سلال سيستقيل يوم 13 مارس ليتفرغ لإدارة مسرحية الرئاسيات

سيقدم الوزير الأول عبد المالك سلال استقالته من على رأس الحكومة بتاريخ 13 مارس حتى يتفرغ لإدارة الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة بعد تعيينه مديرا على رأسها لثالث مرة على التوالي. سيجد الوزير الأول عبد المالك سلال، نفسه مجبرا بحكم القوانين على تقديم استقالته من على رأس اللجنة الوطنية لتحضير…

مارس 05, 2014 - 03:33
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 3.5ك
سلال سيستقيل يوم 13 مارس ليتفرغ لإدارة مسرحية الرئاسيات

سيقدم الوزير الأول عبد المالك سلال استقالته من على رأس الحكومة بتاريخ 13 مارس حتى يتفرغ لإدارة الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة بعد تعيينه مديرا على رأسها لثالث مرة على التوالي.


 سيجد الوزير الأول عبد المالك سلال، نفسه مجبرا بحكم القوانين على تقديم استقالته من على رأس اللجنة الوطنية لتحضير الانتخابات التي تولاها بحكم منصبه كمسؤول أول على الجهاز التنفيذي.


 وذلك بعدما قرر الرئيس تجديد الثقة في شخصه لثالث مرة لإدارة حملته الانتخابية إثر نجاحه في ذات المهمة التي عرفتها استحقاقات سنتي 2004 و2009، أين حقق فيها بوتفليقة فوزا كاسحا ومن الدور الأول أمام منافسيه.


ولن يجد حسب المراقبين عبد المالك سلال صعوبة تذكر في القيام بمهامه على أكمل وجه، خاصة أن مداومة حملة الرئيس التي يشرف عليها حاليا السفير السابق واعلي -نيابة عن سلال مؤقتا- قد شارفت على الانتهاء من تنصيب المدوامات الولائية لحملة الرئيس المترشح المتواجدة عبر 48 ولاية وكذا تنصيب مدوامات بلدية عبر 1541 بلدية مما يعني بلغة الأرقام أنها مست جميع بلديات الوطن.


وسيجد سلال نفسه مرة أخرى مجبرا على العودة مجددا إلى الزيارات الميدانية لولايات الوطن لكن هذه المرة سيكون مرتديا قبعة مدير حملة الرئيس الانتخابية بهدف كسب أصوات المواطنين في الاستحقاق المقرر بتاريخ 17 أفريل القادم وليس كما كان الحال في زياراته الميدانية الفارطة التي حطمت الرقم القياسي من حيث العدد بعدما شملت كل ولايات الجمهورية وكانت بعنوان “مراقبة تنفيذ برنامج الرئيس”.


 


