شباب التغيير بمخيمات تندوف يطالبون المسؤولين بالقفز من سفينة عبد العزيز المراكشي الغارقة

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …

أبريل 07, 2014 - 17:44
تم التحديث: 12 سنوات منذ
15 3.4ك
شباب التغيير بمخيمات تندوف يطالبون المسؤولين بالقفز من سفينة عبد العزيز المراكشي الغارقة

في خطوة تصعيديه ضد قيادة الرابوني عبر العديد من شباب التغيير بمخيمات تندوف عن استهجانهورفضهمم للمسيرة التي نظمتها جبهة البوليساريو أمس الاحد سادس ابريل والتي رفعت فيها  صور محمد عبد العزيز المراكشي، واعتبر هؤلاء الشباب المسيرة بأنها مجرد عملية تجميلية لوجه النظام القبيح الجاثم على صدور الصحراويين قرابة أربعين سنة من الكذب والشعارات والوعود التي لن تتحقق أبدا بوجود قيادة فاسدة تتاجر بالقضية في وقت يعاني منه الصحراويون الامرين بين مطرقة الجيش الجزائري المحاصر للمخيمات وسندان نظام قمعي يمارس في حقهم أبشع الجرائم.


وقد طالب شباب التغيير في بيان لهم جميع العقلاء والشرفاء  داخل المخيمات ممن لم تتلطخ أيديهم بجرائم النظام بالقفز من سفينة الرابوني الغارقة مؤكدين أنهم حسموا الامر ولن يرضوا بالذل والهوان بعد اليوم وتغيير القيادة الفاسدة لا محيد عنه.


وكانت جبهة البوليساريو قد دعت الى مسيرة جابت كل المخيمات شاركت فيها سيارات وحافلات  تابعة للنظام بالرابوني تحمل اعلام الجبهة وصور عبد العزيز المراكشي ودالك ردا على رفع بعض الشباب لأعلام المملكة المغربية داخل المخيمات وتوزيع مناشير تدعوا السكان الى الثورة ضد القيادة الفاسدة وبالقبول بالمقترح المغربي القاضي بمنح الصحراء حكما ذاتيا.  

 

 

 

الجزائر تايمز مبارك السمان

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
من البحراوي
من البحراوي 12 سنوات منذ
<strong>المغاربة رجال علينا</strong> نتمناو يكون عندنا ما عند المغاربة لان المغاربة رجال علينا
عبداللطيف المغربي
عبداللطيف المغربي 12 سنوات منذ
<strong>مرة أخرى لأسامة اللقيط...</strong> الى الديوتي. أسامة الجزائري. المغرب هو صاحب مبادرة &nbsp;(الاستفتاء&nbsp;) ولكن البوليزبال وd r s عبثوا باللوائح حيث أوعزوا للجن الأممية بتسجيل بعض المرتزقة من دول الجوار. ممن لا علا قة لهم بالصحراء المغربية.وقد انتبه المغرب لهذا العبث. فأوقفت الأمم المتحدة هذا الإستفتاء. لأنها وجدت نفسها أمام مأزق من له الحق وتتوفر فيه الشروط ليشارك فيه . وهذا كله أصبح من الماضي.بادر المغرب سنة 2007 الى تقديم مبادرته الشجاعة بمنح أقاليمه الجنوبية حكما ذاتيا تحت سيادته.فرحب بها مجلس الأمن واعتبرها جدية وذات مصداقية.إذن منذ 2007 ومجلس الأمن يوصي في جميع قراراته بحل سياسي متفاوض عليه ومقبول من الطرفان. و فوق طاولة المفاوضات المقترح المغربي. لأنه هو سبب المفاوضات. البوليزبال والجزائر يتشبتان بالإستفتاء الذي أصبح متجاوزا لاستحالة إجرائه كما أسلفنا.إذن ماذا تبقى أمام البوليزبال بعد اندحاره عسكريا. وهزيمته سياسيا. لم يتبق له الا الأسطوانة المشروخة&nbsp;( حقوق الإنسان&nbsp;) والعالم أجمع يعلم أن الجزائر و دميتها آخر من يمكنهما التحذث عن حقوق الإنسان. هذه يا لقيط الحقيقة. وفي كل اأحوال المغرب في صحرائه. يبني ويشيد والمراكشي وجردانه يراهنون على السراب منذ 38 سنة.ونحن هنا مرابطون فوق أرضنا ومن قال &nbsp;(العصيدة باردة إدير يديه فيها&nbsp;)...أفهمت الآن يا حمار...
