لا يمكن صُنع وطن كبير بمواطنٍ صغير

لا يمكن صُنع وطن كبير بمواطنٍ صغير. هي أوطان ما كنّا فيها يومًا مواطنين، بل جماهير يلازمها الشعور بالدونيّة. فما كان الوطن سوى السادة الجالسين فوق القانون وفوق المحاسبة. أفراد يتحكّمون في شعوب، عصابات بأوسمة ونجوم كثيرة، لصوص محترمون يتناوبون على المناصب الحلوب، ولا يختلفون إلاّ على اقتسام الغنائم…

أبريل 14, 2014 - 06:23
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 2.6ك
لا يمكن صُنع وطن كبير بمواطنٍ صغير

لا يمكن صُنع وطن كبير بمواطنٍ صغير. هي أوطان ما كنّا فيها يومًا مواطنين، بل جماهير يلازمها الشعور بالدونيّة. فما كان الوطن سوى السادة الجالسين فوق القانون وفوق المحاسبة. أفراد يتحكّمون في شعوب، عصابات بأوسمة ونجوم كثيرة، لصوص محترمون يتناوبون على المناصب الحلوب، ولا يختلفون إلاّ على اقتسام الغنائم. يضعون بينك وبينهم علم الوطن، مزايدين على المواطن وطنيّة، متنقّلين في السيّارات الرسميّة...، متحدّثين باسمك في المحافل الدوليّة، موقّعين عنك الصفقات.


إنّهم صوتك وصورتك ويدك وحدها جيبهم ليست جيبك! تقول معزّيًا نفسك " إنّهم على ثرائهم فقراء كرامة " وتُباهي بشعاٍر لن يطعمك. لكن يومًا بعد آخر، وأنت تذهب لتشتري بما في جيبك من "صكوك عزّة النفس" ما يسدّ رمقك، تكتشف أنّ عُملتك لا تنفع لتوفيّر حياة كريمة.. وإنّ الكرامة بنك بدون سيولة. حينها تصبح أمنيتك أن تغدو لصًّا بعد أن جعل الوطن من اللصوص قُدوتك

 