بن يونس للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
one man
one man 13 سنوات منذ
<strong>هل يمكن الحديث عن تزوير الشهادة الطبية؟</strong> عاد موضوع صحة الرئيس الجزائري ليحتل حيزا هاما في النقاش السياسي الذي يدور في الجزائر، وذلك بعد ظهور بوتفليقة على قناة \&quot;كنال الجيري\&quot; اول امس وهو يقدم بنفسه ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية لعهدة رابعة امام رئيس المجلس الدستوري... جريدة الخبر الجزائرية نشرت مقالا يبرز طبيعة هذا النقاش ويسلط الضوء على مختلف الجوانب السياسية والقانونية والاخلاقية لقرار بوتفليقة الترشح لعهدة رابعة للرئاسيات في ظل تدهور صحته.. وبالنظر إلى اهمية ما جاء في المقال فقد ارتأينا نشره كاملا لتعميم الفائدة.. أثبت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أول أمس، بالدليل القاطع، أنه لا يتمتع بكامل قدراته الذهنية. فقد تحدث وهو جالس مع مراد مدلسي رئيس المجلس الدستوري، عن المادة 74 من الدستور، بينما كان ينبغي أن يذكر المادة 73 التي تتناول شروط الترشيح. وذكر المادة 32 من قانون الانتخابات، في حين كان ينبغي أن يتحدث عن المادة 136 التي تتناول إيداع ملف الترشيحات لدى المجلس الدستوري. المادة الدستورية التي وردت على لسان بوتفليقة يعرفها هو أكثر من غيره، لأنه عدّلها في 12 نونبر 2008 لإلغاء ما كان يمنع الترشح لأكثر من عهدتين. أما مادة القانون العضوي رقم 12-01 المؤرخ في 12 يناير 2012 المتعلق بنظام الانتخابات، التي ذكرها، فتتضمن تحديد المواصفات التقنية لورقة التصويت&nbsp;! وفي هذه الحالة أيضا، كان ينبغي على بوتفليقة أن يسرد المادة 23 من النظام الداخلي للمجلس الدستوري، التي تقول إن المترشح يودع ملفه لدى أمانة المجلس حسب الشروط المنصوص عليها في قانون الانتخابات. فهل يعقل أن يخلط رئيس الجمهورية القاضي الأول في البلاد، بين مواد الدستور والقانون، فلا يميّز بين شروط الترشح وفتح العهدات الرئاسية، وبين الشروط التقنية لورقة الانتخاب وإيداع طلب الترشح لدى المجلس الدستوري، إن لم يكن فاقدا لقدراته الذهنية&nbsp;!؟ بوتفليقة قال لمدلسي بصوت خافت يكاد لا يسمع: \&quot;يشرفني أن آتي اليوم لأسلّم عليك هنا، ولأضع ملف ترشحي رسميا طبقا للمادة 74 من الدستور والمادة 32 من القانون العضوي للانتخابات\&quot;. وقد بدا وهو يردد كلماته وكأنه حفظها قبل أن يدخل إلى المجلس الدستوري ولم يستوعبها، أو أن شخصا كان يمليها ربما عليه في أذنه مباشرة بواسطة سماعة. ولما كان بوتفليقة مصابا بجلطة دماغية وبلغ سنا متقدما، فإن قدرة استيعابه ضعيفة وينعكس ذلك حتما، حسب تفسير مختصين في الطب، على سلامة النطق. بعبارة أوضح يمكن القول، بعد الحالة التي شوهد عليها الرئيس المترشح يوم الإثنين مساء، أنه عجز عن التعبير عن إرادته في الترشح لعهدة رابعة بطريقة سليمة. وهذا يعني أن الرجل لا يملك كامل قدراته الذهنية بسبب المرض الذي يعاني منه. غير أن مختصين في القانون يقولون إن \&quot;السهو\&quot; أو \&quot;الخطأ\&quot; الذي وقع فيه بوتفليقة، ليس له أي تبعات قانونية. وذكر أحدهم مفضلا عدم نشر اسمه: \&quot;المهم أن الرئيس حضر بنفسه إلى المجلس الدستوري لإيداع ملف ترشحه، فهذا شرط قانوني التزم به. أما أن يكون متحكما في مواد الدستور والقوانين، فذلك لا علاقة له بترشحه من الناحية القانونية\&quot;. وفي كل الأحوال لا يعكس الالتباس الذي وقع فيه الرئيس، التطمينات التي قدمها الوزير الأول عبد المالك سلال في نفس اليوم الذي توجه فيه بوتفليقة إلى المجلس الدستوري. فقد قال بمجلس الأمة إن \&quot;صحة الرئيس عادية\&quot;، وظهر أنها ليست كذلك. بل إن غير العادي في صحة الرئيس كان باديا منذ مدة، والدليل أنه لم يعلن عن ترشحه بنفسه وإنما على ألسنة موالين له. ولم يخاطب أنصاره ومريديه في مهرجان كما فعل في ترشيحاته الثلاثة السابقة. ولم يشاهد يدخل إلى المجلس الدستوري على رجليه عكس بقية المترشحين. بمعنى أن الإعاقة الحركية التي يعاني منها بوتفليقة، واضحة ولا يمكن إخفاؤها. بقي، بعد كل ما لوحظ على بوتفليقة في موضوع الترشح، أن يعرف من هم الأطباء المحلفون الذين حرروا بأيديهم الشهادة الطبية التي يفترض أنه وضعها في ملف الترشح، والتي يشهدون فيها أنه يتمتع بكل قدراته الجسمانية والعقلية التي تسمح له بآداء مهامه كرئيس للجمهورية. فهل الشخص الذي يعجز عن التعبير عن إرادته في الترشح بطريقة سليمة، يصلح أن يكون رئيسا؟ هل يمكن الحديث عن تزوير الشهادة الطبية وما يترتب عنها من متابعة جزائية؟ هل وصل الهوس بالعهدة الرابعة إلى درجة الدوس على القانون وتزوير الحقيقة؟&nbsp;! والأهم من ذلك، هل يمكن إثارة المادة 88 من الدستور من جديد بعد الحالة التي ظهر عليها سابع الرؤساء؟