750 مليار لتمويل حملة الرابعة من لحيتة الشعب يبخرلو

1 utf-8 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …

مارس 11, 2014 - 18:45
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 2.4ك
750 مليار لتمويل حملة الرابعة من لحيتة الشعب يبخرلو

دخل رجال أعمال في ماراطون من أجل تمويل حملة العهدة الرابعة للرئيس، بمبلغ مالي قدره 750 مليار سنتيم، في مناخ غاب عنه أي اهتمام بالبرنامج السياسي، لأن قاسمهم المشترك هو التوصل إلى رفع حجم استثماراتهم وأرقام أعمالهم ومضاعفة الأموال التي تبرعوا بها في الحملة، عبر مشاريع ما بعد الرئاسيات.

 

ترك المبلغ المالي الضخم المرصود للحملة الانتخابية للعهدة الرابعة، انطباعا بأن الجزائر تقترب في هذا الجانب فقط، إلى السيطرة التي يفرضها رجال المال والأعمال في الدول الرأسمالية الكبرى، على المسار السياسي لبلدانهم، حيث بلغ سقف المال المرصود للحملة الانتخابية للعهدة الرابعة هذه المرة، رقما مثيرا للجدل قدر بـ750 مليار سنتيم، والذي لم يأت من العدم وإنما من السياسة التي كرسها محيط رئيس الجمهورية في دمج السياسة بالمال، وتغليب هذا الأخير على البرامج.

 

ويتقدم المجموعات المالية الداعية للرئيس، أنصار تقليديون ورجال مال وأعمال سبق وأن مولوا الحملات الانتخابية للعهدات السابقة، وهم رجل الأعمال في قطاع الأشغال العمومية والبناء، علي حداد، وعمر ربراب، الذي فضل هذه المرة الظهور العلني، بعدما مول الحملة الخاصة بالعهدة الثالثة سرا، حيث لم يجد ربراب، هذه المرة، حرجا في الظهور رفقة أنصار الرابعة، ولم يتخلف رشيد طحكوت، رجال الأعمال الذي يمسك بقطاع النقل الجامعي برمته، عن ركب ممولي الحملة.

 

والمميز أيضا في الحملة الرابعة هو انخراط مجموعات جديدة لنوادي المال في السياسية، حيث التحق بقوة هذه المرة متعاملو السيارات والعلامات الجديدة، التي لم ترد البقاء منزوية، واقتربت هي الأخرى لعرض خدماتها أملا في توسيع نشاطاتها وأرقام أعمالها مستقبلا، ومنها مجموعة محمد بايري، التي تسير علامات ”إيفال” و”مازدا”، فضلا عن أحمد مازوز، رئيس مجمع ”معزوز” الذي يسوق سيارات ”كيو كيو”، وكذا مجموعة ”حسناوي” رجل الأعمال الشهير الذي يسيطرعلى قطاع الإلكترونيك والسيارات، من خلال تسويق العلامة اليابانية نيسان.

 

  المال ”الفاسد” يشارك في رئاسيات 17 أفريل بقوة

 

 وتعهد العشرات من رجال المال والأعمال، بتمويل الحملة الانتخابية للمرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، وتقديم الدعم المادي اللازم لتسيير حملة انتخابية في المستوى، حسب ما أفادت به مصادر من هيئة أركان الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة، وأكدت ذات المصادر أن رجال الأعمال المعروفين بقربهم من محيط الرئيس انطلقوا في تقديم شيكات بالملايير لدعم الحملة الانتخابية لبوتفليقة.

 

وحسب ما أفادت به مصادر متطابقة، فإن رجل الأعمال الأول في مجال الطرقات يعتبر الأكثر مساهمة في كل الحملات الانتخابية السابقة من 1999، 2004، 2009. وأضافت أنه وعد بتقديم 200 مليار سنتيم، لإدارة الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، خلال رئاسيات 17 أفريل، إضافة إلى وسائل لوجستيكية أخرى، حيث سيضع حظيرة سيارات بأزيد من 300 وحدة، تحت تصرف إدارة الحملة الانتخابية، شريطة أن لا يظهر هو في مقابل ظهور أحد أصدقائه، الذي كان وزير سابقا في التسعينيات وأحد المقربين من محيط الرئيس.

 

ويقول ذات المصدر إن رجل الأعمال المعني قدم أول أمس، مبلغا ماليا يقدر بقيمة 12 مليار سنتيم، دفعة واحدة، من أجل تجهيز مقرين أساسيين للحملة الانتخابية، الأول في بلدية حيدرة، لصالح ممثلي الأحزاب الأربعة المعروفة، والثاني بالأبيار، لصالح هيئة الأركان العام للحملة الانتخابية.

 

وتوضحت ذات المصادر أنه انخرط في العملية هذه المرة، رجال أعمال ونواب في البرلمان، حيث وعد 4 نواب من تبسة، البيض، قسنطينة وعنابة بجمع 100 مليار سنتيم، أي 25 مليارا لكل نائب برلماني.

