ايها الشعب الجزائري العظيم لا للفتنة نعم للخردة الرابعة

ايها الشعب الجزائري العظيم هذا هو رئيسكم . رئيس القوة الاقليمية مريض شبه مشلول لم يكلم شعبه ولو بكلمة واحدة منذ 23 شهرا ومع ذلك يحكم البلاد والعباد منذ 15 سنة و 5 سنوات اخرى في الطريق. مع عودة الديناصورات بقوة: بعد عودة احمد اويحي وعبد العزيز بلخادم الى رئاسة الجمهورية انباء عن استقبال عبد العزيز…

مارس 13, 2014 - 18:32
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 4.7ك
ايها الشعب الجزائري العظيم لا للفتنة نعم للخردة الرابعة

ايها الشعب الجزائري العظيم هذا هو رئيسكم . رئيس القوة الاقليمية مريض شبه مشلول لم يكلم شعبه ولو بكلمة واحدة منذ 23 شهرا ومع ذلك يحكم البلاد والعباد منذ 15 سنة و 5 سنوات اخرى في الطريق.


مع عودة الديناصورات بقوة: بعد عودة احمد اويحي وعبد العزيز بلخادم الى رئاسة الجمهورية انباء عن استقبال عبد العزيز بوتفليقة لكل من دحو ولد قابلية ونورالدين يزيد زرهوني وعودتهما المرتقبة للواجهة السياسية قريبا.


سيادة الرئيس لقد عبثت بعقولنا بما فيه كفاية ان كنت علي وعي نفول لك ان اللذين قمت بتنصيبهم كوزراء دولة هم اكثر المفسدين في الجزائر و اعلم ان ذلك لا يهمك و اشك في قدرتك علي ذلك لان في زمانك اهين المعذبون في الارض من امثالي الم تكفيك شهادة السب و الشتم للشعب الصادرة من وزير همه الوحيد الشيتة ليتحرك ضميرك في الاتجاه الصحيح ولو مرة واحدة في حياتك لتقابل بها رب العالمين لكن تاكد انه سيحاسب و لو بعد حين وان لم تكون علي وعي فتلك هي المصيبة الكبري".

 

 

 

م.ع للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
tito
tito 13 سنوات منذ
<strong>nice</strong> ان الله يمهل ولا يهمل &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! هناك ثمة حساباتٍ فردية، وأخرى جماعية، بعض العقوبات تأتي فرادى، ولكن غيرها يأتي ضمن المجموع، منها ما يطال الظالم في حياته، في نفسه وجسده وما ملك، ومنها ما يدركه في حياته أو بعد مماته، في ماله ونسله، أو ولده، طال الزمن أم قصر، نسي الإنسان أو عجز، فلا شيء ينسى، ولا شيء يترك، وكل شيء محفوظ، صغيره قبل كبيره، وحقيره قبل عظيمه. رب العالمين لا يهمل أحداً، ولا يحنث في وعده، ولا يتخلى عن المظلومين أياً كانت ملتهم، فهذه سنته في خلقه، وقانونه بين البشر، عاشها الأولون، والأنبياء والمرسلون، ومضت عليها سنة السابقين، إنَّ أمره إذا جاء لا يرده أحد، ولا يقوى على منعه بشر، ولا يتأخر عقابه ممن ظلم، وثأره ممن بغى وتجبر، إنه يمهل ويزيد في الأمل، ولكنه سبحانه لا يهمل، ولا ينسى ولا يدع، يترك الإنسان في غيه سادراً لا يعي ولا يتدبر، يصبر عليه ويتركه، ويحلم في التعامل معه ولا يعاجله، ولكنه إذا جاء الوعد وحان الحين، فإن أخذه أليمٌ شديدٌ، فهل من متعظٍ أو مذَّكر.
Youssef
Youssef 13 سنوات منذ
Comment on accepte un boutaflika comme président alors qu\'il n\'a rien d\'un président , la première des chose en 2014 un président qui juste un brevet avec quelque année comme instituteur ne mérite pas de gouverner des docteurs ,ingénieurs On plus personne ne la voter en 1992 il a était imposer par les militaire La il est figée , handicaper, En plus ce lui qui n\'arrive même pas a construire une famille comment il peut construire un pays Incapable d\'avoir une femme dans sa vie