عبدو رحماني

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
moiotine
moiotine 12 سنوات منذ
<strong>غيرلكرطون</strong> كيف يعقل أن تستعمرفرنسا قرن وزيادة وتجتاح اراضي وتعتزل وهي رسمت الحدود مابين مغرب اسبانيا وتونس وليبيا إطاليا الى وفرت اراضي ممكن ان تسكنها 5دول وتأتوا اليوم تعتزلوها وتفعلون فيها متشاؤن لايمكن ورفرنسا لم خرجهاالمقاومة اخرجت بهده الطريقة وفرض عليكم رئيس منها لاجينرلات ولاهم يحزنون فرنسالزلم مستعمرين بطرق دكية مع العملاءفرنسا شغلتكم بالويزاريو لكي لتفكروا في بلدكم
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>عندما تتحدث بعض أعمدة النظام عن الإنتخابات ، فهي تتعمد الخلط بين بناء الدولة و بين مصار الديمقراطية</strong> أولا - الجزائر دولة فتية على أرض الواقع و هي مازالت في طور الإنجاز ثانيا - أصبح واضحا لجل الشعب أن هناك خلل ، و يمكن مقارنة هذا الأمر بزيارة صاحب المبنى لبنايته الجديدة و التي يلاحظ عنها أن بعض الأسس مبنية بالغش . أي أن المسؤول البناي وضع جزء من ميزانية البناء في جيبه و إشترى مواد رخيصة ليتتم العمل و لا يكتشف عملية الغش صاحب البناية إلا بعد سقوطها في المستقبل القريب النظام الجزائري الحالي يخلط بين المصار الديمقراطي الذي يجب أن لا يستغرق أكثر من دورتين إنتخابيتين أو ثلاثة ، و بين بناء دولة هي الآن في طور البناء . أميريكا بنيت بمادة الديمقراطية و من أول يوم بلا نفاق و لا مخادعة . عندما قامت حرب أهلية في أميريكا قام الإتحاديون الشماليون بمقاتلة العنصريين الجنوبيين من أجل تحرير العبيد السود &nbsp;(الأفارقة&nbsp;) و لم تحصل المرأة الأميريكية &nbsp;(بيضاء سمراء و سوداء&nbsp;) على المساوات مع الرجل الأبيض إلا في ستينات القرن العشرين مع أحفاد العبيد ثالثا - بما أن الجزائر ، كما يعترف إختصاصيو النظام الديكتاتوري الحالي ، في طور البناء ، فهي قد تقوم على أسس قوية أو على أسس ضعيفة في تاريخ أميريكا قام المواطنين بممارسة الديمقراطية حسب فهمهم و في الآخر تطور المواطنون و تطورت البلاد معا . لم يقول دجورج واشنطن أنه على المواطنين أن ينتظرو الديمقراطية بكل كان التناوب الحزبي على الحكم منذ أول لحظة كما هو الحال في المغرب اليوم . الذي يخاتره الشعب يحكم ثم لم يقول أيبراهام لينكولن للسود يجب عليهم أن يقعدو في حقول القطن عبيدا إلى أن يتمم تكويد الدولة . بل حارب لينكولن العنصريين من بني جلدته البيضاء من أجل تحرير العبيد تصحيح المصار الديمقراطي . بعد أن فاز لونكولن في الحرب الأهلية ، قتله العنصريون الجنوبيين ذوي الجلدة البيضاء الأوربية ، و تابع الأميريكيون الطريق التي رسمها المؤسسون و لينكولن و أخيرا - هذه الجزائر التي هي في طور الإنشاء ، هناك إختلاف حول المصار و من طرف جهات . و الجهة الحاكمة هي الجهة الخاطئة تماما عكس ما حصل في أميريكا في الماريكان ، كان النظام يخلق الثروات من أجل خلق إقتصاد و من تم تبنى الأميريكيون نظام الإقتصاد السوق الحرة و لم يتخلو عن إيديولوجية الديمقراطية . في الجزائر ، حارب النظام الحاكم سنة 1991 الديمقراطية و حطم الإقتصاد و هو ليومنا هذا حتى لا يفهم مبدائ نظام إقتصاد السوق الحر الحرية منعدمة في الجزائر ، لدرجة أن ضحايا النظام الجزائري الحالي ، و ما أكثرهم ، يؤيدون النظام الجزائري الحالي و هم يعتقدون أنهم يقومون بموقف وطني فعندما سيفهم بقية الشعب الجزائري ما يفهمه المثقفون الأحرار الجزائريون اليوم ، سيكون حائط الدولة الحالية قد سقط . يعني أن الجزائر اليوم بدأت تتحطم من الداخل قبل أن يتم البناء . و هذا لا يستطيع أن يتجاهله بوتفلية و سلال لأنهما رغم الغباء و الخيانة ، هذا النقطة الأخيرة واضحة لهما و لهذا السبب هما يؤمنان بأن الكذب على الشعب فيه الخير للجزائر بما أن الإستقرار هي مادة لبناء الدول و هذا خطأ مبدئي و محوري و أساسي الإستقرار السياسي مادة للتقدم إلى الأمام - مثلا المغرب. أما بدون شرعية النظام لا يمكن الإستمرار في نسيج القوانين و السياسات ، لأنه في يوم من الأيام ستصل المعارضة الجزائرية إلى الحكم و ستشطب على كل السياسات الفاشلة و سيضغط الشعب على المعارضة لكي تلغي القوانين الظالمة و ستبدأ الجزائر من الصفر إلا أن رأسالمال سيكون قد فر مع الحكام الفاسدين داخا حقائب تسافر بأسلوب القذافي . فرغم ثروات ليبيا ، الليبيون اليوم يجدون أن القذافي خرب الكثير من الأشياء في ليبيا , الجزائر ليست هي ليبيا لأن حالة ليبيا أحسن بكثير من الجزائر لو كان بوتفليقة يحن في الجزائر ، لقال الحقيقة للشعب و لكن المثقفون الأحرار الجزائريون يعلمون أن بوتفليقة يكذب على الشعب و لأن الحقيقة خطيرة للغاية فعندما يخلطون بين مصار بناء الدولة الجزائرية ، و بين المصار الديمقراطي ، فهذه إستراتيجية لتأجيل مواجهة الصدمة العظيمة إلى يوم آخر ، ثم شهر آخر ثم سنة أخرى ثم العقد الماجي و القرن القادم إلى أن تتقدم الصومال التي حققت الجي كاط على إمبراطورية الزوماندا العظيمة في يوم في شهر في سنة لن تهدأ الجراح و لن ترتاح لأن البناي بوتفليقة غشاش ، سرق من ثروات البيطرول و الشعب الغاشي اليوم يصوت و غدوا ماشي كي الدجاج و الكباشي لذعة مني في لحظة صراحة ، قد تنقذكم في الغد خدعة من بوتفليقة رابعة ، قد تقتلكم إلى الأبد 51 سنة من التاريخ 15 سنة منها ماضي قريب غياب الإكتفاء الذاتي مؤشر رهيب
jallali
jallali 12 سنوات منذ
رجل مريض يريد ان ياخذ زمنه وزمن غيره لكنه لن يستطيع تغيير سنة الله بان كل شيء في الانسان يبلى وانه فان ولكل اجله وسيحاسب امام الله عز وجل .ولن ينفع احد جيوشه ولا مخابراته .حثى انتم يا شعب الجزائرستحاسبون على سكوتكم على كل هذه المهزلة .ولن ينفعكم قولكم ان الجزائر بلد مليون شهيد.فالشهداء قاموا بواجبهم ولقوا الله.والملايين من الخاضعين لحكم بوتفليقة والراضين على الهوان سيحاسبون