الشريف الإدريسي
الشريف الإدريسي 12 سنوات منذ
<strong>لو كان نظام المغرب نظام ديكتاتوري مثل النظام الجزائري ، لأزاله الشعب المغربي منذ عقود</strong> لو كان في المغرب حكام ديكتاتوريين شيوعيين يمنعون حقوق الإنسان مثلما هو الحال في الجزائر اليوم ، لثار الشعب المغربي عليه منذ قرون أقسم بالله أن الشعب المغربي لا يطاق إنعدام الحرية و حقوق الإنسان الإنسان المغربي تفكيره من طبيعته هو تفكير حر كما يتجلى من خلال نضال شباب التغيير في تيندوف و لكننا نضحي من أجل وطننا لكي تجد الأجيال القادمة وطن أفضل مما وجدنا . هكذا تكون الرجال و هكذا تكون النساء المناضلات التي تبني المجتمع المرأة المغربية هي التي ينشأ في أحضانها المواطن الصالح . و لو فرض علينا القدر نظام ديكتاتوري في المغرب مثما فرض القدر نظام ديكتاتوري على الشعب الجزائر ، لثار الشعب المغربي بناءا على مبادء الحرية و حقوق الإنسان منذ الستينات و السبعينات هناك فرق بين الإنسان المغربي على العموم و الإنسان الجزائري ، المغربي حصل منذ نشأته على حرية تشكيل الشخصية و تحديد المبادئ النضالية . نحن في المغرب أو المغاربة على العموم نناضل من أجل المجتمع بناءا على مبادئ صلبة . في الجزائر هناك مبدأ المصالح الخاصة و هو يطغى في الجزائر على مبدأ المصالح الوطنية العامة بينما المغربي يعبر عن حريته و يكون رأيه السياسي بكفاءة ، فالجزائري يبذل جهوده أو يصرف أمواله على خدمة مصلحة الأنظمة الفاسدة الدولية لن يستفيد الإنسان البسيط من إنتشار الشيوعية ، بل سيستفيد فقط الديكتاتوري الشيوعي - و هذا يتجلى واضحا في الفرق بين الحالة السياسية في المغرب و الحالية السياسية في الجزائر سكان مخيمات تيندوف يفقهمون هذا جيدا عندما يقارنو حالهم مع ذويهم في مدن المغرب كيف يستطيع الإنسان المغربي أن يسلم الشرعية إلى نظام سياسي محلي ملكي ديمقراطي و يحصل على كل هذا التقدم في جميع المجالات, سياسيا و إقتصاديا , و لا يستطيع الإنسان الجزائري تحقيق اي شيئ على في الديمقراطية و لا حقوق الإنسان و لا الإقتصاد و لا أي شيئ رغم أن مؤهلات الجزائر كانت و مازالت أكبر بكثير ؟؟؟؟ إنه لغز و الجواب أعتقد يتجلى في طبيعة الإنسان المغربي الذي يجد أمامه مبادئ حرية التفكير أولا و فرص التكوين طيل حياته إن الإنفتاح الفكري يعطي للمغرب إمتياز و هذا كان الحسن الثاني رحمه الله قد تحدث عنه عندما قال للشعب في خطام ملكي يجب علينا أن نكون نستفيدة من التجارب التي تمر أمامنا و أن نكون مثل الثوب الذي يحتفظ بالرطوبة حوله و ليس مثل النيلو الذي لا يتأثر بالتغيرات المناخية حوله . يجب على الأشياء أن تتبلل بالرطوبة لكي تعيش و تدوم و تتطور . فحتى الحجر الذي تتدفقه المياه يكون مفيدا أكثر من الحجر الذي يمنع الماء من دخول كيانه المغربي يستفيد من تجارب الشعوب الأخرى و يبقى مغربي &nbsp;(التحديث&nbsp;) أما الإنسان الجزائري و تحت نظامه السياسي الحالي فالعالم يتطور و نظامه يصرف الأموال و المواطن الجزائري لا يتطور مع الزمن إلا في الأوطان الأخرى خارج الجزائر . أما داخل الجزائر فهناك غرداية و تيندوف و العاصمة الجزائرية للدليل على ذلك
