نتيجة الانتخابات تكشف شعبية بوتفليقة \'المزيفة\'

رغم التزوير، الرئيس الجزائري فقد نحو خمسة ملايين صوت في خمس سنوات وهي نتيجة تفند المزاعم بوجود 'علاقة خاصة بينه وبين شعبه'

أبريل 23, 2014 - 18:29
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 2.9ك
نتيجة الانتخابات تكشف شعبية بوتفليقة \'المزيفة\'

كشفت النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية في الجزائر عن تراجع شعبية الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إلى أدنى مستوياتها مقارنة بانتخابات 2009.

ووفقا للأرقام الرسمية، المشكوك في صحتها اصلا، فقد فقد بوتفليقة تأييد ما لايقل عن خمسة ملايين صوت.

وقالت مصادر جزائرية إنه ومع طرح عدد الأصوات التي حصل عليها بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية للـ2014 من تلك التي حصل عليها في 2009، يتضح أن الفارق سلبي بنحو 4 ملايين و579 ألف و107 صوت.

وقال محللون إن هذا التراجع يعني ارتفاعا واضحا في عدد الجزائريين المقتنعين ببقاء الرجل رئيسا للدولة لعهدة رئاسية رابعة.

وأضاف المحللون أن الانخفاض المسجل في كتلة الرئيس المعتادة، سببه الاضطرابات الاجتماعية الكبيرة التي ميزت عهدته الثالثة، والحلول الظرفية لأزمة البطالة المتفشية بين الشباب، إضافة إلى الحالة الصحية لبوتفليقة التي اثارت غضبا كبيرا بين الجزائريين.

ويعتبر طيف واسع من الجزائريين أن رئيسهم جعل من بلادهم مسخرة يتندر بها العالم عندما ظهر على كرسيه المتحرك وهو يقوم بواجبه الانتخابي بينما يصر قادة حملته والانتهازيون المحيطين به على انه في صحة جيدة بما يسمح له أداء واجباته دون اية صعوبات تذكر.

ويقول مراقبون إن النظام الجزائري القائم والذي يوصف بأنه عسكري في ثوب مدني، هو أحد الأنظمة تكلسا وتخلفا في العالم إذا يستمر منغلقا على نفسه كما هو منذ استقلال الجزائر عن فرنسا في ستينات القرن العشرين ولم تؤثر فيه كل التطورات السياسية والاقتصادية التي حصلت في العالم، كما لم تؤثر فيه التغييرات التي حصلت في دول جوار والشرق الاوسط بعد اندلاع ما يعرف بثورات الربيع العربي.

وحصل بوتفليقة في انتخابات 2014 على 8 ملايين و332 ألف و598 صوتا، بينما حصل في انتخابات 2009 على 12 مليونا و911 ألف و705 صوت.

وبينت المقارنة بين الأرقام في الانتخابات الرئاسية المختلفة ان الرئيس الجزائري لم ينجح في تحصيل حتى عدد الأصوات التي نالها في انتخابات 2004، والتي كانت في حدود 8 ملايين و651 ألف و723 صوت، رغم الفارق الكبير في عدد الناخبين الذين بلغوا في العام 2004، 18 مليون ناخب، بينما فاقوا في انتخبات 2014، الـ21 مليونا و871 ألف ناخب.

وأجمع عدد من الرافضين لبقاء بوتفليقة على أن اعتماد هذه الأرقام الرسمية رغم التشكيك الواسع في صحتها خاصة بعد الاتهامات الواسعة بالتزوير التي طالتها، يكشف عن أن مزاعم أنصار بوتفليقة بوجود "علاقة خاصة بين الرئيس وشعبه"، هو مجرد كلام عاطفي ليس مبنيا على معطيات دقيقة، خاصة مع تبين أن عددا كبير مرتفعا من الجزائريين ممن اعتادوا انتخابه، قد قرروا إما مقاطعة الانتخابات الأخيرة أو اختيار أحد منافسيه أو التصويت بالأوراق البيضاء والملغاة التي وصل مجموعها إلى 900 ألف.

