نداء للمشاركة في وقفة سلمية يوم السبت 12 أفريل 2014

أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم تنظم حركة رشاد، فرع العاصمة، وقفة سلمية أمام البريد المركزي بالعاصمة يوم السبت 12 أفريل 2014 انطلاقا من الساعة العاشرة والنصف صباحا تحت عنوان " يد واحدة ضد الفساد والإستبداد ".ندعوا كل أعضاء الحركة ,المتعاطفين معها, كل المناضلين و المناضلات و كل الأحرار على إختلاف…

أبريل 10, 2014 - 04:47
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 2.3ك
نداء للمشاركة في وقفة سلمية يوم السبت 12 أفريل 2014


أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم

تنظم حركة رشاد، فرع العاصمة، وقفة سلمية أمام البريد المركزي بالعاصمة يوم السبت 12 أفريل 2014 انطلاقا من الساعة العاشرة والنصف صباحا تحت عنوان " يد واحدة ضد الفساد والإستبداد ".ندعوا كل أعضاء الحركة ,المتعاطفين معها, كل المناضلين و المناضلات و كل الأحرار على إختلاف مشاربهم و إنتماءاتهم السياسية لهذه الوقفة. حاولوا من فضلكم إقناع من حولكم بالمشاركة, فالأمر يهم كل غيور على وطنه
وما ضاع حق وراءه طالب.

السلام عليكم
حركة رشاد

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
صامد
صامد 12 سنوات منذ
<strong>توضيح</strong> أنتم لا أخلاق لكم و من ينكر كل ما أنجز في الجزائر هكذا جملة و تفصيلا فانه يحرث في الماء .أنتم ماذا ستفعلون ان حكمتم الجزائر ؟ من يقرأ خزعبلاتكم يجزم بأنكم اذا حكمتم الجزائر سوف نعيش في الفردوس الأعلى .انكم لن تنجزوا واحد من عشر مما أنجز الرئيس . بهذه العقلية المتطرفة سوف لن تجدوا من ينصت اليكم.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>صدى الأخبار عن حركة رشاد عبر العالم</strong> أعضاء سابقون في جبهة الإنقاذ الإسلامي وعائلات مفقودين يحتجون بالجزائر العاصمة ضد “الاستبداد” السبت, 12 أبريل, 2014 الجزائر- تجمع أعضاء سابقون بجبهة الإنقاذ الإسلامي &nbsp;(محظورة&nbsp;) وعائلات مفقودين ، اليوم السبت ، وسط الجزائر العاصمة للاحتجاج على “الفساد والاستبداد”، وفق ما تمت معاينته بعين المكان. وقد واكب التجمع الذي نظم بمبادرة من حركة تطلق على نفسها &nbsp;(رشاد&nbsp;)، حضور أمني كثيف طوق ساحة البريد بالعاصمة الجزائرية لمراقبة هذه التظاهرة التي انتهت من دون حدوث اعتقالات. ورفعت خلال هذا التجمع الذي شارك فيه نحو مائة شخص، صور لمفقودي العشرية السوداء &nbsp;(تسعينيات القرن الماضي&nbsp;) وشعارات تعبر عن معارضة الانتخابات الرئاسية ل17 أبريل، و ما وصفه المحتجون ب”تدخل” و”وصاية” القوى الدولية على البلاد، بينما كتب على لافتات أخرى “أفرجوا عن ابني”، مع ترديد شعارات معارضة للنظام وداعية لمتابعة المسؤولين عن فضائح الفساد في الجزائر. ومع اقتراب موعد الاقتراع الرئاسي، أصبحت الجزائر تعيش على وقع احتجاجات معارضي هذا الاستحقاق، الذين يطالبون بمقاطعة الانتخابات والقيام بإصلاحات ديمقراطية وسياسية، لا سيما إطلاق مسلسل انتقالي بعد 17 أبريل.