الصورة ليست في سوريا ولكن في غرداية المكلومة

في الليل مخدرات وهــــروين يوزع.. وفي مطلع الصباح جنائز تشيع غرداية مدينة تحت سلطة مافيا الهروين و أجندات " الفوضى الخلاقة" الواحة : شيعت منذ لحظات جنازة المرحوم الحاج شعبان حسان ، ضحية آخر في مسلسل مافيا الإجرام الذي يستهدف غرداية في ظل ش ... لل واضح و مكشوف للأجهزة ، و لدور سلبي فاضح لنواب…

أبريل 14, 2014 - 11:10
تم التحديث: 12 سنوات منذ
10 5.5ك
الصورة ليست في سوريا ولكن في غرداية المكلومة
في الليل مخدرات وهــــروين يوزع.. وفي مطلع الصباح جنائز تشيع غرداية مدينة تحت سلطة مافيا الهروين و أجندات " الفوضى الخلاقة"

الواحة : شيعت منذ لحظات جنازة المرحوم الحاج شعبان حسان ، ضحية آخر في مسلسل مافيا الإجرام الذي يستهدف غرداية في ظل ش...لل واضح و مكشوف للأجهزة ، و لدور سلبي فاضح لنواب البرلمان نتيجة استفحال الفساد ، و لا شئ غير الفساد.

و أخطر أشكال الفساد ذلك الذي ينخر جسد الإعلام فتحول إلى مجرد أداة دعاية طيعة في يد قوى الإجرام و المكر و الدمار ، و أجندات الهيمنة ، و أضحى المواطن في كل مرة ضحية.

و حين يشاهد بارونات الهروين و الكوكايين وسط حماية أمنية واضحة ليلة أمس و أمس الأول إلى غاية مطلع الفجر ، وهم يغرقون المدنية بالسموم المدمرة ، و أمام مرأى و مشهد الجميع ، و في مطلع الصباح جماهير تشيع جنازة ضحية جديد من الضحايا ، لا نجد من تفسير لهذا إلا أننا في ولاية تحكم مفاصلها المافيا ، و ما الأجهزة مجرد أدوات تحت سلطة تلك المافيا حين لا يتخذ أي إجراء أو تحدد خطة للتصدى لتلك العصابات التي تنسق مع تنظيمات وهمية وأحزاب توظف لخدمة البارونات.

و أي وصف غير هذا فهو خداع و مكر و تضليل و لا يزيد إلا ضحايا جدد و دمار متجدد.

و تبقى مهمة الوالي إحصاء الضحايا و الأضرار وكأنه جزء من الأجندة القذرة.
فمن سيكون الضحية القادم في ظل وجود هؤلاء البارونات و أعوانهم من أشباه الساسة تحت الحماية الكاملة للأجهزة الأمنية ؟
و لماذا بقي القضاء في الجزائر معطل و المواطن البرئ يدفع الثمن ، و البلد لعبة في يد عصابات الإجرام و قوى الهيمنة ؟
والإعلام تحول إلى أداة إجرام و قتل لا يتوقف من التضليل وتعبيد الطريق لقوى الهيمنة و الإستعباد.

 
بعد كل هذا لماذا لاتحمي السلطات الميزابيين ؟ وأكثر من هذا تساوي بين الضحية والجلاد؟!!!!!!!!!!!!
 
