بان كي مون يدعو الى مراقبة غير منحازة لحقوق الانسان في \"الصحراء الغربية\" ومخيمات تندوف

جدد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون التأكيد الخميس على ضرورة مراقبة مسألة احترام حقوق الانسان بشكل "دائم ومستقل وغير منحاز" في الصحراء الغربية مع اشادته بما تقوم به الرباط في هذا المجال. وفي تقرير الى مجلس الامن الدولي، اشاد بان كي مون بـ"تعاون المغرب" مع مجلس حقوق الانسان والذي دعا مقررين…

أبريل 11, 2014 - 09:18
تم التحديث: 12 سنوات منذ
32 3.7ك
بان كي مون يدعو الى مراقبة غير منحازة لحقوق الانسان في \"الصحراء الغربية\" ومخيمات تندوف

جدد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون التأكيد الخميس على ضرورة مراقبة مسألة احترام حقوق الانسان بشكل "دائم ومستقل وغير منحاز" في الصحراء الغربية مع اشادته بما تقوم به الرباط في هذا المجال.

وفي تقرير الى مجلس الامن الدولي، اشاد بان كي مون بـ"تعاون المغرب" مع مجلس حقوق الانسان والذي دعا مقررين خاصين لزيارة المنطقة.

واضاف التقرير ان بان "اشار بارتياح الى الاجراءات" التي اتخذتها الرباط من اجل تحسين فعالية المجلس الوطني لحقوق الانسان ومن اجل وضع حد للملاحقات ضد المدنيين امام المحاكم العسكرية" طالبا "تطبيقا كاملا وسريعا" لهذه الاجراءات.

واوضح ان بان "اشار ايضا بارتياح الى الرغبة التي عبرت عنها جبهة البوليساريو للتعاون مع هيئات الامم المتحدة التي تعنى بحقوق الانسان".

وجاء في التقرير ايضا ان الامين العام "يشجع الطرفين على مواصلة تعزيز هذا التعاون" ولكنه جدد التأكيد على ان "الهدف النهائي يبقى مع ذلك مراقبة دائمة ومستقلة وغير منحازة لحقوق الانسان وعلى ان تغطي على السواء اراضي الصحراء المغربية ومخيمات اللاجئين" في تندوف (جنوب غرب الجزائر).

في الرباط، دعت المسؤولة الثانية في وزارة الخارجية المغربية مباركة بوعيدا مجلس الامن الى "التركيز على الحل السياسي" بدل التركيز على "مسائل ثانوية".

واضافت لوكالة الانباء المغربية ان المغرب ينتظر "اعترافا بجهوده في مجال حقوق الانسان" في المنطقة.

وحثت السيدة مباركة بوعيدة على ضرورة دعم مشروع الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب معتبرة أن هذا المشروع " يمكن أن يكون أول خطوة في أفق إيجاد حل سياسي" لنزاع الصحراء.

ودعت الوزيرة المنتدبة في الشؤون الخارجية والتعاون مجلس الأمن أيضا إلى دعوة جميع الأطراف للانخراط الجدي في هذا المسلسل.

كما طالبت مجلس الأمن بتوجيه دعوة صريحة إلى الجزائر من أجل إحصاء السكان المحتجزين في مخيمات تندوف (جنوب الجزائر) وحماية حقوقهم.

وأكد جوزيف غريبوسكي، رئيس (إنستيتيوت أون روليجين آند بابليك بوليسي)، التي يوجد مقرها بواشنطن أن المغرب أبان، عن التزام "راسخ" بالنهوض وباحترام حقوق الإنسان.

وقال غريبوسكي، أنه "بفضل هذه المقاربة الثاقبة والمتبصرة، يرسم المغرب في هدوء وسلام طريقه الخاص نحو الديمقراطية من خلال إطلاق دينامية الإصلاحات، التي تضع تعزيز حقوق المواطنين في مقدمة الأولويات".

يشار الى ان مهمة بعثة الامم المتحدة في الصحراء المغربية تنتهي نهاية نيسان/ابريل وسوف يجري اعضاء مجلس الامن مشاورات الاسبوع المقبل من اجل التصويت على قرار بهذا الخصوص في 23 نيسان/ابريل.

واوصى بان بالتجديد لبعثة الامم المتحدة لمدة عام مع تعزيزها بـ15 مراقبا عسكريا.

