حقيقة إنجازات الدون كيشوت بوتفليقة الوهمية!!

بدا اليوم محدثي أكثر وثوقا من نفسه حين علم بأننا سنتحدث في السياسة الخارجية لجزائر ( العزة و الكرامة ) و قال لي : بغض النظر عما ذكرته فيما يخص تقيي ... مك للبرنامج الاقتصادي لفخامة الرئيس أعزه الله . فإنني لا أعتقد بأن لديك ما تنتقد به كفاءة فخامته العالية في إعادة الجزائر للمحافل الدولية و تسيير…

أبريل 10, 2014 - 05:14
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2
حقيقة إنجازات الدون كيشوت بوتفليقة الوهمية!!

بدا اليوم محدثي أكثر وثوقا من نفسه حين علم بأننا سنتحدث في السياسة الخارجية لجزائر ( العزة و الكرامة ) و قال لي : بغض النظر عما ذكرته فيما يخص تقيي...مك للبرنامج الاقتصادي لفخامة الرئيس أعزه الله . فإنني لا أعتقد بأن لديك ما تنتقد به كفاءة فخامته العالية في إعادة الجزائر للمحافل الدولية و تسيير الشؤون الخارجية للبلاد ؟
فقلت له : إن البريق الذي عرفته الدبلوماسية الجزائرية في السبعينات لا يعود بالأساس إلى كفاءة أو مهارة أو حذاقة القائمين عليها . بل يعود أساسا إلى السمعة الطيبة و الزخم الخرافي الذي عرفت به الثورة الجزائرية لدى شعوب العالم , و كذلك المناخ السياسي الذي كان يطبع المجتمع الدولي آنذاك من تجاذب إيديولوجي بين الشرق الاشتراكي و الغرب الرأسمالي , و بروز تكتلات سياسية و اقتصادية في الشمال النامي و الجنوب المتخلف السائر في طريق النمو .


و الدليل على هذا أنه حتى بعد خروج بوتفليقة من وزارة الخارجية بعد وفاة هواري بومدين ظل الزخم الدبلوماسي للجزائر بنفس الحدة بل ازدادت وتيرته و حققت الجزائر في عهد المرحوم محمد الصديق بن يحيى و الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي ما لم تحققه في عهد بوتفليقة في الستينات و السبعينات.



عند وصول بوتفليقة للسلطة وجد الجزائر تعيش في عزلة دولية نتيجة السمعة السيئة التي يتمتع بها النظام الشمولي في الجزائري , و التي ختمها بجريمة الانقلاب على إرادة الشعب و ما ترتب عن هذا من أعمال عنف قل نظيرها في العصر الحديث , و زاد الطين بله شح الموارد المالية نتيجة انخفاض أسعار البترول .


حاول بوتفليقة إيجاد منافذ لإعادة الجزائر إلى المحافل الدولية , فجرب عملية التوسط لأنهاء الصراع الحدودي بين أثيوبيا و إريتريا , و لم ينجح لأن المجتمع الدولي كان يستغرب باستهزاء من رجل تعيش بلاده في حرب أهلية و لا يفعل الكثير , و يتوسط لإنهاء صراعات الآخرين !!!

 

حاول إيجاد منفذ آخر عن طريق البحث عن دور في حل القضية الفلسطينية و أضطر لمصافحة رئيس الوزراء الصهيوني أيهود باراك بحرارة ليؤكد له أنه بإمكان الجزائر أن تلعب نفس الدور الذي كانت تقوم به كل من مصر و الأردن ( قواد ) , لكنه فشل و أصطدم برفض جميع الأطراف للفكرة متحججين بأن الجزائر ليست من دول الطوق .


