وجها لوجه مع الشيطان

مركز استنطاق الإسلاميين ببن عكنون حيث اكتشفت حقيقة السلطة الفعلية في الجزائر وتعرفت على طبيعة عناصرها وحاورتهم وجها لوجه بدون وساطات ولا أقنعة واتخذت منهم موقفا مبدئيا. إنهم ليسوا تنظي ما إرهابيا بالمعنى السياسي فقط وإنما هم عصابة من نوع المافيا بالمعنى التام للكلمة، وهذا ما قلته لهم بالحرف الواحد…

مارس 06, 2014 - 17:43
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 3.8ك
وجها لوجه مع الشيطان

مركز استنطاق الإسلاميين ببن عكنون حيث اكتشفت حقيقة السلطة الفعلية في الجزائر وتعرفت على طبيعة عناصرها وحاورتهم وجها لوجه بدون وساطات ولا أقنعة واتخذت منهم موقفا مبدئيا. إنهم ليسوا تنظي ما إرهابيا بالمعنى السياسي فقط وإنما هم عصابة من نوع المافيا بالمعنى التام للكلمة، وهذا ما قلته لهم بالحرف الواحد عندما كنت بين مخالبهم.

 

إن أخطر ما يتميز به العاملون في هذا المركز هو اقتناعهم الراسخ بأن ما يقومون به عمل غير شريف ومخالف للقانون ومضاد للمصلحة العليا للجزائر فضلا عن مخالفته للقيم الإنسانية. فهم لا يعذبون ضحاياهم من أجل استنطاقهم لجمع المعلومات وتحرير المحاضر فقط بل إنهم يجدون لذة في تعذيب ضحاياهم جسديا ومعنويا ونفسيا فيمكنك أن تتصور أي مشهد خسيس فيه إهانة للنفس البشرية وإهدار لكرامة الإنسان لتجد أبشع وأخس منه في هذا المركز. كما أن الضباط المشرفين على التسيير يفصحون عن حقيقتهم التي لا يجرأون على إظهارها خارج حصنهم.

 

فالجزائر عندهم ليست سوى مصدر استرزاق. أما الولاء فهو لمن يدفع أكثر ولا يهمهم أن يكون
من ولا ماذا يريد. فقد قال لي أحدهم بكل جدية على مسمع من الحاضرين أن مصير الجزائر لا يعنيهم والمهم عندهم أن يحافظوا على الامتيازات التي اكتسبوها وأنهم مستعدون من أجل ذلك أن ينفذوا أوامر فرنسا أو إسرائيل.

 

كما أنهم لا يخفون حقدهم على أمجاد الجزائر وتاريخها فهم يسبون كل ما يمت لثورة التحرير بصلة سبا شنيعا لا يستثنون قيما ولا شهداء ولا مجاهدين بل يشتمون الشهداء الأبطال بالاسم إمعانا منهم في الحقد وإيمانا منهم بأنني أمثل الخلف الشرعي لأولئك الشهداء الأمجاد المتشبثون بالقيم. لقد كان ضحاياهم يستغيثون بالله وينطقون بالشهادة تحت التعذيب المميت فتبلغ بهم النشوة مداها وهم يصرخون "أعل هبل".

 

لقد كانت بيني وبينهم جولات حاولوا فيها استنطاقي فاستنطقتهم باستخفافي بالموت وسبرت غورهم بالتحدي وأنا أشهد جازما أن أولئك الزبانية في حالهم التي كانوا عليها كفار بالله وبالوطن وبالشعب وبالإنسانية وأن النظام الذي يقوم على مثل هؤلاء لا يمكن أن يكون سوى نظاما إرهابيا لا أمن فيه ولا أمان وأن أي محاولة لإصلاح الدولة في ظل وجود هؤلاء الشواذ خارج طائلة المساءلة والقانون تضييع للوقت وإهدار للجهد بدون طائل، وقد قلت لهم ذلك وأنا تحت رحمتهم وبصوت مرتفع جعل أحدهم (الرائد عبد القادر) يضربني بحقد شديد على عاتقي بهراوة ضخمة ضربة مازلت أشعر بألمها بعد ستة عشر عاما.