وتقترح الرباط منح حكم ذاتي للصحراء الغربية ولكن تحت سيادتها ولكن البوليساريو تطالب باستفتاء كي يحدد سكان المنطقة البالغ عددهم حوالى مليون نسمه مصيرهم.

وجدد أعضاء بارزون بلجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب بالكونغرس الأميركي التأكيد على دعم المخطط المغربي للحكم الذاتي بالصحراء، تحت السيادة المغربية، وكذا المسلسل الديمقراطي الذي انخرطت فيه المملكة، التي تعتبر "نموذجا وحليفا استراتيجيا".

وقالت إليانا روس - ليتنين، زعيمة الجناح الجمهوري ورئيسة اللجنة الفرعية المكلفة بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمجلس النواب الأميركي، إن "المغرب، بعدما كان أول أمة اعترفت رسميا باستقلال الولايات المتحدة، انخرط مع الولايات المتحدة في بناء شراكة استراتيجية ما فتئت تتعزز يوما بعد يوم".

من جهته، جدد رئيس مجموعة المغرب بمجلس النواب، مايكل غريم، التأكيد على "الموقف الذي تبنته الولايات المتحددة تجاه قضية الصحراء"، وهو موقف يدعم التوصل إلى تسوية تقوم على صيغة "الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية".

وأكد مساعد كاتب الدولة الأميركي المكلف بشؤون الشرق الأوسط، ويليام ريباك، بـ"وضوح" أن مخطط الحكم الذاتي بالصحراء، تحت السيادة المغربية، "جدي وواقعي وذو مصداقية".

وقال هذا المسؤول الأميركي السامي إنه "في ما يخص موضوع المخطط المغربي للحكم الذاتي، لقد أكدنا بوضوح أن هذا المخطط جدي وواقعي وذو مصداقية، ويشكل مقاربة بإمكانها تلبية تطلعات ساكنة الصحراء لتدبير شؤونها في سلام وكرامة".

ويطالب البوليساريو المدعوم من قبل النظام الجزائري، بخلق دويلة وهمية في منطقة المغرب العربي، وهو مطلب يعيق كل جهود المجتمع الدولي من أجل اندماج اقتصادي وأمني إقليمي.

 

 

 

 

