الأمير هشام جُزءٌ من \" المخزن \" المغربي حسب المفهوم الملتبس للمصطلح

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; …

أبريل 17, 2014 - 19:24
تم التحديث: 12 سنوات منذ
12
الأمير هشام جُزءٌ من \" المخزن \" المغربي حسب المفهوم الملتبس للمصطلح

هشام بن عبد الله بن محمد الخامس المسمى بالأمير الأحمر خانه ذكاؤه واختار أن يكون ابن عرفة الثاني في تاريخ الدولة العلوية المغربية ، فالأمير محمد بن عرفة بن محمد بن عبد الرحمان العلوي هو الذي جاء به الاستعمار الفرنسي بعد نفي محمد الخامس في 20 غشت 1953 ووضعوه على عرش المملكة المغربية قسرا وضد إرادة الشعب المغربي فكرهه الشعب المغربي إلى الأبد ...


واليوم في 2014  يخرج علينا الأمير هشام المغربي مرة أخرى ليبيع الوهم للمغاربة ويتملقهم قبل أعدائهم ، خرج ليبيع كتابا صور فيه المملكة المغربية  صورة افتراضية عتيقة يردد فيها ما يحب أن يسمعه  أعداؤها عنها ، دون أن تهز صورته الافتراضية  تلك ولو شعرةً من رأس الذين دفعوا دماءهم وحياتهم منذ عشرات السنين لبناء المغرب الحديث وتطوير دواليب الدولة العصرية عبر عشرات السنين ، ورسخوا ذلك التطور الفعلي والحتمي للمملكة من داخلها وليس الترويج – من خارج المملكة – لصورة افتراضية عتيقة نَبَعَتْ عناصِرُهَا من صلب ذاتية الأمير وانفعالاته ووجدانياته التي رسبت في أعماقه  يعلم الله أسبابَها ودوافعَهَا وخباياها مما ذكره في كتابه المنبوذ ، أما العناصر التي لم يجد الشجاعة ليذكرها فقد تَعْصِفُ بشخصه إن فَعَل ، وقد تُمَرِّغُ سمعته في الوحل ...


أولا : الأمير هشام يلعب على المفهوم الملتبس لمصطلح " المخزن " في المغرب :


لقد بنى الأمير هشام بن عبد الله كتابه " الأمير المنبوذ " على مصطلح " المخزن " .. ولا يمكن لأحد في الألفية الثالثة أن يجزم بأنه مُلِمٌّ بالمعنى الدقيق لمصطلح "  المخزن " المتداول في القاموس السياسوي - وليس السياسي - في المغرب لأنه مصطلح غامض وفضفاض ومائع ... فمن تعاريف المخزن مثلا :


1.     يقال إن كلمة  " المخزن " في معناها البسيط تعني المستودع الذي تُخزن فيه الحبوب التي كان الحاكم يجمعها من ضمن جِباياته ، وقد كان الحاكم أحيانا  يفتح تلك المخازن للفقراء أيام القحط والجفاف لدرء أخطار أي تمرد


2.      وقيل أيضا إن معنى " المخزن " يتأرجح كمصطلح في القاموس السياسوي في المغرب  بين مفهومين متقابلين قديمين يضربان في عمق الدولة المغربية قيل ربما منذ عصر الموحدين : الأول أطلقه المُسْتَظِلُّون تحت ظِلِّ السلطة القوية التي تضمن الأمن والأمان للناس وتحمي أموالهم وأعراضهم ومصالحهم ضد الخارجين عن طاعة هذه السلطة ، ويقابله مفهوم مضاد أطلقه الخارجون عن هذه السلطة وينعتون به الحاكم الذي يبطش بهم والأيادي القوية التي تطاردهم وتقمعهم أينما حلوا وارتحلوا ، وعليه فمن كان تحت ظل السلطة الحاكمة فهم مستظل بـــظــل   "المخزن " المحبوب ، ومن كان لا يعترف بهذه السلطة الحاكمة وقاومها  فهو مطارد من طرف " المخزن " الكريه ...وقد يحدث أن ينتصر الخارجون عن السلطة ويصبحون هم " مخزنا " جديدا  مثلا  حينما خرج المرينيون عن سلطة الموحدين فقد كانوا ضد " المخزن " الموحدي ثم أصبحوا " مخزنا " مرينيا ، وكذلك الأمر مع " مخزن" السعديين الذين خرجوا على المرينيين وهكذا إلى الدولة العلوية الحاكمة اليوم في المملكة المغربية ، إذن من هنا اكتسب مصطلح "المخزن " التباسه وميوعته .


