وزير التعليم العالي مباركي يُطالب بـ\"رؤوس\" الطلبة المناوئين للهردة الرابعة

طلب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، محمد مباركي، من عمداء الجامعات والإقامات الجامعية، بتوقيع "عقوبات ردعية صارمة" في حق الطلبة الذين ثبت في حقهم القيام بنشاط سياسي محرض على الفتنة ... ومعادٍ للمصلحة الوطنية داخل المؤسسات التابعة لوزارة التعليم العالي. واستفيد من مصادر مطلعة، أن تحريك وزير…

مارس 07, 2014 - 08:55
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 1.7ك
وزير التعليم العالي مباركي يُطالب بـ\"رؤوس\" الطلبة المناوئين للهردة الرابعة

طلب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، محمد مباركي، من عمداء الجامعات والإقامات الجامعية، بتوقيع "عقوبات ردعية صارمة" في حق الطلبة الذين ثبت في حقهم القيام بنشاط سياسي محرض على الفتنة... ومعادٍ للمصلحة الوطنية داخل المؤسسات التابعة لوزارة التعليم العالي.

واستفيد من مصادر مطلعة، أن تحريك وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تم بعد تسجيل حالات لتوزيع مطويات وبيانات على الطلبة تدعو إلى مقاطعة رئاسيات 17 أفريل القادم، الأمر الذي اعتبرته الوزارة في التعليمة التي بعث بها محمد مباركي، إلى عمداء الجامعات ومديري الاقامات الجامعية، ومسؤولي الهياكل البيداغوجية أن من شأنه "أن يبعث اليأس ويزرع الإحباط في نفوس النخبة"، وبحسب التعليمة وجب توقيع عقوبات ردعية في حق القائمين عليها.

وقالت مصادر صحافية ، أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تتهم مبدئيا، تنظيما طلابيا مواليا لحزب سياسي أعلن مقاطعة الانتخابات الرئاسية، بالوقوف وراء عملية توزيع المنشورات والبيانات التي تدعو إلى مقاطعة الرئاسيات، علما أن الحزب الذي يرعى التنظيم الطلابي، قد أعلن صراحة أنه غير معني بتعليمة وزارة الداخلية القاضية بمنع نشاطات تدعو إلى مقاطعة الانتخابات.

كما كلف وزير التعليم العالي، مدير الخدمات الجامعية عبد الحق بوذراع، بمراقبة الوضع داخل الإقامات الجامعية عبر الوطن، ومنع أي نشاط "معاد" للانتخابات الرئاسية، وشرع هذا الأخير في زيارات ميدانية إلى ولايات باتنة، خنشلة، قسنطينة، عنابة. كما تقرر وفق خطوة احترازية، تكثيف الأمن عبر مداخل الإقامات لمنع ناشطين سياسيين من الولوج إليها.

وعلى نحو مواز، أبلغت وزارة التعليم العالي، المديرية العامة للأمن الوطني، بالمعلومات المتوفرة لديها عن إمكانية وجود نشاط موصوف بـ"العدائي" ضد العملية الانتخابية، وستتكلف مصلحة الاستعلامات العامة بالتحري في الوقائع المتوفرة لدى وزارة التعليم العالي.

ويظهر جليا من خلال الإجراءات المتخذة، أن السلطات العمومية متخوفة من المقاطعة والتي تعد أكبر هاجس لها في كل استحقاق انتخابي، ولهذا تتحرك لـ"إجهاض" كل تحرك تعتبره مناوئا أو يسير عكس ما هو مخطط له لإنجاح العملية الانتخابية، والبداية بالمؤسسات الجامعية التي عرف عنها أنها مركز رئيسي للنشاط السياسي، تحت غطاء المنظمات الطلابية، علما أن أول تحرك ضد العهدة الرابعة كان قد انطلق من جامعة الجزائر 2 ببوزريعة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
العربي الضاوي
العربي الضاوي 13 سنوات منذ
<strong>الله يرحمك يابن مهيدي ويرحم الشهداء</strong> نعم هي الفرصة ولاكن ويدا ناضوا الفقاقير اورفدو الشواقير قوليه اشكون يخلص الفواتير انا اقترح عصيان مدني لمدة تمانية ايام مع تحرك النخبا في الامم المتحدة بالتنسيق مع جمعيات مستقلة واممية وهكدا اما الخروج الى الشارع سيكون اخر العلاج الكيء &nbsp;(سلام&nbsp;)
amazigh
amazigh 13 سنوات منذ
<strong>االفرصة الأخيرة</strong> والله إنها الفرصة وفرصة العمر لكي يتخلص الشعب الجزائري من الاستعمار الفعلي وظلم الجنيرالات وعصابة بوتفليقة إلى الأبد&nbsp;!&nbsp;! نعم فرصة العمر على الشباب الاستيقاظ من السبات العميق والخروج إلى الشوارع؟؟؟ يا أخي جميع الشعوب العربية تحركت إلا أنتم؟ رغم أنكم من المفروض التحرك وقلب الطاولة على عصابة الدمية بوتفْ-ليقة لعنه الله؟
آل يوسف الإدريسي
آل يوسف الإدريسي 13 سنوات منذ
<strong>ابحثوا عمن يخلف الرجل المحتضر</strong> لن تبقى هناك لاهردة رابعة ولا خامسة الرجل سيودع بعد يومين أو ثلاثة ، المرجو البحث عمن يخلفه وأطلقوا سراح الطلبة فهم معيار الديموقراطية إذا كانت استكانوا، وإذا انعدمت ثاروا أما عبد العزيز سيتوفاه الله إليه قريبا والأعمار بيد الله وسيحاسب على أفعاله إن خيرا فخير ، وإن شرا فذاك ما جنت يداه أما إخواننا وأشقاءنا في الجزائر فنتمنى لهم أن يعيشوا في سكينة وطمأنينة ورغد العيش بعد زوال لصوص المال العام، وذهاب المفسدين الذين أفسدوا الحياة الإسلامية للفرد الجزائري المسلم، وهيجوا العداوة بين أمتين تجمع بينهما أواصر الدم والدين واللغة ووحدة المذهب