بن يونس للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (32)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>المغرب بلد يبذل كل الجهود من أجل التقدم إلى أعلى مستوى ممكن ، عكس الجزائر التي يتحلى نظامها بالكسل من أجل إنتاج التخريب و يعمها التخلف</strong> قال خبير سنغالي أن الخطوات التي قطعها المغرب في مجال حقوق الإنسان مكنته من استباق - الربيع العربي دكار – أكد المدير العام للفرع الإقليمي بدكار لمركز الدراسات الدبلوماسية والإستراتيجية الموجود مقره في باريس ، السيد بوباكر ديالو، أن الخطوات التي قطعها المغرب في مجال الدفاع والنهوض بحقوق الإنسان مكنته من استباق” الربيع العربي” والاستمرار على درب تعزيز البناء الديمقراطي. وشدد السيد ديالو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عزم المملكة على مواصلة طريقها بهدوء نحو تحقيق مزيد من الديمقراطية والتقدم، يشكل دليلا ملموسا على عبقرية صاحب الجلالة الملك محمد السادس . وقال إنه منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، يلاحظ ذلك التقدم الايجابي المسجل على مستوى حقوق الإنسان ، مشيرا إلى أن دينامية التغيير هذه بدأت تبرز في المغرب منذ خمسة عشر عاما. ولاحظ السيد ديالو أن أي شخص سليم النوايا قادر اليوم على إدراك حقيقة كافة الانجازات التي جعلت من المغرب بلدا عريقا في التسامح والانفتاح وذا ثقافة متجذرة في مجال الحريات وحقوق الإنسان. وفي ما يخص التقدم الذي حققه المغرب، أشاد السيد ديالو بالقرار الذي صادقت عليه المملكة مؤخرا والمتعلق بإلغاء متابعة المدنيين أمام المحاكم العسكرية كيفما كان نوع الجرائم التي ارتكبوها. وأكد السيد ديالو، الذي يتولى أيضا منصب المدير العام للمدرسة الإفريقية للذكاء الاقتصادي والاستراتيجي، أن هذه المبادرة الجديدة تشكل خطوة أخرى “مهمة جدا ” على درب تعزيز البناء الدموقراطي بالمغرب. ولم يفت الخبير السينغالي بهذه المناسبة أن يبرز الجهود المبذولة للنهوض بحقوق المرأة وإرساء ثقافة حقيقية لحقوق الإنسان والحريات في الأقاليم الجنوبية، حيث تعمل المملكة على إيجاد حلول مناسبة للمتطلبات ذات الأولوية بالنسبة للساكنة. وقال في هذا الإطار، إن ” الشيء الأكثر أهمية في مجال حقوق الإنسان هو القدرة على الاستجابة للتطلعات الأساسية للساكنة في مجال الرفاهية والازدهار والأمن، وهو ما يلتزم به المغرب على كافة المستويات”، معربا عن قناعته بأن المغرب سيشهد في المستقبل خطوات أخرى في مجال النهوض بحقوق الإنسان. وندد، من جهة أخرى، بالتمادي في استغلال ملف حقوق الإنسان بهدف الأضرار بالمغرب لأسباب “سياسوية محضة” أو لدواعي لا علاقة لها بالمتطلبات الأساسية للساكنة. وأكد أن المملكة ليست في حاجة لتلقي دروس من أحد في مجال النهوض بحقوق الإنسان، مضيفا أنه في الوقت الذي يتم فيه التفكير في استغلال قضية حقوق الإنسان، فإن المغرب يقوم بشكل ملموس وفي احترام لكرامة وأمن الأشخاص بوضع كافة السبل الممكنة حتى تتم الاستجابة على كافة المستويات لتطلعات المواطنين حيث ما كانوا من طنجة إلى أقصى الجنوب. وأبرز السيد ديالو، في هذا الصدد، وجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية التي تقدم بها المغرب، وذلك بفضل تبصر وحكمة جلالة الملك، مضيفا أن هذا المخطط يشكل دليلا ساطعا آخر على ما تم تحقيقه من طرف المغرب في مجال الديموقراطية وحقوق الإنسان. وشدد المحلل الجيو-سياسي على أن هذا المخطط الذي اقترحه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، يشكل البديل الوحيد الممكن لإيجاد حل عادل لهذا المشكل الذي يتعين أن يكون حله بالمغرب، بدون تدخل دولي أو أجنبي . ودعا السيد ديالو، من جهة أخرى، المجتمع الدولي إلى النظر إلى ما يقع بمخيمات تندوف في مجال الانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان، مضيفا انه لا يوجد هناك أدنى سبب لاحتجاز مواطنين مغاربة ضد إرادتهم من أجل خلق كيان وهمي مصطنع، “لا وجود له ولا يوجد سبب لوجوده”. - - - - و قال رئيس المجلس الإستشاري الصحراوي أنه لا يمكن بتاتا مقارنة وضع حقوق الإنسان في المغرب كدولة بالوضع السائد في مخيمات تندوف الرباط – أكد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ، السيد خليهن ولد الرشيد، يوم الثلاثاء بالرباط، أنه “لا يمكن بتاتا مقارنة وضع حقوق الإنسان في المغرب