لهذه الأسباب لن يثم توسع صلاحيات المينورسو في تقرير 2014

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …

أبريل 10, 2014 - 17:30
تم التحديث: 12 سنوات منذ
10 4.8ك
لهذه الأسباب لن يثم توسع صلاحيات المينورسو في تقرير 2014

استقراء لعدد من المؤشرات فإنه لا يتوقع أن يتجاوز تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون حدود تقريره السنة الماضية. أي أنه لن يذهب إلى حدود توسيع صلاحيات بعثة المينورسو. بل سيتوقف عند الأحداث التي حصلت مؤخرا، سيما وأنه سيتم عرض تقرير للمبعوث الشخصي للامين العام لمنظمة الأمم المتحدة إلى الصحراء السيد كريستوفر روس عن الجولات التي قام بها للمنطقة، وكذا تقرير الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء (المينورسو) السيد وولفغانغ وايسبرود ويبر  .   على أن يتلو ذلك عقد مشاورات تمهيدية لأعضاء مجلس الأمن الدولي للفصل قبل نهاية ابريل الجاري في مشروع المصادقة على تمديد مهمة المينورسو في الصحراء.


ومن المؤكد أيضا أن يتوقف تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون عند التطور الذي شهدته المنطقة كتلك القرارات التي لها صلة بالأقاليم الجنوبية ومنها توقيع اتفاقية الصيد البحري، وإجراءات المغرب بخصوص الهجرة وتسوية وضعية المهاجرين الأفارقة والقرار المتعلق بتسريع تفاعل المجلس الوطني لحقوق الإنسان مع شكايات المواطنين من ساكنة الأقاليم الجنوبية، وكذا القرار العسكري الذي سينهي محاكمة المدنيين في المحاكم العسكرية....


وما دون ذلك، فإن التقرير سيتعرض كما جرت العادة لمدى التزام الأطراف بقواعد الاتفاق العسكري رقم 1 والمتعلق بوقف إطلاق النار الموقع بين الطرفين منذ سنة 1991، والتي تشرف الأمم المتحدة على مراقبته عبر آلية بعثة المينورسو، والتي تسعى البوليساريو إلى توسيع صلاحياتها أو تنفيذ الاستفتاء.


ومهما يكن فإن هذه الفرضية تبقى جد قوية بالنظر لما يستفاد من عدة مؤشرات منها أن مسار الحوار الإستراتيجي الثاني بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية يسير في اتجاه صحيح بعد خلل السنة الماضية. وأن هذا الحوار قد جاء في سياق الأزمة الأوكرانية، وسعي أمريكي لأن يعيد ترتيب تحالفاتها الجيوسياسية ولاسيما على مستوى التحالفات المحورية المغربية والجزائرية والتونسية حيث تشرع أمريكا في مناقشة حوار استراتيجي مع تونس.


كما أن سياق زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري جاءت لتضبط التوازنات الجيوسياسية بين المغرب والجزائر، ولذلك فليس من المقبول تقوية الموقف الجزائري بتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء.


وسياق هذه الخلاصة ما عبر عنه وزير الخارجية الأمريكي بالرباط: "إنَّ بلادهُ لا تحاولُ أنْ تفرضَ شيئًا على الشعب المغربِي، بقدرِ ما تدعمهُ في أنْ يحققَ الإصلاح عبر مؤسساته، والانفتاح أكثر على المجتمع المدنِي"  .   والحق أن هذا الكلام هو جواب على ما عبر عنه الملك في خطاب المسيرة الخضراء الأخير "أقدمنا على مجموعة من الإصلاحات العميقة والأوراش الكبرى، وفق منظور متدرج، يراعي الخصوصيات الوطنية".


إن هذا التفهم الأمريكي لا يمكنه أن يخرج عن سياق تفهم الموقف المغربي من نزاع الصحراء، ولذلك تختفي لغة التصعيد بخصوص قضية حقوق الإنسان في الصحراء، بخلاف ذات الفترة من السنة الماضية، حيث قدمت الولايات المتحدة الأمريكية مبادرة توسيع صلاحيات بعثة المينورسو.


