أنجيلا ميركل تفشل عزل المغرب عن محيطه الأفريقي وتصفه بـ\"البلد النموذج\" ودولة دات سيادة بينما \"ال

في سابقة من نوعها، وصفت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، المغرب، بـ"البلد النموذج"، في المنطقة الافريقية و المغاربية. و كانت "ميركل" تتحدث في افتتاح القمة "الاتحاد الأوربي . أفريقيا"، بالعاصمة البلجيكية، بروكسل، أمام أزيد من 80 رئيس دولة و حكومة، حيث أشادت بالمغرب، دون أن تعير أي اهتمام…

أبريل 05, 2014 - 10:41
تم التحديث: 12 سنوات منذ
14 7.7ك
أنجيلا ميركل تفشل عزل المغرب عن محيطه الأفريقي وتصفه بـ\"البلد النموذج\"  ودولة دات سيادة بينما \"ال

في سابقة من نوعها، وصفت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، المغرب، بـ"البلد النموذج"، في المنطقة الافريقية و المغاربية.


و كانت "ميركل" تتحدث في افتتاح القمة "الاتحاد الأوربي . أفريقيا"، بالعاصمة البلجيكية، بروكسل، أمام أزيد من 80 رئيس دولة و حكومة، حيث أشادت بالمغرب، دون أن تعير أي اهتمام لقرار رؤساء "جنوب أفريقيا" و "زيمبابوي" و "ليسوطو" و "نيجيريا" برفض حضور القمة.


المستشارة الألمانية "ميركل" المعروفة، بشخصيتها البرغماتية، لم يكن أكثر المتفائلين ينتظر تصريحاً "نارياً"، مثل الدي أطلقته اشادةً بالمغرب، بمقر "المجلس الأوربي" ببروكسل، بعد تحركات وفود خصوم المغرب، خاصة دول "زيمبابوي، جنوب أفريقيا، نيجيريا و ليسوطو"، و هم في اجتماعات جانبية، قبل أن تصدر خارجية "جنوب أفريقيا" بلاغاً على موقعها الالكتروني، تعتبر أن القمة الافريقية الأوربية، لن يحضرها رئيسها "زوما"، بسبب فشل اللوبي المناهض للمغرب، في اقناع الاتحاد الأوربي، في اقصاء المغرب، و جعل القمة تحت اسم "الاتحاد الأوربي. الاتحاد الأفريقي"، لاقحام "البوليساريو"، و ابعاد المغرب، و هو الأمر الدي رفضه المجلس الأوربي، و البرلمان معاً، باعتبار المغرب دولة دات سيادة، بينما "البوليساريو" جماعة، من حقها حضور اللقاءات كأي منظمة أخرى.

 

 