كدولة بالوضع السائد في مخيمات تندوف”. وقال السيد ولد الرشيد، الذي حل ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء الذي خصص لموضوع “الحكامة في الأقاليم الجنوبية والمكتسبات الجديدة في مجال حقوق الإنسان”، إنه لا يمكن أصلا مراقبة حقوق الإنسان في المخيمات لأنه “لا يوجد أي حق لساكنة هذه المخيمات”، وعلى رأسها حق البقاء أو المغادرة، مسجلا أنه لا يوجد حتى الحد الأدنى لحقوق العيش في هذه المخيمات. وأضاف في معرض تعليقه على التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة ، بان كي مون ، حول قضية الصحراء، أن الحديث عن مراقبة حقوق الإنسان في المخيمات هو بمثابة إضفاء مشروعية على “سجن”. وفي ما يتعلق بما ورد في التقرير عن الثروات بالصحراء المغربية، أكد السيد ولد الرشيد أن المغرب استثمر في أقاليمه الجنوبية منذ 1976 في إقامة بنيات تحتية &nbsp;(من طرق وموانئ ومطارات وتعليم وصحة وسكن…&nbsp;)، دون انتظار ظهور ثروات من عدمه، مشيرا إلى أن الساكنة المحلية هي المستفيدة من أي ثروات توجد في المنطقة. وأشار إلى أن الحديث الجاري عن حقوق الإنسان في الصحراء له خلفية سياسية وليس حقوقية، مؤكدا أن الآليات الوطنية تسهر على حماية حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا وأن ما يتم الحديث عنه حاليا هو بالضبط “حق الانفصال”، المرفوض. وأبرز أن مهمة بعثة المينورسو في الصحراء تقتصر، بعد فشل مسلسل تحديد الهوية، على مراقبة وقف إطلاق النار، وبالتالي لا يمكن توسيعها لتشمل جوانب أخرى، وبالتالي فإن من حق المغرب أن يرفض كل آلية أو إجراء يمس مصالحه العليا. وشدد على أنه في ظل إصرار الأطراف الأخرى على المماطلة وتقويض مسلسل المفاوضات حول الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية، فإنه يحق للمغرب أن يلجأ إلى تطبيق حلول خارج التفاوض، قد تمكن في نهاية المطاف من استقطاب الطرف الآخر، لينخرط في حل الحكم الذاتي باعتباره الحل السياسي التوافقي الوحيد الممكن. وذكر السيد خليهن ولد الرشيد، بفشل كل تجارب الانفصال التي يشهدها العالم في تحقيق التنمية ، مؤكدا أن الصحراء أقوى وأصلح ضمن المغرب وهو الخيار الأقرب لميول السكان، بمن فيهم سكان المخيمات، باستثناء أعضاء ” البوليساريو”. - - - - يجب الوصول إلى الفكرة التالية: نظام القراصنة السياسي الذي يحتل قصر المرادية ، يزرع الفتن في شمال إفريقيا لكي يعبر عن نظرته الحقيقية حول الواقع الذي يدور به . بوتفليقة و رباعتو بن فليس و عصابته و و تفيق مدين و الإرهابيين على لائحة الرواتب التي يوقعها ، كلهم يسوقون مواقف هي أقر إلى الوهم من الواقع مثلا نجد أن السياسات التي سوقها حكام الجزائر داخل الجزائر لم تنتج أية قيمة إضافية في المجتمع الجزائري ، بمعنى أن نسبة الفقر سنة 1962 داخل المجتمع الجزائري كانت أقل من نسبة الفقر بين الجزائريين في سنة 2014 . و لقد تسارعت وتيرة التأخر خلال عهدات بوتفليقة أكثر فيما يخص السياسات الخارجية التي إبتكرتها عقول قادة الجزائر المتخلفة &nbsp;(سلال الذي شتم الفقاقير و الشاوية خلال الحملة الرئاسية&nbsp;) في شمال مالي كانت الهزيمة نكراء . في غرداية التي حالتها لها صلة مباشرة بخطاب أبوجا &nbsp;(سياسة خارجية&nbsp;) إنهزام كلي و إضافة إلى تورط توفيق مدين في عمليتان إرهابيتان خلال 2013 واحدة منها ضد المغرب و الأخرى ضد عمال غربيين &nbsp;(وثائقي قناة ببي.بي.إس PBS الأميريكية&nbsp;). الوهم الذي يسوق له حكام الجزائر هو: 1. البوليزاريو شعب و دولة قديمة العهد و يرجع تاريخها إلى العصر الحجري و الشيوعية هي التي ستمكن جنوب المغرب الأطلسي من أن يصبح جنة 2. الجزائر اليوم دولة عظيمة ديمقراطية متقدمة قوية فيها كثرة العزة و الكرامة الواقع الذي نراه من حكام الجزائر هو كالتالي: 1. النظام المغربي أنتج في الصحراء الغربية المغربية المسترجعة ما لم يستطع حكام الجزائر حتى التخطيط له في الصحراء الشرقية المغربية المحتلة من طرف حكام الجزائر 2. الجزائر اليوم فيها 20 مليون مواطنين يعيشون تحت خط الفقر &nbsp;(الذين أسماهم سلال بالفقاقير&nbsp;) يحكمهم ديكتاتوريين يزورون الإنتخابات و يكثر فيها الحقرة و القمامة