وجوبه فوز بوتفليقة بعهدة رئاسية رابعة بحملة تشكيك واسعة من المعارضين سواء الذي شاركوا في الانتخابات أو الذين قاطعوها.

وكان علي بن فليس منافس بوتفليقة المهزوم والذي حل ثانيا في النتيجة النهائية أول من بادر إلى مثل هذه الاتهامات.

وندد بن فليس بما أسماه المؤامرة المفضوحة والجاهزة منذ البداية و"المنفذة بأياد جزائرية ضد الإرادة السيدة للشعب ومصالحه الحيوية وضد البديل الديمقراطي".

وأشار بن فليس إلى أن "التزوير أخمد مرة أخرى صوت التعبير الحر والخيار السيد للشعب الجزائري"، مؤكدا أن المعلومات التي بحوزته تفيد بتسجيل خروقات في العديد من الولايات "زاد عددها وتفاقمت حدتها" مع اقتراب موعد غلق مكاتب التصويت.

 

 

بن موسى

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
motamaride
motamaride 12 سنوات منذ
<strong>sel khwana depuis 62 à nos jour</strong> tfouh alik ayouha el khaine wa dakhil il faut le juger pour sa trahison et son frere et tout le cercle mafieux justice media journaux de monsonge ennahar el chouroyk el khabar chef de parti politique qui ont soutenu la candidature d\'el harda certains responsables militaires en particulier gaid salah le criminel de sedat jijel khaled nezar zerhouni toufik mhena jebar said bey responsable du massacre de bentalha il savait ce qui va se passer par ordrede nezzar et lamari le jour du massacre ils ont fete cette tragedie à l\'hotel aurassi avec mechoui et khmara whisky ces gens qui gouvernenet l\'algerei said chengriha responsable de tout les massacres des village avoisinant de lakhdaria vous voyez ou vous allez avec vos crimes nous nous vous chassons ou vous allez refugié vous pensez à l\'europe nous venons vous cherchez pour vous juger peuple defend ta patrie on est pas encore indepêndant sont les residus du colonialisme boutef il a falsifié le cour de l\'histoire
said
said 12 سنوات منذ
<strong>mahzal</strong> ما زالتِ الحالة الصحيّة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي يتنقّل على كرسيّ متحرّك، تثير التساؤلات حول قدْرته على إدارة الحُكم، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، إذ تساءل الصحافي الجزائري المقيم في مدينة مونريال الكندية، جعفر قاسي: \&quot;كيف لرئيس مُقعد أن يدير شؤون البلاد، والإشراف على تدبير ثروات هائلة، مثل التي تملك الجزائر؟\&quot;، واصفا الوضع الصحيّ للرئيس بوتفليقة بـ\&quot;الكارثي\&quot;. واستطرد قاسمي، حين استضافته في حصة الفترة الصباحية من برامج إذاعة \&quot;راديو كندا\&quot;، للتعليق على فوز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالانتخابات الرئاسية الجزائرية الأخيرة، وبقائه في قصر المرادية لولاية رابعة، &nbsp;(استطرد&nbsp;) حين حديثه عن الوضع الاقتصادي للجزائر، أنّ بوتفليقة لن يكون بمقدوره إدارة شؤون بلدٍ غنيّ بالثروات، وعلى رأسها النفط والغاز، قائلا إنّ المسؤول الحقيقي عن تدبير شؤون الجزائر، \&quot;من خلف