سياقات زيارة أوباما إلى السعودية ونتائجها

جاءت زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الرياض في الثامن والعشرين من آذار/’مارس الماضي، ولقاؤه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، بعد أن شاب العلاقة بين الحليفين التاريخيين بعض التوتر وعدم الثقة في السنوات الثلاث الأخيرة. خلفية أسباب التوتر نبعت أسباب التوتر بين الطرفين السعودي…

أبريل 03, 2014 - 18:33
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 1.3ك
سياقات زيارة أوباما إلى السعودية ونتائجها

جاءت زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الرياض في الثامن والعشرين من آذار/’مارس الماضي، ولقاؤه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، بعد أن شاب العلاقة بين الحليفين التاريخيين بعض التوتر وعدم الثقة في السنوات الثلاث الأخيرة.
خلفية أسباب التوتر
نبعت أسباب التوتر بين الطرفين السعودي والأميركي بالدرجة الأولى من تآكل ثقة المملكة العربية السعودية بعد ثورات ‘الربيع العربي’ بجدوى الاعتماد الكامل على مظلة الحماية العسكرية الأميركية. ولم تخفِ المملكة استياءها من موقف إدارة الرئيس أوباما عندما تخلت عن حليفها الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك الذي واجه ثورة شعبية عارمة مطلع عام 2011، وعدّت ذلك مؤشرًا على إمكانية تخلي الإدارة الأميركية عن حلفائها المقربين في المنطقة. كما أنها عبّرت غير مرة عن استيائها من الموقف الأميركي من الاحتجاجات التي كانت تجري في البحرين، والتي ترى فيها السعودية وقوى خليجية أخرى بأنها انطلقت بتحريض إيراني واضح للطائفة الشيعية، وهي تتواصل على إيقاع الموقف الإيراني من مجمل الوضع الإقليمي. وفي المحصلة، فقد تدخلت السعودية ودول خليجية أخرى عسكريًا في البحرين في آذار/’مارس 2011 لتعزيز وضع النظام وقمع أعمال الاحتجاج فيها، متجاوزة عدم الموافقة الأميركية على هذا التحرك.
ثمّ جاء الموقف الأميركي الغامض والمتردد حيال دعم الثورة السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد؛ وهي الثورة الوحيدة التي دعمتها المملكة لأسباب متعلقة بالصراع مع إيران وليس بمطالب الثورة ذاتها. وقد ضاعف موقف أوباما غير المكترث، حتى بمعاناة المدنيين في سورية، الاستياء السعودي، وبخاصة بعد تراجع إدارته عن تهديداتها بتوجيه ضربة عقابية لقوات النظام السوري الصيف الماضي بعد خرقه ‘الخط الأحمر’ الذي وضعته واشنطن ضد استخدام السلاح الكيماوي. ووصل التوتر بين الطرفين ذروته في تشرين الثاني/’نوفمبر الماضي، وذلك عندما توصلت مجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا (5+1) إلى اتفاق انتقالي مع إيران، تم بموجبه وضع قيودٍ على برنامجها النووي مقابل تخفيفٍ طفيفٍ للحصار المفروض عليها، وهو الاتفاق الذي فاجأ السعودية، وبخاصة أنه جاء بعد مفاوضات أميركية’-'إيرانية سرية دامت لعدة شهور بوساطة عمانية (خليجية) وغيرها، ومن دون أن تُطلع الولايات المتحدة أقرب حلفائها في المنطقة على تفاصيلها.
وتضاعفت الهواجس السعودية من تراجع الموثوقية في الحليف الأميركي جراء اكتشافات النفط والغاز الصخري الكبيرة في الولايات المتحدة، والتوجه نحو تقليل الاعتماد الأميركي على النفط المستورد من الخليج نتيجة لذلك. إنّ تحقيق اكتفاء ذاتي نفطي أميركي في المستقبل قد يؤدي، من وجهة نظر صانع القرار السعودي، إلى تراجع الالتزام الأميركي العسكري والأمني نحو المنطقة، ما قد يترك الدول الحليفة مكشوفة أمنيًا وإستراتيجيًا أمام النفوذ الإيراني.