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>حسناء أبوزيد ، رئيسة الفريق الإشتراكي بالبرلمان المغربي</strong> عاش المغرب عاش الديمقراطية عاش الملك لقد تم إنتخاب السيدة حسناء أبوزيد كرئيسة للفريق الإشتراكي في البرلمان المغربي و لمن لا يعرف السياسة المغربية &nbsp;(و أنا تقريبا مازلت تلميذا فيها&nbsp;) فالحزب الإشتراكي حزب مهم للغاية في المغرب &nbsp;(ليس شيوعي&nbsp;) فمنصب رئاسة الفريق الرلماني الإشتراكي منصب مؤثر للغاية في الحياة السياسية المغربي الآنية و من إسم رئيس الفريق الإشتراكي يجب إستنتاج أن الرئيس سيدة ، و هذا بالذا حدث مهم للغاية في السياسة المغاربية حيث أن المرأة المغربية لم تبخل أبدا عن المجتمعات المغاربية بقيادة القضايا المتعلقة بنا . فهنا بسيمة الحقاوي التي نجحت مؤخرا في الدفاع عن اللباس الإسلامي المحافظ في قلب أوروبا عندما تحدث عن الموضوع أمام البرلمان الأوروبي . كما أنها واجهت بشجاعة مشكلة تمكين أجهزة الأمن المغربي بإستراتيجية قانونية لمحاربة ما يعرف عالميا بالسياحة الجنسية . المغرب سيكون أول دولة يقضي على السياحة الجنسية ليفرز السائح الصالح من السائح المجرم . سنتمكن من تقوية السياحية الوطنية بداية من رفض دخول السائح المنعدم الأخلاق الدخول إلى بلادنا التي تعد مراكش فيها هي سادس أهم مدينة سياحية في العالم . نعم في العالم مباركة بوعيدة الشابة المناضلة التي تمثل المرأة المغاربية سياسيا أحسن تمثيل . إنها مرأة مغاربية و لكن كذلك سيدة صحراوية من الأقاليم الجنوبية المغربية فالسيدة حسناء أبوزيد حققت لقبين على الصعيد المغاربي و هما قيادة فريق سياسي برلماني مهم و كذلك كونها هي الأخرى إمرأة صحراوية مغربية أصيلة &nbsp;(مثل أمي الحنون&nbsp;) الله يعز ناس الصحراء المغربية و المغربيات كاملات عاش السيدة حسناء أبوزيد عاش السيدة إبن خلدون عاش السيدة الحائطي عاش السيدة بوعيدة و عاش كل السيدات المغاربيات سواء كانت مغربيات أو جزائريات أو تونسيات أو مورتانيات أو ليبيات العز والكرامة للسيدة العربية الأمازيغية الصحراوية في كل مكان في العالم و أود هنا أن أعبر عن سعادتي و فرحي بالفنانة المغربية الصحراوية سعيدة شرف التي يجب إعتبارها اليوم كأحسن صوت نسائي في العالم العربي بدون منازع العز للنساء ديالنا
Anonyme
Anonyme 12 سنوات منذ
<strong>Ana@yahoo.fr</strong> Le chef de la diplomatie espagnole, José Manuel Garcia-Margallo y Marfil, a déclaré, samedi à Alger, que le dossier sahraoui doit être traité conformément aux résolutions des Nations unies. C\'est la douche espagnole&nbsp;! Indéniablement, Madrid s\'éloigne de Rabat. Le projet marocain d\'autonomie ne fait pas recette comme il ne s\'impose pas en tant qu\'unique solution au conflit du Sahara occidental. Ce qu\'appelle de tous ses voeux le roi du Maroc qui remue ciel et terre pour rallier à cette position, qui dénie au peuple sahraoui le droit à l\'autodétermination, les grandes puissances occidentales au sein du Conseil de sécurité. Un projet qui prend de l\'eau de toutes parts après que le secrétaire général de l\'Organisation des Nations unies ait mentionné dans le rapport qu\'il doit remettre le 17 avril au Conseil de sécurité que «le dossier du Sahara occidental est un problème de décolonisation... les efforts de l\'&nbsp;U restent d\'une forte importance jusqu\'à ce que le statut final du Sahara occidental soit défini». L\'Espagne lui emboîte le pas et prend ses distances avec le Maroc. Quitte à froisser Mohammed VI. La déclaration du chef de la diplomatie espagnole ne souffre d\'aucune ambiguïté. «La position de l\'Espagne concernant le problème du Sahara occidental est connue. Pour nous, c\'est une question de décolonisation qui doit être réglée dans le cadre des Nations unies et à travers des négociations entre les deux parties &nbsp;(Maroc et Front Polisario&nbsp;)», a fait savoir José Manuel Garcia-Margallo y Marfil en marge du Forum économique algéro-espagnol qui s\'est tenu dans la capitale algérienne. «Le conflit du Sahara occidental «doit trouver sa solution par des négociations, entre les deux parties, et conformément aux résolutions des