 3.        وقد تردد أيضا في كثير من الكتب أن مصطلح " المخزن " كان يعنى البلاد التي يحكمها حاكم ويحمي ساكنيها مقابل بلاد أخرى لا سلطة فيها وتسمى بلاد ( السيبة ) أي البلاد السائبة التي تَعُمُّها الفوضى ...


4.     والأغلبية من الباحثين يؤيدون الرأي الذي يقول بأن هذا المصطلح حديثٌ جاء مع الاستعمار الفرنسي للمغرب بعد توقيع معاهدة الحماية عام 1912 حيث شرعت السلطة الفرنسية المستعمِرة في انتقاد دواليب  النظام الإداري الذي وجدوه في المغرب وسموه " المخزن " تمييزا له عن نظامهم البديل الجديد الذي شرعوا في تطبيقه في المملكة الشريفة ، وقد ركزوا في انتقاداتهم على تقليدانية منهج تسيير وتدبير شؤون المملكة وشرعوا في تجديد هياكل الدولة المغربية وتطويرها منذ 1912 وهو ما سارت عليه المغرب لبناء الدولة الحديثة وتوحيدها بعد الاستقلال ...


5.     كل الباحثين في مصطلح " المخزن " الملتبس – وخاصة الفرنسيين -  وذلك قبل دخول المستعمر الفرنسي للمغرب ، كلهم يضعون الأمراء وحاشية السلطان وقواد الجيش والأعيان والتجار والأغنياء والفلاحين الإقطاعيين وزعماء القبائل والزوايا ( وهي طوائف دينية أوصوفية )   والشرفاء وفقهاء السلطان وغيرهم من المقربين للسلطان يضعونهم على رأس أعمدة  " المخزن"   الحاكم  في الدولة ...


ثانيا : الأمير هشام المغربي جزء من " المخزن " :


بما أن كل المؤلفات المتداولة التي تبحث في هذا المصطلح الملتبس تضع الأمراء في قمة هرم " المخزن " ، وإذا سلمنا جدلا  بأن بنية النظام المغربي الحالي ( ونحن في عام 2014 ) قد تجمدت ولا تزال كما كانت قبيل الاستعمار الفرنسي فإن هشام بن عبد الله بن محمد الخامس العلوي أمير من الأمراء العلويين في المملكة المغربية فهو جزء لا يتجزأ من المخزن ، والأمير هشام لم يتنازل قط عن صفة الأمير هذه أبدا بل كان ولا يزال يستثمرها في كل أنشطته السياسية والاقصادية والتجارية والإعلامية ( وضع صفة الأمير بالبنط العريض في كتابه " الأمير المنبوذ " ) ...  فهو جزء من المخزن المغربي حتى وإن اعتقد أنه لا علاقة له ب " المخزن " وأخرج نفسه منه  بحجة أنه لا يتحمل أية مسؤولية في السلطة المغربية لكنه نسي – المسكين -  أن صفة الأمير ملتصقة بجلده وتجري في عروقه مجرى الدم  وتلازمه أينما حل وارتحل ولن يستطيع التخلص منها ما دام متشبثا بها ولم يتنازل عنها علانية ، فطالما أنه أمير مغربي فهو جزء من " المخزن " المغربي ولن يستطيع التملص من ذلك أبدا ، فهو هي ، وهي هو.. فتارة هو أمير أحمر وتارة هو أمير ثوري ومرة أخرى أمير منبوذ ( حسب اعترافه بنفسه ) المهم أنه هو أمير من أمراء المغرب لا يمكن أن ينكر ذلك أبدا ، فهو أمير وهو جزء من المخزن ، فعلى من يضحك ؟


