رد رشيد نكاز على منشط قناة الاستحمار :علاش تحوس شحال عندي دراهم شوف لي سرقو وهربو

رشيد نكاز يرد على منشط قناة الحمار : عوض أن تسألني عن المبلغ الذي صرفته في تمويل حملة جمع التواقيع وانت تعلم انني قضيت حياتي في جمعه من الخارج إسأل غيري ممن قضى حياته وهو ينهب الاموال من الجرائر ليصرفها في الخارج لتعرف من هو الجزائري و من هو الفرنسي "! " رشيد نكاز للنهار : ما عندي وين نروح هنا…

مارس 09, 2014 - 06:37
تم التحديث: 13 سنوات منذ
15 6.3ك
رد رشيد نكاز على منشط قناة الاستحمار :علاش تحوس شحال عندي دراهم شوف لي سرقو وهربو

 

رشيد نكاز يرد على منشط قناة الحمار : عوض أن تسألني عن المبلغ الذي صرفته في تمويل حملة جمع التواقيع وانت تعلم انني قضيت حياتي في جمعه من الخارج إسأل غيري ممن قضى حياته وهو ينهب الاموال من الجرائر ليصرفها في الخارج لتعرف من هو الجزائري و من هو الفرنسي "! "


رشيد نكاز للنهار : ما عندي وين نروح هنا يموت قاسي .
رشيد نكاز للنهار : علاش تحوس شحال عند دراهم شوف لي سرقو وهربو
رشيد نكاز للنهار : أنا متزوج من أمريكية بالفاتحة وعندي ولد في عمرو 12 سنة
رشيد نكاز للنهار : سأنشأ حزب سياسي للشباب

 

اليوم تيقنت لماذا تم سرقت إستمارات هذا الرجل لم يسبق لي أن رأيت سياسيا محنكا كرشيد للأسف الجزائر خسرت رئيسا شهما

 

 

 

 

 

 

