صدام حسين. إن البناء السيكولوجي للإنسان العربي تقولب عبر الزمن مع هذه الهرمية الأبوية وعلى الخضوع للممثل الأب. وهذه السيكولوجية بحضورها المحسوس في الوعي الثقافي للفرد العربي كونت سلوكيات اجتماعية واقتصادية خاصة. وجعلت الإنسان العربي يبحث دائماً عن الفرد الذي يرى فيه مثال الأب من أجل الخضوع له. وقد رُسمت طرائق حياته بهذه الوضعية، وأصبحت محددة تماماً بالقيم الناشئة عن هذه العلاقة. ومن الناحية العملية فإن السلوكيات الفردية وآليات عمل المؤسسات الاجتماعية في العالم العربي صارت خاضعة كلياً لهذا المنظور الثقافي والنفسي. وللقوانين الداخلية التي أسستها هذه العلاقة الأبوية. ومن هنا صارت البنية الأبوية ضرورة اجتماعية واقتصادية، ولهذا نجد أن المؤسسات الاجتماعية تتعطل جراء أي غياب للمتسلط. فلم يعد الفرد الأوحد ضرورة سيكولوجية بل واقتصادية. المرتكز الثاني : قيم البداوة نورد اقتباساً من مقدمة ابن خلدون، &nbsp;(الباب الثاني، الفصل 26&nbsp;): في أَن العرب إِذا تغلبوا على أوطان أَسرع إِليها الخراب. فطبيعتهم انتهِابُ ما في أيدي الناس، وأنَّ رِزْقهم في ظِلال رماحهم، وليس عندهم في أخذ أموال الناس حدٌّ ينتهون إليه، بلْ كلّما امتدَّت أعينهم إلى مالٍ أو متاعٍ أو ماعونِ انْتَهَبُوهُ. فإذا تمَّ اقتدارُهُمً على ذلك بالتغلّب والملك بطلت السياسةُ في حفظ أموالِ الناس وخرب العُمران. وَأَيَضاً فلأنَّهم يُتْلِفُونَ على أَهْلِ الأَعمَال مِنَ الصَّنائع والْحِرَف أَعْمَالهم لاَ يَرَون لَها قيمةً وَلاَ قِسْطاً من الأَجرِ والثَّمنِ. ... وأيضاً فإنّهم ليست لهم عنايةً بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ودفاع بعضهم عن بعضٍ؛ إنما همّهم ما يأخذونه من أموال الناس نهباً أوْ غَرَامَةً. فإذا توصّلوا إلى ذلك وحصلوا عليه أعرضوا عمّا بَعْدَهُ من تسديد أحوالهم والنظر في مصالحهم، وَقَهْرِ بعضهم عن أغراضِ المفاسد. ربّما فرضوا العقوباتِ في الأموالِ حرصاً على تحصيل الفائدة والجباية والاسِتكْثارِ منها كما هو شَأْنُهُمْ؛ وذلك ليس بمغنٍ في دفع المفاسدِ وزجر المتعرّض لها؛ بل يكون ذلك زائداً فيها لاستسهال الْغرمِ في جانب حصول الغرض فتبقى الرَّعايا في مَلَكَتهم كأنها فوضى دون حُكْمٍ، والفوضى مهلكة للبشرِ، مفسدة لِلْعُمرَانِ. تعاطى ابن خلدون في نصه مع وحدات اجتماعية لا تنتظم في إطار دولة، وبالتالي ثمة اختلاف عن المنظومة الاجتماعية المعاصرة. لكن لدى قراءتنا هذا النص، تحضرنا فوراً صور المؤسسات القمعية في العالم العربي. وتتراءى أمام أعيننا السلوكيات الموصوفة أعلاه، فنجدها لا في مؤسسات القمع في البلدان العربية فحسب، بل من جانب مختلف المؤسسات الاجتماعية والسياسية. قامت الدول العربية بعد الاستقلال ببناء مؤسساتها القمعية، أقامتها على أساس هذه النزعة؛ فأدمجت هذه السلوكيات والقيم البدوية في إطار وظيفي، لا يقتصر على تأمين أمن النظام، بل يسعى لصيانة هذه القيم وإعادة ما اندثر منها. وبظل الأنظمة المعاصرة وجدنا أن النزعة البدوية بلغت أوجها. وهذا ما ميز الدولة العربية المعاصرة بأنها دولة قبائل على صعيد الحكم، ودولة بدواة على صعيد القيم والممارسات، وقد سمح هذا لقطاع عريض من تكوينات السلطة بانتهاب أموال الشعب، ناهيك عن تحقيق إشباع سادي تجاه المجتمع. وإذ روّع ذلك المجتمع فإنه خلق فيه تقديراً كبيراً لهذه المؤسسات المعبرة عن القوة البدوية. فعوضاً عن تولّد عنف المؤسسات القمعية رفضاً واستنكاراً ومقاومةً، أثارت هذه المؤسسات بالمجتمعات العربية الإعجاب الممزوج بالخوف.
aziz
aziz 13 سنوات منذ
<strong>نهاية 1لمستور</strong> السلام عليكم .انها مهزلة ,مسرحية مفبركة سيظهر الحق قريبا انشاء الله
غيور
غيور 13 سنوات منذ
<strong>بدون تعليق</strong> انتحار الدولة الجزائرية ,,,