Nations unies, pour dégager une formule qui prévoit l\'autodétermination du peuple sahraoui», a tenu à préciser le ministre espagnol des Affaires étrangères. Quant à l\'élargissement du mandat de la Minurso, Mission des Nations unies pour l\'organisation d\'un référendum au Sahara occidental, à la protection des droits de l\'homme sur lequel doit se prononcer le Conseil de sécurité avant la fin du mois d\'avril, le chef de la diplomatie espagnole a indiqué que son pays attendait de connaître le rapport du secrétaire général de l\'&nbsp;U, sur la base des éléments avancés par son envoyé personnel au Sahara occidental, Christopher Ross, avant de se prononcer. De quoi mettre sur des charbons ardents le Palais royal.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>الكذاب الجبان Anonyme</strong> سير عاود ديك الهضر للسفير الدائم للأمم المتحدة ، هو لي غايجاوب عليك أما الإستعمار فكان إسباني و خرج أما المغرب فهو يحتل أراضيه التاريخية إلا الصحراء الشرقية المغربية و سبتة و مليلية سنحرر الصحراء الشرقية المغربية و سبتة و مليلية
Anonyme
Anonyme 12 سنوات منذ
<strong>Ana@yahoo.fr</strong> L\'Algérie a accueilli «avec satisfaction» le rapport sur le Sahara occidental, présenté au Conseil de sécurité par le secrétaire général de l\'&nbsp;U, Ban Ki-moon, indique hier le porte-parole du ministère des Affaires étrangères, Abdelaziz Benali Chérif. «L\'Algérie se félicite du fait que ce rapport rappelle que la question du Sahara occidental est une question de décolonisation et que ce territoire est inscrit sans discontinuité sur la liste des territoires non autonomes des Nations unies et ce, depuis 1963», souligne le porte-parole du MAE dans une déclaration à l\'APS. Le secrétaire général de l\'&nbsp;U «réitère dans ce même rapport que les deux parties au conflit sont le Royaume du Maroc et le Front Polisario et que le mandat de la Minurso consiste en l\'organisation d\'un référendum d\'autodétermination du peuple du Sahara occidental». Ce rapport «met en évidence les violations des droits de l\'homme dans les territoires occupés, ainsi que les appels de la communauté internationale pour une surveillance durable, indépendante et impartiale de la situation des droits de l\'homme au Sahara occidental», rappelle la même source. Il «soulève aussi la question du pillage des ressources naturelles du Sahara occidental et appelle à sa prise en charge par les Nations unies afin de préserver les intérêts du peuple du Sahara occidental conformément aux principes de la Charte de l\'&nbsp;U». Le secrétaire général de l\'&nbsp;U «interpelle également le Conseil de sécurité afin qu\'il assume ses responsabilités si d\'ici avril 2015, aucun progrès n\'aura été réalisé sur la voie d\'un règlement juste, durable et mutuellement accep&nbsp;table par les deux parties au conflit, le Royaume du Maroc et le Front Polisario, un règlement qui doit prendre en charge la question fondamentale inhérente au droit du peuple sahraoui d\'exercer librement son droit à l\'autodétermination». L\'Algérie «réitère son soutien aux efforts du secrétaire général de l\'&nbsp;U et à son envoyé personnel dans la recherche d\'une solution politique mutuellement accep&nbsp;table qui pourvoit à l\'autodétermination du peuple du Sahara occidental, conformément aux résolutions pertinentes du Conseil de sécurité et de l\'Assemblée générale des Nations unies». Elle «forme le voeu que les recommandations pertinentes de ce rapport trouvent un écho favorable auprès des membres du Conseil de sécurité et un prolongement dans le contenu de la prochaine résolution», note encore le porte-parole du ministère des Affaires étrangères.