حسبنا الله ونعم الوكيل


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
طالب
طالب 12 سنوات منذ
<strong>ضربني و بكى و سبقني و شكا</strong> علمنا الاسلام ان لا شماتة في الموت . لكن من هو الارهابي§ أهو الذي ينتظر حتى يخرج الرجال لداء صلاة الجمعة و يروع النساء و الأطفال في منازلهم ام الذي يدافع عن نفسه و عرضه و ماله ؟ من هو الارهابي ؟ أهو الذي يضرب بأسلحة تقليدية مصنعة محليا و منها قطع الحديد المستعمل في البناء ام الذي لا يجد ما يدافع به عن نفسه ؟
رانيا
رانيا 12 سنوات منذ
<strong>الله يهديكم</strong> لا اله الا الله محمد رسول يا اخواني يا اخواتي سحقا للتفكير السلبي الذي اكل عقولكم ياغرداية الشعب الجزائري يضرب بيكم المثل في الرجولية والشرف والشهامة وينكم يا اولاد الاصل مازالكم هابلين وحابين الدول الاوروبية تضحك علينا ياك الجزائر ديالنا والبلاد بلادنا والحرب علاه شكون خرجكم من دياركم حرام عليكم وجعتو قلوبنا بكيتو امهاتنا عريتو اولادنا وحرمتو انفسكم من ادنى حق للانسان واما بنعمة ربك فحدث هذه هي النعمة الي كنتو فيها نقمتوها على رواحكم وش باغيين زيادة نقولكم غير ربي يهديكم ارجعو لعقولكم هذي ارض ربي كامل بلادنا ما تخليوش اولاد الحرام يتشفاو فينا
Khaled Amer
Khaled Amer 12 سنوات منذ
<strong>Génocide sous silence</strong> On brule des jardins, on détruit les maisons, on bloque les circulations, on tue les innocents comme des mouches, on ravage même les cimetières sous le haut patronage et sous la bénédiction des forces de l’Etat algérien &nbsp;! Les mozabites payent pour leurs origines et payent pour leur générosité eux qui ont abrité ces hordes de prédateurs &nbsp;! Et pendant ce temps l’Algérie se débat sur les problèmes de Homs en Syrie et se détourne vers des problématiques bidon comme celle d’un vieux fantôme qui se fossilise au pouvoir &nbsp;!
احماد بن الحسين ايت وكريم
احماد بن الحسين ايت وكريم 12 سنوات منذ
<strong>اين الامن؟</strong> منظر بشع يعبر على مدى السيبة والتهور الاخلاقي الذي اصاب البعض من اخواننا، لكن حين غاب المسؤولين عن الامن من رجال الشرطة ورجال الدرك الوطني بمدينة غرداية اتيحت الفرصة لحتالة المجتمع في الجزائر بارتكاب مجزرة بشعة في حق اخوانهم امنيتي ان يتعقل الاخوة في الجزائر ويحسون باختهم الجزائريين وان يتعاملوا مع بعض البعض مانسان اولا وقبل كل شيء
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>الدعاء لأهل الفريق شيئ و العدالة و محاسبة المسؤولين شيئ آخر</strong> يجب علينا الدعاء للفقيد ضحية سوء التسيير الأمني السياسي و ضحية مجرمين محليين ، لأن من قتلو الحاج شعبان حسان لم يأتو من كوكب المريخ أو العاصمة الجزائر أو الجزيرة العربية ، بل هم محليون من غرداية معروفون كما يقول المقال - أولا التأييد أو عدم التأييد لفكرة إنفصال بني مزاب عن حكومة المرادية الجزائرية المركزية ، لا يبنى أو ينفى على جريمة قتل الحاج شعبان ، إنما حالة الحاج شعبان هي حالة من حالات عدة سببها فشل الحكومة المركزية في المرادية و ليس فشل حكومة غرداية لأن ليس هناك حكومة في غرداية - ثانيا لو كانت غرداية مدينة مغربية تحت مسؤولية وزير الداخلية المغربي في حكومة جلالة الملك المغرب تحت الإشراف المباشر للرئيس عبدالإلاه بن كيران ، لما كانت المأسات من هذا المستوى و لما إستوجب إدخال فكرة فصل غرداية و منطقتها عن باقي الجزائر ضمن الحلول العاجلة التي يجب تبنيها - ثالثا أين هي حقوق الإنسان في واقع الحياة اليومية غرداية وباقي الجزائر من وهم خطاب بوتفليقة الذي ألقاه وزير العدل الجزائري الطيب لوح في مدينة أجنبية ألا و هي أبوجا بنيجيريا للدفاع على حقوق الإنسان البوليزاري الذي يا إما هو غير مغربي يعيش بين مغاربة تبندوف أو مسؤول إرهابي يقتل و يغتصب مغاربة تيندوف لمجرد أنهم يرفعون علم المغربي الغالي و المليئ بالشرف و الأمجاد - رابعا إذا أرد حكام الجزائر الأولون و الحاليون و الأخيرون أن يتطلعو على حقيقة وضعية حقوق الإنسان من وهمها ، فليهبط أي منهم إلى تيندوف يشوف ، و لا تنسى منطقة بني مزاب و بالذات مدينة غرداية و منطقة القبايل و بالذات تيزي وزو و منطقة الطوارق و أهلها الأحرار * هبط لتيندوف يا الطيب لوح تشوف * هبط لغرداية يا بن فليس الفيس * هبط لتيزي وزو يا بوتفليقة * هبط لأدرار يا الهلال سلال كفاكم نفاقا يا حكام الجزائر و تخلو عن الحكم قبل أن يطردكم أهل الحاج شعبان حسان كما طرد القذافي من هم أهل الحاج شعبان حسان؟ كل المغاربيين من حدود ليبيا الشرقية إلى المحيط الأطلسي المغربي نحن كلنا أهل الحاج شعبان حسان و نريد العدالة و محاسبة الحكومة الجزائرية التي هي المسؤول الأول و الأخير عن ما يجرى من إنتهاكات لحقوق الإنسان في العاصمة الجزائرية و في غرداية الغالية عيب عليك يا بوتفليقة و عيب عليك يا سلال تشتم الشاوية و تشتم الأبريا الضحايا الفقاقير عيب