 

 

الجزائر تايمز ش. عابد / ل. شريقي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
القمري
القمري 13 سنوات منذ
<strong>التيتانيك المسروقة ستغرق</strong> -التيتانيك ستغرق لانها صنعت على عجل واجزائهاالمسروقة من هنا ومن هنا لم تلحم جيدا -التيتانيك ستغرق لان ضباطها الذين يقودونها وهم في الحقيقة قراصنة وليس ضباط بحرية هم اغبياء ومغفلين مجرد متطفلين على القيادة واقلهم مرتبة برتبة &nbsp;(ارعن ماجور&nbsp;) لا يعرفون شيئا عن احداثيات المستقبل ويجهلون طبغرافية البحر الذي يمخرون عبابه ... وبالتالي لن يعرفوا وجهة الميناء الذي سيرسون فيه بسلام - واكثر من هذا... هذه التيتانيك تخفرها عن بعد ومن زمان حاملة طائرات ومدمرة بحرية في انتظار غرقها لاعادة احد اجزائها المسروقة.... الغرق قدرها ............ وان لله وان اليه راجعون
khalil laid
khalil laid 13 سنوات منذ
<strong>التيتانيك</strong> كل عناصر الاثارة موجودة في قصة.. التيتانيك هناك سفينة ، وهناك مومياء فرعونية ملعونة ، وهناك حادث غرق مروع .. مازالت قصة غرق التيتانيك ليلة 14أفريل عام 1912 غير مكتملة الجوانب, حتى وإن كان التفسير السهل هو أن القبطان المستهتر الذي اراد أن يحقق رقما قياسيا ..ومن ثم السرعة الجنونية والأصطدام بجبل الجليد ، وكل التفاصيل التي يعرفها العالم اليوم كانت السفين الاكبر في عصرها والاسرع لكنها غرقت لانها قبطانها كان غبي كذلك الجزائر هي الدولة الاكبر في افريقيا والاسرع نموا والاكثر دخلا والاغنى في افريقيا لكن الذي يقودها قبطان وتلاحقها لعنة مومياء ان ستمر هذا الطقام في قيادتها سوف يكون مصيرها مثل مصير التيتانيك ان التاريخ يعيد نفسه احذروا ثم احذروا من 14 افريل 2014
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>750 مليون تساوي ثلاثة أرباع المليار</strong> 750 مليون دولار للبوليزاريو خلال 2014 ، تساوي ثلاثة أرباع المليار . ضربها فزوج ، تساوي = واحدة للعهدة الرابعة و = الآخرى للبوليزاريو و الشعب؟ يجلس على العصى و يسكت و يحمد الله أنه لم يقتله توفيق يقول لكم النظام الجزائري: المليار الأول للعهدة الرابعة التي ستنهي حياة الجزائر و المليار الثاني للبوليزاريو الإرهابي و لكم أنتم يا شعب الدزاير = زيــــــرووووو فهل هذا ما تريده أغلبيتكم؟ يقول نظامكم لكيري كينيدي و للعالم أنكم أحرارا و عندكم حرية التعبير و حقوق الإنسان لم أرى حقوق الإنسان لا في ورقلة و لا في غرداية و لا في العاصمة ألبس النظارات و لكنني لست أعمى
جزايري حر مع وقف التنفيذ
جزايري حر مع وقف التنفيذ 13 سنوات منذ
<strong>750 مليار ثمن جنازة مثل جنازة الحسن الثاني</strong> هل تعلمون ان تمسك بوتفليقة بالقردة الرابعة يخدم اجندات عدة أطراف في النظام الفاسد. - خدمة العسكر الذين يخافون من صعود اي رايس متحرر خصوصا في هذه المرحلة التي يعيشها العالم، بحيث سيكون من السهل عليه ان يقلب عليهم المعادلة فيكون مصيرهم مصير الأوباش مثلهم ممن داس عليهم الشارع. - خدمة مجموعة من الشياتين من المديين الذين يقتاتون من فضلات النظام و ينتعشون من ضعفه و فساده. - اما مصلحة الرايس من القردة الرابعة فهي مختلفة تماماً و قد لا يدركها العديد من الناس. مند حضر بوتفليقة مراسيم جنازة الحسن الثاني و هو يحلم بجنازة مثل جنازته، و ما مجاراته لمختلف العهدات الا طلبا للموت بصفته رئيساً للجزائر فتقام له جنازة تحاكي جنازة الحسن الثاني. ان تمسكه الرهيب بالعهدة الرابعة شيء مصيري بالنسبة اليه، خاصة و انه يعلم، حسب التقارير الطبية، ان سنة 2014 قد تكون لا محالة اخر عهدة له مع الحياة. لقد عقده الحسن الثاني في حياته مند الصبى، بحيث ان العديد من المحللين لشخصية بوتفليقة متفقين على انه لديه عقدة رهيبة بالنقص و الدونية امام غريمه الحسن الثاني، و ان 99 % من المشاكل التي عرفتها و تعرفها العلاقات بين المغرب و الجزاير نابعة من هذه العقدة. فهل سيتحقق لبوتفليقة حلم جنازة الحسن الثاني ام مصير شاوسيسكو و بنعلي و صالح و مبارك و القذافي ؟