ظهور علي بن حاج في تجمع حاشد نادر لمقاطعة الانتخابات

حشدت أحزاب المعارضة الجزائرية عدة آلاف من أنصارها الجمعة لتدعو إلى مقاطعة الانتخابات التي تجرى الشهر القادم ولرفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية جديدة بعد 15 عاما في حكم البلاد. وقدم بوتفليقة (77 عاما) أوراقه ليترشح للانتخابات التي تجرى في 17 ابريل/نيسان على الرغم من إصابته العام الماضي…

مارس 22, 2014 - 05:44
تم التحديث: 13 سنوات منذ
7 4.4ك
ظهور علي بن حاج في تجمع حاشد نادر لمقاطعة الانتخابات

 

حشدت أحزاب المعارضة الجزائرية عدة آلاف من أنصارها الجمعة لتدعو إلى مقاطعة الانتخابات التي تجرى الشهر القادم ولرفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية جديدة بعد 15 عاما في حكم البلاد.

وقدم بوتفليقة (77 عاما) أوراقه ليترشح للانتخابات التي تجرى في 17 ابريل/نيسان على الرغم من إصابته العام الماضي بجلطة يقول معارضوه إنها جعلته في حالة صحية لا تسمح له بحكم البلاد خمسة أعوام أخرى.

واحتشد نحو خمسة آلاف شخص في استاد لكرة القدم بالجزائر العاصمة ورددوا هتافات تدعو للمقاطعة ورحيل النظام بينما ندد زعماء أحزاب إسلامية وعلمانية بترشح بوتفليقة ونادوا بإصلاح النظام السياسي الذي يعتبرونه فاسدا.

ويعتبر هذا تجمعا نادرا في الجزائر المنتجة للنفط وعضو أوبك حيث يقول منتقدون إن فصائل متنافسة في نخبة حزب جبهة التحرير الوطني وجنرالات الجيش يهيمنون على الساحة السياسية من وراء الكواليس منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962.

وقال محسن بلعباس القيادي في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية امام الحشد إن الناس الموجودين في هذه المناسبة هم من استبعدوا وهمشوا لكن هذه هي الجزائر الحقيقية.

ومضى يقول إن النظام سينهار لكن الجزائر ستعيش.

ولكن في ظل مساندة حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وفصائل الجيش ونخبة رجال الأعمال فإن بوتفليقة شبه واثق من الفوز على الرغم من أنه لم يدل بتصريحات علنية الا فيما ندر منذ مرضه العام الماضي.

وبعد انتفاضات الربيع العربي التي اجتاحت شمال افريقيا عام 2011 أمر بوتفليقة بإنفاق مبالغ كبيرة من عائدات النفط الجزائري على الإسكان والخدمات العامة والبنية التحتية لتفادي أي اضطرابات اجتماعية.

وأحزاب المعارضة ضعيفة ومنقسمة في الجزائر حيث لا تزال ذكريات الحرب التي شهدتها فترة التسعينات ضد مسلحين إسلاميين حية في الذاكرة مما يقلق الكثير من الجزائريين من تزعزع الاستقرار والاضطراب السياسي.

وخلال تجمع يوم الجمعة تبادل أنصار الأحزاب الإسلامية والعلمانية صيحات الاستهجان والهتافات المضادة لبعضهم البعض في تذكرة بالخلافات بين حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية وحزب حركة مجتمع السلم الإسلامي اذ كانا عدوين لسنوات قبل الدعوة لمقاطعة الانتخابات.

وجاء ظهور علي بلحاج من حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور ليذكي الانقسامات خلال تجمع الجمعة.

وقالت ستة أحزاب معارضة إنها لن تشارك في الانتخابات التي يعتقد منتقدون أنها سيتم التلاعب بها لصالح حزب جبهة التحرير الوطني والنخبة السياسية الحاكمة في الجزائر.

وقال عبد الله جاب الله من حزب العدالة خلال التجمع إن الجزائر ليست مملكة وإنما ملكية خاصة.

وتساءل كيف يستطيع رجل غير قادر على خدمة نفسه أن يخدم الجزائر.

وستراقب القوى الغربية الانتخابات وأي انتقال محتمل في البلاد عن كثب. واعتمد الغرب على بوتفليقة بوصفه حليفا وثيقا في حملته على الإسلاميين المتشددين في المغرب العربي.

واستقال عبد المالك سلال رئيس وزراء بوتفليقة السابق ليدير الحملة الانتخابية للرئيس. ويصور الموالون لبوتفليقة الرئيس على أنه الضامن للاستقرار في منطقة مضطربة.