صحف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
عبداللطيف المغربي
عبداللطيف المغربي 12 سنوات منذ
<strong>الله ينعل اللي ما يحشم</strong> إلى سهيل الخرايري. سيدك محمد السادس له مكانة مرموقة في العالم. وهو مرحب به أينما حل وارتحل.عكس دميتكم. التي لا تقوى حتى على الوقوف.أتدري لماذا لأنه الشبل الذي أصبح أسدا. يفزعكم مثلما كان يفزعكم الحسن الثاني رحمه الله. بذكائه وفطنته بل وعبقريته.هذا هو الفرق بين حكامنا الملوك الذين عليهم إجماع الأمة. وبين حكامكم الذين جاؤوا على ظهر الدبابة...
said
said 12 سنوات منذ
<strong>ماذا</strong> في الأدبيات الخاصة بالأمم المتحدة، مفهوم «تقرير المصير» لا يرتبط بحد جامع مانع هو الانفصال، كما يتوهم العدو الشرقي وعملاؤه بين ظهرانينا، بل إن الأدبيات السياسية للأمم المتحدة تتضمن حدودا لهذا المفهوم، منها تمتيع المنطقة بحكم ذاتي موسع، كما هو عليه الشأن في الجهويات الموسعة في الديمقراطيات الأوربية. غير أننا نرى ضرورة تقليب هذا المفهوم على غير ما اطمأن إليه «جنرالات الجزائر»، لتضمينه معنى لا يقل أهمية، ونقصد بذلك حق الشعوب في السيادة. وهنا، يصبح الشعب الجزائري معنيا مباشرة بمفهوم تقرير المصير، مادام مصيره مقيدا بيد أوليغارشيا عسكرية تحتكر البر والبحر، تماما كما تحتكر الذاكرة والحديث المنافق عن السير في درب شهداء الثورة، وهذا باختصار هو حق الشعب الجزائري في تقرير مصيره، ومن لم يقتنع بعد بأن مفهوم تقرير المصير يشمل الشعب الجزائري أولا، نلتمس منه أن يكون طلبه للحق من كتاب «النار في الجزائر.. مؤامرة الجنرالات» لصاحبه شهاب نصار/ مكتبة مدبولي/ الصادر سنة 2004، إنه غيض من مأساة شعب صدّق، لحين من الدهر، أنه سيد قراره في اختيار حكامه، ليدخله العسكر في دوامة من القتل والبشاعة في أسوأ صورها وحشية، خلفت مئات الآلاف من الضحايا، لكن طريقة النظام الجزائري في تدبير هذه المأساة مخجلة وموجبة للعجب.. تفرض علينا التساؤل أين هو حق الشعب الجزائري في تقرير مصيره، في ظل هذا المصير الدامي الذي يرهنه؟ إن تركيز ديبلوماسية النظام البومديني على الورقة الحقوقية، لإظهار رقة قلبه على أهالينا في الصحراء، هو لتشويه الواقع وقلبه عن الأوضاع الداخلية لشعب جزائري مقسم بين إرهاب العسكر في المدن وعسكر الإرهاب في الجبال، هكذا لا شغل لهذه الديبلوماسية إلا تحويل كراهية المغرب إلى اقتصاد سياسي، حيث تصرف أموالا طائلة تخص الشعب الجزائري الشقيق في تمويل الحملات الإعلامية المعادية للمغرب، من خلال الاستعانة بشركات ومكاتب للدعاية في كل بقاع العالم، كل هذا لمطاردة المغرب وتقديمه بصورة معاكسة للواقع وللتاريخ.. وكأن الأمر يتعلق فقط بأريحية اسمها «مغرب الشعوب»&nbsp;!&nbsp;! ففي الاحتفال الأخير بذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وقفت عرائس العسكر في تمثيلياتهم الديبلوماسية تظهر للعالم كيف أن الليل والخيل والبيداء تعرفها في الدفاع عن حقوق «الشعب الصحراوي»، وكأني بالجزائر الثكنة أضحت فردوسا لحقوق الإنسان، في حين أن الواقع يظهر فردوسا داميا، بتعبير الكاتب نوري الجراح في كتابه «الفردوس الدامي»..، والسؤال هو ماذا عن حقوق الشعب الجزائري في تقرير مصيره؟ متى يكف هذا النظام عن العبث بأكفان شهداء الجزائر، ويضمن حقه الدستوري في مؤسسة التداول على السلطة بعيدا عن يافطات الاستهلاك السريع؟ ما موقع الفصل 6 من الدستور الجزائري الذي ينص على أن «الشعب مصدر كل سلطة» وأن «السيادة الوطنية ملك للشعب وحده» في ظل الفساد الذي عم البر والبحر في الجزائر؟ فقد كان الأولى أن يترك النظام الجزائري شعبه يغتنم ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان «لكشف المحرمات في المأساة الجزائرية، والتي حرصت السلطات على عدم الاقتراب منها، ألا وهي الآلية الداخلية لعمل الجيش الجزائري»، بتعبير الضابط الجزائري السابق حبيب سويدان في كتابه «الحرب القذرة»، ليكتشف هذا الشعب حقيقة أن البوليساريو مجرد ذراع للسكر، لكنها ذراع بترت أصابعها حقيقة التاريخ والواقع: المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها. أما عن فرية «حق الشعب الصحراوي» التي لا يتردد العسكر وعرائسهم في اقترافها، بمناسبة وبغير مناسبة أحايين كثيرة، فتتضمن مفارقات سنقف عندها ونزنها بميزان الفطرة السليمة التي فقدها هؤلاء منذ أبيهم بومدين الذي علمهم هلوسة كراهية المغرب. فمن المعروف أن العالم المتمدن يحتفل كل سنة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، غير أن المثير في المناسبة الأخيرة هو أنه في الوقت الذي شكلت فيه هذه اللحظة مناسبة لتقويم المنجز في المغرب وتشخيص غير المنجز للمصالحة مع ماضيه وتفكيك قلاع المقاومة في أجهزته، في حراك سياسي وحقوقي حقيقي يروم فيه الجميع تأسيس دولة تستمد مشروعيتها من مبادئ المواطنة والمؤسسات الديمقراطية