 

إن هذا التشخيص مبني على ما سمعته بأذني ورأيته بعيني وعشته بنفسي في تلك الفترة الكالحة من الزمن وأنا أعرف المعنيين بأشخاصهم ولا أحمل لهم حقدا بل إنني أتمنى أن يكون لهم فيما
آلت إليه الجزائر من الخراب عبرة وأن يتداركوا أنفسهم بالإصلاح والتوبة قبل أن تجري عليهم سنة الله التي لا تعطلها مراسيم البشر.......

 

 

 

النقبيب أحمد شوشان

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>و قد نرحمك بنفس المصير عندما تسقط من يدك و تقد في يدنا - إفتح فتحة المؤخرة و إبتسم يا حمال</strong> قال مسعود أين هي العصاه؟ فجاوبه لمرابط الحريزي: إنها في يدي يا حمار ههههههههه آهاه&nbsp;! إفتح يا مسعود إفتح فتحة مؤخرتك و إبتسم يا حمار ثم إستنشق هواء الديمقراطية و إمسح دموعك هههههههههههه إستلذ أيها الشاذ&nbsp;! و إبتسم يا دحش هههههههههههه عجباتك؟ أنت حساس ، تحس بكل شيئ مزيان - سنرحمك بنفس الهراوة و نفس المصير . سنساعدك على تحقيق نفس المصير فهمتي؟ تحقيق المصير&nbsp;! هههههههه و سنعطيك كل حقوق الإنسان ، من نفس الهراوة و ستبتسم و تبتسم أيها الشاذ ههههههههههه ما أحلاكي يا عدالة العقاب و العدو&nbsp+مغرور يساوي فرصة جيدة جدا تذكر زنقة زنقة و تذكر راني فهمت فهمت أنت تهدد و سيلعب الشباب كرة القدم برأسك - زيزوووووو زيــــــــزووووو يسجل إصابة لتستقر كرة رأس النظام الديكتاتوري في الشباك
مسعود
مسعود 13 سنوات منذ
<strong>كانوا أرحم</strong> لو كنت مكانه لأجلستك على الهراوة لتستلذها طول حياتك. كانوا بك أرحم
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>أصدق النقيب أحمد شوشان</strong> كل ما يمكنني أن أقنع به نفسي مما أقرأه و أسمعه عن النظام الجزائري ، ينطبق مع ما قاله السيد النقيب أحمد شوشان على الخصوص تاريخ مخيمات تيندوف . و حتى بوتفليقة الذي قد يعتبر البعض نظيف ، فأفعاله من خلال ما قرأته عنده في وثائق ويكيلس المسربة ، تؤكد أنه شخص لا يستحق لا الإحترام و لا الثقة بالنسبة إلى المسألة بسيطة جدا فيما يخص بوتفليقة . عبدالقادر بوتفليقة عاش في المغرب الذي منحه المأوى خلال أصعب أيام الجزائر ، و قام بوتفليقة بخيانة الوطن و الشعب الذي حماه - من يعظ اليد التي أطعمته شخص قليل الكرامة بالنسبة للضباط الذين يسيرون مخيمات تيندوف ، فهم أشخاص و بدون شك عبدة الشيطان لأن البشر مهما كانت جنسيته لا يستطيع معاملة أبرياء مثل سكان مخيمات تيندوف المعاملة القاصية الشريرة . ضحايا مثل سعداني ماءالعينين و عبدالله لهمامي و مصطفى سلمة و الناجم علال ، كلهم إختطفهم مجرمون من وطنهم المغرب فوجدو أنفسهم في مخيمات بعيدا عن مأمن وطنهم و تحت رحمة مجرمين شيوعيين إرهابيين لا يمكن أن يكون حكام الجزائر إلا شياطين مجرمين إرهابيين ، يسرقون الثروة و النفوذ و السلطة , هذا ليس بغير مسموع ، لقد قرأنا كلنا عن مثل هذا في التاريخ و التاريخ لا يكذب . إن كل المجتمعات و الأوطان المنهزمة ، حكمها أشخاص فاسدين مثل حكام الجزائر اليوم يمكنني تخيل و بسهولة ، أن الإستعمار الفرنسي كان دائما يختار جزائريين من بين الصعاليك و قطاع الطرق ليستخدهم في تحكمه بالشعب الجزائري . و عندما إقتنع