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>دقيقة من أجل الحقيقة</strong> أحس بالشرف العظيم عندما أرى شباب التغيير و هم يعبرون عن آرائهم بحرية و بقناعة . أنصح دائما بالتحلي بالحكمة و الرشد الحكمة و الرشد سيمتان سطعيان للإنسان المغربي في مخيمات تيندوف إمتياز يضمن التقدم من أجل النصر ، لابد و لا بد من الروح الوطنية و الوطن هو المملكة المغربية الشريفقة . الشجرة المغربية لها عدة فروع و الفرع الصحراوي لا يمكنه أن ينفصل عن محور وجدة طنجة لأن بدون الصحراء ليس هناك مغرب كما قال الأخ المناضل البشير الدخيل قد يعتقد القارئ أنني أستخدم كلمات جملية و لكن واقع الواقعة التاريخية يقول شيئ آخر . المغرب بدون المساهمة المرابطية و عهد السعديين لا يمكن ما هو اليوم نحن مغاربة نحن مرابطون نحن من حرر الإنسان الغربي من الإستعمار الأجنبي و أسسس للإقتصاد المحلي القوي لم يصل المغرب للإكتفاء الغذائي الذاتي بدون تضحية من الفلاح و من راعي الإبل و من البحارة و من كل المقاومين و نحتفل اليوم من بدينة الدارالبيضاء المدينة المغربية الحديثة بذكرى المقاوة التي بدأت في 07 أبريل 1947 . درب الكبير و الحي المحمدي و السباتة و عين الشق و درب الفداء و درب السلطان و نعم كل المقاومين الغاربة من طنجة حتى للكويرة كانو يتواصلون مباشرة مع جيش التحرير المغربي في الأحياء الشعبية البيضاوية , ما هي الأحياء البيضاوية إلا مناطق مغربية هاجر إليها المغاربة من السمارة و آبت با عمران و ولاد حريز و الريافا و الشلوح من أجل العيش الكريم و عندما أتاح لهم التاريخ خدمة الوطن ، تفضلو و ضحو من أجل المصلحة العامة أبناء المغرب في مخيمات تيندوف اليوم هو في أرضهم و هذا لا يناقش الإشكالية ليست فقط أنهم أرغمو على الرحيل من مدن السمارة و العيون طانطان و أكادير إلى مخيمات لحمادة ضد إرادتهم ، لأن الأرض مغربية هنا و هناك ، المشكلة هي أنهم حرمو من إرادتهم و يحرمون اليوم من حقوقهم الإنسانية في التعبير الحر و التنقل من سيصل به الوعي إلى الوقوف وقفة الرجال ضد الديكتاتورية و التفرقة و الإنقسام و الإنفصال و التخريب ، سيتحدث عنه التاريخ القريب مثما نتحدث اليوم عن أبطال مثل محمد العربي زيتوت و الشيخ علي بن حاج . الذين يختارون طريق التضحية و التحلي بالقيم العالية من أجل خدمة مصالح الأجيال القادمة ، يرحب بهم الحاضر و يخصص لهم المستقبل حيز مهم من الزمن أما التاريخ فهو يكرمهم أحسن التكريم لقد أخطأ الإنقلابيون في البوليزاريو في خيانتهم للمغرب و على الخصوص لأهل الصحراء ، و اليوم هو يوم الحساب أحيي الشباب على الدقائق التي يسجلوها من أجل قول الحقيقة و من هذا المنطلق فالنصف الأخير من الحقيقة هو أن العزة و الكرامة توجد في الوطن المغربي مهما كانت التحديات بمجرد إتخاذ قرار إرادي حر بالإنتماء و بالولاء للمغرب ، يكتشف الشباب أن لهم قوة ستكسر جدار الديكتاتورية الإنتماء إلى وطن الأجداد الذين صنعو الأمجاد . و ها هم شباب اليوم أمام منعطف تاريخي و العودة الروحية إلى المملكة المغربية الشريفة عبر طريق النضال من أجل الحصول على حرية التعبير و حرية التنقل تيندوف كلها مغربية و كلومبشار سننتظر إلى أن نتفق مع أشقائنا الجزائريين بعد أن يغيرو نظامهم الفاسد الفاشل ، و ستتغير السيادة على الصحراء الشرقية المغربي شرعيا توافقيا و ستكون الجزائر حليفة في مستقبلنا بدون فشل الشيوعية الفرص أمامنا في المستقبل أقوى من الفرص الضائعة ، لكن التكاسل في الحاضر خطر على المستقبل كما تشعرون بأنكم محتجزون من طرف نظام ديكتاتوري شيوعي منغلق الأفق ، فنحن المغاربة أينما كنا في العالم نشعر بآلامكم هناك و نشعر بأمل الحرية قريب لكم نحن نشعر بأننا نعيش حياة حرة و نفهم أنكم في حالة سيئة . و الحل هو إرادي شخصي . إندما يقرر المغربي في مخيمات تيندوف أنه حر و أنه مغربي و يختار أن يضحي من أجل المغرب ، فكل الحواجز النفسية تنكسر . و نظامكم السياسي المغربي لن يتخلى عنكم أبدا الديمقراطية المغربية الفتية و الشرعية المغربية الأصيلة تجل من بلدكم وطن قوي قادر على تغيير ظروفكم بمجرد أنكم تختارو العودة إلى الصواب و إلى حضيرة الوطن العودة لا تتطلب السفر الجغرافي لكنها تتطلب السفر المعنوي من عبودية الديكتاتورية الشيوعية إلى حرية الوطنة المغربية الملكنة الديمقراطية المغاربة في الداخل و الخارج سيدافعون عنكم إذا علمو أنكم تريدون التحرر و أنكم مخلصين لوطنكم المغرب العديد منكم ضحايا ظروف فرضت عنكم لكن ضباب الجو السياسي يفرض علينا الوضوع الشامل في التواصل واش مغربي أو ماشي مغربي؟ أنا أجاوب عن السؤال بالإنتماء إلى الحي الذي ولدت فيه بالدارالبيضاء ثم الذاكرة و حب فرقة لمشاهب و الوداد و المنتخب الوطني و المدن المغربية التي زرتها و الوعي بمسؤولية الإنتماء إلى وطن له كيان سياس عريق و نظام سياسي حديث و كذلك إنتمائي إلى ذاكرة أمي و ذكرة أبي الجغرافية و الإنتماء إلى الأهل مي صحراوية 100% و با حريزي 50% و النصف الآخر زياني &nbsp;(شاوية المغرب&nbsp;) في المغرب ، الإنتماء الوطني للهوية المغربية أقوى من الإنتماء المحلي للحي و القبيلة إلخ.. و هذا النمودج هو نموذج جاري به العمل في كل أنحاء العالم و هو النموذج السياسي الإحتماعي الذي يحضى بكل النجاح . كل الشعوب التي لا تختار هذا النموذج التنظيمي السياسي الإحتماعي فشلت و هزمها الزمن الإنتماء للوطن المغربي فيه الخير لكل المغاربة و على