سلال لفرانس برس الرئيس بوتفليقة سيؤدي اليمين الدستورية واقفا في حفل عام

اعلن عبد المالك سلال مدير حملة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لوكالة فرانس برس امس الثلاثاء ان صحة الرئيس المنتهية ولايته "تتحسن يوما بعد يوم" وانه في حال اعيد انتخابه لولاية رابعة سيؤدي اليمين الدستورية في حفل عام. وقال سلال ان "صحة رئيس الجمهورية تتحسن يوما بعد يوم"، مؤكدا انه اذا فاز…

أبريل 09, 2014 - 16:53
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 3.7ك
سلال لفرانس برس الرئيس بوتفليقة سيؤدي اليمين الدستورية واقفا في حفل عام

 

اعلن عبد المالك سلال مدير حملة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لوكالة فرانس برس امس الثلاثاء ان صحة الرئيس المنتهية ولايته "تتحسن يوما بعد يوم" وانه في حال اعيد انتخابه لولاية رابعة سيؤدي اليمين الدستورية في حفل عام.

وقال سلال ان "صحة رئيس الجمهورية تتحسن يوما بعد يوم"، مؤكدا انه اذا فاز الرئيس في الانتخابات المقررة في 17 نيسان/ابريل الجاري فسوف "يؤدي القسم" بحسب الاجراءات المنصوص عليها في الدستور.
وبحسب الدستور الجزائري فان "رئيس الجمهورية يؤدي اليمين أمام الشعب بحضور جميع الهيئات العليا في الأمة، خلال الأسبوع الموالي لانتخابه".

وطرحت علامات استفهام كثيرة في الصحافة في الاسابيع الاخيرة حول مدى قدرة بوتفليقة على اداء اليمين الدستورية ولا سيما انه لم يشف تماما من الجلطة الدماغية التي اصيب بها في 27 نيسان/ابريل 2013 واضطرته لتلقي العلاج في باريس لمدة 80 يوما.

ويعود آخر خطاب علني القاه الرئيس الى ايار/مايو 2012 في سطيف في شمال البلاد.

وبوتفليقة (77 عاما) المرشح لولاية رئاسية رابعة هو الاوفر حظا للفوز في هذه الانتخابات على الرغم من مشاكله الصحية والشكوك في قدرته على الحكم. وهو لا يشارك في هذه التجمعات الانتخابية وينوب عنه سبعة مسؤولين حزبيين وحكوميين يجوبون البلاد لاقناع الناخبين بضرورة استمرار الرئيس الحاكم منذ 15 سنة.

لكن الجزائريين تمكنوا من مشاهدة رئيسهم الخميس على التلفزيون خلال استقباله واقفا وزير الخارجية الاميركي جون كيري.

وكان الرئيس اكد للجزائريين في رسالة في 22 آذار/مارس ان مشاكله الصحية لا تعني عدم اهليته لولاية رئاسية رابعة اذا ما فاز في الانتخابات، وذلك ردا على احتجاجات على ترشحه.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
Saad_USA
Saad_USA 12 سنوات منذ
سلال يمرمغ أنف الجزائرين في التراب بطريقة متعمدة لإختبار مدى قدرة الرجال في تحمل التمرميغ. هدفه وضع مخططات حكومية لضمان أبناء الجزائر لعشرين سنة المقبلة. وحتى لا يسيل الكتير من اللعاب أوضح أنه ليس كل الأبناء فقط أبناء النخب حسب تعريف سلال ومن معه. الحمد لله أن الحدود مغلقة وإلا أصيب نصفنا بالجنون والنصف الأخر دفن نفسه حيا من كترت الحسرة والألم على أشقانا الأحرار
abde
abde 12 سنوات منذ
<strong>&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> قال مسؤول في المجلس الدستوري ان بوتفليقة سيصوت يوم الاقتراع عبر رسالة sms
barakat
barakat 12 سنوات منذ
<strong>la bêtise de toujours</strong> عاد صاحب برنامج “لو بوتيي جورنال”، الذي يبث على قناة “كنال بلوس” الفرنسية، إلى تحليل وتفكيك “الطلة” الأخيرة للرئيس المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة. ولم يخلو البرنامج، كما هي عادته، من السخرية والتهكم من الرئيس المريض، المستميت في التمسك بكرسي الرئاسة. وقال المنشط التلفزيوني إن الرئيس ظهر “واقفا” خلال لقائه بجون كيري، وزير الخارجية الأمريكي، وذلك بعد مرور فترة زمنية تناهز سنتين، دون أن يراه فيها الشعب الجزائري. وركز المنشط الفرنسي على اللقطة التي يظهر فيها الرئيس بوتفليقة وهو ينهض من كرسي بتهالك للسلام على المسؤول الأمريكي، ورصد، في هذا الصدد، مسرحية “إخفاء” صورة الرئيس عن شاشات الكاميرات وهو يعود للجلوس على مقعده، حيث لمح المنشطان الفرنسيان إلى وجود “خطة” من بعض الوزراء والمسؤولين الجزائريين للمرور أمام عدسات الكاميرات في لحظة عودة الرئيس المريض إلى كرسيه، حتى لا تلتقط وسائل الإعلام صورا له وهو “يعاني” من حركة الجلوس، فوضعه الصحي لا يسمح له حتى بالجلوس، وكيف لعب “المونطاج” لعبته حتى يقطع على المشاهدين “مرحلة” الجلوس، ويظهر فقط الرئيس وهو يتمسك للتو بمقعده، كما لو أنه جلس بشكل “مرتاح”. وقال المنشط إن الميساج الذي ينوي النظام توجيهه إلى الشعب الجزائري من وراء هذه الفبركة والتزوير، هو أن بوتفليقة في صحة جيدة، ولا يعاني من أية مشاكل. واستطاعت القناة بث حديث خافت مسموع للرئيس بوتفليقة وهو يتحدث إلى المترجمة التي كانت تنقل كلامه من الفرنسية إلى اللغة الإنجليزية إلى جون كيري، وفيه ظهر الرئيس على حقيقته “العقلية” كاملة، بحيث قال للوزير الأمريكي “نحن مستعدون لإعطائكم ما تريدون وما تطلبون”. وعلق المنشطان على أن الإعلام الجزائري اعتبر أن الرئيس ناقش مع جون كيري الأوضاع “المستقرة” في الجزائر وصفقات البترول وغيرها، بينما الواقع يكشف العكس من ذلك تماما.