وأعلن سلال مساء الجمعة ان مشروع اصلاح الدستور الجزائري الجاري العمل عليه لا ينص على استحداث منصب نائب لرئيس الجمهورية.

وقال سلال في مقابلة مع قناة الشرق التلفزيونية الخاصة ان "مشروع الدستور الجديد لا يلحظ منصب نائب للرئيس".

وكان سلال قال في ايلول/سبتمبر، حين كان لا يزال رئيسا للوزراء، انه تم الانتهاء من اعداد تقرير حول الاصلاحات الواجب ادخالها على الدستور وان هذا التقرير سلم الى الرئيس بوتفليقة.

ولم يكشف سلال يومها الخطوط العريضة للاصلاحات المقترحة، الا ان الصحافة ذكرت ان هذه الاصلاحات تنص خصوصا على تحديد عدد الولايات الرئاسية واستحداث منصب نائب لرئيس الجمهورية يتولى خصوصا الحلول محل الرئيس بالنيابة اذا ما شغر منصب الرئاسة لأي طارئ.

وتطرق سلال في مقابلته التلفزيونية الى سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس ومستشاره والذي تقول الصحافة انه يتمتع بصلاحيات واسعة للغاية. وقال ان شقيق بوتفليقة "هو مستشار للرئيس وطبيعي ان يدافع عن شقيقه".

ويسارع أنصاره إلى الإشارة للاضطرابات في جيران الجزائر حيث لا تزال تونس وليبيا ومصر تحاول تجاوز آثار انتفاضات الربيع العربي التي أطاحت بحكامها.

لكن ظهور بوتفليقة العلني النادر ولد شكوكا في صفوف المعارضة التي تتساءل كيف سيقوم بالدعاية الانتخابية وكيف سيحكم اذا كان ما زال يتعافى وماذا سيحدث اذا اضطر للتنحي بعد فوزه بالانتخابات.

ويتوقع محللون أن يتم أي انتقال محتمل بسلاسة تحت إشراف حزب جبهة التحرير الوطني وفصائل الجيش الذين يعتبرون أنفسهم الضامنين للاستمرارية.

