عبد الحكيم قاسم : صراع الأجنحة داخل نظام الحكم يهدد مصير الجزائر

أكد الناشط في حركة "رشاد" الجزائرية المعارضة عبد الحكيم قاسم أن حالة من الترقب والتوجس تسود الجزائر في اليوم الأول بعد انتهاء الحملة الانتخابية، وأشار إلى أن صراع الاجنحة داخل نظام الحكم، الذي قال بأنه "مفتوح على كل الخيارات بما فيها الذهاب نحو الفوضى"، هو أهم ما يثير مخاوف الجزائريين والنخب…

أبريل 14, 2014 - 17:56
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 2.8ك
عبد الحكيم قاسم : صراع الأجنحة داخل نظام الحكم يهدد مصير الجزائر

أكد الناشط في حركة "رشاد" الجزائرية المعارضة عبد الحكيم قاسم  أن حالة من الترقب والتوجس تسود الجزائر في اليوم الأول بعد انتهاء الحملة الانتخابية، وأشار إلى أن صراع الاجنحة داخل نظام الحكم، الذي قال بأنه "مفتوح على كل الخيارات بما فيها الذهاب نحو الفوضى"، هو أهم ما يثير مخاوف الجزائريين والنخب السياسية هذه الأيام.


وأعرب قاسم في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" عن ارتياحه لانضمام عدد كبير من الأحزاب السياسية المعارضة إلى خانة المطالبين بالتغيير عبر الحراك السلمي، لكنه قال: "اليوم تشهد الجزائر حالة من الترقب والتوجس مما سيحدث يوم 17 من نيسان (أبريل) الجاري، فالرغبة في التغيير تلمسها على وجوه كل الجزائريين، والمطالبة بالتغيير السلمي أصبحت قاسما مشتركا بين غالبية القوى السياسية الجزائرية، وهذا أمر يريحنا نحن في حركة "رشاد" الذين رفعنا هذا الشعار منذ عدة سنوات، ليس فقط لمعارضة العهدة الرابعة، ولكن من أجل التغيير الجذري للنظام بواجهتيه المرئية وغير المرئية".


وأضاف: "نحن نخشى أن تعمد أحد أجنحة النظام إلى استغلال الوقفات والتحركات التي تقوم بها قوى المعارضة ضد الانتخابات لدفع البلاد نحو الفوضى، نحن حذرون جدا ومتمسكون بنهجنا السلمي لتحقيق التغيير الجذري لإقامة دولة العدل والقانون".


وأشار قاسم إلى أن مطلب التغيير والنضال من أجل تحقيقه ليس شعارا موسميا سينتهي بانتهاء العملية الانتخابية، وقال: "هناك أحزاب سياسية هي اليوم تعارض العهدة الربعة وتعارض العملية الانتخابية وتدعو إلى المقاطعة، لكن بعض هذه الأحزاب كانت جزءا من النظام وصراعهم مع السلطة القائمة سينتهي يوم 18 نيسان (أبريل)، أي بعد يوم من الانتخابات الرئاسية، تحت شعار مراعاة المصلحة العليا للوطن، التي نراها نحن في حركة "رشاد" في تغيير هذ النظام تغييرا جذريا باعتباره ثمرة لمسار غير شرعي منذ عام 62 يوم الانقلاب على حكومة بن يوسف بن خدا"، على حد تعبيره.

 


قدس برس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
abdellaoui
abdellaoui 12 سنوات منذ
<strong>abdellaoui2005@yahoo.fr</strong> Mr Gaid Salah, en tant que vice-ministre de la Défense Nationale, notre pays a été cassé dans tous les domaines pendant 15 ans par la mauvaise gouvernance de Bouteflika, pour cela il faut reprendre le processus dans toute sa totalité pour répondre aux attentes et les besoins de notre peuple. A cet effet, nous sollicitons votre intervention pour un arrêt immédiat de ce processus électoral entaché depuis 1999 de fraudes et détournements des voix du peuple algérien. Vous êtes également témoin aussi bien que nous tous de cette situation catastrophique en matière de gouvernance et crise politique de notre pays où la Fitna a déjà débutée par la mort d\\\\\\\'un citoyen algérien poignardé à Staoueli &nbsp;(Tipaza&nbsp;) dans des conditions mystérie&nbsp;uses et tragiques lors d\\\\\\\'un rassemblement de Sellal. Ce crime, j’espère qu’il ne sera pas impuni, a été provoqué par la caste de malfaiteurs au pouvoir qui veut renaitre une momie pour la continuité l\\\\\\\'assouvissement de leurs désirs malhonnêtes. En ces moments délicats, l\\\\\\\'ANP est capable de mener à bien cette phase de période de transition par un arrêt urgent de cette mascarade d\\\\\\\'élections du 17 Avril 2014 pour asseoir et organiser cette transition radicale menée par des hommes honnêtes, compétents et intègres pour éviter les éventuels dérapages et de constituer, le cas échéant, un moyen de recours, y compris pour la population civile. La responsabilité de nous tous est engagée pour la démocratie et le respect de nos institutions en Algérie.