الإستعمار الفرنسي أنه إنهزم و حان وقت الرحيل ، أقنع عملائه الصعاليك و قطاع الطرق الذين دربهم و أعطاهم ملابس جيشه أن يخترقو الثورة الجزائرية و يحتلو أماكن النفوذ في الجزائر المستقلة إن كان لا لشيء فإلا لخلق التفرقة و تمزيق الثورة و المجتمع من الداخل لكي يرجع الإستعمار في يوم ما فرنسا تغيرت و لا يحكمها فقط العنصريون . فرنسا الديمقراطية تعول على تحالفها مع مجتمعات ذات سيادة قادرة على إخضاع حكامه للضغوط . و هذا بالذات هي مهمة حراس الإستعمار الفرنسي العنصري ، أي حكام الجزائر الإستعماريين بالنيابة أساس المهمة التي يؤديها النظام الجزائري الحالي أصبح واضحا بعد 51 سنة من الفرص و الدلائل . لا يمكن أن يدعي النظام الجزائري أنه فاعل خير رغم كذبه مثلما يفعل الوزير الحمامرة عندما يقول أن الجزائر من الدول التي فيها أكثر حقوق الإنسان ، أو من خلال خطاب أبوجا الذي ألقاه وزير العدل &nbsp;(ضحكة&nbsp;! و ضحكتين&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;) الطيب لوح نيابة عن بوتفليقة أو بأمر من توفيق هذه ليست ذئاب تحت بطانة ماشية فقط كما نرى في الصورة أعلاه ، هذه عصابة مجرمة قتالة ذباحة و مغتصبة و سراقة . و بعد كل المسطلحات التي يمكننا أن نصف بها توفيقة و أخواتها لا يمكن محي الماضي و نسان المآسي لم تضع الجزائر بعد لأن مازال هناك أمل ، و لكن الأمل بدون رسالة أو خطة أو رأية واضحة ضياع وقت . فما العمل؟ يجب الحديث عن التاريخ لأن التاريخ يحكي طريق المستقبل ، لأن الشعوب تتعلم من ماضيها و تحسن في مستقبلها و كما سبق لي و قلت أنني أستفيد و أعتبر أن المغرب بلدي العزيز يستفيد من جزائر شقيقة قوية مبنية على أساس شرعي و سياسة تحترم شعبها و شعوب جيرانها و تفي بوعودها . النظام الحالي شر عدو للشعب الجزائري و لكل شعوب جيران الجزائر . و بما أن هذه فرصة للإصلاح أنا دائما أقحم حق المغرب التاريخي في إسترجاع الصحراء الشرقية المغربية إلا أنني أضيف دائما أن المصلحة المشتركة أفضل و يمكنني أن أتخيل بقاء الحدود بشروط واضحة إذا إستطاع الشعب الجزائري إسترجاع سيادته و إختيار ممثليه السياسيين بديمقراطية نزيهة و شفافة ، فيمكننا حل مشاكل الحدود ليس على حساب الشعب الذي يسكن الصحراء الشرقية و إحترام إختياراته السياسية و السيادية أنا لست صاحب قرار ، ما أنا إلا صاحب رأي و رأيي الآن هو أن النقيب أحمد شوشان يقدم خدمة وطنية مصيرية للجزائر عندما يشهد بما رأته عينيه عن النظام الحالي . إن هذه الطريق هي طريق إصلاح و شفاء و بناء و الله يعاون النقيب في تضحيته من أجل وطنه لو كانت الأدوار عكس ما هي اليوم ، لحاولت أنا تقديم التضحية مثل النقيب من أجل خدمة بلدي المغرب المغرب في حالة مختلة تماما . معركة السيادة و الشرعية لم ينهزم فيها الشعب المغربي أبدا . و إستمرارية الشرعية الأصيلة تخدم مصالح المغرب العديدة و حتى مصالح جيران المغرب بالنسبة للمغرب: إستمرار الشرعية الأصيلة مصدر للأمن الأمن مصدر للإستقرار الإستقلال مصدر للتقدم التقدم مصدر للإزدهار الإزدهار ، ينمي التوعية و الشرعية لا يمكننا أن نغير التاريخ و لكن يمكننا أن نكتب المستقبل بعد أن نفكر فيه و أن نخطط له النظام