غير أن ذلك لا يمنع مجلس الأمن الدولي من إضافة توصية جديدة تتجه نحو مزيد من ضمان حماية حقوق الإنسان، في ظل السيادة الترابية والمؤسساتية للمغرب، وهذا هو ما يسايس المغرب من أجله لاستدماج مقاربة حقوق الإنسان ضمن نسق المؤسسات المغربية المكلفة بحقوق الإنسان بما لا يمس برمزية سيادته الترابية على الأقاليم الجنوبية.


كما أن رسالة وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بأن المغرب قد نفذ كل ما التزم به وأن الأطراف الأخرى عليها أن تفي بما التزمت به، وفي هذا جواب على ما ورد في توصية بالقرار رقم 2099 لسنة 2013، وأكدت أن "الإبقاء على الوضع الراهن ليس مقبولا" وأن المطلوب هو ضرورة تلمس طريق التقدم في المفاوضات.


   وفيما لا تزال الجزائر ترفض استقبال المقرر الأممي الخاص بالتعذيب، فإن المغرب بادر باستقبال البعثات الأممية طواعية، حيث استقبل المقرر الأممي الخاص بالاتجار في البشر، ومجموعة العمل الأممية حول الاعتقال التعسفي والمقرر الأممي الخاص بالتعذيب.


كما أن المطالبة بتسجيل ساكنة مخيمات تندوف ظلت توصية تتردد تقارير مجلس الأمن منذ سنة 2009 إلى حدود تقرير 2013 دون أن يحدث أي أثر بشأنها، أمام تعنت الجزائر باعتبارها دولة محتضنة يستلزم أن تتحمل مسؤولياتها تماشيا مع القانون الدولي.


وبالنظر إلى هذه المؤشرات، فإنه المبكر جدا توقع استصدار مجلس الأمن الدولي لتوصية بتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو، سيما وأن خطط مجلس الأمن الدولي لتسريع عمليات التفاوض لم يكتب لأن تنجح بسبب الوضع الصحي للرئيس الجزائري وبسبب الوضع السياسي للجزائر، وهو ما جعل المبعوث الشخصي إلى الصحراء يجد صعوبة في تنفيذ زيارته إلى المنطقة واختبار مقاربته المكوكية والمفاوضات السرية، والحق أنه سيكون في حاجة من الوقت لتجريب مقاربته التي اقترح على الأمين العام بان كيمون.

 

 