الخصوص الذين يعانون من إنعدام الحرية و حقوق الإنسان لم يكون خطاب أبوجا خطاب حقيقي لأنه كان تزويرا تماما مثلما زورت حكومة الجزائر الحالية تصريحات وزير خارجية أميريكا السيد دجان كاري يمكننا التحالف مع شباب التغيير من أجل تسريع وثيرة التغيير ، لكن النطقة الأساسية هي أن المغاربة لا يخونو المغرب مهما كانت الظروف مصلحتكم في أعيننا و لن نحترم من لا يحترمكم . لابد من التوضيح و لا يعب في العودة إلى الصواب بوضوح لأن المغرب هو وطنكم و أنتم لكم فيه حقوق و مسؤولية و سلطة حسب قدرة المواطنة أو المواطن صحراوة في المغرب يحكمون في كل أنحاء المغرب و منذ قرووووووون من الزمن . الذي يملك القدرة على القيادة يستحق فرصة خدمة الوطن عندنا الشيخ بيد الله عندنا بوعيدة عندنا خليهنة ولد الرشيد عندنا ولات صحراويون عندنا كل الأحزاب السياسية منخرط فيها صحراويون من ذوي الكفاءة العالية عندنا التنوعية الحزبية السياسية الحقيقية قمنا بمتظاهرة مؤخرا خرج فيها ما يعتقد الملايين من النقابيين - المغرب فيه الحقوق و في الديمقراطية و المحرك الإقتصادي و السياسي يشتغل جيدا و الحمد لله عودة الطاقات المغربية المحتجزة في تينودف إلى المغرب روحيا سيمنح المغرب قوة إضافية و هذا كله سيتطور و بسرعة إلى نمو إقتضادي إضافي فعودتكم الفكرية إلى الصواب شيئ مفرح جدا و لكن حكام البوليزاريو كما تعرفون هم مجرمين غاصبين لصوص لن يمتنعو عن إلحاق الأذى بكم لابد من التواصل مع الداخل لمنح الشعب المغربي فرصة التدخل من أجل تسريع وثيرة تحريركم و مساعدتكم ما بيناتناش غير الماضي القريب ، بيناتنا الماضي البعيد كذلك ، لأن حتى البوليزاريو في أصلحا كانت هي جبهة تحرير الساقية الحمراء و واد الذهب تحت شرعية جيش التحرير المغربي - في الوحدة قوة و في التفرقة ضعف مع الأسف الذين فرضو عليكم هاته المأسات وقعو في فخ ضعف التفرقة الذي يستغله سياسيا لصوص شيوعيين آخرين إستولو على كل الجزائر و أنتم ربما تفهمون اليوم أن الشعب الجزائري بأكمله يمر من مرحلة تشبه المرحلة التي تمرون بها أنتم يحيى شباب التغيير لأنه شباب يفكر و شباب لا ينافق نفسه و أهله و شباب يريد الخير على الأقل لأنفسه . نحترم الذين يحبون الحرية لكن الحرية تأتي بثمن المسؤولية نحن شعب مسؤول أمام المنتظم الدولي و نحتاج للشرعية الدولية لكي نساهم في تسريع وثيرة تحريركم و لهذا يجب أن تكتشفو علاقتكم الوطنية بوطنكم المغرب من الناحية الروحية أنت و أنت و أنت مغاربة أبا عن جد و عدم الإقتناع بذلك هو سر الضعف و الفشل إلى حد الآن . يجب الإقتناع بالماضي الذي عندما هاجرت أم أمي من الصحراء لتعيش أمي في الدارالبيضاء ، كان مغربيا 100% و لو أن شمال البلاد كان تحت إستعمار فرنسا و جنوب البلاد تحت إستعمار الإسبان و هذا الإستعمار الذي خلق لنا مشاكل اليوم ، كان في يوم من الأيام مستعمرا من