حاول إيجاد منفذ عن طريق فرنسا حيث شرع في التودد إليها و بلغت به الجرأة حد ضم الجزائر إلى منظمة الدول الفرانكفونية و داس بذلك على الجرح الذي يؤلم كثيرا الشعب الجزائري , لكن هذا التنازل المذل لم يأت بنتيجة .
كل هذه المحاولات أتسمت بالسذاجة و الارتجالية و غموض الرؤية و لم تكن هدفها الأساسي خدمة المصالح الاقتصادية للجزائر بقدر ما هي حركات لجذب الانتباه ليس إلا. لأن أي نشاط دبلوماسي يهدف بالدرجة الأولى لتحقيق مصالح اقتصادية و فشل بوتفليقة في إقناع الاستثمارات الأجنبية لأنه فشل في سياسته الداخلية التي من المفروض أن تكون داعمة للتحركات الخارجية .


و في الأخير ختمها بوتفليقة بنكسة حقيقية تشهدها الدبلوماسية الجزائرية من خلال تعاطيه الغريب مع الثورة العربية حيث راهن على أنظمة متهالكة و أيدها سرا و علانية و خسر الرهان و أساء لسمعة الثورة الجزائرية و للمكانة الخاصة التي كانت تحتلها الجزائر في قلوب الشعوب العربية , و حولنا إلى دولة منبوذة إقليميا و عربيا .
ثم قلت لمحدثي : دبلوماسية البوس و الأخذ بالأحضان لا تجدي نفعا و لا تشبع بطنا فالعبرة بالنتائج الاقتصادية فهي الوحيدة القادرة على تحديد إن كان النشاط الدبلوماسي فعالا و مجديا أم لا.

 

 