الجزائر تايمز عبـد الفتاح الفاتحـي 

باحث متخصص في قضايا الصحراء والشؤون الإفريقية

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
أحمد المستقبلي
أحمد المستقبلي 12 سنوات منذ
<strong>لنطل طلة سريعة على مستقبل حكام البوليساريو و حكام الجزائر</strong> من اجل محاكمة دولية لقادة البوليساريو والجزائر, إنصافا وتكريما للأسرى المغاربة أضيف في 13 أبريل 2014 الساعة 14:22 معاناة الاسرى المغاربة في سجون الذل والعار لدى البوليساريو والجزائر لا يجب ان تنسى ، بل يجب ان يستحضر المؤرخون والساسة المظالم الكبرى التي تعرض لها الاسرى المغاربة الذين قضوا زهرة شبابهم في العمل الشاق والتعذيب والتنكيل والقتل احيانا ، ولما لا ينشئ المغرب مراكز درسات خاصة للشباب الباحث عن تحصين الذاكرة الجماعية المغربية المشتركة والتي يجب ان تتضمن ما عاناه الاباء والاجداد في سجون البوليساريو والجزائر دفاعا عن حوزة الوطن رغم قلة الحيلة والامكانيات ، في اطار تحصين هذه الذاكرة الجماعية وكشفا للحقائق المنسية للاجيال المقبلة ,اصدر الاسير المغربي المحرر الكابتن ميمون الزكاي كتاب ضمنه مذكراته كاسير حرب اختطف واعتقل في ساحة الشرف بعدما اصيب اصابة بليغة ولم يستطع الجيش المغربي انقاذه بعدما تعرض لكمين ، والكتاب باللغة الفرنسية من منشورات دار ابي رقراق وعنوانه بالفرنسية « le miraculé de tindouf ,memoires d’un prisonnier de guerre &nbsp;(1976-2003&nbsp;) » الكتاب تناول تجربة انسانية مؤثرة عاشها المؤلف بمعية الاسرى المغاربة الاخرين المعتقلين في صفوف البوليساريو ، ومن هذه التجربة الابداعية الصامدة التي نقلها لنا الكتاب نستخلص خمس عناصر اساسية ومهمة تطرق لها الكتاب العنصر الاول : التسليح المغربي كان ضعيفا مقابل التسليح الجزائري المدعوم بالاسلحة الروسية وخاصة صواريخ سام التي اسقطت العديد من الطائرات المغربية المقاتلة من طراز ميراج 1 وكذلك البوليساريو استفادت من الخبرة العسكرية الكوبية والامكانات المالية الليبية والقوة الديبلوماسية الجزائرية كله هذه العناصر ساهمت في ثقل الفاتورة الانسانية التي سددها الجنود والضباط المغاربة . العنصر الثاني : التعذيب الذي تعرض له المغاربة كان اكثر شراسة منه من جانب قوات البوليساريو الذين تعاملوا بمنطق الانتقام والتصفية الاثنية فيما كانت معاملات الجزائريين ارحم في بعض الاحيان وهنا يحدثنا الاسير ميمون الزكاي عن المعاملة الطيبة التي تلقاها من الكولونيل المهدي الطبيب المسؤول عن المستشفى العسكري بالجزائر وكذلك من بعض الجزائريين زوار المستشفى فيما لاقى جميع صنوف التعذيب من جلادي البوليساريو كأن هناك تقسيم للادوار بين قيادة البوليساريو والجزائر . العنصر الثالث : الأسرى المغاربة استغلوا أبشع استغلال في الأعمال الشاقة وفي بناء البنية التحتية لمخيمات تندوف كما تم استغلال اعدادهم الكبيرة التي تقدم للزوار الدوليين من رؤساء بعض الدول وللصحافة الدولية الموالي اغلبها للبوليساريو للحصول على المزيد من الدعم المالي واللوجيستيكي بذريعة دعم المخيمات فيما تذهب هذه المساعدات الى جيوب المسؤولين الجزائريين والبوليساريو التي ملئت وأودعت في البنوك الأوروبية ، المعاملة التي تعرض لها الأسرى المغاربة منافية لاتفاقية جنيف الخاصة بالأسرى ويجب ان تكون موضوع مساءلة دولية. العنصر الرابع : المجتمع المدني والسياسي المغربي لم يلعب دوره المنتظر منه في التعريف بقضية الاسرى المغاربة وظروف احتجازهم في الوقت الذي اهتم فيه بتنظيم مسيرات كبرى حاشدة دعما لشعوب اخرى وهذا التقصير في الدفاع عن الاسرى المغاربة كان له تداعيات كبرى بالنسبة للمدة الكبيرة التي قضاها الاسرى المغاربة في سجون البوليساريو قبل ان يعلن وقف اطلاق النار في التسعينات الذي مهد للعمليات الاولى لاطلاق سراح بعض الاسرى المغاربة فيما بقي البعض الاخر ينتظر اكثر من عقد