 وحتى لو رفض  ذلك من باب كونه أميرا ينتمي للبلاط الملكي فإن صفة المخزن ستلبسه من جهات عدة : أولا كونه من أكبر أعيان المغرب لأنه يُعَامَلُ معاملة خاصة ، وكونه ثانيا من الإقطاعيين الفلاحيين في المغرب له ضيعات وحقول وأراض فلاحية لا تحدها العين ، وكونه ثالثا من أكبر المستثمرين في المغرب في عدة شركات حيث كلما ذكرت شركة إلا وكان له فيها نصيب ، وكونه من أكبر الملاك العقاريين في المغرب... وكونه وكونه وكونه الخ الخ ... إذن فهو ليس مواطنا مغربيا عاديا ....إنه جمع صفة المخزني من كل جوانبها من حيث المركز الاجتماعي المميز كأمير ، ومن حيث الثروات المكدسة ، ومن حيث امتلاك مئات الآلاف من الهكتارات الفلاحية في المغرب ... حتى دور النشر والصحافة أراد أن يتربع على عرشها ... لكن   !!!!!   


ثالثا : مصطلح " المخزن " يوحد الأميرهشام وحكام الجزائر في العداوة للمغرب :


بخصوص استعمال كلمة " المخزن " لا فرق بين هذا الأمير وبين حكام الجزائر في عدائهم للمغرب والمغاربة ، فحكام الجزائر وحدهم هم الذين لا يزالون يعتبرون مصطلح " المخزن " سبة في حق النظام المغربي ،  فهم مثلا يدافعون عن حقوق الإنسان في الصحراء المغربية بقولهم " إن المخزن يعذب الصحراويين " فحكام الجزائر كالذباب الذي يقف على تلة من الأزبال و يخطبون في الناس خطبة عصماء عن النظافة ويعطون النصائح في ذلك للمغرب وهم معدن القاذورات وصانعوا  الميكروبات والجراتثيم  ، كذلك الأمير الأحمر هذا فهو يتحدث عن حيوانية المخزن المغربي وهو جزء منه لا يمكن أن يتخلص من مخزنيته بل هو يجمع صفات " المخزن " من كل النواحي : من حيث الحظوة الاجتماعية بصفته من سلالة الدولة العلوية ومن حيث الحظوة الاقتصادية والتجارية والإعلامية ، ولنا فيما فعله بعمال ضيعة تارودانت حينما قطع عنهم أجورهم شهورا  وطردهم شر طردة ، لنا في ذلك الفعل الشنيع خير مثال ...


رابعا : الأمير هشام يمسح أكثر من قرن من تاريخ تطور المغرب الحديث :


والآن ما مصداقية إسقاط صفة " المخزن " على النظام الحالي في المغرب حتى يكون لآراء هذا الأمير المنبوذ تأثير في الساحة السياسية المغربية ؟


فهل يُعْقَل أن نحكم على نظام ما من خلال  الشكليات والبروتوكولات التي يعتمدها كرموز للدولة ؟  وهل يوجد في الدنيا أعقد من بروتوكولات ملكة ابريطانيا  ؟ وهل انجلترا دولة متخلفة ؟ واليابان وهولاندا وغيرها من الدول الملكية التي تحافظ على كثير من الشكليات والبروتوكولات في مظاهرها فهل هي دول متخلفة ؟


إن تحنيط مغرب اليوم في نظام اسمه " المخزن " هو احتقار لذكاء الشعب المغربي قبل أن يكون احتقاراً  لذكاء النظام الحاكم نفسه ...


 لقد ركب الأمير هشام في كتابه " الأمير المنبوذ " على المفهوم الملتبس لمصطلح " المخزن " ليضحك على ذقون الجاهلين بحقائق الأمور ويقول لهم ما يُحِبُّونَ أن يسمعوه ويتلذذون به ، وليرمي في سوق المهاترات السياسة السياسوية كلاما حتى  يرقص له أعداء المملكة المغربية فرحا ويقولون " وشهد شاهد من أهلها "  وقد كان الأمير – في مذكراته - يمشي على رؤوس الحراب وهو لا ينظر إلى موطئ قدميه ، لأنه استهوته الشعارات التي يطلقها خصوم المملكة المغربية دون أن يعرفوا – وهو معهم - معانيها الحقيقية فتبناها الأمير دون تمحيص وبلا وعي منه ( قيل والله أعلم إنه ليس هو من كتب ذلك الكتاب بل دفع مالا لمن كتبه له ) ..... 


