عائلة بن علي احتكرت ربع أرباح القطاع الخاص في تونس

اكد البنك الدولي الخميس ان ربع ارباح القطاع الخاص في تونس كانت تحتكره عائلة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وذلك بفضل تشريعات وانظمة وضعت خصيصا لحماية مصالحها من التنافسية. وقال البنك في تقرير ان "النظام التونسي السابق كان يستخدم الانظمة القائمة ويضع اخرى جديدة لكي يستفيد منها افراد العائلة…

مارس 29, 2014 - 11:13
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 3.1ك
عائلة بن علي احتكرت ربع أرباح القطاع الخاص في تونس

اكد البنك الدولي الخميس ان ربع ارباح القطاع الخاص في تونس كانت تحتكره عائلة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وذلك بفضل تشريعات وانظمة وضعت خصيصا لحماية مصالحها من التنافسية.

وقال البنك في تقرير ان "النظام التونسي السابق كان يستخدم الانظمة القائمة ويضع اخرى جديدة لكي يستفيد منها افراد العائلة (عائلة بن علي) والمقربون من النظام".

وبن علي الذي اطاحت به انتفاضة شعبية في كانون الثاني/يناير 2011 يقيم حاليا في السعودية التي منحته اللجوء، وقد اتهمه النظام التونسي الجديد بأنه اختلس مع اقاربه ما بين 15 الى 50 مليار دولار خلال سنوات حكمه الـ23.

وبحسب البنك الدولي فان عائلة الرئيس السابق كانت تحتكر في نهاية 2010 "اكثر من 21%" من مجمل ارباح القطاع الخاص، وذلك عبر شبكة من الشركات التي كانت تخضع لإدارتها المباشرة. وكانت تلك الشركات تزدهر على حساب غيرها بفضل تشريعات وانظمة وضعت خصيصا لحماية مصالحها.

وأوضح تقرير البنك الدولي انه خلال السنوات العشر الاخيرة من حكم بن علي تم تعديل "قانون حوافز الاستثمار" 25 مرة، وكل ذلك بهدف الحد من دخول استثمارات الى السوق التونسي و"حماية مصالح العائلة (الرئاسية) من المنافسة".

واظهر التقرير الذي شمل دراسة 220 شركة كانت تابعة لعائلة بن علي، انه ايا كان القطاع الذي كانت تعمل فيه هذه الشركات (عقارات، اتصالات)، فإن حصتها من السوق كانت تزيد في المعدل بنسبة 6.3% عن حصة اي شركة اخرى منافسة لها.

واكد بوب ريكرز احد واضعي التقرير ان تدخل الدولة في السياسة الصناعية في عهد بن علي كان "ستارا لاخفاء حالات ريع"، مشيرا الى ان الانفتاح الاقتصادي لتونس الذي اشاد به المجتمع الدولي يومها لم يكن سوى "سراب".

واذ اقر التقرير بان البنك الدولي نفسه، اضافة الى صندوق النقد الدولي، عمدا مرارا الى الاشادة بمعدلات النمو الاقتصادي المرتفعة التي كانت تحققها تونس معتبرين اياها "نموذجا لدول نامية اخرى"، اوضح ان المنظومة الاقتصادية التونسية كانت تعاني من "اختلالات خطيرة" عديدة بينها خصوصا الفساد.