آخر. العنصر الخامس : الدبلوماسية المغربية كانت مقصرة جدا ومشلولة في تعاطيها مع قضية الاسرى المغاربة في المحافل الدولية لذلك لم نسمع عن تقديم اية توصية لها بخصوص الاسرى لا في مؤتمر جنيف لحقوق الانسان 2003 ولا في اي محفل دولي اخر ، رغم ان الجرائم التي ارتكبتها قيادة البوليساريو والجزائر ثابتة ثبوتا قطعيا ومنصوص عليها في قواعد الجزاءات الدولية اي انها تصلح لان تكون أداة سياسية ديبلوماسية فعالة يواجه بها المغرب خصومه السياسيين في الساحة الدولية . لذلك نتساءل بحيرة مريبة لماذا لم يلجأ المغرب حكومة واحزابا سياسية ومجتمع مدني الى رفع دعاوى قضائية دولية في المحاكم الدولية ضد قادة عصابات البوليساريو والجزائر ؟ ولماذا اتخذ المغرب دائما دور المدافع المهادن حينما يتعلق الأمر بحقوق أبنائه المعتقلين والأسرى لدى خصومه التاريخيين ؟ ان محاكمة قادة البوليساريو في المحاكم الدولية اصبحت قضية ملحة لان جميع الروايات التي اوردها الاسرى المغاربة تعطينا اسماء جلادين معروفين منهم رئيس الجمهورية الوهمية محمد بن عبد العزيز ووزير دفاعه البوهالي ورئيس الامن الذي التحق بالمغرب وكرم تكريما حاتميا في الوقت الذي عذب العديد من الاسرى المغاربة على يديه الملطختين بالدماء ؟؟ البوليساريو قتل وعذب واهان الاسرى المغاربة والاجانب وخاصة الموريتانيين الذي اشتركوا مع المغاربة في نفس المحن وذاقوا نفس صنوف التعذيب وقادته يتجولون في اوروبا معززين مكرمين وهذا غير معقول لا منطقا ولا قانونا ، بل هناك من الدول الاوروبية الديموقراطية من يدافع عنهم وهذا راجع بالاساس الى قوة الاعلام المضاد الذي تستخدمه بفعالية قيادة البوليساريو في الخارج والتي تتقمص بنجاح الى حد الان دور الضحية والحمل الوديع ، كل هذه المعطيات وما خفي اعظم تترافق مع ديبلوماسية مغربية هرمة ومشلولة وبعيدة عن تحمل مسؤولياتها للدفاع عن المصالح الحيوية العامة للمغرب وتعطي للراي العام العالمي رؤية واضحة عن حقوقنا التاريخية في الصحراء و مدى احترام المغرب لحقوق الانسان في هذه الاراضي المسترجعة حديثا من الاستعمار ، لكن ضعف الديبلوماسية المغربية الرسمية واقصاء الديبلوماسية الشعبية الحقيقية المناضلة عن حق واقتناع اقصاءا تاما من جميع المبادرات الدولية التي من شانها التعريف بالوجه المشرق والمشرف للمغرب يجعل المسؤولية دولتية مئة بالمئة ، فالجمعيات المغربية المدافعة عن حقوق الانسان لم تقم بدورها المنوط بها في جانب الدفاع عن حقوق المغرب وعن حقوق الاسرى قديما وحديثا لان الصحراء وقضيتها كانت ضمن الجانب المحفوظ والمحتكر من طرف اقلية داخل دواليب الدولة اتخدت منه في بعض الاحيان مطية للحصول على امتيازات ومساومات على مصالحها ، ولنا عودة الى قضية الصحراء بالتفصيل و وجهة نظرنا فيه في مقال اخر فتحية للاسرى المغاربة المحررين ، الذين لو لا تضحياتهم الاسطورية ومعاناتهم السرمدية لا ما عرفنا خصومنا الحقيقيين ولما عشنا موحدين في مغرب قوته الوحدة في التنوع ، اصلاح الوضعية المادية وتكريم ابطالنا المحررين واجب وطني لان ما لقوه من صنوف التعذيب والاهانة والقتل لم يكن من اجل امجاد شخصية بل كان بدافع الوطنية الصادقة و الدفاع عن الحقوق الترابية للمملكة المغربية فهل جزاء الاحسان الا الاحسان . معاريف بريس www.maarifpress.com انغير بوبكر باحث في العلاقات الدولية دبلوم السلك العالي في التكوين الاداري