فمصطلح " المخزن " له سياقه التاريخي ، ومن المؤكد أنه جاء مع المستعمر الفرنسي عام 1912 ليفرق بين نظام دواليب الدولة المغربية القديمة  قبل الحماية وما شرعت في تنفيذه  السلطة الفرنسية في إطار تحديث دواليب مغرب ما بعد الحماية ليتماشى مع العصر ... فهل يقبل عقل سليم أن يقتنع بأن عجلة التطور قد توقفت في المغرب عند مرحلة ما قبل عهد الحماية أي عند عصر المخزن ؟


هل يقبل عاقل  ( حسب مفهوم المخزن الملتبس ) أنه لا يزال في المملكة المغربية إلى اليوم 2014  ما يسمى بالصدر الأعظم ( وهو رئيس الحكومة ) ، ووزير البحر ( وهو وزير الخارجية )  وأميــن  الأمــناء ( وهو وزير المالية ) والعلَّاف الكبير ( وهو المكلف برواتب الجيش وتموينهم ) ووزير الشكايات ( وهو الذي يتلقى شكايات المظلومين من الناس ) ؟؟؟؟؟؟؟؟....فهل يعقل أن نمسح أكثر من قرن من الزمان من عمر النظام الحاكم في المغرب حتى نعتبر أن المغرب لا يزال يعيش في نظام المخزن العتيق ، إنه الكذب والبهتان والضحك على الناس وخاصة الذين يعشقون سماع القدف والسباب المجاني ( مثل سامر رياض صاحب قناة نوميديا نيوز الجزائرية والفم الأبخر المسمى بوقطاية ) الذين لا هَمَّ لهم سوى شتم وسب النظام المغربي ونعته بأقذع النعوت ، إن الشتم المجاني من أجل التفريغ النفسي قد يسمن المقدوف ويُلَمِّعُ صورته أكثر مما ينال منه ، أما النقد الموضوعي الذي نتوخى منه  تعرية الأنظمة الفاسدة فله شروطه التي تكسبه المصداقية وما أكثر نواحي الخلل في النظام المغربي التي يمكن أن يعريها محلل سياسي وناقد نزيه نذكر منها انتشار الفساد والرشوة والبطالة وسوء توزيع الثروات واتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء وهي كلها نواقص تعاني منها عشرات الدول وليس المغرب وحده ... لكن أن ينكفئ الأميرعلى نفسه ويعصر ذاكرته ليستخرج منها قطراناً من بعض سويعات الشقاء التي عاشها داخل القصور والبلاطات متملقا و مستجديا عطف الشعب المغربي فذلك يدخل في باب تأكيد الذم بما يشبه المدح ... إن الأمير هشام يذم الشعب المغربي باعتباره شعبا وقف عند نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ... فليرحم هذا الأمير نفسه وليتذكر مصير ابن عرفة الذي اغتصب الاستعمار عرش المغرب باسمه وليعرف أن الشعب المغربي لن يغفر أبدا لمن يحتقر ذكاءه فسيكرهه إلى الأبد ....

 


سمير كرم خاص للجزائر تايمز  

 

 