طرف أجدادكم و أجدادي المغاربة المرابطين السعديين الأبرار الأحرار لا يمكن و لا يعقل أن تصبح أجيال اليوم منقسمة ليتفرج و يضحك علينا الأغبياء سلال و بوتفليقة . مستحيل إذن العودة الروحية إلى الوطن المغربي رحلة لابد منها ، لكي يكتشف الحاضر صلة مع الماضي و هذا سيكون هو الطريق السريع الذي يؤدي إلى المستقبل الحر و الزاهر أنظرو إلى العيون و الداخلة و بوجدور و السمارة و تمتعو بمشاهد الحضارة إنها مدنكم و حضارتكم . إنها ما يمكنكم أن تفعلو في تيندوف و في كولومبشرا إذا إقتنعتم بحرية أرواحكم المغربية طريق الوحدة الوطنية تؤدي إلى العزة طريق التخربيق ، راكم شفتوها ، شحال عامرة بالتخلويض دالشيوعية الرواسا جاو بباخرة صيد شراعية إلى أكادير و سنفعل معهم إتفاقية الصيد البحري و هنا سنعلمهم أن الشعب المغربي ، لا يضحك عليه أحد لقد تحررت روسيا في الماضي القريب من الشيوعية لكن سياستها الخارجية مازالت طائشة و يتجلى هذا في النظام الجزائري الفاسد الفاشل الديكتاتوري . نحن المغاربة سنعطي نظرة مختلفة تماما عن الشعوب المغاربية و سيتعلم الشعب الروسي أن إتفاقية الصيد البحري ستكون مفيدة للمغرب و أن المغاربة في مخيمات تيندوف سيستفيدون من هذه العلاقة بطريقة الملك محمد السادس نصره الله حتى واحد مايضحك علينا ، و الجميع مرحبا به لتمكين كل المغاربة من التنمية الإقتصادية وا رجعو لبادكم ، راه وطانكم ينادي عليكم مغربي من الميلاد إلى الموت
طبيب نفساني و محلل سياسي
طبيب نفساني و محلل سياسي 12 سنوات منذ
<strong>تحليل لشخصية السيد أسامة عيسى الجزائري حسب تعليقاته على جزائرطايمز</strong> أولا إنني عزمت على الحياد و سأحاول توضيح للمهتمين من هو هذا الشخص حسب تعليقاته على هذا الموقع المحترم 1. علاقة أسامة عيسى الجزائري بدولة الجزائر هي علاقة حقيقية . إنه جزائري الإنتماء جغرافيا و هويتا . إنه كذلك شيوعي في توجهه السياسي ، أي ينحاز للنظام السياسي الحلي ضد الشعب الجزائري 2. أسامة عيسى هو أيضا صحراوي التوجه السياسي . و يجب توضيح أن هناك جزائريين مقيمين في مخيمات تيندوف كلاجئين و لكنهم لا يعانو من نفس المشاكل التي يعاني منها المحتجزون المغاربة . فأحسن المعاملات يخصصها الضباط الجزائريون الذين يحرسون الجزائر و يحرسون المخيامت للصحراويين ذوي الإنتماء الجزائري هويتا. 3. أسامة عيسى الجزائري لا يدافع على حقوق السيدات التي إغتصبها لامين الوهالي . و من هنا يتحض أن المصلحة التي يدافع عنها هذا الشخص هي مصلحة ضيقة جدا جدا و لن تتوسع في أي وقت قريب أو بعيد كما أرحب بأي أسئلة يطرحها السيد أسامة عيسى الجزايري الذي يبدو أنه يتهم كل المغاربة بالإنتماء إلى اليهو و هذا من طبيعة المغرب مستحيل . لأن المغاربة من الناحية العرقة مثل الجزائريين فيهم نسبة صحراوية و عربية و أمازيغية و يهودية و أوروبية و أندلسية