بشكل لا رجعة فيه، فإننا نندهش من الطريقة التي اختار بها حكام الجزائر الانضمام إلى ركب العالم المتمدن، عندما لم ينتهزوا فرصة الذكرى إلا ليجددوا القطيعة مع هذا العالم، بسعيهم إلى تصدير أزمتهم الداخلية الخانقة والحؤول دون حق الشعب الجزائري في تقرير مصيره. ولأن المناسبة مناسبة متحضرين، فإنه من الطبيعي أن يعمل غير المتحضرين على توظيف الذكرى لتجديد العهد والبيعة مع عدم التحضر شهادة واستشهادا.. هكذا تجدد الأمم المتحضرة عهدها مع روح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في إطار رهانها على العقل والكرامة، فيما لا تفوت الأمم غير المتحضرة أن تعاكس هذه الروح بما تفترضه هذه المعاكسة من ديماغوجيا. ومن الطبيعي أن تكون لدبلوماسية «المليون شهيد» خصوصية، يمليها هوس مرضي هو كراهية المغرب أولا و أخيرا.. ولأن هذا الهوس تاريخاني منذ الزمن البائد لبومدين إلى الزمن الرديء للعسكر وعرائسهم المدنية، فمن الطبيعي أن تختار هذه الدبلوماسية من ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مناسبة لتجديد العشق والوصال مع هذا الهوس، الذي اتخذ هذه المرة شكل حملات إعلامية مغرضة في الصحف الجزائرية وفي الصحف المأجورة في إسبانيا، هكذا نقلت جريدة «صوت الأحرار» الجزائرية نص المداخلة التي ألقاها سفير البومدينيين في مدريد المدعو «محمد حناش» في رحاب جامعة فالنسيا، والذي جاء فيه ما يزكي تحليلنا عندما صرح بأن بلاده «تتفهم بقاء أصابع الصحراويين على أزندة بنادقهم إذا لم تتوفر الإرادة السياسية للحكومة المغربية، فصبر الشعب الصحراوي بدأ ينفد»، أما جريدة «الشعب» فقد أوردت مقالا لمن أسمته بـ»خبير في الشؤون المغربية» والذي انطلق فيه من جملة وردت في الخرجة الإعلامية الأخيرة لعبد اللطيف الفيلالي: «لا حل مع الجزائر إلا الحرب»، ليوجه هذا «الخبير فينا» نداء إلى الشعب الجزائري قال فيه: «يجب أن تتردد هذه العبارة في طول الجزائر وعرضها وعلى أفواه كل من له لسان، سواء أكان مسؤولا أم إعلاميا أم طالبا في ثانوية أم عاطلا يلعب الدومينو في مقهى الحي، لأنها تكشف حقيقة السلطة المغربية منذ أربعة عقود أو يزيد». ولأن التاريخ هو -على حد تعبير بول فاليري- ملاذ أيضا للمهووسين الباحثين عن اعتقادات أفيونية تنسيهم مرارة حاضرهم، فإن هذا المهووس «الخبير في كرهنا»، قام بمقارنة بين ما أسماه انتهاكات الجنود المغاربة في حرب الرمال وانتهاكات النازية والفاشية في الحرب العالمية الثانية محمد
jalal
jalal 12 سنوات منذ
<strong>il</strong> بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني أخواتي, أنا مغربي,مراكشي ,أعيش فيكوريا الجنوبية,من فضلكم لا تتسابوا،نحن إخوة بما أننا مسلمون ونوحد الله سبحانه فعقيدتنا واحدة فلا داعي للفتنة, والضالم غادي يأخد فيه الله الحق, المشاكل السياسية: الوحدة المغاربية تتدخل فيها عدة أطراف، الجزائر الله يهديها,عليها أن تتكلف بالشعب الجزائري وتنمية الجزائر,وتترك المغرب لحاله الإنتخابات: بوتفليقة مريض، نسأل الله لهالشفاء العاجل,فأنا أظن أن الناس الدين سيسوطون لصالحه هم أكثر مرضا منه، لا أدري كيف يعقل لرجل مريض أن يحكم البلاد,,,,هناك أناس يعرفون أنهم إدا ترشحوا للإنتخابات لن يفوزوا أبدا ,لهدا رشحوا بوتفليقة لأنه سيفوز ولكن بعد فثرةقليلة بعد ترأسه البلاد سيعلنون أنه غير قادر على العمل فيتول الحكم نائبه أو الوزير الأول ولكن سيكون هدا بعد تعديل الدستور،،،والله أعلم أنا أرى في بنفليس رجل سيقوم بإصلاحات مهمة في البلاد, ولكن ولو نجح فالأمر سيكون صعب لأن القرارات يتخدها الجنرات,,, التغيير في أي بلاد في الجزائر أو المغرب سيكون إن شاء الله عندما تتغير الظمائر , عندما يكون كل شخص مكلف بالإخلاص في عمله,,, اللهم أشفي كل مريض ,وأبعد الفثن على جميع الشعوب العربية المسلمة ,,,نتمنى للجزائر التوفيق والسعادة وكدالك المغرب السؤال: كيف يعقل لرئيس مريض أن يترشح للإنتخابات , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Salim
Salim 12 سنوات منذ
<strong>Salimrochd@gmail.com</strong> اسي ميمي هادا سميتوالملك محمد السادس ابن الحسن التاني احسن ملك في العالم بوغوس &nbsp+ ملياردير&nbsp+مجوج أو عندو 2 اولاد الله يصلحهم و يخليهم ليه . ماشي بحال هداك الزحاف الي عندكم. Vive Hassan 2. Vive mohamed 6 .vive maroc
moha
moha 12 سنوات منذ
<strong>نموت ويحي الوطن</strong> الي كل متربص بالوطن المغاربة يدهبون الي سوريا والعراق وافغانستان والي كل بقاع العالم للجهاد وهناك الالاف المؤلفة من العاطلين لا تنتظر سوي اشارة واحدةمن الملك لنموت من اجل الوطن لان المغاربة دوو عزة ولن يرضوا بحبة ولحدة من الوطن ان تضيع ومخطئ من يظن اننا سوف نتهاون في نصرة الوطن كلنا جنود محبون مخلصون وراء سليل الدوحة النبوية اعزه الله ونصره والتاريغ يشهد لنا بالبطولات