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
الراجي
الراجي 12 سنوات منذ
<strong>الي alge rien</strong> مالي اراك تبحث عن الرجال؟&nbsp;!&nbsp;!
algérien
algérien 12 سنوات منذ
<strong>kech maroki rajel?</strong> vous insultez l\'Algérie toujours maaliche puisque vous êtes des marocains mais vous insultez le prince hicham c grave ya khawafine existe il un seul marocain au moins un qui ose critiquer roi m6 je sais vous n\'allez éditer mon commentaire mais risaala waslet ya hada site roi m6au service du sionisme
ملاحظ
ملاحظ 12 سنوات منذ
موضوع متميز لكونه لم يحكم حكما جاهزا على أن الأمير هشام من المخزن بسرعة وسهولة ولكنه حلل أولا مفهوم مصطلح المخزن من جميع جوانبه ثم أحكم إغلاق كل المنافذ على الأمير هشام حتى لا يجد مفرا من كونه جزءا من المخزن المغربي فما على الأمير هشام حتى يخرج من دائرة المخزن المغربي سوى إنكار وجود المخزن في المغرب حتى لا يكون من المخزن ... رائع
بوعلام
بوعلام 12 سنوات منذ
<strong>لست وحدك</strong> الملك المفترس هو عنوان كتاب من إنجاز الصحافي المخضرم إريك لوران الذي كان صديقا للملك الراحل الحسن الثاني، وحاوره في كتاب “ذاكرة ملك”، و الصحفية كاثرين غراسييه، مؤلفة كتاب “حاكمة قرطاج” الذي كشفت فيه عن فساد الأسرة الحاكمة في عهد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بنعلي. من بين أهم فصول الكتاب ما يلي : 1- رعايا وزبناء: يقف الكتاب عند الارتفاع السريع في ثروة الملك محمد السادس ليصبح، في عام 2008، سابع أغنى ملك في العالم متجاوزا بثروته أمراء قطر والكويت. ويقول مؤلفا الكتاب أن سر ارتفاع ثروة الملك هو أنه حول رعاياه إلى “زبناء” لمنتوجات شركاته التي تحتكر أغلب الخدمات الأساسية. وهو ما جعل مجلة “فوربس” المتخصصة في تتبع ثروات أغنياء العالم تقدر ثروة الملك محمد السادس بنحو 2.5 مليار دولار. ومن المفارقات التي يقف عندها الكتاب هو أنه في عام 2009، وبالرغم من الأزمة المالية القوية التي ضربت أقوى الاقتصاديات في العالم، نجح محمد السادس في زيادة ثروته التي تضاعفت خلال خمس سنوات، وبالتالي النجاة من الأزمة الخانقة التي حطمت اقتصاديات دول متقدمة اقتصاديا على المغرب&nbsp;! ويورد الكتاب أن تقرير التنمية البشرية الذي يعده برنامج الأمم المتحدة للتنمية، والذي يغطي الفترة 2007-2008، صنف المغرب في المرتبة الـ 126 من بين 177 دولة. وحسب نفس التقرير فقد بلغ معدل الفقر في البلاد نسبة 18.1&amp;#1642;. والأسوأ من ذلك، يقول مؤلفا الكتاب، هو أن أكثر من خمسة ملايين مغربي يعيشون بأقل من 10 دراهم في اليوم، والحد الأدنى للأجور القانوني لا يتجاوز 55 درهم في اليوم الواحد. 2 – زواج غير شرعي: الكتاب يصف الملك بأنه يعتبر “المصرفي الأول” في المغرب، و “المؤمن الأول”، و”المزارع الأول”، والمتحكم في صناعة المواد الغذائية وتجارة التجزئة والطاقة. ويقم الكتاب مقارنة بين عهدي الملك محمد السادس وعهد والده. ويقول مؤلفاه أن الملك الراحل الحسن الثاني كان منتبها جدا لعدم تداخل السلطة والمال، وبأنه كان يشعر بالقلق من انخراط أفراد من العائلة الملكية في مجال المال والأعمال ابتداء من نفسه. في حين يرى