الستار\&quot; هو شقيق الرئيس بوتفليقة. وجوابا على سؤال للصحافية التي حاورت الصحافي الجزائري، عمّا إذا كانت ثروات الجزائر ستبقى خاضعة لدائرة ضيّقة من المستفيدين، ردّ جعفر قاسي قائلا \&quot;بكل تأكيد، الثروات المعدنية في الجزائر لا يستفيد منها إلا المقربون، بينما تَعيش بقية الشعب في الفقر\&quot;، وضرب مثلا في هذا الشأن بالقرى الغنية بالغاز والتي تفتقد فيها المنازل إلى الغاز، مُضافا إلى ذلك، يقول المتحدّث، أنّ نسبة البطالة في الجزائر مرتفعة جدا، \&quot;حيث تجد أعدادا هائلة من الشباب الحاصلين على شواهد عليا يجوبون الشوارع وهم غير قادرين على الحصول على شغل\&quot;. تستوقف الصحافية جعفر قاسي، لتذكّره بأن الرئيس بوتفليقة كان له الفضل في تحقيق توافق بين الجزائريين، وكان وراء استتباب الأمن بعد سنوات الدم التي ذهب ضحيتها آلاف الجزائريين؛ ليعقّب الصحافي الجزائري على ذلك بكون الهدوء الذي تحقّقَ في عهد الرئيس بوتفليقة إنما هو هدوء نسبي، \&quot;لأنه حاول لمّ شمل الذين ذبحوا وقتلوا النساء والأطفال، وهذا في حد ذاته ما يعيبه البعض على الرئيس هو أنه مدّ يده لهؤلاء القتلة كما لو أن شيئا لم يكن، بينما في حقيقة الأمر الجزائر فقدت أكثر من مائتي ألف مواطن\&quot;. وتعليقا على الأجواء التي مرّت فيها الانتخابات الجزائرية الأخيرة، التي أبْقتِ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجزائر للولاية الرابعة على التوالي، أجاب قاسي، جوابا على سؤال حول ما إذا كانت الانتخابات الرئاسية الأخيرة انتخابات ديمقراطية، أنّ نتائج الانتخابات السابقة كان الفوز فيها لبوتفليقة بنسبة 99.99 في المائة، فيما تمّ انتخابه في الانتخابات الأخيرة بنسبة 81 في المائة، مُعتبرا أنّ حواليْ نصف الجزائريين لم يدلوا بأصواتهم في الانتخابات، ومع ذلك ظهرت أسماؤهم على لوائح المصوّتين لبوتفليقة، وأضاف أنّ الإسلاميين لا زالوا إلى الآن غاضبين من الاستحقاق الذي لم يَكتمل سنة 1991، والذي أبعدهم عن الحكم بعدما كانوا هم الفائزين في الانتخابات. وبخصوص الحلّ الذي يراه ممكنا لإخراج الجزائر من الوضع الحالي، قال جعفر قاسي إنّ هناك كثيرا من أصحاب النوايا الحسنة في الجزائر تمّ إقصاؤهم في الوقت الراهن، والمفروض أن يتم فتح حوار هادف وبنّاء يشارك فيه ذوو النوايا الحسنة من أجل النهوض بالبلاد لما هو أحسن؛ وتابع قائلا \&quot;أما مسرحيات الانتخابات فيجب إيقافها فورا لأنها لن تخدم مصلحة الجزائر\&quot;؛ داعيا إلى إنشاء مجلس نزيه يتكلف بإجراء انتخابات حقيقية وشفافة، وأضاف بأنه يؤمن بالتغيير في الجزائر، \&quot;لأن الشباب الواعد مليء بالحماس ولديه رغبة أكيدة في حمل مشعل التغيير\&quot;، وِفْقَ تعبيره.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>لو كانت هذه هي كل المشكلة ، لكان الحال أهون</strong> توفيق بوذافليقة يحكم الجزائر و هو غير قادر على لعب الزوج الغيور على حرمه تذكرو أن زوجته الحقيقية تعيش في قارة أخرى ، فمن هو عريسها؟ الرئيس ما يقدرش ينجم ليلة وحدة مع إمرأة جزائرية ، إنه يأجر الأجانب لمرافقة الجزائر مثلا يدفع الملايير من البيطرودولارات لكيري كيندي من أجل تجنب أن تدافع هي على حقوق الإنسان الجزائري