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
اذئب
اذئب 13 سنوات منذ
<strong>أيهانعاج</strong> تحلها جميعا يامغارب وياجزائرين وكل العرب كلم قطعان تساق الى حيث يوشاء
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>REDA</strong> Il faut oublier que le Maroc comme le rest des pays musilmans Arabes au temps, la faiblesse etait un fait impose sur nous pas l-histoire
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>ممتاز O\&#x27;CANADA</strong> وضعنا صورة و إسم أسامة عيشا الحقيقي ، على كل القنصليات و السفارات ، و سيمنع على أسامة عيشى دخول المغرب منعا مطلقا و إلى الأبد ، لأنه شيات بإمتياز الإستيمات
reda
reda 13 سنوات منذ
<strong>g</strong> معركة أسلي هي معركة قامت بين المغرب وفرنسا في 14 أغسطس 1844 م بسبب مساعدة السلطان المغربي [المولى عبد الرحمان] للمقاومة الجزائرية ضد فرنسا واحتضانه للأمير عبد القادر، الشيء الذي دفع الفرنسين إلى مهاجمة[size=21] المغرب عن طريق ضرب ميناء طنجة حيث أسقطت ما يزيد عن 155 قتيل ثم ميناء تطوان ثم ميناء أصيلة. انتهت المعركة بانتصار الفرنسيين وفرضهم شروطا قاسية على المغرب. تمثلت هذه الشروط في اقتطاع فرنسا لبعض الأراضي المغربية وفرضها غرامة مالية على المغرب ومنعها المغاربة من تقديم الدعم للجزائر.[/size] تسمى الاتفاقية للا مغنية وقعت سنة 1845 وقد أظهرت هذه المعركة مدى ضعف المخزن المغربي آنداك. [size=21] معركة إيسلي - مقدمة استعمار المغرب [b]لم تعلٍن الحملة العسكرية التي قرر شارل العاشر القيام بها مباشرة بعد الحادثة الشهيرة المسماة \\\&quot; ضربة المروحة\\\&quot; فقط بداية غزو الجزائر، ولكنها شكلت أيضا وذلك على الأقل في المدى البعيد تهديدا قويا للبلدين المجاورين وهما المغرب وتونس. ففي غرب الجزائر، استقبل نبأ الاحتلال على الطريقة التي أشار إليها تقرير للدبلوماسية الفرنسية صادر بطنجة يوم 13 يوليو 1830 حينما قال: \\\&quot;إن سقوط الجزائر الذي تم الإعلان عنه في خبر الساعة الرابعة قد أثار البلبلة وسط المغاربة\\\&quot; [/b] [/size] [size=21] [b]1 ـ البعد \\\&quot;المغاربي\\\&quot; لسقوط الجزائر &nbsp;(1830&nbsp;) 1-1: التدخل المغربي بجانب المقاومين الجزائريين. في غياب تدخل الباب العالي أو باي تونس، توجهت أنظار غالبية الجزائريين نحو سلطان المغرب مولاي عبد الرحمان &nbsp;(1822-1859&nbsp;) وتطلعت طموحاتهم إلى تفضله باستضافة \\\&quot;اللاجئين الفارين أمام زحف جيوش العدو، لتفادي العيش تحت ظل سيادة قانون الكفار وقيامه بقبول بيعتهم والتعاون معهم من أجل رفع راية \\\&quot;الجهاد\\\&quot; ضد المحتل. وعلى عكس ما كانت ترجوه فرنسا من التزام السلطان بمبدإ الحياد، فقد استجاب المولى عبد الرحمان لاستعطاف الجزائريين، وبشكل خاص لسكان مدينة تلمسان الذين كانوا يقيمون علاقات متينة ومتشعبة مع حاضرة فاس. وباستناده على عقد البيعة الذي أبرمه مع الأعيان التلمسانيين، أرسل السلطان حامية عسكرية إلى المدينة. ونشأت على إثر ذلك أحداث متعددة ومناوشات خطيرة بين أعضاء الحامية والكراغيلة، والذين كانوا يمثلون العناصر المنحدرة من الأتراك المتصاهرين مع الجزائريين، دفعت بالسلطان إلى المناداة بشكل سريع على جيوشه ودعوتها للعودة إلى المغرب. لكن انسحابها من تلمسان لم يقلص من عملية دعم المقاومين الجزائريين بإرسال الخيول والبغال والأسلحة &nbsp;(كانت البنادق ترسل من معامل بفاس ومكناس ومراكش وتطوان … &nbsp;) والذخيرة والخيام والدعم. وطور الأمير عبد القادر قائد عمليات المقاومة علاقة من نوع خاص مع السلطان بفضل هذا الدعم الذي كان يتلقاه باسم المؤازرة على محاربة أعداء الدين الإسلامي. وتم تدعيم هذا التعاون باستصدار السلطان فتاوى من علماء فاس تضفي الشرعية الدينية على الإجراءات التي كان يتخذها لتنظيم المقاومة ضد الفرنسيين. [/b][/size] [size=21] [b]1 ـ2 : من بداية سيادة فكرة \\\&quot;منطق الحرب\\\&quot; إلى \\\&quot;حرب إيسلي\\\&quot; 14 غشت 1844 لقد دفعت تحركات الجيوش الفرنسية، التي ازدادت حدتها على الحدود الشرقية للمغرب واختناق مجال تحرك القبائل بفعل ما أحدثته \\\&quot;سياسة الأرض المحروقة\\\&quot; التي انتهجتها السلطات الفرنسية لتدمير قواعد الأمير عبد القادر إضافة إلى تعدد لجوء الأخير ورفاقه إلى الأراضي المغربية ومتابعتهم من المستعمرين الفرنسيين وشنهم حملات تأديبية ضد قبائل الحدود التي تقدم لهم يد المساعدة، كل هذه العوامل دفعت السلطان إلى الدخول والمشاركة في الصراع. في يوم 14 غشت 1844 وقع اصطدام عسكري على حدود وادي إيسلي شمال شرق وجدة كان له تأثير حاسم في تاريخ المغرب المعاصر. لقد توجه الجنود المغاربة بقيادة ابن السلطان وخليفته سيدي محمد لملاقاة العدو على طريقتهم القتالية المعهودة والتي ورثوها عن الأجداد. إذ كان هذا الجيش يعوزه التنظيم والتسلح بسلاح المدفعية وفرق المشاة، فاقتصرت قوته الأساسية على عناصر الفرسان. إذ اعتمدت السرايا المشكلة أساسا من مقاتلين لا يتجاوز عدد السرية