المؤلفان أن الملك الحالي يبدو منصرفا أكثر لتنمية ثروته الشخصية. ويلاحظ الكتاب أن هذا الزواج غير الشرعي بين “المال” و”السلطة” هو الذي أدى إلى تحرك الشارع في العالم العربي، وهو التحرك الذي لم يسلم منه حتى الشارع المغربي عندما حمل المتظاهرون في المدن المغربية شعارات تطالب برحيل اثنين من أصدقاء الملك هما محمد منير الماجدي، السكرتير الخاص للملك وفؤاد علي الهمة، صديقه ومستشاره، باعتبارهما وجهان للفساد في مجال المال والسياسة في مغرب محمد السادس. الكتاب يقيم مقارنة سريعة بين الوضع في المغرب، والوضع في دول مجاورة شهدت ثورات انقلبت فيها الشعوب على حكامها بسبب تلك الأوضاع. ففي عام 2009، يورد الكتاب، أن متوسط دخل الفرد السنوي في المغرب كان في حدود 4950 دولار &nbsp;(نحو 4 ملايين سنتيم&nbsp;)، وهو نصف متوسط دخل المواطن التونسي أوالجزائري. 3 – تكاليف القصور الملكية وبالنسبة لمؤلفا الكتاب فإن الملك لا يستحوذ فقط على أهم الاستثمارات في قطاعات متنوعة من اقتصاد المغرب، وإنما يحظى أيضا بميزانية خاصة تقتطع من ميزانية الدولة العامة تتمثل في “ميزانية القصر” التي لا تخضع للمناقشة داخل البرلمان، ومن هذه الميزانية يصرف للملك راتب شهري قدره الكتاب بنحو 40000 دولا أمريكي &nbsp;( نحو 35 مليون سنتيم&nbsp;)، وهو ما يجعل راتب ملك المغرب يفوق راتب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وراتب الرئيس الفرنسي مرتين &nbsp;! عن المعاشات التقاعدية والأجور الحقيقية، التي تبلغ سنويا 2.5 مليون يورو &nbsp;( مليارين ونصف من السنتيمات&nbsp;)، تصرف لأفراد من الأسرة الملكية، بالإضافة إلى التعويضات التي تدفعها لهم الدولة المغربية، مقابل أنشطتهم الرسمية. تضاف إلى هذه المصاريف، حسب نفس الكتاب، تكاليف القصور الملكية التي قدرها المؤلفان بـ 12 قصرا منتشرا في جميع أنحاء البلاد، والتي تضاف إليها 30 من الإقامات الملكية، يعمل بها أكثر من 1200 شخص، تدفع لهم أجورهم من الخزينة العامة للدولة. وقدر الكاتبان مصاريف صيانة هذه القصور والإقامات بنحو مليون دولار يوميا. وذلك بالرغم من أن الملك لايستغل سوى ثلاثة أو أربعة من هذه القصور التي لم يزر أغلبها منذ توليه الملك قبل 12 سنة &nbsp;!ومع ذلك فإن كل القصور تحظى برعاية يقظة بكامل أطقمها من عمال نظافة وطباخين جاهزين في كل لحظة كما لو أن الملك سيحضر في أي وقت، على الرغم من أنه يكون من المعروف أن الملك في تلك اللحظة في الطرف الآخر من البلاد أو في سفر إلى الخارج. إن الموظفين العاملين في القصر الملكي، يكلفون كل سنة نحو 70 مليون دولار من ميزانية الدولة. ويتكون هذا الطاقم من الخدم الأكثر تواضعا وصولا إلى موظفي الديوان الملكي &nbsp;(300 من الموظفين الدائمين&nbsp;). أما حظيرة سيارات القصر فتكلف، بحسب الكتاب، ميزانية ستة ملايين يورو مخصصة لتجديد المركبات التجارية، وصيانة السيارات الفاخرة التابعة للسيادة، من سيارات رولز رويس، كاديلاك، بنتلي والنماذج الفاخرة الأخرى التى يتم صونها بعناية في المرءاب الملكي. ويورد الكتاب خبر الطائرة العسكرية التي حملت سيارة ملكية إلى مقر الشركة المصنعة لها في انكلترا من أجل صيانتها، وهو الخبر الذي تداولته الصحافة البريطانية في حينه عام 2009.