السلحفاة والأرانب \"فيلم\" الانتخابات في الجزائر عمل رديء أضحك كل العالم

الظاهر أن القائمين على إخراج ”فيلم” الانتخابات في بلادنا فقدوا كل تقنيات وفنيات العملية، التي تحتاج إلى دقة شديدة من أجل حبك الخدع السينمائية، حتى تقترب من الحقيقة، وبالتالي تخدع المشاهدين وتجعلهم ينساقون وراء قصة الفيلم ويتعاطفون مع أبطاله. غير أن عمليات تصوير المشاهد الأولى لهذا العمل الرديء…

مارس 11, 2014 - 19:12
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 3.5ك
السلحفاة والأرانب \"فيلم\" الانتخابات في الجزائر عمل رديء أضحك كل العالم

الظاهر أن القائمين على إخراج ”فيلم” الانتخابات في بلادنا فقدوا كل تقنيات وفنيات العملية، التي تحتاج إلى دقة شديدة من أجل حبك الخدع السينمائية، حتى تقترب من الحقيقة، وبالتالي تخدع المشاهدين وتجعلهم ينساقون وراء قصة الفيلم  ويتعاطفون مع أبطاله.

 

غير أن عمليات تصوير المشاهد الأولى لهذا العمل الرديء، أضحكت كل العالم وليس الجزائريين فحسب، على مخرجيه وأبطاله، بعد أن اكتشفوا بأن الفيلم في حقيقة الأمر غير مخصص للكبار، لأنه فيلم كارتوني وأن فكرته سرقت من شركة ”والت ديزني” الشهيرة، والكل يتذكر الرسوم التي كنا نشاهدها ونحن صغار، وأخص بالذكر منها سباق ”السلحفاة والأرنب”، ولأن الأطفال الصغار بفطرتهم وبراءتهم يميلون لمناصرة الضعفاء، كما هو الشأن لمسلسل ”توم وجيري”، فإن سيناريو هذه الرسوم جاء موافقا لذلك، حين تتمكن السلحفاة من تحدي الأرنب في سباق السرعة، وتتمكن في الأخير من الفوز، بعدما حاولت ”السلحفاة” لتعويض العجز المسجل على قدراتها البدنية المحدودة جدا مقارنة مع قدرات الأرنب، بقدراتها العقلية والفكرية، وهكذا تمكن مخرج هذه الرسوم من تحويل كل أنظار الأطفال حول العالم إلى أفلامه الكارتونية، لأن كاتب مثل هذه السيناريوهات تعامل مع حقيقة عقول الأطفال واحترم تفكيرهم وعالمهم الخيالي، عكس مخرج سباق الرئاسيات، الذي حاول إعادة نفس حكاية سباق ”السلحفاة والأرنب” غير أن دور السلحفاة لم يمنح للشخصية المطلوبة والتي يمكنها وفي مشهد كاريكاتوري تقمص فعلا هذا الدور، بعد أن أخلط مخرجنا بين القدرة التي يمنحها الخالق لكل مخلوقاته، وبين القدرة التي يأخذها منهم بعد حين، وأثبتت مشاهد التصوير الأولى أن صاحب الدور الفاقد لقدراته البدنية المكتسبة، لم يعد كذلك يتمتع بالقدرات العقلية، حيث فشل في إعادة ما لقّنه إياه المخرج، لينطق بجملة تثبت تحديه لمنافسيه الأرانب وإثبات أنه يتمتع بنفس القدرات الفكرية لسلحفاة الرسوم المتحركة، الأمر الذي قتل آخر الأمل في نفوس المشاهدين الذين انفضّوا من حول هذا الفيلم السخيف والمستخف بعقولهم، قبل إنهاء آخر مشاهده، تاركين المخرج وفريقه يصرون على إتمام آخر لقطات التصوير، لأنهم لا يعولون على إيرادات هذا الفيلم ونسبة حضور الجماهير حين عرضه يوم 17 أفريل عبر كامل تراب الوطن، بما أن شركة الإنتاج تابعة للقطاع العام، التي لا تفلس أبدا لكونها شركة سيادة، فهي لا تهتم لا بمداخيل هذا الفيلم ولا بنسبة مشاهدته، بقدر ما هي مهتمة بإنهائه وتسويقه بكل ما يحمله من فشل ورداءة، وفي الأخير فهي التي ستعلن عن نجاح هذا الفيلم وتحقيقه ونسبة مشاهدته الكبيرة.

 

 

الجزائر تايمز زهير شارف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
جزايري حر مع وقف التنفيذ
جزايري حر مع وقف التنفيذ 13 سنوات منذ
<strong>لماذا تمسك بوتفليقة بالكرسي ؟</strong> هل تعلمون ان تمسك بوتفليقة بالقردة الرابعة يخدم اجندات عدة أطراف في النظام الفاسد. - خدمة العسكر الذين يخافون من صعود اي رايس متحرر خصوصا في هذه المرحلة التي يعيشها العالم، بحيث سيكون من السهل عليه ان يقلب عليهم المعادلة فيكون مصيرهم مصير الأوباش مثلهم ممن داس عليهم الشارع. - خدمة مجموعة من الشياتين من المديين الذين يقتاتون من فضلات النظام و ينتعشون من ضعفه و فساده. - اما مصلحة الرايس من القردة الرابعة فهي مختلفة تماماً و قد لا يدركها العديد من الناس. مند حضر بوتفليقة مراسيم جنازة الحسن الثاني و هو يحلم بجنازة مثل جنازته، و ما مجاراته لمختلف العهدات الا طلبا للموت بصفته رئيساً للجزائر فتقام له جنازة تحاكي جنازة الحسن الثاني. ان تمسكه الرهيب بالعهدة الرابعة شيء مصيري بالنسبة اليه، خاصة و انه يعلم، حسب التقارير الطبية، ان سنة 2014 قد تكون لا محالة اخر عهدة له مع الحياة. لقد عقده الحسن الثاني في حياته مند الصبى، بحيث ان العديد من المحللين لشخصية بوتفليقة متفقين على انه لديه عقدة رهيبة بالنقص و الدونية امام غريمه الحسن الثاني، و ان 99 % من المشاكل التي عرفتها و تعرفها العلاقات بين المغرب و الجزاير نابعة من هذه العقدة. فهل سيتحقق لبوتفليقة حلم جنازة الحسن الثاني ام مصير شاوسيسكو و بنعلي و صالح و مبارك و القذافي ؟