وجاءت الأزمة الأوكرانية وضم روسيا لإقليم القرم في آذار/’مارس الماضي متحدية بذلك التحذيرات الأميركية’-'الأوروبية لتعمِّق المخاوف السعودية من أنّ الولايات المتحدة، في ظل إدارة أوباما، إنما تقوم بانسحاب مبرمج على الصعيد العالمي، غير مبالية بمصالح حلفائها وهواجسهم الأمنية، ومخلفة وراءها فراغًا قد تملؤه قوى غيرها، وهو ما فعلته من قبل عند انسحابها أواخر عام 2011 من العراق؛ إذ تركته نهبًا لنفوذ إيران، الخصم الجيوستراتيجي اللدود للسعودية.
وعلى نحو أبعد من ذلك، تتخوف السعودية من أن تفاجئها الولايات المتحدة، المنكفئة عن المنطقة بفعل الاستنزاف، بالمسلك ذاته الذي اتبعته في أزمة أوكرانيا على الصعيد الشرق أوسطي، والذي قد يتجسَّد عبر التقاط إيران إشارات تنمّ عن أنّ أميركا غير راغبة في تورطٍ عسكري جديدٍ في حال قررت توسيع نفوذها وتعزيزه في المنطقة على حساب حلفاء أميركا، ومنهم السعودية التي ترى في تنامي دور إيران تهديدًا وانتقاصًا من نفوذها في المنطقة.
تطمينات وليست تغييرات
جاءت زيارة أوباما إلى الرياض ضمن السياق الذي أشرنا إليه؛ فالولايات المتحدة التي تدرك جميع المعطيات والهواجس السابقة تسعى لطمأنة الحليف السعودي بأنّها لا تنوي الإخلال بالتزاماتها نحو المنطقة وحلفائها فيها، لكنها -’من جهة أخرى’- تبدو غير مستعدة لتغيير سياساتها المتبعة في أيٍ من القضايا محلّ الخلاف مع السعوديين.
وفي مسعى للتوفيق بين محاولات طمأنة الحليف مع عدم النزول عند رغباته، اختارت إدارة أوباما أن تحتوي الاستياء السعودي العام من السياسة الأميركية دون تكلفة، إذ أعلن البيت الأبيض أنّ أوباما لن يتطرق خلال لقائه العاهل السعودي لموضوعات الحريات الدينية وحقوق الإنسان، ومنها حقوق المرأة في المملكة. وكان المبرر الذي ذُكر في هذا السياق بأنّ مدة اللقاء بين الزعيمين (ساعتان) غير كافية لطرح جميع الملفات ذات الاهتمام المشترك، وبأنّ الهدف الأكبر من هذه الزيارة كان مناقشة القضايا الأمنية الأكثر إلحاحًا في المنطقة، بما في ذلك المفاوضات النووية مع إيران و’الحرب الأهلية’ في سورية. وعلى الرغم من أنه لم يرشَح الكثير من المعلومات أميركيًا عن تفاصيل اجتماع الرئيس أوباما مع الملك عبد الله، فقد تطرق اللقاء إلى بحث الوضع في مصر أيضًا.