الواحدة ثلاثين مقاتلا على المهاجمة الاندفاعية لندها. انهزم جيش السلطان سريعا وسحق من طرف مدفعية العدو في لحظة خاطفة. لكن رغم ذلك قاوم الجنود ببسالة شديدة كما أكد شاهد عيان فرنسي أن \\\&quot;شجاعة المقاتلين السود قد تحملت بنبل ولوحدها الصدمة القوية للجنود \\\&quot;التي كان يقودها الجنرال لاموريسيير. وفي الجهة الغربية قام أسطول الأمير جوانفيل بقصف مديني طنجة والصويرة. وعلى إثر ذلك وجد السلطان مولاي عبد الرحمان نفسه بين كماشتين من النيران مما اضطره للانصياع لرغبة الفرنسيين. [/b][/size] [size=21] [b]1 ـ 3 ـ معاهدتا طنجة وللا مغنية 1844-1845 رجت هزيمة إيسلي ميزان القوة بين المغرب وأوربا رجة عنيفة، وأسرفت عن رجحان كفة أوربا رجحاناً كبيراً. فرغم أن هذه الهزيمة النكراء والأولى من نوعها في الفترة المعاصرة لم تخلف تنازلات آنية للأراضي، فقد أحدثت بفعل الصدمة التي تركتها في النفوس اضطرابات خلخلت بشكل عملي الاستقرار في كل مناطق البلاد. إذ أنها أحدثت تغييرات جذرية في تحول علاقات المغرب مع أوربا. فالتفوق الأوربي المادي في المجال العسكري والذي فرضته فرنسا في البداية قد تم بموازاة مع تفعيل الإطار القانوني في علاقتها مع المغرب. وقد ترجمت هذه التوجهات بإفراغ كل المعاهدات القديمة مع أوربا والتي كانت لصالح المغرب من محتواها &nbsp;(الإتاوات التي كانت تقدمها الدول الاسكندنافية للمغرب على سبيل المثال&nbsp;). وعلى العكس أعيد إحياء شروط مثيلاتها والتي كانت تصب أكثر في خدمة المصالح التجارية والسياسية للقوى الأوربية &nbsp;(بالبند 11 من المعاهدة الفرنسية المغربية الموقعة سنة 1767&nbsp;). وقد ازدادت الآثار الوخيمة على سيادة السلطان ووحدة بلاده لهذه الاتفاقيات عقب إبرام اتفاقيتي طنجة في 10 أكتوبر 1844 ومعاهدة للا مغنية يوم 18 مارس 1845. إن معاهدة طنجة التي وقعت مباشرة بعد هزيمة إيسلي قد أعادت بقوة إلى الواجهة وبواسطة أساليب جديدة قضية الجهاد الشائكة ومدى قوة اتساع التضامن الإسلامي وحدوده &nbsp;(انظر على سبيل المثال إلحاح علماء فاس سنة 1830 على التذكير بالماضي الأليم للأندلس وبخطورة \\\&quot;تفريق المسلمين&nbsp;). وقد كانت هذه التحركات تقصد إلى الإقرار الضمني بالوجود الفرنسي بالجزائر. وقد أجبرت هذه الإجراءات المفروضة من الخارج المخزن الذي وجد نفسه مطوقا بالضغوط الأوروبية على التخلي عن دعم المقاومين. كما اضطر بناء على المنطق نفسه إلى منع القبائل المغربية من تقديم المساعدة للمقاومة الجزائرية والامتناع عن إيواء الأمير عبد القادر &nbsp;(البند الرابع&nbsp;). فقد تم التنصيص في المعاهدة بأن الأمير عبد القادر إذا \\\&quot;وقع في يد الجيوش الفرنسية، فإن جلالة الإمبراطور الفرنسي &nbsp;(سيتعهد&nbsp;) بمعاملته بنوع من الاحترام والمروءة\\\&quot;، وأن لا يتم تسليم الجزائريين اللاجئين بالمغرب للسلطات الفرنسية. ويشير أيضا من جهته البند الثالث من معاهدة للامغنية بأنه \\\&quot;لا توجد حدود ترابية في الصحراء يستدعي الأمر إقامتها بين البلدين &nbsp;(لأن&nbsp;) الأرض هناك بواراً. إنها عبارة فقط عن ممر يتخذه البدو للانتقال بين الإمبراطوريتين والتخييم بحثا عن المراعي والمياه الضرورية لعيشهم\\\&quot;. ويضيف البند أن\\\&quot; السلطانين يمارسان حسب الطريقة التي تلائمهما وبدون أية ضغوط متبادلة تطبيق حقوقهما على رعاياهما بالصحراء … &nbsp;(و&nbsp;) إذا كان مقدراً على أحد السلطانين أن يزجر رعاياه في الصحراء في الوقت الذي يختلطون فيه برعايا الدولة الأخرى، فإنه بإمكانه أن يعامل رعاياه كيفما شاء، ولكن لاسلطان له على رعايا الحكومة الأخرى\\\&quot;. وقد تنبه السلطان المولى عبد الرحمان إلى خطر هذا التعريف الفضفاض للحدود، والذي يجعلها حدودا رجراجة وغير مستقرة، بفعل حركة القبائل الدائبة، ويوفر لفرنسا فرصة التدخل في الصحراء المغربية متى شاءت ذلك، لكن لم يكن له من خيار إلا أن يصادق على هذه المعاهدة.من تبعات معركة إسلي، استقطاع فرنسا للصحراء الشرقية المغربية و ضمها للجزائر يكفي المقارنة بين حدود المغرب أثناء و بعد معركة إسلي حدود المغرب أثناء معركة إسلي http://img160.imageshack.us/img160/9248/24194752023f6b69dcf8ogt5.png
عابر
عابر 13 سنوات منذ
<strong>ينتهزون الفرص لمزيد من الفساد</strong> استغرب انكم تناقشون خونة المغرب الكبير و امة الاسلام ,,, الامة المغربية من برقة الى المحيط كلهم كانوا كثلة واحدة لاجل جلاء المستعمر لكن الحركي الجزائري اظهرته صناديق الاقتراع الفرنسية ب 45% و هم من خلفهم الاستعمار يعبثون فسادا بهذه الامة العظيمة ...فلا تناقشون و لا تجادلون هؤلاء الحركيين الخونة اعلاه,,,لانهم مسخرين بيادق مقابل الفساد لاجل الفساد و لهذف فساد وحدة هده الامة و تاريخها المشترك المجيد كل هذا لاجل البترول و الغاز,,,اتركوهم الى ان يستفيق الاشقاء و يومه سيدحرون و يدخلون جحورهم,,,هم ينتهزون الفرص لمزيد من الفساد و لمزيد من استحواد على ارزاق الاشقاء انهم انتهازيون يعرفون ان ايامهم معدودة و ان الدور عليهم قادم فسيدحرون اجلا ام عاجلا...