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
ali ali
ali ali 12 سنوات منذ
<strong>ظهور علي بن حاج في تجمع حاشد نادر لمقاطعة الانتخابات</strong> أين مقالي يا أحباب الرسول صلي الله عليه وسلم؟
ali ali
ali ali 12 سنوات منذ
<strong>ظهور علي بن حاج في تجمع حاشد نادر لمقاطعة الانتخابات</strong> يا أخي يوسف لست أدري أنك تتعمد و ترمي غيرك بالخوارج وتأتي بنصوص و تنزلها في غير مكانه. هل يعتبر معاوية و بضع الصحابة من الخوارج أم لا لأنهم خرجوا علي علي رضي الله عنه بسيف؟ هل يعتبر محمد ابن عبد الوهاب رحمة الله عليه من الخوارج عندما خرج بسيف علي خليفة المسلمن؟
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>لا للسلاح نعم للتظاهر السملي</strong> الجندي جزائري ، و توفيق و بوتفليقة و سلال لن يخرجو بأنفسهم حاملين السلاح لإرجاع المتظاهرين إلى بيوتهم لا للسلاح في هذه الثورة و لكن خلق صورة واضحة يعلم من خلالها المنتظم الدولي أن الإنتخابات الجزائرية يوم 17 أبريل هي صورية و مزيفة غير شرعية لا نزاهة فيها لا شفافية - هو المقصود الوصول إلى سيادة الشعب عبر مرحلة سياسية إنتقالية يتهيئ فيها كل المجتمع الجزائري إلى إنتخابات برلمانية و رئاسية لتغيير جميع النظام السياسي من أساسه إلى قمته - سيكون نصرا مبينا لو كان عدد الشاذلي و بوضياف يفوق عدد الخونة ، لنجت الجزائر من العشرية و من 2014 ، و لكن لابد من مواجهة المخربين الذين يسرقون ثروات البيطرول و يسرقون الشرعية - هاكاك عيني عينك واشنو أنت بغيتي؟ تبقى تحكم عصابة مجرمة في الجزائر؟ حشومة عليك&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! لابد من تحرير العقل الجزائري ليرفض الديكتاتورية و الشيوعية و الرجوع إلى الإيمان بالله و الإعتدال السياسي لابد من إستخدام حق الدفاع عن النفس بالنسبة إلي أنا كمغربي في الأسبوع المنصرم ، تقدم سفير العصابة الحاكمة في الجزائر ، بخطاب أمام اهيئة الأمم المتحدة بجنيف ، لينتقد حقوق الإنسان في مدينة العيون المغربية - ناسيا حقوق الإنسان في العاصمة الجزائر و في عنابة اللهم إن هذا منكر و النفاق عند الحاكم الجزائري ، يجب مواجهته كيف؟ أنا أدافع على حق و اللص الظالم الغاصب هو النظام الجزائري الذي تريده أنت أن يستفيد من موقف خجول لا تفرض علي الظلم أنا قادر على مواجهته أينما حل حكام الجزائر الحاليين اللصوص المجرمون . أنت تقعد و تتكلم على الإستسلام و على الخوف و على ما تريد هاداك شغلك و الصحراء مغربية و الشرقية حتى هي
يوسف
يوسف 13 سنوات منذ
<strong>ظهور</strong> أفاد بن كثير رحمه الله تعالى أن الخوارج القعدية شر من الخوارج الذين خرجوا على الأمة وولي أمرها بالسلاح . وسر ذلك أن هؤلاء القعدية يزينون الخروج للناس ويجيزونه لهم على غير وجوب ودليل ذلك ماذكره الإمام أحمد رحمه الله عند ذكره للحسن بن صالح وكان معروفا بكثرة عبادته من صيام وقيام وسمت ظاهر لكن مع ذلك كان لا يرى الخروج على الأئمة وجوبا لكنه يجيزه ويزينه للناس قال الأمام أحمد رحمه الله تعالى أنه مارفع رأسه أربعين سنة إلى السماء خوفا من الله مع ذلك مانفعته عبادته وماأغنت عنه ذلك . إن من أكبر صفات هذا الصنف تزيننهم للخروج على الأئمة على المنابر وفي تآليفهم ومحاضراتهم ....فهم شر من الصنف الأول الذي يحمل السلاح مباشرة للأن صنف الخارجين بالسلاح علاجهم بمثل صنيعهم الجزاء من جنس العمل يستأصلون إبتداءا وماكان خروجوهم على الأمة وأميرها إلا بعدما رأوا أنهم كفار الله المستعان أما القعدية فهم قاعدون عن الخروج لكن يهيجون الناس على ذلك فكانوا سببا لحاملي السلاح إبتداءا وانتهاءا فعلاج هذا الصنف لا يتصدى له إلا أكابر العلماء المعروفيين بصدق العقيدة والمنهج السلفي ولايتم استئصال حاملي السلاح إلا إذا قام بجنب ولاة الأمور من العلماء الناصحين والكاشفين لعوار هؤلاء وهؤلاء والحمد لله رأينا ذلك وعايشناه من مشائخنا أمثال الشيخ بن باز والشيخ بن عثيمين والشيخ الألباني والشيخ مقبل والشيخ أمان الجامي والشيخ النجمي رحمهم الله ومن بقى من العلماء كالشيخ المجاهد ربيع بن هادي والشيخ صالح الفوزان والشيخ المجاهد يحي الحجوري وأمثال هؤلاء الله يحفظهم . ولست أتكلم من فراغ بل عايشنا ذلك في الجزائر مدة عشر سنوات قبلها تهييج من القعدية مرورا بالخروج بالسلاح وانتهاءا بمفاسد عظيمة لا يعلمها إلا الله سبحانه فإن القعدية آفة الأمة الإسلامية.
أمل
أمل 13 سنوات منذ
<strong>لماذا إختلاق الأكاذيب</strong> لماذا يا كاتب التعليق تحط بيدك ما ليس حقيقيا،إذا كنت حاضرا في التجمع فمن أين أتيت بالكلام \&quot;وخلال تجمع يوم الجمعة تبادل أنصار الأحزاب الإسلامية والعلمانية صيحات الاستهجان والهتافات المضادة لبعضهم البعض في تذكرة بالخلافات بين حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية وحزب حركة مجتمع السلم الإسلامي اذ كانا عدوين لسنوات قبل الدعوة لمقاطعة الانتخابات. وجاء ظهور علي بلحاج من حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور ليذكي الانقسامات خلال تجمع الجمعة\&quot;أنا كنت حاضرة و لم يحدث هذا الكلام بتاتا فعيب و عار أن تشوهوا الحقيقة،التجمع كان ناجحا جدا و الكل رمى بالاختلافات جانبا و اتفقوا على التصدي للنظام الفاسد و إذا منت لم تحضر فاختر مستقبلا مصادر معلوماتك و كفاكم كذبا و زورا