إيران
وفق تصريحات لمسؤولين في البيت الأبيض، فإنّ أوباما سعى خلال زيارته للتأكيد على أهمية العلاقات الأميركية”السعودية، وبأنّ الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي، كما أنها لن تغض الطرف عن نشاطات إيران الأخرى في المنطقة والتي تزعزع الاستقرار فيها. وحسب هؤلاء المسؤولين، فإنّ المفاوضات النووية الجارية مع إيران لا تشمل نشاطاتها الأخرى في المنطقة، والتي تتوجس السعودية منها؛ بمعنى أنها لن تُدرَج ضمن أي صفقة أميركية’-'إيرانية محتملة على حساب السعودية. كما أعاد الرئيس الأميركي التأكيد على أنّ الولايات المتحدة لن تنسحب من منطقة الشرق الأوسط ولن تترك فيها فراغًا تملؤه قوى أخرى مثل إيران بما يشكل تهديدًا للحلفاء الأميركيين. ومع ذلك، بقي أوباما مصرًّا على الاستمرار في نهج التفاوض والانفتاح الذي اعتمده مع الإدارة الإيرانية الجديدة التي يقودها الرئيس حسن روحاني، وهو خلاف ما ترغب فيه السعودية المتوجسة من عدم انعكاس خطاب إيران التصالحي أفعالًا على الأرض.
سورية
أما في ما يتعلق بسورية، فقد كانت لافتة تصريحات نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بنجامين رودس، والذي رافق أوباما في زيارته، بأنّ إدارة أوباما تفكِّر في توسيع برنامج سري وضعته لمساعدة قوات المعارضة السورية ‘المعتدلة’، وتعزيز موقفهم ضد قوات الأسد والتيارات الجهادية المتحالفة مع القاعدة في آن معًا. وأشار في تصريحاته تلك، قبل مغادرة الوفد الأميركي للرياض، بأنّ الولايات المتحدة عزّزت التنسيق والعمل مع السعودية في الأشهر الماضية في السياق السوري، وقال مسؤولون آخرون بأنّ الدولتين متفقتان على ضرورة حدوث انتقال سياسي في سورية ودعم معارضي الأسد ‘المعتدلين’.
وقد فهمت هذه التصريحات حول هذا البرنامج على أنها محاولة أميركية لاسترضاء السعوديين المستائين من التردد الأميركي في سورية ورفض إدارة أوباما حتى الآن السماح للسعودية بتزويد مقاتلين ‘معتدلين’ من المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات، على الرغم من أنّ المملكة قدمت خطة معززة بضمانات تؤكد فيها أنّ هذه الصواريخ لن تقع بالأيدي الخطأ، وحتى في حال حدوث ذلك، فثمة ضمانات أخرى كفيلة بتعطيلها إلكترونيًا والسيطرة على فاعليتها وحركتها عن بُعد. وحسب تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست في 27 آذار/ مارس؛ أي قبل يومٍ واحدٍ من زيارة أوباما للسعودية، فإنّ تفاصيل هذا البرنامج السري، والذي لا يزال قيد النقاش ولم يحسم بعد، تتضمن تدريب مزيدٍ من قوات المعارضة السورية في معسكرات في الأردن وشمال السعودية وقطر. ويناقش البرنامج أيضاً إمكانية دعم المجالس المحلية والشرطة المدنية التي تديرها المعارضة في المناطق المحررة في سورية، فضلًا عن إمكانية فرض ممرات آمنة لإيصال المساعدات إلى تلك المناطق. ويهدف البرنامج في المحصلة إلى إيصال رسالة إلى نظام الأسد بأنّ الحل العسكري غير ممكن في سورية، وبخاصة في ظل تقدم قواته على الأرض مؤخرًا.
غير أنّ نقطة الخلاف المركزية بين الولايات المتحدة والسعودية تبقى بشأن تزويد قوات المعارضة ‘المعتدلة’ بصواريخ مضادة للطيران من أجل تغيير المعادلة العسكرية التي فرضها تقدم النظام عبر تفوقه الجوي؛ وهي النقطة التي ما زالت واشنطن تبدي هواجس وشكوكًا كثيرة حولها. وكان الرئيس أوباما استبق زيارته إلى السعودية بالتقليل من إمكانية حدوث تغيير كبير في موقف إدارته من الأزمة السورية عندما رفض في مقابلة مع شبكة ‘سي’.'بي’.'إس′ التلفزيونية فرضية أنّ بلاده كان بإمكانها منع الأزمة الإنسانية في سورية، فقد قال ‘أعتقد أنها فكرة خاطئة القول بأننا كنا بشكل ما في وضع يتيح لنا منع حدوث المعاناة التي نشهدها في سورية من خلال بضع ضربات منتقاة’. كما عبّر عن تقديرات تشير إلى قلة الحيلة أو عدم الاكتراث تجاه القضية بقوله إنّ الصراع في سورية قد يستمر ‘عقدًا آخر ربما’؛ وذلك ليبرر رفضه التدخل عسكريًا.