حسن نفس الكتاب 4 – معطف بـ 35 مليون جنيه استرليني المؤلفان، يوردان تكلفة ميزانية الملابس التي يقولان إنها تصرف من ميزانية الدولة: اثنان مليون يورو سنويا. ويتحدثان عن تكلفة معطف من الصوف لمصمم بلندن كلف 35 ألف جنيه إسترليني. بالإضافة إلى ميزانية تغذية ورعاية حيوانات أليفة تعيش بالقصر، وتكلف ميزانية الدولة مليون دولار شهريا. الكتاب يقدر مصاريف سفريات الملك وحاشيته إلى الخارج برسم عام 2008، بنحو 38 مليون درهم مغربي. ويتحدث الكاتبان عن طائرة البوينغ الملكية المجهزة بغرفة للنوم، ومكتبا خاصا، وقاعات للاجتماع وأخرى تضم معدات للياقة البدنية&nbsp;(…&nbsp;)، وفي كل رحلة ملكية رسمية، يقول المؤلفان، يصاحب الملك ما بين 250 و 300 شخص، وترافق الطائرة الملكية طائرتان من طراز بوينج 737- 400، و3 طائرات من نوع هرقل C-130 تحمل الأثاث والأمتعة، وذلك في الرحلات التي قد تستغرق ثلاثة أسابيع. وقدر الكتاب تكاليف هذه الرحلات أسبوعيا بأكثر من ثلاثة ملايين دولار. وأشارا إلى أن الرحلات الرسمية للملك غالبا ما تمتد لتتحول إلى اجازات. أما تكاليف تحركات الملك في الداخل فلا تقل تكلفة عما تكلفة سفرياته نحو الخارج، وهنا يورد المؤلفات أن مصاريف تحركات الملك في الداخل تكون جد مكلفة وتشمل مصاريف تأمين المدينة التي يتوجه إليها الملك من قبل قوات الشرطة والدرك والآلاف من الرجال لحراسة المنطقة. وإذا كانت المنطقة لا تتوفر على قصر أو إقامة ملكية، فيتم تخصيص مساكن فخمة لإقامة حاشية الملك ومرافقيه من المستشارين والوزراء ورجاله، وتقوم قوافل من الرباط أو مراكش بنقل الأثاث، والأطباق، والمطابخ والطهاة وغيرهم من الموظفين. ويضيف المؤلفان أن الغرض من هذه الرحلات يكون أحيانا من أجل تدشين مستشفى صغير، سرعان ما تغلق أبوابه وتعرض معداته الطبية للتأجير بعد مغادرة الملك للمنطقة، كما حصل في إحدى مدن الجنوب المغربي، حسب ما أورده المؤلفان. مؤامرات المحيط الملكي المحيط الملكي، لايخلو من تآمر، حسب نفس الكتاب، بين أقرب مساعدي الملك وكلهم من أصدقاء دراسته وطفولته، ويورد الكتاب الصراع الخفي بين هؤلاء، خاصة بين محمد رشدي الشرايبي، وفؤاد عالي الهمة، وكلاهما يتحدران من أسر فقيرة، درسا مع الملك في المدرسة المولوية، وأصبحا يتنافسان، بآساليب ملتوية وأحيانا لاتخلو من العنف والتآمر، على حد تعبير المؤلفين، من أجل إثبات قربهما من الملك. ويقول المؤلفان بأن الهمة نجح في الفترة الأخيرة من حسم الأمر لحسابه كأقرب صديق للملك. ويكشف الكاتب أن الهمة نجح أيضا في إقصاء منافس قوي له هو المستشار محمد المعتصم، الذي لعب دورا في إخماد “الربيع المغربي” عام 2011، ويزعم الكاتبان أن الهمة وشى بمنافسه للملك بأنه تهجم على حزبه “الأصالة والمعاصرة”، وذلك من خلال التنصت على مكالمة هاتفية للمستشار الملكي الذي عهد إليه الملك بالتنسيق بين الأحزاب السياسية واللجنة الملكية التي كلفها بإعداد الدستور الجديد صيف عام 2011.
حمو
حمو 12 سنوات منذ
<strong>هو أمير من المخزن</strong> هذا مفروغ منه الأمير هشام من المخزن فإسمه الأمير مولاي هشام إذن هو من المخزن ومن الحمق أن يصدقه أي أحد بأنه ثائر يريد الخير للشعب المغربي وهو يملك ملايير الدلارات من ثروة المغرب ويقهر الفلاحين والعمال الذين يشتغلون عنده