الجزائري الحالي فعل تاريخ ال51 سنة الماضية و لا يمكنه تحلين صراخ النقيب أحمد شوشان اليوم النقيب جزائري حر يحكي عما رأته عيناه و ما يحكيه النقيب يتطابق ما تاريخ الأنظمة الشيوعية و الديكتاتورية ما يمكن فعله في المغرب مع النظام المغربي لا يمكن فعله في الجزائر مع النظام الجزائري قال وزير الخارجية المغربي اليوم السيد صلاح الدين مزوار أن سياسة الأمن الغذائي إستراتيجية إفريقية ستكون ناجحة ، هذا ما رأيته بعيني في المغرب عندما كنت صغيرا الطماطم و الليمون و البيض و الخبز و الزيت ، جودة عالية ، موفر للفقير في السوق و من طرف المنتج في القطاع الخاص و ليس من طرف الدولة في القطاع العام . هذا الإختلاف الالمحوري بين سياسة المغرب و سياسة الجزائر ، أنتجتني أنا مواطن مغربي عادي لا أحس بالحقرة و لا المجاعة رغم أنني كنت إبن أسرة عادية و ليس غنية . إنها القناعة بمبادئ عادلة واقعية في الجزائر ، النظام باع الحلم العظيم للشعب ، بينما الحقيقة كانت تخفي مناضلين مثل النقيب شوشان و ملايين الفقاقير لم أكن أبدا في حياتي أقتنع بأن المواطن الجزائري أقل كفاءة من المواطن المغربية و مازلت مقتنع بذلك إلى أعلى درجة . لكن الواقع يحكي أن المغربي ينتج أكثر من الجزائري المغربي ينتج في الفلاحة و الملاحة و السياحة و الصناعة... أكثر من الجزائري.... لماذا؟ لأن النظام المغربي إستثمر و لم يبالغ بالإهتمام بالأمن و كن المغرب أعظم دولة في العالم . النظام المغربي كان واقعيا . بنى السدود و أنتج الكهرباء بأقل تكلفة إلخ هذه التجربة التي كونها المغرب عن نفسة بنفسه ، هي الرأسمال التي يستثمره اليوم في دول ساحل إفريقيا . و بالتالي ، و في زمن قصير قياسي إستطاع المغرب أن يؤثر على مالي و أخواتها تأثيرا إيجابيا بينما النظام الجزائري أضاع ال51 سنة الماضية من حياة الجزائر في أحلام العظامة و الهيمنة و التصعصع و تعذيب كل من حاول إنقاذ الجزائر مثل النقيب المحترم تخيلو لو تمكن الشعب الجزائر فهم و مساندة الفائزين بإنتخابات 1991 و غيرت الجزائر الطريق آنذاك و إستثمرت ثرواتها في الجزائر و في مالي و في المغرب و في تونس و في النيجر و في الساحل الإفريقي - تخيلو يعني أن مصدر الخير في الجزائر -مثل النقيب المحترم- حصل على التعذيب كما شرح السيد أحمد شوشان ، و لكن الحاكم الفاسد و الإرهابي حصل على مساندة الشياتة و البهايم الذين إستثمرو وقتهم في كراهية المغرب و نسو وطنهم الجزائر هذه هي الحقيقة ، الأبطال الجزائريين الذين حاولو إنقاذ وطنهم ، لم يحصلو على مساندة الشعب بعد إنقلاب 1991 . و الثمن تروه اليوم أمامكم يا شعب الجزائر يا شعب النيف خليتو البطل يتعذب و خليتو الديمقراطية تموت من بعدما إنقلب النظام على الديمقراطية ، و النتيجة كانت هي أن الحقد على المغرب لم ينتج و لو بطاطة واحدة ، بل ضاعت السيادة الجزائرية إلى درجة أن المواطن الشاب الجزائري يحاج اليوم إلى ساعات عديدة لفهم معنى السيادة مرض دولة الجزائر اليوم ، دواؤه هو سيادة الشعب على أرضه ، حتى لا يستتطيع المجرمون تعذيب الشرفاء
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>أعانكم الله على أمركم</strong> سبحان الله العلي العظيم