مصر
أما بشأن مصر، فقد سعى الأميركيون خلال الزيارة إلى التأكيد على اهتمامهم بتحقيق الاستقرار فيها وتضييق هوة الخلافات التي نشأت مع السعودية منذ إطاحة الرئيس الأسبق حسني مبارك، وتعمَّقت بسبب الموقف من الانقلاب العسكري الذي أطاح الرئيس محمد مرسي في 3′تموز/’يوليو 2013.
فعلى الرغم من أنّ الولايات المتحدة لم تعدّ عزل الرئيس محمد مرسي في الصيف الماضي على يد الجيش المصري بوصفه انقلابًا عسكريًا حتى لا تضطر إلى قطع المعونات العسكرية عن مصر حسب القوانين الأميركية -’مع أنها أجلت بعضها’- فإنها عبرت عن عدم رضاها عن أسلوب الجيش في معالجة الأوضاع بعد عزل مرسي، وبخاصة التعامل العنيف مع رافضي الانقلاب.
أثارت هذه المواقف حفيظة السعودية التي قامت مع الإمارات العربية المتحدة بتقديم مساعدات مالية كبيرة لتمويل حكومة الانقلاب وإسنادها، وصولًا إلى دعم ترشّح المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق وقائد الانقلاب، للرئاسة. ويبدو أنّ شقّة الخلاف بين الولايات المتحدة والسعودية أخذت تتضاءل في السياق المصري، وبخاصة مع قبول الولايات المتحدة ضمنيًا ترشّح السيسي ‘المدني’ بعد استقالته من وزارة الدفاع. وتكتفي الولايات المتحدة الآن بمطالبة القاهرة بالالتزام بـ”خارطة طريق تستوعب كل مكونات المجتمع المصري’.
خلاصة
يبدو واضحًا أنّ الخلاف الأميركي’-'السعودي يتمحور في جوهره حول قلق الرياض من الانطباع السائد الذي يشير إلى انكفاء أميركي وانسحاب من العديد من الساحات الدولية، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط. وهو قلق يساور حلفاء آخرين للولايات المتحدة. وبناء عليه، تشعر السعودية بالقلق من أن تكون المساعي الأميركية للوصول إلى اتفاق مع إيران على حسابها، كما أنها ترى في التردد الأميركي في سورية دليل ضعف يثير الكثير من الشكوك حول مدى التزام واشنطن بأمن حلفائها وإمكانية اعتمادهم على القوة الأميركية الرادعة. وقد عزّزت هذه الشكوك ‘مسارعة’ إدارة أوباما إلى التخلي عن حلفائها خلال ثورات ‘الربيع العربي’.
لقد حاول الرئيس أوباما أن يبدّد هذه المخاوف خلال زيارته إلى السعودية، كما حاول تأكيد التزام بلاده أمن منطقة الخليج وعدم السماح لإيران بالهيمنة عليها. لكنه لم يبدِ -’في الوقت نفسه’- أي مؤشرات بشأن استعداده لتبني سياسات مختلفة إزاء إيران أو حلفائها خاصة في سورية، كما استمر في اعتبار حكومة نوري المالكي ‘على الرغم من سياساتها الطائفية وتهميشها جزءًا كبيرًا من مكونات الشعب العراقي بسنته وشيعته وأكراده’ حليفًا في الحرب على الإرهاب. ويشير هذا السياق إلى أنّ الطرفين الأميركي والسعودي مضطران إلى التعايش مع خلافاتهما في إطار العلاقة التحالفية التي تجمعهما، ما يجعل السعودية في وضعها الحالي تحتاج فعلًا إلى تطمينات، لكنها تطمينات ليس بوسع أي رئيس أميركي أو غير أميركي أن يمنحها، بل يجب أن تنبع من حركة الشعوب العربية ذاتها في مرحلة عاصفة حبلى بالأحداث.