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>يكفي أن أعلق بالتالي: بدأت أسمع ألحان الحرية و الديمقراطية ، في الجزائر و في تيندوف المغربية</strong> على ألحان النشيد الوطني المغربي و هدية لمغاربة لحمادة الأحرار ، نساءا و رجالا و على الخصوص تحية ديمقراطية لشباب التغيير الشرفاء - نحترمكم و نقدر شجاعتكم من هو المغرب؟ منبت الأحرار - مشرق الأنـــــــــــوار منتدى السؤدد و حمـــــــــــــــــاه دمت منتداه و حمـــــــــــــــــــاه عشت في الأوطان - للعلى عنـــــــــوان ملء كل جنان - ذكرى كل لســــــــــان بالروحي بالجسد - هب فتاك لبى نيــداك في فمي و في دمي - هواك ثار نور و نار إخوتي هيــــــا - للعلى سعيــــــــا نشهد الدنيــــا - أنا هنا نحيــــــا بشعــــــــــار - الله - الوطن - الملك الخاوة ، لون راية المغرب أحمر لأن الشرفاء أجدادي و أجدادكم و أجداد كل المغاربة من طنجة للكويرة من تيندوف للصويرة ، أسالو الدماء من أجل أن نعيش أنتم و أنا و كل المغاربة أحرارا في وطننا المغربي الأمازيغية لغتنا ثقافتنا كلنا الحسانية لغتنا و ثقافتنا كلنا العربية لغتنـا و ثقافتنا كلنا كلنا المغاربة نحبو أتاي بالشيبــــة في رمضان الشباكية و شي قصرية بلديـة سكسو بالسمن نهار الجمعة في ظل النخل و في خيمة المغرب حتى واحد ما يتبهدل الله ينصركم يا شباب التغيير و أعز منكم في هذه اللحظة لا يوجد على وجه الأرض الأغبياء وضعوكم في مأسات الأربعين سنـة و أنتم الأذكياء رفعتو أعلام أجدادكـــم فمن يرفع راية المغرب له الشرف طيلة الحياة . طريق العودة ترفرف في سمائها الزرقاء راية المملكة الشريفة الحمراء مرحبا بيكم في بلادكم من طنجة حتى للكويرة و من تيندوف حتى للصويرة
ولد السباتة
ولد السباتة 12 سنوات منذ
<strong>آش خاصك يا العريان؟ خاتم آ سيدي</strong> قلت للفقير, ماذا تريد؟ فأجابني: خاتم يا سيدي حكام الجزائر يجهلون الكثير عن جودة القيادة السياسية ، و عندما أعطاهم القدر فرصة في الجزائر ، لم يجيبو عن سؤال الفقير الذي يجب أن يقول, أريد العمل أريد بيت أريد طعام أريد مال أو شيئ آخر من هذا القبيل. لكن الخاتم فهو يؤكد أن الفقر معنوي و ليس مادي بالأساس لو كان الفقير ذكل لطالب برأسمال أو عمل أو طعام. و لكن سبب فقره المادي هو فقره المعنوي, أي الذكاء الثقافة الحكمة الرشد إلى آخره فحكام الجزائر توسطو لجماعة تكذب على نفسها و تكذب على العالم عندما تقول أنها تحت الإستعمار. فغيرت البوليزاريو مؤخرا ألحانها لتقول أنها تريد الإنفصال. فماذا ينصحهم حكام الجزائر بالقول؟ الإستقلال أم الإنفصال؟ لا, حكام الجزائر ينصحون الإنقلابيين على البوليساريو الأصلية بالمطالبة بحقوق الإنسان, في نفس الوقت الذي تمنع فيه البوليساريو حقوق الإنسان في مخيمات تيندوف و يمنع فيه حكام الجزائر حقوق الإنسان في الجزائر فجاءت المينورسو لتقول أنها ستراقب حقوق الإنسان في المغرب, و المغرب سيفوز لأن له دستور و قوانين تفرض على الغني و الفقير الشمالي و الجنوبي و إنها حقوق يصوت عليها البرلمان المغربي أما مشكلة حقوق الإنسان في الجزائر و خارج قصر الرابوني ، الشعب الجزائري لم ينتخب النظام الجزائري و سكان مخيمات تيندوف لم ينتخبو زعماء البوليساريو. فماذا سيفعل سكان الجزائر وسكان مخيمات تيندوف إذا لم يحصلو على حقوقهم الإنسانية, مثلما يحصل عليها سكان المغرب الديمقراطيون؟ إلى لمرابط لحريزي: أصبحت تقطن لهم في عقولهم. خايفين يتكلمو و أسامة عيسى الشيات هرب
لمعطي لامين
لمعطي لامين 12 سنوات منذ
<strong>إلى كمال - ردا على تعليقك تحت عنوان - متخصصون</strong> لن أراوغك و سأوضح لك شيئ بسيط يبدو أنك لم تفهمه قلت لنا أن المغاربة ليسو إختصاصيين فرد عليك لمرابط لحريزي بمقال عن إختصاصي أمريكي فالآن السؤال إليك هو كالتالي: هل تعتبر الإختصاصيين الأمريكيين إختصاصيين أم ستكرر نفس الكذبة على بيتر فام كما كذبت عل الإختصاصيين المغاربة؟ أظنك ذكي ما يكفي لتعترف بأنك جبان يجر الذيل بين رجليه منحني الرأس لا تقول أنك لم تسمع بالسيد بيتر فام ها ها ها ها ها
Boukharouba
Boukharouba 12 سنوات منذ
<strong>Ha wahed al hal&amp;nbsp;!</strong> Melli tekhroj Russia min Crimea, yekhroj al maghrib min Moroccan western sahara. Yallah ila dalika al hin, astawdi3oukoum allah alladi la tadi3o wada2i3oh&nbsp;!