لليوم الثاني مواجهات دامية بين متظاهرين وعناصر الشرطة التي عاتت فساد وقمع وحشي ضد امازيغ القبائل

حملة تضامن دولية لوقف الاضطهاد وإطلاق سراح أمازيغ القبائل

أبريل 21, 2014 - 19:00
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3
لليوم الثاني مواجهات دامية بين متظاهرين وعناصر الشرطة التي عاتت فساد وقمع وحشي ضد امازيغ القبائل

 

شهدت تيزي وزو بمنطقة القبائل شرق الجزائر الاثنين ولليوم الثاني مواجهات بين متظاهرين وعناصر شرطة قاموا بتوقيف محتجين بعد تفريقهم بالغاز المسيل للدموع، وذلك بمناسبة الذكرى ال34 ل”الربيع الامازيغي”، بحسب مراسل لوكالة فرنس برس.

ودانت احزاب لها شعبية كبيرة في المنطقة العنف المستخدم لتفريق المتظاهرين، بينما اعلنت قيادة الشرطة فتح تحقيق حول فيديو “يظهر تصرفات غير مقبولة ومسيئة لجهاز الشرطة” في تيزي وزو.

وبحسب مراسل فرنس برس فان حولي 400 متظاهر واجهوا عناصر الشرطة في وسط مدينة تيزي وزو، وانه شاهد توقيف شخصين على الاقل.

 

 

 

 

 

 

وغداة منع مسيرة تيزي وزو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر رجال شرطة بالزي الرسمي واخرين باللباس المدني يضربون متظاهرين.

 

 

وامر المدير العام للامن الوطني اللواء عبد الغني هامل الاثنين بالتحقيق في الفيديو.

وبحسب تصريح للعميد اول جيلالي بودالية مدير الاعلام بمديرية الشرطة نشر على صفحتها على فيسبوك فان اللواء هامل “امر الجهات المختصة بمبشارة التحقيق الفوري في محتوى مقطع فيديو”.

واضاف بودلية ان المدير العام للامن الوطني امر ايضا ب”اتخاذ كافة الاجراءات التاديبية والقانونية للازمة في حق اي مخالف للقواعد الماسة بكرامة المواطن واخلاقيات المهنة”.

وندد حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية ب”الوسائل القمعية التي تتناقض مع الروح السلمية التي عبر عنها المواطنون الاوفياء لرسالة الربيع الامازيغي (البربري)”.

ومن جهته رفض حزب جبهة القوى الاشتراكية “منع مسيرة هذه السنة”

 

 

وجرت احداث “الربيع الامازيغي” في نيسان/ابريل 1980 خلال حكم الحزب الواحد بالجزائر، وشهدت العديد من التظاهرات للمطالبة بالاعتراف بلغة الامازيغ (البربرية).

وقمعت السلطة تلك المظاهرة التي انطلقت من جامعة تيزي وزو، ومنذ ذلك التاريخ اصبح احياء هذه الذكرى سنويا.

كما شهدت منطقة القبائل احداثا دامية في 2001 راح ضحيتها 126 قتيلا ومئات الجرحى، ما دفع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الى تعديل الدستور والاعتراف بالامازيغية “لغة وطنية”. واللغة العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة في الجزائر.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
علي الصادق
علي الصادق 12 سنوات منذ
<strong>الكرامة</strong> إن الكرامة التي وعد بها رأس النظام الجزائري هي التي رأيناها في سحل إخواننا في بلد القبائل الأشم بلد الجهاد والمجاهدين الذين بفظلهم بعد الله جلس ذلك المقد على كرسي الحكم وأراد أن يحولها إلى ملكية ولكن هيهات هيهات ما دام فينا عرق ينبض وعين تترف
amazighe
amazighe 12 سنوات منذ
<strong>ara lfraja</strong> الكرامة او الموة شباب عاطل موته أفضل من عيشه فرنسا لتصل قتل فيها 65/100ووصلت وفي العرب شباب فاتهم حق الإمتحانات ولم يضحوا على إخوانهم الصغار والشرطة التي تضرب بعنصورية أقول لهم بلداء لأن كل دولة في العالم لها لغتين كمغربي أمازيغي أحيط علما لمن يكره المعيشة في بلد لامستقبل له ولارحة فيه أن يأتي لبلده ألامازيغ بالمغرب فمحمد السادس نصره الله بخيره وعمله وأجره أعطى بطائق الإقامة لأمازيغ الجزائر فمرحبا بكم ياشباب تيزيوزو جميعا أتركو القلوب السوداء لاحياة لها وستبقى مبعتثرة للأبد
مصطفى
مصطفى 12 سنوات منذ
<strong>الجمهوريات المتأزمة</strong> حقيقة الجمهورية كنظام للتداول على السلطة فشل فشلاً دريعاً في دول العالم الثالث ليس فقط الجزائر وحدها فجميع الدول العربية بدون إستثناء تحولت إلى ملكيات رغم اختلاف الاسم فقط أو ما يعرف جمهوملكيات ... فلا يوجد نظام جمهوري واحد في العالم الثالث يمكن أخذه كقدوة لقيام نظام جمهوري ينبني على الديمقراطية و تداول السلطة. لكن السؤال المطروح هو لماذا دول العالم الثالث بالضبط هي التي فشلت ؟ لا المشكل غير مقتصر على دول العالم الثالث حتى الدول المتقدمة أصبحت فيها الجمهوريةمأزومة.. و على سبيل المثال روسيا فهنالك تناوب ما بين بوتين و ديمتري ميدفيديف على كرسي الرئاسة و كأن روسيا لم تلد إلا هذين الشخصين... ربما البلدين الوحيدين الذين نجح فيهما النظام الجمهوري هي فرنسا و الولايات المتحدة و السبب في هذا النجاح هو ان البلدين عرف ثورة البورجوازية على الاقطاع و البورجوازية هي التي تحمي ركائزه إلى يومنا هذا .. بعكس دول العالم الثالث التي عاشت في الاقطاع و لازالت تعش فيه وعجزت عن إفراز نخبة إسمها البورجوازية لتسير بالبلدان نحو التغيير. و ما قيل عن الجمهوريات ينطبق كذلك على الملكيات في العالم الثالث حيث لم ترقى الملكيات في العالم الثالث إلى ملكيات الغرب حيث الديقراطية و فصل السلط و السبب هو نفسه ألا و هو ضعف البورجوازية الوطنية في تحمل تكاليف التغيير و بالتالي ولادتها في مماتها.