 

 

 


المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
بنمهفاك
بنمهفاك 12 سنوات منذ
<strong>السعودية يمكن ان تدمر امريكا</strong> المملكة العربية السعودية فى ربع ساعة فقط يمكن لها ان تحطم الولايات المتحدة الامريكية و تتسبب فى كارتة لامتيل لها فى امريكا حيت تتفكك امريكا و تصبح ولايات مستقلة و يعم الفقر امريكا و تصبج فى خبر كان كيف هدا المعروف ان احتياطى العالم من البترول موجود فى المملكة العربية السعودية فقط تستبدل السعودية بيع البترول لعمولات اخرى متل الاورو او الاسترلينى او حتى الين الصينى . لهادا مريكا تعامل السعودية معاملة خاصة فى حالة تغيير عملة بيع البطرول بغير الدولار سينهار الدولار و لن يسوى تمن بلصة واحد لا احد فى العالم سيتعامل تجاريا مع الدولار هنا موت الولايات الامريكية المتحدة حتمى. ربما ادكياء العالم و اسرائيل يعلمون هده الخطة و يحتفظون بها بالرفوف عندما يرحل كل عبريين العالم الادكياء الى دولة اسرائيل الديموقراطية بعدها تقوم حرب عالمية تالتة و انتقال مركز العالم من واشنطن الى اسرائيل و اظن ان هده الخطط هى مستقبلية و ستنفد بعد عقدين او عقد من الزمن . بنيت توقعاتى هده على دراسة عدة كتب لعلم المستقبليات لجاك اطالى الفيلسوف العبرى الفرنسى و الفيلسوف العبرى الفرنسى برنار هنرى ليفى .
ثورى1
ثورى1 12 سنوات منذ
<strong>بل هنا نتائج الصراع على ارض الواقع والامر الجد لاشك بام عينه</strong> نعم اعزائى --انما بل ولكن تمعنو جيدا هنا فهاهو رمز الصراع والتحولات بالنظام العالمى الجديد بل هاهو اذن سبب الغموض الخطير عالميا انه بسبب رمز التحولات بالنظام الدولى الجديد وهو سر الغموض القائم عالميا وانه المايسترو الكبير والثائر المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى الصعب بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات الاممى والعالمى امين السر ومحامى ضحايا سبتمبر 11-9 السيد- وليد الطلاسى-- نعم-- فازمة اوكرانيا قدكشفت الحقيقة وللعالم اجمع وبانه لاثورات &nbsp;(ولاربيع عربى &nbsp;)بل الامر هو التدمير الذاتى المجرم والحرب-انه التدمير المروع فعلا و الذى انكشف مؤخرا بضربة اميركا واوروبا لروسيا بااوكرانيا والقرم---- فالقناصه اللذين كانو قبل سقوط مبارك بالتحرير قال الاعلامى بكرى بيوتيوب عن المؤامره انه لم يتم اكتشاف ان القناصه هم اجانب وهم نفس القناصه اللذين لعبو نفس الدور بجميع دول الدمار العربى وليس الربيع ونفس ماتم اكتشافه عالميا باحداث اوكرانيا ومن وجهو الضربه بالتدمير الذاتى حتى بروسيا فمن سيكون العربو والسعوديين والخليج والامه برمتها هنا امام روسيا النوويه والصناعيه والقويه ومن خلفها الصين ودول البريكس والغموض هنا ان الرمز المايسترو الثائر الكبير امين السر السيد- وليد الطلاسى-- هو بثقل ارفع من الجميع وامميا وتشريعيا وحقوقيا وايديولوجيا ايضا مافى لعب صغار-- اها تحيه- اليكم لمن اراد المزيد من الاطلاع ماهو هنا من مقتبس منقول—-هام جدا -دولى اممى عالمى-حقوق الانسان– - فى تعليق وبيان من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى الثائر المؤسسى والمستقل الدولى والعالمى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات العالمى المايسترو محامى ضحايا سبتمبر 11-9 وامين السر السيد- وليد الطلاسى— حيث اقتبس هنا ماصرح به المصدر عن عن المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان وامين السر السيد- وليد الطلاسى– -بالرياض- واليكم ماتم اقتطافه هنا بالمقتبس من البيان الدولى الحقوقى الموقع من القيادى الكبير بوجوب احترام الولايات المتحده الامريكيه -الانشقاق السلمى-سواء للمدنيين او العسكريين خاصه عقب مقتل احد الجنود بالجيش الاميركى بعد ان تسبب المنشق بقتل عدد اخرين بلغ عددهم قرابة الاربع عشر فردا عدا الجرحى من زملاءه العسكريين بقاعدة -فورت هود العسكريه -بتكساس– حيث تسربت بعض المعلومات من احد الشخصيات الامريكيه-الرفيعه المتابعه للحدث وقد رفض السماح بذكر اسمه كونه امنيا– وقد وصف الموقف والحادث ان به غموضا مفتعلا وليس الامر مجرد مريض نفسى-بل يبدو بان هناك حركة انشقاق سلمى-بالجيش الامريكى-وهذا هو المنشق وقد وصلت الامور لاستفزاز بعض الجنود للمتهم وتجريحهم له واهانته ومعاقبته ايضا عسكريا- فكان رد الفعل من المتهم بتوجيه سلاحه الى رفاقه وقد فقد فعلا المتهم هنا توازنه النفسى بالطبع وهو يقوم بقتل زملاءه— هذا ومن جهه اخرى–فقد حذر المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المايسترو وامين السر السيد- وليد الطلاسى– كما افاد المصدر -من الرياض وشدد محذرا اذن النظام السعودى وحكومات الخليج والدول العربيه كذلك من اعتبار المنشقون السلميون سواء ممن هم متهمون بالارهاب لاجل انتماءهم الدينى ويعملون بالدوله بنفس الوقت سواء عسكريين او مدنيين- حيث هناك بوادر للانشقاق السلمى بالخليج والمملكه ممن هم يعملون بالدوله بشكل مباشر او غير مباشر او ممن لهم انتماء حزبى دينى او مذهبى ايضا بنفس الوقت-حيث هناك البعض ممن هم يخفون هذا الانتماء الحزبى او المذهبى بالعمل الحكومى وبمناصب هى تعتبر شبه حساسه حكوميا– والبعض منهم له حضور اعلامى ايضا وباعلام الحكومات الفضائيه- وحيث تجرى المحاكمات خارج اطار الشرعيه الدوليه والجنائيه الدوليه بموجب ان الارهاب ومنذ لعبة سبتمبر 11-9 قد اصبح ورقه تعبث بالعالم اجمع وبالتدمير الذاتى-والذى قد جعله الحكام والحكومات العربيه تحت صفة ومسمى&nbsp;(ربيع عربى&nbsp;)وقد ساهمو ولو بالتضليل الحكومات للشعوب عن حقيقة التدمير الذاتى والذى انكشف الان باوكرانيا والقرم وان الامر هدف استراتيجى عالمى لاميركا واوروبا –تدمير ذاتى-واللعب باسم الارهاب اذن— ومعروف ان التمويل هنا ولسنوات طوال كان لاجل &nbsp;(التدمير الذاتى&nbsp;)والممولين هنا للجماعات الارهابيه انما هم من الدول والحكومات والاحزاب ايضا لاشك — سواء للارهابيين او لاجل التدمير الذاتى – وعليه — فان هناك بوادربالمملكه والخليج العربى اليوم من شخصيات بعثت بتخوفها من الاغتيالات او البقاء بمستشفيات الامراض النفسيه كمعتقلين ومجانين وهى تعلن انشقاقها السلمى– فقد تلقت المفوضيه الحقوقيه الساميه الامميه العليا