وذكر التقرير بان النظام الجديد في تونس صادر 550 ملكية عقارية و48 سفينة ويختا و367 حسابا مصرفيا وحوالي 400 شركة، كانت جميعها تتبع لعائلة بن علي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
شريف
شريف 12 سنوات منذ
<strong>com</strong> تونس تعترف بالمغرب كبلد عالمي واممي يستطيع محو البلدان الضعيفة في 5 ايام ولو امتلكوا اسلحة العالم باكمله و الدليل على ذلك ان العالم يستثمر فيه دول عظمى حرى البلدان الفقيرة لا معنى لها
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>شكرا على الفرصة لتوضيح فكرة مهمة للغاية</strong> الأموال ، تستعمل للتحكم في الإقتصاد يمكنك أن تختار من يشتغل أو من يقعد في البطالة ، بمجرد أنك تدفع راتب للموظف مثلا الذي يجب أن يعود إلى العمل إذا أراد أن يستمر في الحصول على راتب و لكن هذه الأموال في الإقتصاد العصري اليوم ، الذي يفرض نفسه على الجميع ، لا يمكنها أن تقعد في جيوب اللصوص . يجب أن توضع هذه الأموال في البنوك . لا؟ هذا هو واقع الدنيا اليوم . الدرهم تطبعه البنك الوطني , يجب أن يمر عبر البنك ملايين المرات خلال السنة من أجل أن تكون له قيمة حقيقية ثم أن قيمة الشخص إذا حسبناها بكمية الأموال ترتفع و تنخفض حسب نسبة الإنتاج و الإستهلاك . من ينتج أكثر مما يستهلك بنسبة أعلى ، هو الأغنى المشكلة مع نوع بن علي ليست أن عائلته كانت تستحوذ على ربع الإقتصاد التونسي ، المشكلة أنها لم تكن تستخدم الأموال بطريقة جد إيجابية للشعب التونسي لم يستثمرو من أجل خلق الفرص الجديدة , و لكن إستثمرو من أجل أخذ المفرص الموجودة يعني إذا قام تونسي بخلق شركة صغيرة أو صنع منتوج جديد أو إختراع فكرة فريدة ، يجد الربع من الإقتصاد التونسي لا تخدم مصلحة المنتجون الجدد . لأن ربع الإقتصاد التونسي كان تنعدم فيه روح التنافسية الإيجابية هناك أثرياء في العالم ، يستعملون أموالهم لخلق الفرص الجديدة و بالتالي يخلقون إقتصاد أقوى . بيل غيتس يملك الملايير من الدولارات و آخرون مثله ، و لكن إذا قامو بإستثمار أموالهم في منتوجات جديدة جيدة فهم يخلقون فرصة للإنتاج إضافية و بالتالي فرص للعمل البوعزيزي لم يجد شغل في تونس و عندما حاول من إرادته الخاصة ضايقه النظام حتى في بيع الفواكه و أنا إبن بائع فواكه . كان أبي... الفراشة ، كما نسمي من يبيع سلع في المغرب بدون محل ، أي مفرشا على الرصيف ، هم أشخاص يريدون الحياة الكريمة لأنهم لا يسعون للتسول بل يسعون للعمل و ربح لقمة عيش حلال . هنا يتضح ضعف الفكر الإقتصادي في معظم الدول العربية - يضايقون الملايين من العاطليين الذين لا يريدو سوى العيش الكريم - لم يطلب البوعزيزي من بن علي أن يعطيه شركة من شركاته و لكن لو قام بن علي بتغيير القانون في تونس من أجل حماية حقوق البوعزيزي و خلق قانون خاص للفراشة كي يتمكنو من التجارة الصغيرة بدون مضايقة أصحاب المحلات الذين يدفون الإجار إلخ... لكانت حياة البوعزيزي أحسن و لما قام بحرق نفسه و قامت ثروة لشرفه سقط بن علي من الحكم ليس لأنه كان يملك ربع الإقتصاد التونسي و لكن لأنه إحتكر ربع فرص العمل في تونس و لم يخلق فرص للملايين من البوعزيزيين هذا هو الذنب - سوء تسيير الأموال و سوء تسيير البلاد في الجزائر الحالة أسوء . لأن عدد العائلات التي تسرق ثروات الجزائر ليست واحدة بل المئات من العائلات اللصوص . و عدد البوعزيين 10 مرات أكبر فبوتفليقة الذي يدافع على خليفة و شكيب ، لا يدافع على 20 مليون من الفقاقير ، بل سلال نائبه يشتمهم ثم تصل إلى مأسات غرداية و تفهم أن النظام الجزائري هو نظام شرير أكثر من بن علي الذي يمكننا إتهامه بعدم فهم ماكان يجري ، و قد نصدق أنه لم يفهم أما نظام الجزائري الحالي فهو يفهم و يخلق المشاكل للشعب الجزائري و لجيران الشعب الجزائري - و هذا ما يدفع حكومة تونس الديمقراطية يا حانون لقبول مساعدة أميريكي العسكرية . من أجل الدفاع على حقوق الشعب التونسي في حالة تدخل الجيش السطاليني الجزائري في شؤون تونس كما فعل مع ليبيا و التشاد و مالي و المغرب يا حانون ، بن علي ٍ&lt; بوتفليقة