مراد أبو عبادة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
علي
علي 12 سنوات منذ
<strong>توجوا</strong> توّجوا رئيسنا عبد العزيز بوتفليقة علي عبد الله البسّامي - الجزائر الإهداء: بمناسبة الانتخابات الرئاسية في الجزائر اهدي هذه القصيدة الى الشعب الجزائري التواق الى السلم والاصلاح والتنمية داعيا اياه ان يختار المواصلة لا الانقطاع فالمواصلة تكامل وبناء والانقطاع ضياع ، لا تتركوا مستقبل الجزائر للرعاع *** تَوِّجُوهُ أيُّهاَ النَّاسُ بِتاجِ الحُكْمِ فِيناَ تَوِّجُوهُ إن مَضَى يُوقِفُ حِقداً وَفَسَادًا وأنِيناَ إن مَضَى يَزرَعُ أُنسًا وَوِفاَقاً وَسَكِينَةْ إن مَضَى يُوقِظُ نَحْوَ الحُبِّ شَوْقاً وَشُعُورًا وَحَنِيناً إن مَضَى يَبعَثُ بِالبِشْرِ يَؤُوساً وَكَئِيباً وَحَزِيناً إن مَضَى يَعْصِمُ بِالعَدْلِ ضَعِيفاً وأَجِيرًا وَضَعِينَهْ إن مَضَى يَطْرُدُ وَحْشَ القَهْرِ عَنَّا .... وَيُنِيلُ الشَّعبَ لِيناَ إن مضَى يَغْسِلُ عن وَجْهِ بِلاَدِي عَارَ أَدْنَاسِ فُجُورٍ دَنَّسَتْ مِنهُ الجَبِيناَ إن مَضَى يَرْفَعُ فِي الدَّارِ خِلاَلاً... دَحْرجَتْهَا طُغْمَةُ التَّغْرِيبِ حِيناً إن مَضَى يُتْرِعُ جَيْلاً لاَهِثاً خَلْفَ السَّرَابْ ... مِنْ مَعِينٍ لِلْفَضَائِلْ... كَيْ يُشِيلَ العِزَّ مِنْ أَوْحَالِ خِزْيٍ ... وَيُنَجِّيهِ بِعَطْفٍ وَحَناَنٍ مِنْ فِخَاخِ الصَّائِدِينَ إن مَضَى يُعْلِي المَصَاحِفْ.... وَالمَعَارِف ْ... وَيُعِزُّ العَالِمِينَ تَوِّجُوهُ وَاعْصِمُوا أَرْضَ الشَّهَادَةْ مِنْ أَلاَعِيبَ وَفَوْضَى ... أَخَّرَتْهاَ عَنْ ذُرَى المَجْدِ قُرُوناَ تَوِّجُوهُ لاَ تُغرُّوا... كَمْ خَضَعْتُمْ لِمُلُوكِ الظِّلِ جُبْناَ كَمْ رَكَعْتُمْ دُونَ شَرْطٍ لِلطُّغاةِ الظَّالِمِينَ كَمْ فَرَشْتُمْ مُهَجَ العِرْضِ هَوَاناً لِلْبُغاَةِ السَّائِدِينَ كَمْ سُحِبْتُمْ وَرُكِلْتُمْ ... فَاحْتَضَنتُمْ قَدَمَ الرَّاكِلِ شَوْقاً وَحَنِيناً كَمْ أَنَخْتُمْ صَفْحَةَ الظَّهْرِ دَوَابًا &nbsp;( لِلْكُوبَايْ &nbsp;) الرَّاكِبِينَ توِّجوه وأريحوا كل ناعق ْ ملا الكون صراخا .. وضجيجا .. وطنينا توِّجوهُ ... من تُرى يصلح فينا كرئيس إن أبيتمْ ؟؟؟؟ بن فلَيس ُ؟ ام توَّاتي ؟؟؟ أم ذيول الملحدين ؟؟؟ بن فليس : ذلك الغرُّ مراهقْ ادهش الكرسيُّ قلبهْ ضخَّم الشَّأوُ أناهْ من هوى مال وجاهْ كيف نُلقي أمر شعب للرِّعاع العابثين ؟؟؟؟؟ كان ركنا وعمودا في النظام غرَّه المكرُ فهانْ نسي العهد وخانْ فغدا سِقط الزمانْ وسطا يؤذي الرِّفاق المحسنينَ مزَّق الشَّمل وعرَّا عرضنا للشامتينَ يا شويهات المطامع يا دويهات الرّزايا بطلَ السِّحر وذاعت ضَرطة اللؤم فموتي اتركينا.... وتوَّاتي : طوبةٌ في جنب سور للمطامعْ تمتطيها في خفاء أرجل للطامعين ولويزة : ليتها ترجع للبيت وتنسى معمعات الخشنين ليتها ترعى صغارا وقرينا ظهر الرَّبُّ فعودي يا لويزة لا تضيعي في سراب الجاحدين اعملي العقل وتوبي يا ذكيَّهْ اسمعي بالقلب نصح الصادقين وبلخادم : هو أهل للمعالي طيب شهم الخصال قد عرفناه نصوحا وأمينا فليكن للامر ذخرا ووريثا ومعينا ************************** إن صَرَخْتُمْ : إنَّ فِي السَّيْفِ ثُلُوما وَصَدِيدا قُلْتُ فِعْلا غَيرَ أنّ السَّيْفَ سَيْفٌ لَيْسَ عُوداً أو عَجِيناً رَمَدُ العَيْنَيْنِ رُغْمَ الضُّرِ أَوْلَى مِنْ عَمَى يُرْدِي العُيُوناَ ************************* لاَ تَظُنُّوا .... لَسْتُ شُحْرُوراً بِحِزْبِ الحَاكِمِينَ لَسْتُ أَقْفُو دَرْبَ قَوْمٍ طَامِعِينَ حِزْبِيَ الحَقُّ وَدَرْبِي : دَرْبُ آَمَالِ الشَّهِيدْ دَرْبُ دِينٍ لاَ يَبِيدْ دَرْبُ شَعْبٍ : مُسْلِمٍ حُرٍّ أَبِيٍّ , طَيِّبٍ شَهْمٍ عَنِيدْ غَايَتِي صَوْنُ بِلاَدِي مِنْ سُمُومِ الكَائِدِينَ غَايَتِي إِرْضَاءُ رَبِّي رُغْمَ كُرْهِ الكَافِرِينَ المصدر http://aljamahir.amuntada.com/t22031-topic#ixzz2yeeA2u23
احمد
احمد 12 سنوات منذ
<strong>الورطة الكبرى</strong> نسي الكاتب تورط الجزائر في خلق جمهورية الخيام البالية التي توجد فقط في مخيلة بوتقليقة المريض وعصابته التي صرفت 200مليار دولار على عصابة المراكشي مصخوط الوالين.