لحقوق الانسان كثيرا من الرسائل لافراد رجالا ونساء-يبعثون بخطابات تطلب فيها حماية حقوق الانسان لهم خوفا من اتهامهم حكوميا بالارهاب او بالجنون والمرض النفسى-بالتالى تعذيبهم بتلك المستشفيات والتى هى فى الحقيقه معتقلات نفسيه وليست مستشفيات-وبها رموزا من الانظمه تعمل بتلك المستشفيات النفسيه–هذا -وقد حذر المصدر الدول الغربيه واميركا وحكام الخليج العربى من المساس باى منشق سلمى له ماله من عمل بالنظام الحاكم -كان عسكرى او مدنى رجلا كان او مراه–ماذا والا —– فالمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والمايسترو الثائر الصعب والاممى المستقل امين السر السيد- وليد الطلاسى— اعلن وشدد وكرر وحذر بانه حقوقيا هنا لاولن يعترف اطلاقا باى مهازل تخرجها الحكومات اعلاميا لكل منشق بانه مجنون او انه ارهابى– وعليه فانه من الافضل هنا للحكومات او الاحزاب او الجيوش الحاكمه- ان تلتزم بتثقيف موظفيها وعامليها بما يعنيه الفرق بين الحكومى والحزبى وغير الحكومى والحزبى-بالمجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل —قبل التلاعب بالتقارير والتلفيق باسم المرض النفسى او الجنون او الارهاب لكل منشق سلمى–وسيتم تزويد الحكومات والدول برسائل عاجله لمعرفة الحقائق بكل حاله قبيل اتخاذ اى موقف حقوقى او صدور اى بيان لمن يعلن الانشقاق السلمى– هذا ماختتم به المصدر عن المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان فى بيانه الصادر عن المفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان &nbsp;(مؤسسيه دوليه عالميه امميه مستقله&nbsp;)-عقب مقتل احد الجنود باميركا وقد لف الغموض الحادث -كما ان هناك بوادر انشقاق سلمى بالخليج وبالمنطقه حيث الفوضى الخلاقه والتدمير الذاتى-وسط صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات العالمى الاممى–استقلاليه- انتهى– مع التحيه- مقتطف من صدر دوليا– - المفوضيه الساميه العليا لحقوق الانسان الامميه والمستقله-دوليا وعالميا ومؤسسيا-استقلاليه- صراع وحوارالحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات العالمى الاممى-مؤسسيه مستقله- الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله- الرياض- امانة السر 2221 يعتمد النشر- مكتب ارتباط- 8769م ن م -تم سيدى- مكتب حرك 4449 منشور دوليا سيدى– 8990ج- وهنا روابط تحكى اخر ماعلق به وخطه بيده المايسترو الكبير برغم الانشغال بالصراع الكبير وبالحرب البارده والمعلوماتيه العالميه الكبرى– 86 ضوئى -227 – الروابط- http://www.alwatanalarabi.com/article/48100/جندي-خدم-بالعراق-يقتل-3-ويجرح-16-بقاعدة-أميركية http://www.alwatanalarabi.com/article/48034/القرضاوي-قررت-استئناف-خطبة-الجمعة http://www.alwatanalarabi.com/article/47979/خالد-الفيصل-تعيين-الأمير-مقرن-يمنع-الحاقدين-من-إثارة-الخلافات - http://www.alwatanalarabi.com/article/47126/منصور-ماذا-نقول-عن-المرأة-التي-تنجب-بزواج-شفوي - http://www.alwatanalarabi.com/article/48112/أميركا-تمو-ل-تويتر-سر-ا-في-كوبا-لإسقاط-حكومتها — تحايا-